As Safir Logo
المصدر:

ارنون(صورة)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-02-20 رقم العدد:8229

أرنون ****** تقع بلدة أرنون على بعد خمسة كيلومترات جنوبي مدينة النبطية، ويبلغ عدد سكانها حوالى ثلاثة آلاف نسمة يقطن معظمهم في بيروت، وفي منطقة النبطية، وعلى الاخص في بلدة تول، أما ما تبقى من الاهالي داخل البلدة فلا يتجاوز عددهم 35 عائلة، أي حوالى 75 نسمة معظمهم من النساء والاطفال والشيوخ من الفقراء الذين لا طاقة لهم على استئجار او شراء منازل خارج البلدة. تتألف أرنون من عائلات: علوية، نصار، فواز، عساف عطية، ماروني، طباجة، العجر، حمدان، قاطبي، حنون، خروبي وتوبي. من أبنائها: مدير إذاعة لبنان فؤاد حمدان، المسؤول التنظيمي لحركة »امل« في الجنوب خليل حمدان، ومفوض عام كشافة الرسالة الاسلامية في لبنان حسن حمدان، والمغترب شكيب قاطباي. يعيش أهالي أرنون على زراعة التبغ والزيتون والحبوب ومن بينهم عدد من المغتربين والموظفين المدنيين والعسكريين. يوجد في أرنون مدرسة رسمية ابتدائية مؤلفة من طابقين لا تضم في الوقت الحالي سوى اربعة طلاب ومدرّستين. لا يوجد في أرنون مجلس بلدي، بل هناك مختار معين منذ سنوات عديدة، وهي إحدى القرى المتاخمة للشريط الحدود المحتل التي لم تجر فيها الانتخابات البلدية والاختيارية الماضية مع جارتها يحمر الشقيف التي تشبهها في السراء والضراء. تضم بلدة أرنون واحدا من اهم المعالم التاريخية في لبنان وهي »قلعة الشقيف« التي تقع على تلة تشرف على البلدة من الناحية الجنوبية الشرقية، والتي حوّلها الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1985 الى مقر عسكري، نظرا لموقعها الاستراتيجي المطل على مختلف مناطق الجليل والجولان وجنوبي لبنان، وهي من أروع القلاع التي بناها الصليبيون، وقد سماها الرحالة العرب »شقيف عرنون« نسبة الى قرية عرنون التي هي أرنون اليوم. أما اسمها عند الغربيين فهو »قلعة بوفور«. تقوم قلعة الشقيف كعش نسر على شاهق جبلي على الكتف الغربي لنهر الليطاني، وعلى بعد حوالى كيلومترين من مجرى النهر، وقد جعل منها الامير فخر الدين الثاني الكبير مركزا لماليته.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة