احتفالات الألفية.. »الثانية«؟ حسابكم... عندي! مَن المسؤول عن الخطأ البسيط، مجرد إعادتنا إلى الوراء ألف عام فقط لا غير، لدى الحديث عن حلول القرن المقبل؟ بسحر ساحر، قرر معظم الذين يعتمدون التقويم الميلادي الغريغوري الحالي وكثيرون ممن يعتمدون »روزنامات« أخرى، وينكرون وجود المسيح (وتالياً ميلاده)، مثل يهود اسرائيل الذين يستعدون لحصد أرباح احتفالات »الألفية الثانية«، وبعض يهود اميركا الساعين الى إرسال مئات الآلاف من المسيحيين الى الأراضي المقدسة، ان القرن المقبل يبدأ مع انتهاء اليوم الحادي والثلاثين من كانون الاول العام 1999، مع انه في الواقع وكما تُظهر حسبة بسيطة، لا يبدأ إلا في الثانية الأولى من اليوم الأول في الشهر الأول من العام 2001. أسأل: السنة الحالية هي 1998 (لا تهمّني هنا المعلومات التاريخية الجدية التي تضع الميلاد الحقيقي للسيد المسيح ما بين العامين السابع والرابع.. قبل الميلاد)، فماذا كانت السنة... قبل 1998 عاماً؟ أُجيب: بما ان ما من عام يسمّى »العام الصفر«، فإن تلك السنة كانت الأولى قبل الميلاد. فلو كنا في منتصف العام الثالث للميلاد ورجعنا سنة الى الوراء، نكون في منتصف العام الثاني للميلاد. ولو عدنا الى الوراء عامين، نصبح في منتصف العام الأول للميلاد. لكننا لو رجعنا ثلاثة اعوام، لصرنا في منتصف العام الأول... قبل الميلاد.. من هذا المنطلق، فإن السنة الأولى في العصر المسيحي، او التقويم الغربي، هي العام الميلادي الأول... اي بداية القرن الأول، والألفية الأولى. وهذا يعني، استطراداً، ان القرن الثاني يبدأ مع العام 101 م. والثالث مع العام 201، والعشرين مع العام 1901، والحادي والعشرين ومعه الألفية الثالثة (لا الثانية) مع العام ألفين وواحد، أي 1/1/2001. تؤكد هذه المعلومة البسيطة سيدة اعتبرها كتاب »غينيز« للأرقام القياسية العالمية صاحبة أعلى حاصل للذكاء في العالم (228)، هي »مارلين ÷وس سا÷ونت«؛ كما يثبتها علماء مرصد غرينيتش الملكي في كايمبريدج انكلتر، بعد ان تلقوا »سيلاً من التساؤلات وطلبات تفسير هذا الارتباك حول الألفية الثالثة« (وكالة أنباء رويترز في 4/12/96). لكن الشاعر الانكليزي »توماس غراي« قال قبل أكثر من مئتين وخمسين عاما بحسب ترجمة منير البعلبكي في »مصابيح التجربة«، ضمن قاموسه »المورد« »حيثُما تكون الجهالةً نعيماً، من الحماقة ان تكون حكيماً«. فحتى رئيس تحرير المجلة الشهرية المرموقة »ناشونال جيوغرافيك« يقول في افتتاحية عدد كانون الثاني 1998: »لأنه لم يكن ثمة عام صفر حيث يقفز تقويمنا من واحد قبل الميلاد الى واحد للميلاد يصرّ كثيرون على وجوب ان نؤخر أنخاب الشامبانيا لحين حلول الأول من كانون الثاني، 2001. لكن معظمنا سوف يظلون مستيقظين في 31 كانون الأول 1999 لمراقبة العدّاد ينقلب الى كل تلك الأصفار الثلاثة)، وإعلان ولادة الألفية الجديدة. وأعاد بعض التقويميين (calendarists) نعم، يوجد مثل هذا الحيوان الأكاديمي كلّ فترة ما قبل الميلاد عاما واحدا الى الوراء، ثم أدخلوا العام الصفر في الفجوة، وأعلنوا ان النزاع حُلّ« وأؤكد من جانبي بان إنسانا ما، في مكان ما من العالم، سوف ينهي في ليلة 31/12/1999... »ألفيّته« الأولى، غير آبه بأن رأسه سوف يحمل بُعيد ذلك... »قرناً« من هنا و»قرناً« من هناك (مَن قال إن الاسكندر الكبير... أفضل منه؟). كل قرن، وكل ألفيّة (و»ألفيّة«)، وأنتم بخير! غسان غصن نصيحة صينية لموظفي الحكومة: اعملوا أيديكم في... الزراعة من المتوقع ان يفقد العديد من الموظفين الصينيين الحكوميين وظائفهم في اطار خطة طموحة لتخفيض التكاليف الحكومية. يجري تشجيع هؤلاء على ان يجربوا أيديهم في الزراعة بديلا عن الوظائف الحكومية. وذكرت وكالة انباء »شينخوا« الصينية ان منطقة في ريف يانغ تسي، في شرقي الصين، ربحت مديحا كبيرا من الدوائر الحكومية لأن خمس موظفيها الحكوميين تقريبا، استقالوا ليعملوا في الزراعة. تخطط منطقة يانغ تسي لسياسات تفضيلية بديلة لحث مزيد من الموظفين على الذهاب الى المناطق الريفية، »حيث يمكنهم ان يقوموا بعمل ذي معنى وهام حقاً«. وتحت اشراف خطة اصلاحية مرّرها »المؤتمر الشعبي الوطني« في آذار الماضي، ستُنقّص بيروقراطية البلاد الى النصف للتخفيف من أعباء التكاليف الحكومية وللتكيّف مع احتياجات »اقتصاد السوق«. تصرف الصين نصف مداخيلها السنوية تقريبا لأجور اكثر من ثلاثين مليون موظف حكومي، »عملهم غالبا ما يكون فائضا عن الحاجة، بيروقراطياً، وغير كفوء بشكل مخيف«. وحسب الخطة، سيتم نقل بعض الموظفين الى أقسام صناعية، تجارية، ضرائبية او رقابية، بينما على الباقين »فقط ان يجدوا وظائف جديدة«. وتعيل منطقة يانغ تسي اكثر من مليون موظف حكومي، اي ربع عدد سكانها، وتصرف ستين في المئة من دخلها السنوي على أجورهم«. »التقليل من عدد الموظفين الحكوميين لا يوفر فقط مال الحكومة الذي يمكن ان يُنفق في تطوير الاقتصاد، بل يمكن له ان يُحسّن من أداء الموظفين الباقين ومن كفاءة الحكومة«، يقول المدير المالي يونغ زهونغ شنغ لمنطقة يانغ تسي. هذه المسألة اضاءت قضية الحاكم السابق لإقليم ووننغ في منطقة يانغ تسي الذي استقال منذ عدة أشهر ليقود مجموعة من المزارعين في زراعة أشجار الفاكهة والأعشاب الطبية في أرض لم تُستعمل سابقا، والذين بدأوا بتربية الخنازير، الدجاج، البط، والاسماك. »لم تعد تجدي الاوراق الحكومية الملخبطة بغير نظام، ولا اجتماعات يانغ تسي يانغ المضجرة«، تقول وكالة »شينخوا«، »بل الحياة في الريف، ومتعة الزراعة«. حوالى الثلاثين في المئة من هكتارات الصين الثلاثة والثلاثين مليونا، المكوّنة من سفوح التلال العارية، تجري الآن حراثتها والعناية بزراعتها، »وعدد كبير من الناس المشتغلين فيها كانوا موظفين سابقين او عمالاً قادمين من المدن«. (ا.ب) ... وعاد أبو الهول إلى الحياة هكذا بدا تمثال أبو الهول أمس، قبل ساعات من الاحتفال الكبير برفع النقاب عن جسمه الضخم الذي خضع على مدى عشرة أعوام لعمليات ترميم. وتأمل الحكومة المصرية أن تجتذب عملية ترميم أبو الهول التي تكلفت ثلاثة ملايين دولار مزيدا من السائحين الى منطقة آثار الجيزة وتعوّض بعض الخسائر التي لحقت بالسياحة المصرية بعد مقتل 58 سائحا في مدينة الأقصر. ورفع النقاب رسميا عن أبي الهول المغطى بقماش أبيض مزين بالنجوم على يد رئيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) فديريكو مايور. وأدى مغني الأوبرا المصري رضا الوكيل والمغنية إيمان مصطفى مقتطفات من أوبرا لا ترافياتا وكارمن وعزفت أوركسترا القاهرة السيمفوني مقطوعات في الحفل الذي أذاعه التلفزيون المصري على الهواء مباشرة. وظل مغزى التمثال الذي يحمل رأس إنسان وجسد أسد مثار حيرة علماء الآثار على مر عقود. وفي الآونة الأخيرة قال مدير عام آثار الجيزة زاهي حواس ان أبا الهول ربما كانت له أغراض دينية أو فلكية، وأن أشعة الشمس تتعامد على كتف التمثال في الاعتدالين الربيعي والخريفي مما يدل على أن موقعه اختير بعناية. وأبو الهول مُقام من بروز صخري فوق سطح الأرض ومن الحجارة. وتمّ ترميمه المرة الأولى في عصر البطالسة باستخدام كتل من الحجر الجيري يمكن رؤيتها حتى الآن عند قدميه وذيله وجانبيه. (رويترز) خدمة التدليك في الشارع تمّ تسريحه من وظيفته حين كان يعمل في حظيرة للسفن، فوجد لنفسه خيارا لا غنى عنه. لجأ الى خبرته في التدليك والتي كانت هواية في الماضي، وباتت الآن مصدر رزق. أعدّ لائحة أسعار وراح يستقبل على طاولة يحملها معه زبائن في الشارع، فيحصل لقاء كل ساعة من التدليك الصيني على 20 يوان (40،2 دولارا) فقط. مدينة شانغهاي كلها محلاً له، وسكانها كلهم زبائن محتملون إذا لم يشعروا بإحراج. (أ ف ب) مراسم استقبال بين الحين والآخر، تداهم وتيرة حياتنا اليومية المعاصرة السريعة، صور من الماضي تذكّرنا ببعد المسافة الزمنية التي قُطعت بفترة وجيزة وأوصلتنا حيث نحن. ويوم أمس، ولمناسبة زيارة ملك وملكة إسبانيا، استعاد الحرس الرئاسي اليوناني زيّه التقليدي لإقامة مراسم الاستقبال الملوكية. (رويترز) لشبونة كنز سياحي لزوار »اكسبو 1998« عندما ينتهي الزوار من التجول في معرض لشبونة الدولي »اكسبو 1998« قد يخرجون للتنزه في المدينة العامرة بكنوز تاريخية تنفرد بها وهي إحدى العواصم الاقدم في جنوبي اوروبا كما انها في الوقت نفسه مدينة تنمو سريعا وتحوي الكثير من الصروح الحديثة. ومن المنتظر ان يزور نحو أربعة ملايين شخص »اكسبو 1998« الذي افتتح قبل أيام على ضفاف نهر التاجة ويستمر حتى الثلاثين من أيلول المقبل. و»اكسبو 1998« الأخير من نوعه في القرن العشرين، معرض ضخم شعاره عالم المحيطات يناسب عاصمة البرتغال التي أنجبت فاسكو دا غاما احد اشهر الملاحين في العصور الوسطى. وقال وزير الدولة للسياحة فيتور نيتو ان البرتغال تريد ان تستغل المعرض لكي يشاهد الزوار الأجانب تراث لشبونة الثقافي الثري وأحياءها التاريخية. ومن الممرات الضيقة في حي ألفاما العربي القديم مرورا بقلعة سانت جورج وصولا الى تناول فنجان قهوة محلية الصنع في مقهى قديم على الرصيف، يكتشف الزائر البيوت القديمة التي تزين وسط المدينة وسط قوالب من الخزف الأزرق. ويبقى ركوب ترام لشبونة الأصفر التقليدي الوسيلة الفضلى لصعود التلال الشديدة الانحدار في المدينة القديمة والهبوط منها. وتسمح رحلة في مترو الانفاق بالتعرف على فنانين برتغاليين مشاهير كلفتهم بلدية لشبونة بتزيين المحطات برسوم مميزة. وتقدم لشبونة لزوارها متاحف متنوعة مثل متحف الفن القديم في حي لابا الدبلوماسي الذي يتميز بمناظر خلابة على نهر التاجة ومتحف الفنون الآسيوية الذي يسلط الأضواء على ماضي البرتغال الاستعماري. كما يزخر مركز بيليم الثقافي بموسم مزدحم من الاوبرات والحفلات الموسيقية والعروض الراقصة. وفي المساء تصدح الانغام من الملاهي التي تقدم كل أنواع الموسيقى من مستعمرات البرتغال السابقة مثل أنغولا وموزامبيق وجزر الرأس الأخضر وساو تومي وبرنسيب. (رويترز) البطاطا تحت التهديد قال باحثون إن آفة زراعية عاودت الظهور محدثة أضرارا كبيرة بمحصول البطاطا في العالم وبخاصة في الدول النامية، بعد أن تسببت في مجاعة في إيرلندا في الأربعينيات من القرن الماضي. وقالت الخبيرة في مجال زراعة البطاطا واندا كولينز في واشنطن انها »بمثابة إصابة الإنسان بمرض السرطان. إنها أهم آفة زراعية في العالم«. ومن المتوقع أن تقلص السلالة الجديدة من هذه الآفة المحصول العالمي للبطاطا بنسبة 15 في المئة. وأثبتت السلالات الجديدة من هذه الآفة والتي ظهرت في جميع قارات العالم عدا أستراليا، قدرتها على مقاومة »الميتالاكسيل«، أكثر مضادات الفطريات تأثيرا حتى الآن. وتمثل البطاطا والأرز والقمح والذرة أهم أربعة محاصيل غذائية في العالم. وتزداد أهمية هذه المحاصيل في الدول النامية خاصة آسيا لأنه يمكن حصادها بعد 90 يوما فقط من زراعتها. (رويترز) القاهرة أنجبت مصرية في التاسعة والخمسين من عمرها توأماً بعد 15 عاماً من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، وفق ما أكد طبيبها أحمد مصطفى الذي قال إن »أمينة محمد بيومي لم تعرف أنها حامل إلا في شهرها السادس«. والسيدة متزوجة من شرطي متقاعد في السبعين من عمره. وأضاف الطبيب ان السيدة وهي في صحة جيدة، أنجبت بعد عملية قيصرية ذكرين يزن كل منهما 5،2 و3،2 كيلوغرام، في مستشفى الفيروز في مدينة بنها. وللسيدة عشرة أبناء وبنات. وقال إن إنجاب توأم في الستين هو الحدث الأول من نوعه حسب علمه في مصر. (أ ف ب) لوس انجلس قالت إذاعات محلية إن الممثل شارلي شين عاد إلى مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات أمس الأول، بعد يوم واحد من خروجه منه. وكان شين (32 عاما) الذي قام ببطولة أفلام مثل »بلاتون« و»وول ستريت« نقل الخميس الماضي الى مستشفى بعد تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات ثم انتقل الى مركز إعادة التأهيل الجمعة الماضي، وغادر صباح السبت لتعثر عليه الشرطة لاحقا مخدرا داخل سيارته، فأعيد إلى المركز. (رويترز)