مواقف بقي الاستحقاق البلدي والاختياري، محور مواقف عدة امس: } وزير الدولة (الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي) غازي سيف الدين، قام بجولة »توفيقية« في بلدة الفاكهة، فالتقى النائب اسماعيل سكرية والمرشح دياب محيي الدين، واجتمع مع كوادر الحزب. أكد سيف الدين »الاستعداد للتخلي عن اي موقع لأي مرشح بعثي في سبيل الوفاق، وندعو كل المواطنين الى المشاركة في الانتخابات، لأن هذه الانتخابات تدعونا للخروج من أنفاق الطائفية والمذهبية، ويجب ان يكون الاستحقاق عاملا اساسيا لترسيخ وحدتنا الوطنية وعيشنا الواحد، وليكن ايضا مناسبة لتفويت الفرصة على رهان العدو الاسرائيلي الذي يتربص بنا شرا ويسعى لتفتيت وحدتنا الداخلية«. وشدد على وجوب النظر الى المصلحة العامة ووضعها فوق كل الاعتبارات وقال: تدخلت مرارا وتكرارا في موضوع الانتخابات البلدية والاختيارية في الفاكة وكل بلدات لبنان من اجل الوفاق وسحب مرشحينا كي نربح الوطن اولا واخيراً. ورأى »ان الوفاق هو اداة لترسيخ الوحدة الوطنية«، داعيا الى الابتعاد عن النزاعات العائلية والمذهبية، نافيا ما يقال عن ان المساعي الوفاقية واللوائح الائتلافية هي »بوسطة« او »محدلة«. } النائب حسين يتيم، توجّه بالتهنئة الى الفائزين في محافظة جبل لبنان، كما هنأ الدولة التي استطاعت ان تجعل من هذا الاستحقاق واقعا نافذا بعد عشرين عاما من الحرب. وانتقد الاتهامات التي توجه الى الحكومة، وقال: ان السلطة نجحت في إجراء هذا الاستحقاق في جو من النزاهة والحرية والديموقراطية والشفافية. } النائب ابراهام دده يان، توجه بالتهنئة الى وزير الداخلية ميشال المر على »هذا الانجاز التاريخي بعد 35 عاماً، والذي اكد ان الحرية والديموقراطية في لبنان ما زالت بألف خير. كما أثبت شعبنا اللبناني وقواه الامنية والعسكرية انه شعب عريق في التعبير عن رأيه وحريته. وحماية هذا الرأي والحرية، بعيداً عن الحساسيات والاشكالات والتعصبات الضيقة«. } النائب علي عسيران، قال ان نتائج الانتخابات البلدية هي خيار الشعب، وهي تأمر المسؤولين بإعادة النظر في كثير من الممارسات، وهي برهان حي للحكم في لبنان وللعالم بأسره بأن الشعب اللبناني يطمح الى الحرية ويتعامل بالديموقراطية، وهو شعب أبي يرفض كل انواع الظلم. } النائب راجي ابو حيدر، قال: ان المواطن اللبناني نجح في خوض معركة ديموقراطية راقية وقبل الاحتكام الى صندوق الاقتراع والاقرار بسلفاً بإمكان النجاح او الفشل وهاتان علامتا نضج ومؤشر خروج من الموقع الانكفائي في اتجاه الانخراط في العمل السياسي بإطاره المؤسساتي... والمتن الشمالي أثبت مرة جديدة رقيه، وأظهر انه رائد وسباق في هذه الظاهرة. } النائب الاسبق عبد الله غطيمي، توجه بالتهنئة الى المقاومة »بفوز »حزب الله« وهنيئاً للبنان بهذه الديموقراطية الرائعة التي لاحت تباشيرها السارة في انتخابات جبل لبنان«. }الرابطة المارونية والمجلس العام الماروني، دعوا الى مراعاة التمثيل الماروني في مجلس بلدية بيروت. وأوضحت الرابطة والمجلس في بيان صدر بعد اجتماع استثنائي بين رئيس الرابطة النائب السابق بيار حلو، ورئيس المجلس ريمون روفايل »ان انتخابات بلدية بيروت، التي جرت عام 1952 ضمت في صفوفها ثلاثة أعضاء موارنة من أصل أربعة وعشرين عضوا، اثنان بالانتخاب هما المرحوم مارون عواد والاستاذ جوزيف تيان وثالث بالتعيين هي المرحومة لور جورج تابت. أما في أوائل الستينيات، فقد عين أيضا ثلاثة أعضاء موارنة من أصل 20 عضوا: وهم المرحومان جورج نقاش ونينا طراد الحلو والمحامي أنطوان جزار.. فعلى ضوء هذا الواقع لا يسع الرابطة المارونية والمجلس العام الماروني سوى التنبيه لهذا الأمر والإصرار بالتالي على إبقاء هذه المعادلة كما كانت منذ حوالى نصف قرن وأكثر تأكيدا على وحدة العائلة اللبنانية في العاصمة وتمسكا بروح العيش المشترك السليم الذي طالما سعى اليه جميع المخلصين«. وكان حلو، قد أعلن تعليقا على انتخابات جبل لبنان »ان الشعب برهن عن وعي، وعبر عنه بالاقبال الكثيف وبالطريقة السلمية التي جرت فيها الانتخابات«. وتمنى حلو بعد لقائه الأباتي سعد نمر »ان تستكمل المراحل الباقية من الانتخابات في المناطق الأخرى بالطريقة نفسها«. } رئيس »لائحة بيروت« عبد الحميد فاخوري قال: في عجز واضح عن إيجاد أي ثغرة للنفاذ منها الى استقلالية »لائحة بيروت« تشيع بعض الأوساط المعروفة ان لائحتنا تنتمي الى بعض السياسيين أو القيادات الحزبية وذلك في محاولة مكشوفة للتحريض على مرشحي لائحتنا. أضاف: اننا نعود ونؤكد اننا مجموعة من المستقلين المنفتحين على جميع التيارات المتواجدة على الساحة البيروتية واننا نرحب بكل دعم يأتينا من أهلنا في بيروت ومن أصحاب المواقع السياسية والتوجيهية الذين يؤمنون بالخيار الديموقراطي بديلا عن البوسطة والمحدلة وبالإنماء المتوازن لأحياء بيروت بديلا عن إنماء المصالح الخاصة والذين يدعمون انتخاب بلدية فوق الشبهات. } تجمع اللجان والروابط الشعبية، اعتبر ان إجراء الانتخابات البلدية، خطوة مهمة، يعلن فيها الشعب، رفضه العودة الى نظام ما قبل الحرب، كما للبقاء في أسر نظام الحرب وقواه ومنطقه ولغته. كما اعتبر التجمع »انه انتصار للديموقراطية في الداخل، يترافق مع انتصار المقاومة في الشريط المحتل، وكلاهما انتصاران يغرفان من وحدة الوطن، قوتهما، كما يرفدان هذه الوحدة ويمدانها بالقوة«. } مجلس قضاء البترون في »التيار الوطني الحر«، أشار في بيان له، الى انه في تنورين، تم التوافق بين زعماء العشائر التقليدية على التوافق ضمن لائحة يستبعد منها العنصر الشاب والتيارات السياسية والمستقلين لكي تبقى تنورين مسرحا للتجاذبات الاقطاعية. ولا سيما بعد دخول كلمة السر »السورية«، على الخط بعد تدخل »السيد غسان مطر«، وذلك للحؤول دون وصول مرشحين معارضين«. وأعلن »التيار« رفضه الأسلوب الفوقي الذي اتبعه من يدعون انهم أولياء أمر تنورين. ودعا أبناء تنورين الى عدم الانجرار وراء من يريدون مصالحهم الدنيئة على حساب مصلحة تنورين، وشبابها المستقلين. كما دعا الى دعم كل المرشحين الخارجين عن اللائحة الائتلافية. } الدكتور روحي بعلبكي، قال ان الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في محافظة جبل لبنان، شكلت تعبيرا عن الديموقراطية »التي لا بد من تعزيزها في لبنان باستمرار«. } أمين عام اتحاد نقابات عمال ومستخدمي جبل لبنان مارون الخولي، أشاد بدور الجيش والقوى الامنية في حفظ العمليات الانتخابية في المحافظة، واعتبر ان الانتصارات التي حققتها المعارضة او السلطة، ما هي الا دعوة للتأكيد على تمسكنا بالجو الديموقراطي. } لجنة المتابعة في لبايا، أعلنت »ان اهالي البلدة التقوا الوزير محمود ابو حمدان، وعرضوا له الواقع بعد قرار مجلس الوزراء استثناء البلدة من الانتخابات، وأكد ابو حمدان ان خطأ وقع في الصحافة أدى الى لغط غير مبرر، ووعد بإعادة النظر بقرار التأجيل في مجلس الوزراء في أول جلسة مقبلة«.