دورة الباسل بالفروسية تفتتح غداً منافسة قوية بين لبنان والكويت وسوريا ***** دمشق طارق يونس: تنطلق غداً الأحد دورة الوفاء الدولية الخامسة للباسل بالفروسية، وذلك برعاية الرئيس حافظ الأسد ويحضرها العماد أول مصطفى طلاس نائب القائد العام للجيش السوري ووزير الدفاع، وتقام الدورة في »صالة الاغر للفروسية« والتي تعتبر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، ويشارك فيها منتخبات لبنان، الأردن، الكويت، البحرين، السويد وسوريا، بالإضافة الى عشر دول تشارك في دورات صقل المعلومات التي يقيمها الاتحاد العربي للفروسية للمرة الأولى وعلى نفقته. وكان رئيس الاتحاد العربي للفروسية القطري شعيل الكواري وأمينه العام الكويتي عبد الحميد الدشتي واعضاء الاتحاد قد زاروا أمس نادي باسل الأسد للرماية والفروسية قرب دمشق برفقة رئيس الاتحاد السوري للعبة ورئيس اللجنة المنظمة للدورة العميد غازي سمكري. وستشهد الدورة منافسة قوية بين منتخب لبنان بطل العرب ومنتخب الكويت محرز بطولة العالم العسكرية للفرق والمنتخب السوري محتكر دورة الوفاء 98، ويغيب المنتخب المصري لاسباب خاصة اما مشاركة البحرين فستكون رمزية بسبب الحداد على أميرها الراحل، وستكون مشاركة منتخب السويد عبر فارسته الأولى كريستين. يذكر ان المنتخب اللبناني سيصل صباح اليوم وهو غاب عن التدريب المخصص له بالأمس، ولم يحضر منه إلا الفارس كريم فارس الذي أكد ل»السفير« سعيه لاثبات الذات والحصول على مركز متقدم او كأس الدورة مع زملائه الذين استعدوا جيداً لها. واعرب أمين عام الاتحاد العربي عبد الحميد الدشتي في دردشة مع مندوب »السفير« عن سعادته للمشاركة الكبيرة التي ستشهدها الدورة الخامسة بحضور رئيس الاتحاد العربي والاعضاء »ونحن نشجع استمرار هذه الدورة والتي تهدف الى إعادة تراث الأمة العربية، لأن العرب بنوا امجادهم على الخيول العربية«. وأضاف: ونحن كاتحاد عربي نهنئ سوريا على إنشائها لهذه الصالة التي نعتبرها مفخرة للعرب وهي عربون وفاء لروح الباسل واستمرار للخط الذي سلكه وللفروسية التي ارسى قواعدها السليمة وجعلها رياضة جماهيرية في سوريا. وهنأ الدشتي الطاقم الذي يدير لعبة الفروسية في لبنان »الذين اظهروا امكانياتهم التنظيمية وذوقهم الرفيع خلال الدورة العربية الأخيرة وبطولة العالم العسكرية، ونحن نتابع عن كسب المشاركات اللبنانية، الاقليمية والدولية، واعتقد ان الفروسية اللبنانية عادت بقوة وكما كانت في السابق، وأنا سعيد شخصياً للاهتمام الذي يلاقيه فرسان لبنان من الاتحاد السوري والاستفادة من خبراته في هذا المجال، ونسعى لتسخير كل امكانياتنا للوصول بالفروسية العربية الى العالمية ونعيد لانفسنا كعرب مجدنا الذي بنيناه عن طريق الحصان العربي الاصيل.