As Safir Logo
المصدر:

العنوان اي عنوان يصلح لعنوان ما يلي: كيف نحلها؟

المؤلف: الرحباني زياد التاريخ: 1998-04-16 رقم العدد:7972

كيف نحلّها؟ ونحن في هذه اللحظة بالذات، أي اللحظة التي لن تشعروا بها أبداً، ولا يمكن لأنها مرَّت ونحن نتمرّن على أغنية أوكرانية، والسيد جهاد صفاوي (والإسم جميل) + (والقلب يعشق كل جميل) مُنتظرٌ. المقال (مبدئياً): كيفَ نَحُلّها ونحن مُحَيَّرون بين الرمزين التالي رسمُهما البياني *** + و + = زائد ناقص أو PLUS OR MIN (U.S.A.) أرسم علم أميركا تربح السيارة التي لم يربحها أحد »د. رايش الرحباوي وس. ما بين ديار بكر وأزمير هذه المنطقة التي دائرتها الحدود السورية الأردنية لفاً حتى الحدود السورية التركية، لفاً حتى الحدود التركية العراقية، لفاً حتى الحدود التركية اليونانية، وبالتالي اليونانية القبرصية، وبالتالي القبرصية القبرصية، وبالمناسبة ولمزيد من التشويق السَّمِجْ يتبع غداً. = يساوي تقريباً كيف نحلّها بربّكم أو بدونه، هل تُحَلّ؟ إني بحسب ما أعتقد والساعة الآن تشير إلى + الثالثة وخمس دقائق بحسب أمّة كل حاملٍ ساعة في هذه اللحظة، ومراجعه الخاصة لضبط الساعة المذكورة على ذمة كل واحد بمفرده، ومصداقية ودقة كل نَفَر (فعلاً وقد رأيته بدأ ينْفُر فنَفَر لكثرة الاستطراد المبدئياً علمي، وذلك »عند حدّ علمي« وبحسب ماركة ساعة كل نفر كما ذكرنا واستطردنا المفضلة والعالمية. لا ولا وألف لا يمكن أن تُحَلّ، كيف تُحَلّ؟ ونحن مخيّرون وربما أصبحنا مخيّرين، لأن الباقين بدأوا منذ زمن ساعتين إلى الوراء، يشعرون بالنعاس وهذا حقّهم الطبيعي، فليطالبوا به حتى نختم المقال، وإلا لن نختمها والسماء زرقاء، أي بعد أن نختمها فعلاً ونعطي كل كلمة نتفوَّه بها حقّها، ضمن لغة قريش الULTRA بليغة وبالتالي: قابلة لكل الاجتهادات وأصغرُها وأنحسُها: يجوز الوجهان// كيف يجوز الوجهان والحقيقة؟ والله واحد، لذا نحن دوماً نكرِّر وحِّدوه، هل تمكّن أحدهم من توحيده وحدَه؟ قبل أن يطالب الآخرين بأن يوحِّدوه، وافترضنا أنه تمكّن. هل هذا يعني والنبي شيت وبربّكم أنّه ضمِنَ أن يحذو حذوه الآخرون؟ بمجرّد أنّهم أرادوا حذْوَ حذوِهِ، يتمكَّنون؟ الساعة الآن وقد أشار رضوان بأنها الثالثة وعشرون دقيقة وانتهى الوقت المقبول رغم رحابة صدر المناضلين فعلاً بعد تفتيق زافه + و هل يعقل؟ والإنسان كما يُشاع يستخدم بين 5و 7$ من عقله، وهذه أيضاً شائعة نستطيع إلحاقها بالرسم البياني إذن ما في شي نهائي حتى لو انتهى العالم، حتى لو تؤلف ولا تؤلِّفان هكذا نوع من المقالات. 0 ( ) = هلالين 0.5 = » « 1 * = أي: هو. 2 ** كيف نحلّها: عنوان مقترح مني (دافيد رايش) صلى الله عليكم وسلَّم. 3 * * * لو كان في هذه اللحظات بالذات التي لن يشعر بها أبداً لأنها بالضبط أيضاً في اللحظات التي نكتب فيها الجزء ال»في هذه اللحظة من المقال لليلة، في الساعة الثانية والنصف حين وصلت الى غرفة التصحيح، ورآني بأم العين السيد المثابر معانا ومع بهجاتوس رغم سباته الضروري للغد، ونحن نقترب منه أي الساعة الثانية والنصف وقتها، أي لحظتها والتي هي الثالثة ودقيقة واحدة. بعد أن شرحنا واستطردنا، والاستطراد ضروري في موقع العلمية لا العاطفية، أو التكثيفية المتفذلكة كموازنة النمّورة يا عيني، السفسطائية التي كرَّهتنا والناس، بالمثقفين، حيث غدت صفتهم سلبية وموازية للشتيمة، بالوقت الذي مفترض أن يكونوا أي المثقفين »سألنا في هذه اللحظة ومن على الهاتف مع ز.ع. رحباني الذي يفضِّلها على الرحباني، وذلك نشرحه في مقام آخر وفي مناسبة أخرى، سألنا الزميل بسام عبد الله في التأخر قسراً، لأنه عاشر القوم أكثر من أربعين يوماً، فصحَّح، فحدَّد التحريك الإعرابي، مؤكداً أنها: »المثقفين« مفعول به على سبيل الاختصاص، في سبيل الاختصار بغية كسب الوقت وعدم التأخر أكثر، فقد أصبحت الساعة الآن الثالثة إلا خمس دقائق بحسب المجتمعين الذين سيوقِّعون بحسب الوقت غداً، هم أو غيرهم على ما سنرويه بخصوص ثلاثة شيكات مكشوفة الحساب والتفاصيل والصور غداً، بالوقت الذي كان من الواجب والمفترض والإجباري، وهنا الإنسان ليس مخيَّراً. الثقافة ومثقفوها ضرورة في سبيل الايجابية على صعيد أي وطن مهما كان نظامه أو عقيدته. لأن هذه اللحظات مرَّت ونحن نكتب المقال الحالي ضمن هذه الزاوية التي عنوانها العام بدءاً ب»من كل بدّ« أوّل مرّة أي مقالة، أي زاوية وبالمناسبة كانت المرة الأولى التي نسمع بكلمة ترويسة. لو كان الشيخ المسمار ذو الطبْعَة المواسطة الممتازة للتبشيم المسَنْتَر معنا!

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة