افتتاح مستشفى دار الحكمة في بعلبك بحضور كرم نصر الله: نمد يد الإيجابية والتعاون للحكومة ***** بعلبك عبد الرحيم شلحة: أكد وزير الصحة العامة الدكتور كرم كرم ان مقاوما خائفا أو ضعيفا أو مريضا لا يمكنه أن يقاوم، وأن شعبا لا يأمن خطر المرض لا يمكن أن يقاوم، وإن مواطنا يقلقه هاجس الطبيب والاستشفاء لا يمكننا أن نطلب منه المقاومة والبقاء في الأرض. بدوره طالب أمين عام »حزب الله« السيد حسن نصر الله اللبنانيين جميعا بأن يمنحوا هذه الحكومة فرصة ويعطوها المجال، فلم يمض من عمرها أكثر من سبعين يوما، وبذلك نعطي فرصة لوطن ولتحقيق الإصلاح، معلنا انه يعلق الآمال على العهد الجديد والحكومة. جاء ذلك خلال احتفال أقيم أمس، في بعلبك برعاية السيد نصر الله والوزير كرم لافتتاح مستشفى دار الحكمة بحضور السفير الإيراني في دمشق حسين شيخ الاسلام والنواب: السيد ابراهيم أمين السيد، إسماعيل سكرية، ابراهيم بيان، حسين الحاج حسن، عمار الموسوي، رياض صراف وربيعة كيروز والوزير السابق نقولا خوري والنائبين السابقين محمد ياغي وعلي حمد جعفر، الشيخ محمد يزبك، قائمقام بعلبك عمر ياسين، رئيس بلدية بعلبك غالب ياغي، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي، طبيب قضاء بعلبك الدكتور محمد زعيتر، رئيس مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور رامي قانصوه، ووفد يمثل وزارة الصحة الايرانية وممثلي الهيئات السياسية والصحية والفعاليات الطبية والاجتماعية والدينية. تولى تعريف الخطباء عضو المجلس البلدي لمدينة بعلبك حسين رعد وألقى الدكتورجمال الطقش كلمة باسم إدارة مستشفى دار الحكمة ثم تحدث وزير الصحة د.كرم كرم مشددا على تضافر الجهود الأهلية والرسمية في سبيل الاهتمام بالمناطق النائية والمحرومة، وقال: »ان مقاوما خائفا أو ضعيفا أو مريضا لا يمكنه أن يقاوم، وإن شعبا لا يأمن خطر المرض لا يمكن أن يقاوم، وإن مواطنا يقلقه هاجس الطبيب والاستشفاء لا يمكننا أن نطلب منه المقاومة والبقاء في الأرض«. وأضاف: »ان مستشفى »دار الحكمة«، ونحن نفتتحه اليوم (امس) نفتتح فيه قلعة أبية من المقاومة والتحدي ضد عدو شرس غاشم يراهن على إضعافنا بكل الطرق والوسائل حتى يتمكن منا، ولكنه لن يتمكن ولن يتوصل، لأن في شعبنا قوة لن يقهرها مغتصبو الأرض ولا مغتصبو التاريخ، وعلى رأس جهودنا في وزاررة الصحة، ووفق توجهات رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، أن يكون المواطن اللبناني موفور العيش والكرامة، في ظروف تجعلها الدولة له أوفر ملاءمة وأكثر ارتياحا«. وختم: »دار الحكمة« اليوم تجسيد حي للمقاومة، نحييه مسؤولين ومواطنين لأنه يوفر لشعبنا طمأنينة يحتاجها لمواصلة مقاومته حتى يندحر العدو الغاصب وينتصر لبنان«. نصر الله وألقى السيد حسن نصر الله كلمة تحدث فيها عن معنى اللقاء في الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي، مشيدا بالدعم المالي الكبير والمتواصل لإيران في سبيل تخفيف الآلام ورفع الحرمان وقال ان الولايات المتحدة قدمت بضعة آلاف من الدولارات عملت على توظيفها إعلاميا وسياسيا »وكأنها قدمت للبنان ما يوازي ما تقدمه لإسرائيل من مليارات الدولارات«، وأشار الى انه لم يأت وزير أو سفير من إيران لحضور حفل افتتاح المستشفى برغم أن المساهمة الأساسية في كلفة البناء والتجهيزات هي مساهمة إيرانية »لأن ما تريده إيران لهذه المنطقة هو الخدمة والخير وهي لا تبحث عن توظيف سياسي أو إعلامي«. وقال السيد نصر الله: »اننا نعبّر عن تفاؤلنا ورهاننا، خلافا لكثيرين، ومن الموقع الوطني وليس من موقع من فقد وزيرا في الحكومة أو من يطلب أن يكون وزيرا في الحكومة، اننا نعلق الآمال على العهد والحكومة ومن الموقع الوطني ونطالب اللبنانيين جميعا أن يمنحوا هذه الحكومة فرصة ويعطوها المجال فلم يمض على عمرها أكثر من سبعين يوما وبذلك نعطي فرصة لوطن ولتحقيق الإصلاح، وهذا لا يمنع أن نوجه النصح في السر والعلن، وندلها على بعض الثغرات، وما رأيناه بالأمس بشفافية من رئيس الحكومة يتحدث عن أخطاء الحكومة وهو مستعد للنصح ويسمع الملاحظات، فلنمد يد الايجابية والتعاون«. وأعطى مثالا على توزيع المدن الرياضية في لبنان عندما ذهب النواب والفعاليات الى رئيسي الجمهورية والحكومة، وتم اتخاذ قرار بإنشاء مدينة رياضية في بعلبك، »فهذا موضوع له دلالاته بحيث اعتبرت منطقة بعلبك منطقة لبنانية جديرة بالعناية«. وقال: »في أسبوع المقاومة لا آتي بجديد، بل اؤكد ان هذه المنطقة هي التي احتضنت المقاومة ومعسكرات التدريب والقواعد عندما كان العدو يحتل كل الجنوب والبقاع الغربي والجبل وبيروت. فمن هنا كانت الانطلاقة والبداية، واؤكد ان كل الذين ينعمون اليوم بالحرية من المناطق التي خرج منها الاحتلال لأن المقاومة هي التي هزمت العدو، وبعلبك هي حاضنة للمقاومة، دفعت بأبنائها شهداء في الجنوب والبقاع الغربي من أجل لبنان كله، ان هذه المنطقة ليست خزان المقاومة فقط، بل هي المقاومة وهي منطقة المقاومة على امتداد خطوط المواجهة ولها دين كبير على لبنان والأمة وعلينا أن نفي لها ببعض أو بجزء من هذا الدين«. وختاما قص السيد نصر الله والوزير كرم شريط افتتاح مستشفى دار الحكمة وتجول الحضور في أقسامها.