As Safir Logo
المصدر:

حول العالم(صور)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1998-12-22 رقم العدد:8181

وللهندسة الوراثية أخلاقياتها: هل بدأت التفرقة الجينية؟ يبشر تطور تكنولوجيا الهندسة الوراثية بعصر ذهبي للطب ويعزز امكانية القضاء على مشكلات صحية مازالت مستعصية حتى اليوم إلا ان الوجه الآخر للقضية قد ينعكس سلباً على عدد كبير من الناس. فالتكنولوجيا الجديدة يمكن ان تدفع شركات التأمين على الحياة الى عدم قبول زبائن تنذر جيناتهم باحتمال اصابتهم بأمراض معينة في مراحل متقدمة من العمر. ويمكن ان تكون جينات بعض الاشخاص عرضة على سبيل المثال لمرض هنتينغتون وهو اختلال في الجهاز العصبي المركزي قد يصيب ضحيته بعد سنوات عديدة ولكنه أيضاً قد لا يحدث على الاطلاق. ويمكن للتكنولوجيا الجديدة ان تشجع ارباب العمل ان يشترطوا على طالبي الوظائف إجراء اختبارات جينية مختلفة حتى تقل كلفة الاجازات المرضية او التقاعد. ويمكن ان تصل الأمور الى ابعد من ذلك بكثير إذ ما سيكون مصير الجماعات العرقية او الدينية المعرضة للاصابة باختلالات جينية معينة؟ يمكن بكل بساطة ان يبرر ذلك نبذهم اجتماعياً او تحويلهم الى »فئران تجارب« لدراسات واختبارات تهدف الى تحقيق »انجازات« علمية. بيد أن ديفيد تيرنر عالم الجينات الاسترالي يقول »نحن لا نسمح بأي تفرقة على اساس اللون او الجنس او العقيدة.. ونحن قطعاً لن نسمح بتفرقة على اساس الجينات«. وأعرب متحدثون في مؤتمر دولي حول اخلاقيات الأبحاث الجينية عُقد في استراليا في المدة الأخيرة عن قلقهم من أن يتعرض مَن لديهم استعداد جيني للاصابة بأمراض خطيرة الى تمييز على الصعيدين المالي والاجتماعي. وتقول نيتا لوي وهي عضو في مجلس النواب الأميركي ان فوائد ابحاث الجينات يمكن ان تتحول الى »موجة من الخوف والشك إذا ادرك الناس ان الاختبارات يمكن ان تكلفهم وظائفهم او ان تؤدي الى إعراض شركات التأمين عنهم«. واستشهدت لوي بمسح اجري في العام 1997 أظهر ان غالبية الناس ترفض اجراء اختبارات جينية إذا كانت النتائج ستعرض على شركات التأمين او مراكز العمل. وحذرت لوي من مخاطر التقاعس عن مواجهة »التفرقة الجينية«. وقالت في المؤتمر انه في هذه الحالة »بدلاً من ان يفتح مشروع وضع خريطة لجينات الجسم البشري (جينوم) آفاقاً جديدة للعلاج فإنه سيخلق عالماً يفضل الجهل على المعرفة ويتحول فيه الطب الى ضحية على مذبح سوق العمل«. واعتبر مشروع (جينوم) الذي يتكلف مليار وخمسمئة مليون دولار ويهدف الى رسم خريطة للجينات البشرية وترتيبها انه يأذن بولوج عصر ذهبي جديد للطب يمكن ان يقضي على غالبية الامراض الرئيسية في العالم. ويقول علماء انه يوجد حتى الآن أربعمئة مرض نادر مثل امراض هنتينغتون وتحوصل الألياف وانحلال العضلات لها مؤشرات جينية يمكن من خلالها التعرف على المعرّضين للإصابة بها. كما تُجرى ابحاث يمكن ان تكشف عن طريق الجينات قابلية الإصابة بأمراض منتشرة مثل السرطان وعلل القلب والربو والسكر وخرف الشيخوخة (الزهايمر) وانفصام الشخصية. ويقول تيرنر ان التعرف على مؤشرات تنذر بقابلية الإصابة بأمراض معينة قد يتيح لأصحاب هذه الاحتمالات اتباع اسلوب حياة معين يمكن ان يؤخر حدوث المرض او يكبح جماحه. ولكنه اشار الى ان اكتشاف جين له صلة بخلل او مؤشر مرضي ما يزال بعيداً جداً عن معرفة موعد حدوثه او كيفية علاجه. قال تيرنر انه حتى الآن ولوقت طويل ستظل معرفة احتمال الإصابة بأي مرض في المستقبل مجرد معادلة علمية تنتظر التطبيق. (رويترز) أميركية تنجب ثمانية أنجبت الأميركية نكيم شوكوي التي تابعت علاجاً ضد العقم، صباح أمس الأول في هيوستن (تكساس)، للمرة الأولى في العالم، ثمانية أطفال جميعهم أحياء، كما قال الدكتور باتي سافريك من مستشفى القديس لوقا. »انه امر لا يصدق«، وأوضح سافريك ان المرأة أنجبت سبعة أطفال هم خمس بنات وصبيان بعد ولادة ابنة أولى في الثامن من كانون الأول الجاري. أضاف ان هؤلاء الأطفال الخدّج هم في حالة حرجة لكنها مستقرة. ونقلوا الى مستشفى آخر هو مستشفى تكساس للأطفال. وأشار الدكتور سافريك الى ان الأطفال الثمانية هم أول أطفال أحياء للزوجة نكيم شوكوي وزوجها ايكي، إذ انها فقدت في حمل سابق مطلع 1998 ثلاثة أجنة. وقد نقلت شوكوي التي تعتبر حالتها الصحية مرضية قبل شهرين ونصف من موعد الولادة الى المستشفى حيث لزمت الفراش طوال الاسابيع الستة الأخيرة. وذكر الدكتور سافريك ان الرضع هم تحت المراقبة لمعالجتهم من قصور محتمل في عمل القلب والرئتين. وفي 19 تشرين الثاني 1997، أنجبت امرأة في التاسعة والعشرين من العمر سبعة أطفال في ولاية ايوا فأصبحت أول أميركية والثانية في العالم التي تنجب سبعة أطفال أحياء. واحتفل أطفال بوبي ماكوهي الذين يتمتعون جميعاً بصحة جيدة بعيد ميلادهم الأول الشهر الماضي. وستؤدي ولادة الأطفال الثمانية الى فتح النقاش حول خطر الحمل المتعدد الناجم عن علاج العقم. ويؤكد الأطباء ان معظم عمليات الحمل هذه تؤدي الى ولادات فاشلة او الى ولادة أطفال خدج. (أ ف ب) اكتشاف مدينة أثرية تحت مدينة السويداء اكتشف علماء آثار فرنسيون وسوريون مدينة ترقى الى العصر الحديدي والفترة الهللنستية تحت مدينة السويداء (مئة وستة كيلومترات جنوبي دمشق). وأعلن جان ماري دنتزر مدير المعهد الفرنسي للآثار في الشرق الأوسط ان المدينة التي اكتشفت في العام 1998 وأطلق عليها اسم سوادا ديونيسياس كانت »مركزاً سياسياً واقتصادياً مهماً« في المنطقة في نهاية الفترة الهللنستية في القرن الثاني قبل الميلاد. أضاف دنتزر ان الآثار تظهر ان المدينة تطورت على مراحل عدة واصفاً الاكتشاف بأنه »مذهل«. وقال ان المدينة تطورت ابتداء من مدينة مرتفعة مع قلعتها المبنية على هضبة بركانية تشرف على الموقع، وان آثار سور ضخم ومبنى كبير »يحملان على الاعتقاد بأنها كانت تؤوي قصراً«. وأكد دنتزر ان إحدى الغرف الموجودة تحت الأرض حالياً كشفت وجود جرار تخزين سليمة في قاعة كانت تستخدم متجراً. وأوضح ان تاريخ بناء المنشآت يقع »بين العصرين البرونزي والحديدي«، ومن المؤكد انها كانت تستخدم بين نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الأول قبل الميلاد. وخلال المرحلة نفسها التي سبقت ضم المنطقة الى مقاطعة سوريا الرومانية (حوالى العام 100 قبل المسيح) امتدت المدينة نحو الشرق حيث ما تزال بقايا معبد كبير. ومن بين الاكتشافات »المذهلة«، حي مع مسرح »أوسع« من مسرح بصرى (130 كيلومتراً جنوبي دمشق) الذي يرقى الى القرن الثاني بعد الميلاد. وهناك أيضاً مكان للاجتماع على شكل نصف دائري مخصص لأعيان المدينة »»ما زال يحتفظ بترقيم المقاعد بالاحرف اليونانية« كما قال دنتزر. وظهرت أيضاً شوارع على جانبيها أعمدة وساحة كبيرة عامة ومنازل في وقت لاحق كنيسة من خمسة أجنحة تعود الى القرنين الخامس والسادس بعد الميلاد. وأشار دنتزر الى وجود مقبرة كبيرة ترقى الى نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الأول قبل الميلاد تقع على الحدود الغربية للمدينة. ويتعاون المعهد الفرنسي للآثار في الشرق الأوسط في دمشق مع المديرية العامة للآثار في سوريا للحفاظ على التراث الأثري لسوريا »المهدد حالياً بالتطور السكاني والاقتصادي السريع« الذي تشهده سوريا كما قال دنتزر. (أ ف ب) طابع بريدي مصري يحمل صورة أميرة أصدرت مصر خلال الشهر الحالي طابعاً بريدياً يحمل صورة أحد أفراد الأسرة الملكية وذلك للمرة الأولى منذ ثورة 1952 التي الغت النظام الملكي وطردت آخر ملوكها الملك فاروق. وقال متحدث باسم مصلحة البريد أمس »انه أول طابع بريدي يحمل صورة أميرة منذ 46 عاماً ولقد أصدرناه لأننا نريد تكريم فاطمة اسماعيل التي باعت أجمل حلاها لضمان تأسيس جامعة القاهرة«. وقد تم إصدار الطابع لمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة القاهرة في إطار الاحتفالات بذكرى ابنة الخديوي اسماعيل، مؤسس قناة السويس، التي وهبت قسماً من مجوهراتها بالإضافة الى بعض الأراضي التي بنيت عليها الجامعة. ويحمل الطابع صورة للجامعة مع قبتها، والأميرة يزين التاج رأسها وعقد من الماس يتدلى من عنقها. وتعرض صور للأميرة والحلي التي وهبتها بالإضافة الى أغراضها الشخصية الأخرى منذ السابع من كانون الأول الجاري في أحد أجنحة متحف الجامعة. وولدت الأميرة عام 1853 وتوفيت عام 1920، وأنجبت اربعة أولاد من زواجها الأول وأربعة آخرين من زواجها الثاني. ويروى ان الأميرة التي اشتهرت ببذخها وجمال مجوهراتها ارتدت يوم زواجها الأول فستاناً مزخرفاً بكمية كبيرة من الاحجار الكريمة فتطلب ثقله اثنين من »الخصيان« لمساعدتها على حمله. وقد وهبت الأميرة 65 فداناً (27 هكتاراً) لبناء جامعة وطنية مصرية و660 فداناً (277 هكتاراً) لتمويلها، ثم وهبت مجوهراتها لإنجاز بناء كلية الآداب. وفتحت الجامعة الوطنية أبوابها في العام 1908 في مبان مستأجرة قبل ان تنتقل الى المبنى الحالي في العام 1930 في عهد شقيقها الملك فؤاد الأول. وحملت الجامعة اسم الملك حتى ثورة 1952. (أ ف ب) مصر: تسيير حافلات بالغاز الطبيعي أعلن ناطق باسم محافظة القاهرة أمس ان المحافظ سيفرض على جميع حافلات نقل الركاب ان تسير بالغاز الطبيعي ابتداءً من العام 1999 المقبل للحد من التلوث في العاصمة المصرية. أضاف الناطق ان المحافظ عبد الرحيم شحاتة قرر انه يتعين على الحافلات الصغيرة التي تستخدم لنقل الركاب في العاصمة وعددها خمسة آلاف حافلة ان تجري تعديلات على محركاتها لاستخدام الغاز الطبيعي بدلاً من الوقود. وقال انه بدءاً من مطلع السنة لن تمنح السيارات الإذن بالتجول إلا إذا كانت التعديلات قد ادخلت عليها. وأوضح الناطق ان القرار اتخذ بالتنسيق مع وزير النفط المصري حمدي البنبي. يشار الى ان الحافلات الصغيرة تشكل وسيلة أساسية لنقل الركاب بالنسبة لسكان القاهرة. وقد تحولت غالبية سيارات الأجرة الى الغاز الطبيعي الذي يباع بنصف سعر البنزين تقريباً. يشار الى أن مصر تملك احتياطياً كبيراً من الغاز الطبيعي، وقد بلغ إنتاجه 18 مليون طن في العام 1996. (أ ف ب) حيث يجب أن يكون ذهب بابا نويل الى حيث يحتاجونه، الى ضحايا إعصار ميتش في نيكاراغوا الذين استقبلوه أيضاً كما يجب بالعناق، كما يُحب. (أ ب) إمساكية رمضان الثلاثاء 4 رمضان 22 كانون الأول الامساك : 42،4 الفجر : 02،5 الظهر : 36،11 العصر : 14،2 المغرب : 35،4 العشاء : 00،6

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة