As Safir Logo
المصدر:

في ذكرى الشيخ أحمد عساف الحص وقباني يشيدان بمآثره

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-06-11 رقم العدد:8318

أقام »المركز الإسلامي« في عائشة بكار مساء امس، احتفالا تكريمياً لذكرى الشيخ أحمد عساف، بحضور الرئيس سليم الحص والرئيس رشيد الصلح، الوزير نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، ممثل مفتي سوريا الدكتور حسن كفتارو وزير الاوقاف السوري السابق محمد الخطيب، النواب عمر مسقاوي، بشارة مرهج وجميل شماس ولفيف من رجال الدين والعلماء وشخصيات سياسية وفكرية واجتماعية. بعد آي من الذكر الحكيم وكلمة رئيس المركز الاسلامي محمد الداعوق ألقى الرئيس الحص كلمة أشاد فيها بما قدمه الشيخ عساف الذي سقط وهو في ذروة عطائه. وقال: ان خير ما علينا فعله ونحن نحيي ذكراه ان نسترشد دائما بسيرته وبتعاليمه ونسير على دربه في سبيل الخير ونبقي ذكراه حية في قلوبنا وفي نفوسنا ونسعى لإشاعة علمه في الناس، وأن يقتدي به الناشئون، وخاصة رجال الدين الناشئين، فيبذلون بذله، ويلعبوه دوره ويبرزون كما برز في مجالات التقوى والايمان، وفعل الخير والسهر على مصالح الأمة والجماعة. وتحدث وزير الاوقاف السوري السابق محمد الخطيب عن مزايا الشيخ عساف وعن حياته التي قضاها في عمل الخير ومعاملته، كما تحدث عن ذكرياته مع الشيخ الشهيد. ثم ألقى المفتي قباني كلمة استعرض فيها سيرة الشيخ الشهيد وأكد الحاجة »الى بناء اخلاقي راسخ وواسع ومتماسك، يكون لنا حصنا منيعا في مواجهة عدونا الاسرائيلي المحتل، ومواجهة الإعصار الواسع من الافساد، الذي يجتاح حياة الناس ويقتحم عليهم كل مكان، أليست جريمة الجرائم بالاعتداء على العدالة وقضاة العدل بالأمس مؤشراً على ما يحاك للبلاد في الظلام؟ إن يد العدالة يجب ان تقتص من الجناة، وأن تلاحق المؤامرة التي تهدد سلامة البلاد، فلا حياة للبنان إلا بأمنه وسلامته واستقراره في كل مجال، وإن مهمة الدولة اليوم في لبنان هي مهمة المهمات في تاريخ البلاد، إنها صيانة امن البلاد وسلامتها واستقرارها، وإن التعاون والتنسيق الكامل بين لبنان وسوريا في كل مجال هو الذي يصون لبنان من المؤامرات التي تحاك له في الظلام، ولسوف تبقى جريمة الجرائم التي هزت لبنان والعالم بالأمس، ماثلة في الأذهان، لأخذ العبرة منها في كل وقت وآن«. وأخيرا ألقى كلمة آل الشهيد ولده الشيخ محمد عساف.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة