مهندس مصري يعالج الأمراض المستعصية عبر استنباط أشكال هندسية فرعونية ***** يتوافد عشرات المصريين منذ شهرين يومياً على مكتب مهندس يمارس طرقاً علاجية يقول انه استمدها من الفراعنة وتعتمد على استخدام الاشكال الهندسية للتأثير على الطاقة الحيوية للجسم لشفاء الامراض المستعصية. وقد اصبح إبراهيم كريم الحائز على الدكتوراه في الهندسة المعمارية من زوريخ منذ ان استضافه التلفزيون المصري في مطلع آذار الماضي، غير قادر على استقبال المرضى الذين ينتمون الى مختلف الفئات الاجتماعية ويأتون من جميع أنحاء مصر الى مكتبه الواقع في ضاحية المعادي جنوبي القاهرة. ويؤكد كريم الذي مازال يمارس عمله كمهندس معماري »تأكدت بعد ثلاثين سنة من البحث من أن للاشكال الهندسية، مثل الهرم، اثر على الطاقة الحيوية للجسم«. أضاف أن »هذه الاشكال قادرة على زيادة قدرة الجسم المناعية ومساعدته على محاربة الأمراض«. واوضح المهندس البالغ من العمر 57 عاماً ان »الفراعنة كانوا رواداً في استنباط الاشكال الهندسية واستخدامها، وهذا يظهر واضحاً في معابدهم وحليهم وتمائمهم«. وقال ان هذه الاشكال الهندسية مرتبطة برمز الطاقة عند الفراعنة، او »كا« التي كانوا يعتقدون انها ترافق الانسان الى العالم الآخر. أضاف »أنا لا افعل سوى تطبيق ما توصل اليه المصريون القدماء« الذين كانوا يجددون في كل سنة الطاقة الحيوية »كا« خلال احتفال يقيمونه للإله آمون، إله الشمس. وقال »انطلاقاً من ذلك قمت برسم اربعمئة شكل هندسي تؤثر تأثيراً ايجابياً على مختلف وظائف الجسد وجمعتها فوق صفيحة صغيرة تعلق بعقد او منقوشة فوق خاتم«. ويعتقد إبراهيم كريم ان هذه الصفيحة تساعد الجسم على محاربة السرطان، وشفاء داء الصرع. ولكن وليتفادى أي ملاحقة قضائية من نقابة الاطباء، يحرص المهندس على كتابة عبارة تقول انها »ليست بديلاً عن العلاج الطبي« عليها. وأمام مكتب كريم تتجمع نساء برفقة أبنائهن المصابين بالصرع، ومسنون يئنون تحت عبء داء المفاصل، وشبان مصابون بالسرطان، منذ الصباح الباكر وحتى ما بعد الغروب، أملاً في الحصول على الصفيحة العجائبية. وقال المدرس محمود بدير »ابني في الرابعة من عمره ويعاني من سرطان في الكبد وهذا يعني انه سيخضع للعلاج الكيميائي كل حياته. جئت الى هنا أملاً في ان يساعده الدكتور كريم على الشفاء«. وأكد عبد الرسول علي الموظف الذي احضر شقيقه الصغير المصاب بالصرع »سيشفى. اعرف انه شفى حالات عدة من السرطان«. واوضح كريم »لا استطيع مقابلة كل هؤلاء المرضى. لم اعد اذهب الى مكتبي«. وتتولى سكرتيراته كتابة اسماء المرضى وما يشكون منه لارسال الصفيحة البلاستيكية التي تحتوي على الاشكال الهندسية اليهم مجاناً بالبريد. وقد امتدت شهرة كريم الى دول أخرى. وقال مرضى ان رجلاً من احدى دول الخليج اشترى الصفيحة البلاستيكية من مصري حصل عليها مجاناً مقابل خمسة آلاف جنيه (1500 دولار). ويقول كريم انه بدأ الاعداد للحصول على موافقة السلطات على تصنيع صفيحة من الالمنيوم لبيعها مقابل عشرة او 15 جنيهاً (ما بين ثلاثة وأربعة دولارات) وأخرى من الفضة وثالثة من الذهب لبيعهما مقابل مئتي جنيه (ستون دولاراً). وقال انه يجري اتصالات مع مصلحة سك العملة لإنتاج الصفائح الفضية والذهبية، منعاً للتزوير. (أ ف ب) آخر الابتكارات.. ملابس رجالية معطرة ***** بعد سهرة صاخبة تبودلت فيها الانخاب في جو ضبابي من دخان السجائر، ودع ليي جيونغ ووك أصحابه ليعود إلى البيت. وقف مترنحاً خارج المبنى لا ليحاول الاستفاقة أو ليتذكر في أي جيب وضع مفتاح الشقة، ولكن ليهز بزته ويحكها بيديه. وبدلاً من التسلل على أصابع قدميه دخل ليي (31 سنة) شقته بابتسامة عريضة تفوح منه رائحة الخزامى (اللافندر). كان يرتدي بزة معطرة. تصنع هذا النوع من الحلل ثلاث شركات في كوريا الجنوبية.. »كولون انترناشيونال« و»ال جي فاشون« و»ايسس هارتيست« مبتدعة موضة انتشرت بين رفاق الكأس. بدأت الشركات الثلاث تبيع بزات من أقمشة مشبعة بكبسولات صغيرة جداً إذا تفتفت انبعثت منها روائح عطرية كلما تحرك مرتديها او حكها بيديه. والعمر الافتراضي لهذه الحلل نحو أربع سنوات او بين 15 و20 تنظيفاً بالبخار. يتراوح ثمن البذلات بألوانها وتصميماتها المتنوعة بين 250 و400 دولار وتلقى اقبالاً من الموظفين في سن الثلاثين والأربعين. وكانت »ال جي فاشون« السباقة في طرح ملابس معطرة للرجال قبل ثلاثة أشهر. ويقول سوه يونغ جي المتحدث باسم الشركة »ترنحت صناعة ملابس الرجال تحت وطأة الأزمة الاقتصادية ولذلك كان يجب أن نبتكر خطة تسويق ذكية. فأنتجنا الحلل المعطرة«. وأحرزت الخطة نجاحاً باهراً. بيعت كل البزات المعطرة، باكورة إنتاج الشركة، بحلول منتصف شباط. وحفز النجاح الشركة على تصدير مئة بذلة من هذا النوع الى متجرها في لوس انجليس. وحذت حذوها شركة »كولون انترناشيونال« بطرح حلل رسمية وأخرى عادية معطرة برائحة النعناع تحمل عبارة »أتحكم في نفسي بالعطر«. وقال متحدث باسم الشركة »انتجنا نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة بذلة معطرة بعنا منها حتى نهاية الشهر الماضي ألف بذلة. انها نتيجة أكثر من مرضية نظراً للكساد الاقتصادي«. وفي الوقت نفسه تقريباً صنعت »ايسس هارتيست« التابعة لمؤسسة »سامسونغ« نحو ثمانية آلاف بذلة معطرة برائحة الصنوبر بيع منها خلال أسابيع قليلة ثلاثة آلاف بذلة من دون أي اعلانات مرئية او مكتوبة. والحلل المعطرة تسعد البائع لرواجها والمشتري عاشق السهر والكأس لأنها تجنبه غضب الأهل. قال ليي »يعم السلام في البيت بفضل بذلتي المعطرة بالخزامى. سيوبخني والداي إذا عدت للبيت تفوح مني رائحة الخمرة. لم أعد بحاجة الى أن اصب على نفسي كمية كبيرة من العطر الرخيص. كل ما أفعله بعد السهرة هو أن اهز نفسي أمام البيت ثم أدخل وأنا مقطب الجبين أقول متظاهراً بالتعب: آه.. نوبات العمل الليلية ترهقني جداً«. قال موون شول هوو (28 سنة) وهو عامل جاء يشتري بذلة معطرة بالصنوبر »بعد عمل شاق طوال اليوم تفوح منا رائحة عرق غير مستحبة. ومن الأفضل ارتداء بذلة معطرة«. وعندما ابتكرت الشركات الثلاث البذلات المعطرة لم تكن تفكر في الربح فحسب ولكن أيضاً لادراكها أن الروائح العطرية لها تأثير مفيد يخفف من الارهاق وينقي الذهن. قال شيم مون بو المتحدث باسم »ايسس هارتيست« »انتشر العلاج بالعطور في كوريا. لذلك يسأل زبائننا عما إذا كانت الحلل التي يشترونها معطرة«. قال خبير كوري في العطور »الخزامى يساعد على استرخاء الجسم والذهن. بينما ينقي الصنوبر الرئتين والدم. أما النعناع فقد يكون مفيداً ولكن استخدامه ليس منتشراً«. (رويترز) أسطوانة لمايكل جاكسون لمساعدة لاجئي كوسوفو ***** أعلن المغني الأميركي مايكل جاكسون في مقابلة نشرتها صحيفة »ذي ميرور« الشعبية البريطانية أمس انه كتب أغنية تحمل عنوان »ماذا أستطيع أن أعطي أكثر؟« مخصصة لمأساة لاجئي كوسوفو. وأوضح جاكسون أن كل عائدات بيع الاسطوانة ستذهب لقضية اللاجئين، مشيراً إلى أنه يعتزم تسجيل الأغنية في فيديو كليب بمشاركة عدد كبير من النجوم. وعبر النجم الأميركي للصحيفة عن قلقه من تعرضه لاتهامات باستغلال أطفال جنسياً. وقال »انها أكاذيب وشائعات مشينة«. أضاف جاكسون في أول مقابلة يخصصها لصحيفة بريطانية منذ عشرين عاماً »أشعر بالحزن عندما أرى صور هؤلاء الأطفال المساكين« بين لاجئين كوسوفو. وقال »أود أن أذهب إلى يوغوسلافيا وأقبل كل طفل وأقول لهم انني أحبهم. الصور التي يبثها التلفزيون تحطم قلبي. انها مروعة وتدفعني إلى البكاء كل يوم«. وأكد انه »حان الوقت لنقوم بعمل ما. ان ندير ظهرنا ونتجاهل الأمر لم يعد حلاً. كتبت أغنية للاجئين سيذهب ريع بيعها بأكمله إلى لاجئي كوسوفو«. أضاف »أريد أن أفعل ما فعلناه لأفريقيا نجمع كل نجوم الغناء ونغني لهذه العائلات المسكينة«. وكان جاكسون وضع في 1985 أغنية »نحن العالم« (وي ار ذي وورلد) في إطار حملة لمكافحة المجاعة في أفريقيا جمعت مئتي مليون دولار. (أ ف ب) جوائز »بولتزر« ****** فازت صحيفة »نيويورك تايمز« بجائزة »بولتزر« للصحافة للعام الحالي لقيامها العام الماضي بالكشف عن مبيعات تكنولوجيا عسكرية نووية أميركية للصين مما دفع الإدارة الأميركية للتراجع عن قرارها. واختارت لجنة جائزة »بولتزر« التي تمنحها جامعة كولومبيا المراسل جف غيرث لسلسلة من المقالات نشرت في ال»نيويورك تايمز« كشفت عن قيام شركات أميركية ببيع تكنولوجيا عسكرية للصين »بموافقة الإدارة الأميركية على الرغم من مخاطر ذلك على الأمن القومي«. إلا أن جائزة تغطية الأخبار الدولية منحت لصحيفة »وول ستريت جورنال« لتغطيتها التحليلية العميقة للأزمة المالية الروسية. وكانت جائزة تغطية الأخبار الدولية تمنح عادة لصحيفة »نيويورك تايمز«. ونالت »وول ستريت جورنال« أيضاً جائزة عن »بورتريه« لمدمن مخدرات أميركي »دفعه تعرفه على عصابات سلب مسلحة إلى العنف، مجسداً تأثير الجريمة طويل الأمد«. أما جائزة »الخدمة العامة« فقد منحت لصحيفة »واشنطن بوست« لنشرها سلسلة حول مخاطر استخدام السلاح من قبل أفراد في الشرطة لم يحصلوا على ما يكفي من التدريب أو الرقابة. وحصلت صحيفة »أوريغونيان« المحلية على جائزة لتغطيتها تأثير الأزمة المالية الآسيوية على أحد المصانع المحلية في أوريغان كان يستورد البطاطا المقلية الفرنسية المجلدة. أما أفضل تغطية لفضيحة الرئيس الأميركي بيل كلينتون وعلاقته بالمتدربة السابقة مونيكا لوينسكي فقد كانت من نصيب مورين دوود من »نيويورك تايمز« »لمقالاتها العميقة والمختلفة« حول القضية. وفاز فريق التصوير في وكالة »اسوشييتد برس« بجائزة عن مجموعة من الصور حول أشخاص وأحداث لهم علاقة بقضية لوينسكي. كما فاز بجائزة أخرى عن مجموعة من الصور حول المآسي الانسانية في كل من كينيا وتنزانيا نتيجة لانفجار السفارتين الأميركيتين في كل من البلدين. ومنحت جوائز »بولتزر« لأعمال أدبية وموسيقية ودرامية. (د ب أ) مرصد فلكي مصري يعود إلى 7 آلاف سنة ***** أفادت وكالة الاعلام البولندية أن فريقاً من علماء الآثار تابعاً لأكاديمية العلوم البولندية اكتشف مؤخراً موقعاً في مصر كان على ما يبدو مرصداً فلكياً منذ سبعة آلاف سنة. واوضح البروفسور روموالد شيلد من معهد علم الآثار في اكاديمية العلوم أن الموقع موجود في مكان ناء من الصحراء الغربية في جبل نبتة. أضاف أن الموقع يتألف من جثوة ومقابر كبيرة من صخور يزن كل منها خمسة أطنان. ويشير ترتيب الحجارة عند الافق إلى موقع الشمس عند انقلاب الصيف واعتدال الربيع. أضافت الوكالة أن دراسات أجريت على الموقع سمحت بتحديد تاريخه ومعرفة انه كان يستخدم مرصداً فلكياً وموقع عبادة إذ عثر على بقايا ابقار وحيوانات كانت تقدم قرابين إلى الآلهة آنذاك. (أ ف ب) خنزير مكتئب ***** أصيب خنزير اسباني بالاكتئاب عندما اكتشف انه خنزير! فقد كان الخنزير يعتقد انه كلب، هكذا »رباه« أصحابه، ولكن عندما أجبر على الانتقال للعيش مع خنازير أخرى أصيب بالاكتئاب. وذكرت صحيفة »ال موندو« الاسبانية أمس ان مالك الخنزير »تروفو« ووزنه ثمانون كيلوغراماً كان دائماً يعامله على أساس انه كلب أليف، يخرجه للنزهة مربوطاً ويطعمه الحليب والبسكوت ويغسله بالشامبو ويعلمه الجلوس على قوائمه الخلفية. ولكن عندما انتقل المالك للعيش في فرنسا، ترك الخنزير الصغير الذي لم يتجاوز عامه الأول في مزرعة للخنازير بالقرب من مدريد، فأصيب باكتئاب استمر شهراً لأنه لم يكن قادرا على تحمل رائحة الخنازير ووسخها. ولم يخرج تروفو من اكتئابه إلى بعد انضمام أنثى للمزرعة جعلته راغباً »بالاعتراف بواقعه كخنزير« على الرغم من انه ما زال كل ليلة ينتظر من يعطيه قبلة ما قبل النوم، بحسب الصحيفة. (د ب أ) »ديكي« ****** كأنها تحقق حلم كل وكيل أعمال للمشاهير ف»ديكي« لا تنام ولا تأكل ولا تستريح. وهي لن تتفوه يوماً بكلمة تذمر حتى لو كان لديها عشرات المواعيد والحفلات في اليوم الواحد. و»ديكي« نجمة افتراضية، موجودة فقط في الفضاء السيبيري. وهي في الحقيقة شخصان: صوتها صوت مغنية يابانية لم تحدد هويتها، سُجل عندما كانت مراهقة. أما شخصيتها فستكون شخصية فتاة يابانية تتحدث الكورية بلكنة يابانية، تتوجه إلى الجمهور والصحافيين وتجيب على أسئلتهم. أما المفارقة فهي أن ديكي ستكون أول »مغنية« يابانية يسمح بتداول أغانيها في كوريا منذ رفع الحظر المفروض على الأفلام والثقافة الشعبية اليابانية في البلاد. وكان الحظر المفروض منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ونهاية الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية قد رُفع جزئياً في تشرين الأول الماضي. ويدعى ألبوم ديكي الأول »بيتوين«. (رويترز) »فتاة النجمة الحمراء« ****** على الرغم من كل ما يجري بالقرب من روسيا، وعلى الرغم المخاوف، المبررة وغير المبررة، من احتمال تدخل الجيش الروسي في الحرب الدائرة في يوغوسلافيا، نظمت في موسكو أمس الأول مباراة لاختيار »ملكة جمال الجيش الروسي« او »فتاة النجمة الحمراء للعام 1999« واشتركت فيها جنديات وضابطات من الجيش والشرطة وجهاز الأمن الاتحادي (الاستخبارات). وفازت باللقب ضابط صف المشاه تاريانا كاربنكو (24 سنة) وهي الثالثة من اليمين في الصورة. (أ ف ب) فضل الطعام على »عروسه« ****** اضطر الأطباء البيطريون في حديقة حيوان سان دييغو في كاليفورنيا إلى استخدام التلقيح الاصطناعي لتلقيح أنثى باندا رفض رفيقها التجاوب مع محاولاتها لإغرائه بالجماع. وقال دون لندبرغ المسؤول عن زوج الباندا »أن محاولات الأنثى باي يون ووجهت بلامبالاة من قبل رفيقها شي شي الذي بدا أكثر اهتماماً بالتهام الطعام«. وقام الباحثون بتلقيح الأنثى ثلاث مرات ابتداء من مساء الجمعة، بحيامن مأخوذة من شي شي. وكان الحيوانان قد »تعارفا« الثلاثاء الماضي. وهذا هو الموسم الثاني الذي يضطر فيه الباحثون لتلقيح أنثى باندا اصطناعياً. ويعيش حيوان الباندا الضخم بمفرده في الطبيعة ولا يلتقي بأنثاه إلا ليومين أو ثلاثة في السنة للجماع. ولا تكون الاناث مستعدات لذلك سوى لفترة محدودة جداً تمتد ما بين 24 و48 ساعة. (أ ف ب) رسالة وصلت ****** خلال الحرب العالمية الأولى، قبل 85 عاماً، كتب الجندي توماس هيوز، رسالة غرامية لزوجته اليزابيت ووضعها في زجاجة ورماها في البحر فيما كان في طريقه الى الجبهة في فرنسا، بعد اثني عشر يوماً، لقي هيوز (الصورة) مصرعه. أما الرسالة والزجاجة، فقد عثر عليهما مؤخراً في مصب نهر »تايمز« في بريطانيا. وتأمل اميلي كروهارست (86 عاماً)، ابنة هيوز، بالحصول عليهما. (رويترز) التواصل مع النباتات.. الكترونياً **** قريباً، سيصبح بامكان اليابانيين الذين يقتنون نباتات منزلية من »التواصل« معها الكترونياً ومن الاطمئنان إلى.. صحتها النفسية! فقد أعلن متحدث باسم شركة »ايبوك« التي تقوم بتطوير وحدة الكترونية صغيرة تدعى »بلانتون« (مشتقة من بلانت أي نبتة) انه سيكون بالامكان معرفة إذا كانت الوردة عطشى أو إذا كان كل شيء على ما يرام بالنسبة لشجرة المطاط. وتستخدم الوحدة أجهزة صغيرة لقياس الحساسية تثبت في الاغصان والتربة وتقوم بارسال أصوات مرمزة تشرح وضع النبتة. ونصحت الشركة بالتحدث إلى النباتات وبالتربيت على أوراقها بلطف ل»رفع معنوياتها«. (د ب أ) مؤشرات الخيانة الزوجية ***** عندما يبدأ الزوج الذي يهمل في العادة مظهره، بالتأنق وبالاهتمام فجأة بثيابه تدرك الزوجة انها تواجه مشكلة. فقد أظهر استطلاع أجري على 1260 امرأة متزوجة في المانيا تتراوح أعمارهن بين العشرين والخامسة والثلاثين أن أكثر من خمسين في المئة منهن يخشين أن يكون أزواجهن على علاقة بنساء أخريات إذا بدأوا فجأة يشترون ملابس جديدة ويحرصون على الحلاقة في عطلة نهاية الأسبوع. ورأت 61 في المئة منهن مؤشراً آخر على »الخطر« وهو قيام الزوج بتوزيع القبل قبل توجهه إلى العمل صباحاً لأن ذلك برأيهن يعني انه يقبل أخريات. أما المؤشر الآخر فهو عندما يبدأ الرجل بالتذمر من إهمال الزوجة لمظهرها ومن كونها »لم تعد تتفهمني كما كانت تفعل من قبل«. ويدرك الشك 47 في المئة من النساء عندما يفقد الزوج رغبته في التحدث عن مشاريع المستقبل لأن ذلك قد يعني أن لديه مشاريع أخرى. أما المفاجأة فكانت أن 32 في المئة فقط من النساء يساورهن الشك من فقدان الزوج لرغبته في الجماع، لأنهن يعتبرن ذلك طبيعياً بعد مرور وقت طويل على العلاقة. وقد أجرى الاستطلاع لحساب مجلة »فروندن« النسائية. (د ب أ)