أمنيتهم تحويل الساحرة إلى جنية ودودة بلغراد: ملجأ يشغل الأطفال بمسرحيات للدمى **** ينتاب الأطفال ذعر عندما تظهر الساحرة في مواجهة الجنية الودودة. وفي ملجأ في إحدى ضواحي بلغراد، يسعد الآباء لأن اطفالهم ينشغلون عن دوي صفارات الانذار في الخارج، فيما عائلات بأكملها تختبئ من الغارات الأطلسية، ويلهو الاطفال بعرض مسرحي للدمى. وأقلها، فإن الاطفال لا يظلون يرددون طوال الليل أسئلة عن صفارات الانذار التي يسمعونها يوميا منذ 24 آذار الماضي، مثلهم مثل مليوني نسمة تقطن العاصمة اليوغوسلافية، نصفهم يمضي الليالي داخل الملاجئ، خاصة ان الغارات تتكثف عادة من بداية الليل حتى الفجر. وكان هذا الملجأ المطلي باللون الأبيض، والذي تجري فيه عروض مسرحيات الدمى، والواقع في »شارع الأبطال الوطنيين«، كان قبل الحرب، يُستخدم لأغراض اكثر فرحا، فقد كان مركزا لتعليم الرقص الحديث. وتعوض الممثلتان، اميلا فوكتوفيتش وزورانا ميلوساكوفيتش، الافتقار الى المستلزمات المسرحية، بحماستهما. ولا يتوفر في »المسرح« البالغ البساطة إلا قليل مما يحتاجه عمل فني كهذا، وهما لا تملكان سوى دميتين؛ الساحرة والجنية، واحيانا تلجآن الى تسجيل صوتي. واذا لم تعمل آلة التسجيل، فإنهما تغنيان، ويشاركهما الاطفال بالرقص، ويقفزون فرحا على مقاعدهم. وتقول كسينيا سيفيتش وهي تقدم للأطفال الحلوى والعصير قبل بدء عرض »هانسل وغريتيل في أرض الأحلام«، ان »ما يجري بحقنا شر كبير. اننا نتعرض لظلم هائل«. وهي ككثيرين غيرها، لا تجد مبررا للحرب الغربية ضد يوغوسلافيا. وفيما الجمهور مستغرق بالعرض، تطلب الممثلتان من الاطفال ان يعبروا بشغف عن امنية لتحويل »الساحرة العجوز النتنة« الى جنية لا تحقق سوى الامنيات الحلوة. وتكون النهاية سعيدة، اذ ان أمنية الاطفال تتحقق. وبعد اختتام العرض الذي يستمر 90 دقيقة، يقول نيقولا كوستيتش البالغ من العمر سبعة اعوام، ان »الحب ينتصر. وكل الاطفال يجب ان يكنّوا الكثير من الحب للجميع. ويجب ان نغسل أقدامنا دوريا حتى لا تصبح صنادلنا نتنة«، في اشارة الى تأثره بإحدى اغنيات المسرحية الكثيرة الحافلة بتعاليم خاصة بالأطفال. وينتهي عرض الدمى، ويتفرق الاطفال. بعضهم يصعد الى طابق علوي فالوقت ما زال مبكرا نسبيا ولن يكتظ الملجأ قبل ساعات. ويلعب آخرون في جماعات صغيرة، وانما بهدوء. اما الممثلتان المتطوعتان، فإنهما تحزمان حقيبتيهما، وترحلان الى ملجأ آخر لتقديم مسرحية لأطفال آخرين. وتقول سيفيتش (42 عاما) وهي تجول بين الأطفال لترعاهم، ان غالبيتهم (نحو 50 طفلا)، لا تفقه شيئا لينتابها الذعر خلال الغارات، فالأمر »مجرد لهو بالنسبة اليهم خصوصا الأصغر سناً«. وتضيف: »إنهم يتجولون طوال الوقت. والشيء الوحيد الذي يلاحظونه صوت صفارات الانذار، وبعضهم يلح بالسؤال: »متى سيتوقف هذا الصفير؟!«. وتُخرج فوكتوفيتش ورقة بحوزتها وقد دونت عليها رسائل من اطفال آخرين في ملاجئ قدمت فيها عروضا مسرحية، الى كل العالم. وطلب طفل في العاشرة من العمر، من »الاميركيين الصغار ألا يقصفونا عندما يكبرون«. لكن طفلا آخر يقول: »أتمنى ان يقصفهم كلينتون مثلنا«. (أ.ب) »نساء ونساء«: فيلم مغربي في باريس ***** تعرض صالات السينما في باريس والضاحية الفرنسية اعتبارا من الخامس من أيار المقبل فيلم »نساء ونساء« للمخرج المغربي سعد الشرايبي والذي بدأت الصالات الافريقية بعرضه في الثامن من آذار 1998. ويروي الفيلم قصة أربع نساء يلتقين بعد سنوات من الفراق بعدما كن صديقات في مرحلة الدراسة الجامعية. وتخوض كل واحدة منهن على طريقتها وبحسب مزاجها معركة شرسة في مواجهة المجتمع للحصول على مكانة واعتراف. ويمتد حقل المواجهة المفتوح أمام النساء الأربع ليشمل مواجهة الغيرة في ميدان العمل ومواجهة زوج في المنزل عاطل عن العمل او الكفاح في المصنع. وتؤدي أدوار النساء الأربع الممثلات منى فنو وفاطمة خير وثريا علاقي وسليمة بن مومن. ويتطرق فيلم »نساء ونساء« بطبيعة الحال الى علاقة النساء الأربع بالرجال من الناحيتين العاطفية والانسانية. ولعلها المرة الاولى التي تعرض فيها السينما المغربية كلاما بهذه الصراحة وبهذا النوع من التعرية يتناول المرأة. وقد أتاح عرض الفيلم في المغرب إعادة النظر في وضع المرأة والمشاكل التي تتعرض لها كالعنف مثلا كما كان موضع نقاش في الجمعيات النسائية او في الاذاعة والتلفزيون. وشاهد الفيلم في المغرب 231 ألف مشاهد الامر الذي يعتبر سابقة في تاريخ السينما المغربية. وأجمع الجمهور العريض ونقاد السينما في المغرب على الإشادة بهذا الفيلم الأمر الذي نادرا ما توفر لفيلم معين. حصل »نساء ونساء« وهو أول فيلم طويل للمخرج الشرايبي على عدد من الجوائز كان آخرها جائزة اليونيسيف للدفاع عن حقوق المرأة في مهرجان الفيسباكو الذي عقد في آذار الماضي. كما حصل على جوائز الاخراج والصورة والسيناريو وجائزة أحسن دور ثانوي في المهرجان الدولي في مدينة الدار البيضاء في تشرين الثاني 1998 بالاضافة الى حصوله على جائزة افضل فيلم افريقي عربي وأفضل دور ثانوي نسائي في مهرجان جوهانسبورغ الذي عقد في الفترة نفسها. يشار الى ان السينما المغربية تشهد منذ إنشاء صندوق الدعم الوطني، تقدما في انتاجها يصل الى فيلمين او ثلاثة سنويا. وقد حصل سعد الشرايبي الذي أنتج فيلمه بنفسه على دعم هذه المؤسسة بقيمة مليون ومئتي ألف فرنك فرنسي. وتأتي أموال صندوق الدعم المغربي من عشرة بالمئة من عائدات شباك التذاكر. (ا.ف.ب) النيباليات أيضاً ضحايا تجارة الرقيق الأبيض ***** تظهر أفلام هندية تعرض في نيبال حياة رغدة لرجال ونساء في مدن الهند بينما يسود الفقر هذه المملكة في جبال الهيمالايا حيث يبلغ متوسط دخل الفرد مئتي دولار في السنة. كما تتفشى الأمية والبطالة بين عدد كبير من النيباليات مما يجعلهن فريسة سهلة لعصابات الرقيق الأبيض التي تشحن بين خمسة آلاف وسبعة آلاف فتاة الى الهند واعدين بتوفير أعمال مربحة لهن وهناك يجبروهن على العمل في الدعارة في نيودلهي وبومباي ومدن اخرى. تقول سوزان سوبيدي (16 سنة) التي تمكنت من الهرب من ماخور في بومباي بعد محنة استمخرت اسبوعين »لم أذق طعاما لمدة اسبوعين لأن صاحب الماخور لم يسمح لي بالأكل«. وفي نيبال الهندوسية يتم الزواج بقرار الوالدين الذي لا تستطيع الفتاة رفضه. كما ان الفتيات لا يرثن من ممتلكات الاسرة. يقول شينتماني بوكهاريل استاذ علم الاجتماع في جامعة تريبهوفان في العاصمة كاتماندو ان »الاتجار في البنات بات مشكلة اجتماعية واقتصادية متفاقمة«. ويقول ناشطون في مجال حقوق المرأة ان آباء وأخوة وأزواجا جهلة يشجعون نساءهم على السفر للعمل في الهند. وكثيرات لا يدركن انهن فرائس تجار الرقيق الأبيض الا بعد وصولهن الى المواخير حيث يتعرضن للضرب والتجويع لإجبارهن على العمل كبغايا. وقليلات يستطعن الهرب. ويقول ناشطون ان نحو مئتي ألف نيبالية أغلبهن دون الثامنة عشرة من العمر يعملن في الدعارة في مدن هندية. وتجلب فتاة عذراء بسمات آسيوية شرقية نحو خمسين ألف روبية (742 دولاراً). وتشترك الهند ونيبال في حدود مفتوحة طولها 1500 كيلومتر. وبمقتضى معاهدة عمرها 49 سنة يسمح لأي شخص له سمات هندية او نيبالية ويتحدث احدى اللغتين ان يعبر الحدود بحرية جيئة وذهابا. وتتظاهر فتيات بأنهن زوجات او اخوات لمسافرين حتى لا يقعن في ايدي الشرطة. وقالت أنورادها كويرالا مديرة مؤسسة »ميتي نيبال« غير الحكومية التي تكافح تجارة الرقيق الأبيض »ترجع اسباب المشكلة الى الحدود المفتوحة والتفرقة بين الذكور والاناث والفقر والجهل«. وفي الآونة الاخيرة انضمت حكومة نيبال الى حملة مكافحة الاتجار في النساء. قال دهرايندهار كاتيوادا المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعية »تشمل خطتنا الوطنية لمكافحة الاتجار في النساء تعبئة ثقافية واجتماعية وصحية«. غير ان منتقدين يقولون انه لا يوجد التزام بتنفيذ الحملة ويحذرون من انتشار فيروس »اتش. آي. في« المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) القاتل. ويمكن لعقوبة جريمة الاتجار في الرقيق الأبيض ان تصل الى السجن عشرين عاما. لكن نادرا ما تنفذ بسبب تداخل وغموض القوانين. كما تمتنع فتيات كثيرات عن الشهادة امام المحاكم او التعرف على تجار الرقيق الأبيض حتى لا ينبذهن المجتمع. وكثيرات يُطردن من المواخير بعد اصابتهن بفيروس الايدز وتتم اعادتهن الى نيبال حيث ترفضهن عائلاتهن. ويزداد الأمر سوءا لنقص الارشادات الكافية عن المرض في نيبال. وفي ندوة حديثة لمكافحة تجارة الرقيق الأبيض طالب خبراء بضرورة التعاون بين الحكومات لمكافحة هذه التجارة وفي الوقت نفسه توفير فرص عمل للنساء ونشر الوعي الثقافي والصحي والاجتماعي. (رويترز) الحواة يتحولون إلى العلاقات العامة »السحر« لم يعد مهنة مربحة **** إخراج حمامة من قرطاس أو أرنب من قبعة أو قطعة معدنية من الاذن.. ما أسهل هذا على السحرة. ولكن خفة اليد لم تعد مهنة مربحة. تواجه صناعة »الغلا.. غلا« كسادا لقلة المتفرجين مما أجبر السحرة البريطانيين على عرض مهاراتهم على رجال اعمال لترويج منتجاتهم. يقول علي بونجو احد كبار »السحرة« الذي أذهل آلاف المتفرجين بعروضه طيلة 65 عاما وتحول الآن الى تقديم خدعه على شاشة التلفزيون »باتت تجارة ولم تعد عروضاً«. ونصيحة بونجو لحواة اليوم ان يتعلموا فن التسويق لترويج ألعابهم. وقال ان أول خدعة قدمها كانت وضع صندوق كبريت في يده ينصاع لأمره بالوقوف. تابع »ما زلت أقدم هذه اللعبة حتى الآن«. ويلتئم شمل مئات من السحرة في منتصف العمر في »الدائرة السحرية« في أشهر جمعية لهم في بريطانيا. ويعقدون اجتماعات سرية في أحد الشوارع الخلفية في لندن لمناقشة آخر التطورات السحرية وأحدث الخدع وتحسين الأداء. ويقول جاك ديلفين (67 سنة) حاوي الاطفال وعضو مجلس الدائرة السحرية »تضم جمعيتنا كل مهنة من منظف زجاج الى عضو بالبرلمان«. وبينما كان يستعرض مجموعة من الاعلانات لحفلات في الماضي تحسر ديلفين على العهد الذهبي للألعاب السحرية في الاربعينات والخمسينات عندما كانت المسارح في مختلف أرجاء بريطانيا تتكدس بآلاف المتفرجين للتمتع بعروض شيقة. كان الساحر يحقق عائدات مجزية الى ان اجتذب التلفزيون المتفرجين ليشاهدوا عروضا مسلية على الشاشة الصغيرة جلوسا على مقاعد وثيرة في بيوتهم بدلا من تحملهم مشقة الانتقال الى المسرح. وحاليا أصبح الساحر أشبه بمدير مبيعات يحمل بطاقة عمل بدلا من ورقة لعب. أسس انتوني اوين مع ثلاثة حواة آخرين شركة الالعاب السحرية قبل خمس سنوات. يعلمون مديرين كيفية اضافة شيء من التشويق على خطبهم في مختلف الاجتماعات لتجنب الملل الذي يجعل المساهمين يغطون في النوم اثناء الاجتماع. ومن هذه الحيل اخراج منتج مثير من درج خال او مشروع جديد من جيب احد الحضور كما يفعل السحرة. قال »لتحقيق الاستمرار يجب التنويع والتغيير«. ويقول جيريمي لي وهو ساحر يساعد في حملات الدعاية لشركات عدة انه في صناعة السيارات اصبح الاعلان عن سيارة جديدة بإخراجها من سحابة من الدخان حيلة عفا عليها الزمن. وتابع ان الحواة الجدد لم يعودوا في حاجة لتقديم ألعاب تقليدية مثل قطع فتاة جميلة الى شطرين. قال »هذه الخدع انتهى زمانها«. وفي متحف الدائرة السحرية يشير ديلفين بأسف الى ادوات من عصر السحر الذهبي من صناديق وعصي ومناديل وبنادق وغيرها. ويقول بأسى ان سحرة اليوم يجب ان يتحولوا الى حواة في العلاقات العامة حتى يستطيعوا كسب عيشهم. (رويترز) السجن 5 سنوات لامرأة عمرها 73 لتهريبها.. القات! **** ذكرت صحيفة إماراتية امس ان محكمة أصدرت حكما بالسجن خمس سنوات على امرأة صومالية تبلغ 73 عاما بعد إدانتها بتهريب نبتة القات! وقالت الصحيفة ان المرأة حاولت إدخال ثمانية كيلوغرامات من القات، وهي نبتة يؤدي مضغها الى تنبيه الجهاز العصبي. وأوضحت الصحيفة انه سيجري إبعاد الصومالية بعد تنفيذها العقوبة. والقات الذي ينبت على مرتفعات عالية يستهلك بكثرة في شرقي أفريقيا وفي اليمن حيث يباع بشكل مشروع. (ا ف ب) حب أقوى من الحرب ***** عقد مواطن أميركي قرانه على شابة صربية أمس الأول في قبرص، بعدما أخفقا في الحصول على تأشيرة دخول للاحتفال بزواجهما سواء في يوغوسلافيا او في الولايات المتحدة. فقد تزوج ستيف ريس (31 عاماً) الكاثوليكي المذهب من ولاية اريلاند من الشابة الصربية الارثوذكسية تاتيانا تومانوفيتش (23 عاما) الطالبة في كلية الحقوق، في مدينة بافوس السياحية على الساحل الغربي لجزيرة قبرص. وقال ريس »أشعر بسعادة لا توصف، لكني كنت أتمنى ان يتم حفل زواجي في ظروف أفضل«. والشابان اللذان كانا قد قررا ان يتزوجا في آب المقبل في بلغراد، لا يعرفان أحداً في قبرص. ووافق اثنان من موظفي الفندق على ان يكونا شاهدي زواجهما الذي أجري بحضور اثني عشر شخصاً معظمهم من الصحافيين. وبسبب الغارات التي يشنها حلف شمال الاطلسي على وطن تاتيانا، اعتبر الشريكان ان من المتعذر عليهما الزواج خلال الصيف في صربيا. لذلك قررا المجيء الى قبرص »البلد الوحيد حيث لا يحتاج أي منا الى تأشيرة دخول« كما قال ريس. (ا ف ب) بعد الحفل **** قام رئيس جنوب افريقيا نلسون مانديلا مساء أمس الأول بتحية »الصادحين الثلاثة« بعد حفل أحيوه في بريتوريا. والصورة لمانديلا متوسطاً كلاً من (من اليمين) خوسيه كاريراس ولوتشيانو بافاروتي وبلاسيدو دومينيغو. (ا ب) ثعبان محظوظ ***** قبل أعوام، عثر الفتى الكمبودي (الأول من اليمين في الصورة) على ثعبان من صنف الأصلة في أحد حقول الأرز المنتشرة في قريته شرقي بنوم بنه. وما زال الثعبان، الذي بات في السادسة من عمره، يعيش مع صديقه، وهو يعتبر محظوظا لأن الكمبوديين يحبون تذوّق لحم الثعابين الذي يباع في أفضل المطاعم. وكلما احتاج الفتى الى نقل ثعبانه من مكان الى آخر استعان برفاقه. (ا ف ب) مسابقة **** بدأت أمس الأول في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية المسابقة السنوية بين مصففي الشعر ومصممي الأزياء ومصممي الأوشام. ويوم أمس، تبارى بعض مصممي الأوشام. (رويترز)