الكتاب المصريون يبيعون مكتباتهم في سوق الكتب القديمة أو »سور الأزبكية« تعرض سوق الكتب القديمة المعروفة باسم »سور الازبكية« في معرض القاهرة الدولي الثلاثين للكتاب هذا العام محتويات مكتبات كتاب مصريين بارزين من بينها كتب ثمينة تحمل إهداءات أصحابها. وفي هذه السوق التي يقصدها الباحثون عن اسعار تناسب ميزانياتهم المتواضعة للحصول على المجلات الاجنبية المتخصصة والقواميس والروايات الادبية والعاطفية والاعمال الشعرية، يعرض الباعة هذا العام محتويات من مكتبات جيهان السادات، ارملة الرئيس المصري الراحل انور السادات، التي باعتها العام الماضي، ونقاد وكتاب وشعراء مثل احمد عبد المعطي حجازي ومحمود امين العالم، وعبد المنعم تليمة، وسميرة الكيلاني، وحسن فتح الباب، والكاتب العراقي المقيم في مصر ابراهيم الحريري، وغيرهم. ويحمل العديد من هذه الكتب مثل »وليمة لأعشاب البحر« إهداء الكاتب السوري حيدر حيدر، و»السلطان يرجم امرأة حبلى بالبحر« اهداءات »حارة« من الاماراتية ظبية خميس. وتحتل السوق حيزا مهما في معرض الكتاب الذي يستمر حتى العشرين من شباط الجاري بمشاركة حوالى ثمانين دولة ويمتد على مساحة تفوق مئة ألف متر مربع. ويقول الشاعر والصحافي احمد الشهاوي، الذي يحرص على التردد الى السوق، ردا على سؤال حول ما يدفع كتاباً معاصرين الى بيع كتبهم ان السبب قد يكون »إما ضيق المساحة، او حاجتهم للمال، او للتخلص من الكتب الزائدة، على الرغم من انهم يتخلصون من كتب مهمة مهداة من شخصيات أدبية وفكرية وفلسفية ودينية بارزة«. يضيف ان »بيع الكتّاب المعاصرين لكتبهم ليس ظاهرة قديمة، وإن كنا قد اعتدنا على قيام أبناء الكتّاب الكبار وزوجاتهم بالتخلص من ميراث الكاتب المتوفى«. وأوضح انه اشترى من هذه السوق كتباً تحمل »إهداءات عباس محمود العقاد وحافظ إبراهيم وأحمد شوقي ومحمود ومحمد تيمور الى اصدقائهم الذين باعوها الى تجار الكتب القديمة الذين يجنون الكثير من ورائها، اذ ان وجود توقيع كاتب كبير على الكتاب يجعله اكثر قيمة بالطبع«. ويشير الشاعر المصري الى رزمة من الكتب يحملها بيده بينها كتاب للعقاد يعود الى أوائل القرن اشتراه بستين جنيها (17 دولارا)، ونسخة »نادرة« من مقامات الحريري طبعت في القاهرة سنة 1300 هجرية اي قبل 118 سنة، اشتراها بمئة وعشرين جنيهاً (35 دولارا) »لكن قيمتها تفوق الألف جنيه« في رأيه، وديوان للشاعر العربي القديم ذي الرمة »عمره 90 عاماً اشتريته بخمسة جنيهات«. والى جانب الكتاب القدماء يقبل الشبان على شراء مجموعات قديمة لشعراء معاصرين مثل اعمال انيس منصور الكاملة (اربعة دولارات) وأعمال فاروق شوشة الكاملة (خمسة دولارات). وبرغم تخصصهم في الكتب القديمة فإن باعة السوق يبقون أعينهم مفتوحة على سوق الكتب الجديدة متابعين حركتها واتجاهاتها. لذلك نراهم يحرصون على إبراز الكتب الدينية وكتب الجنس والفضائح وتفسير الاحلام والابراج، والسحر والشعوذة والجان، بعدما ثبت انها اكثر الكتب رواجا في السوق المصرية، وفق تأكيد معظم الناشرين. وتشكل هذه السوق نموذجا مصغرا للسوق الكبيرة التي يعرض فيها هذا العام حوالى 7،3 ملايين عنوان. ويندر ان تخلو اكوام الكتب المنتشرة في السوق من كتب مثل »تفسير الاحلام« و»تفسير الابراج«. وروايات »عبير« و»زمن فيفي عبده« الذي طبع للمرة التاسعة في العام الماضي. وتقابل هذه الكتب في السوق الكبيرة كتب تحمل عناوين مثل »مشاهير على فراش الفنانات« و»غرائب الجن وعجائبه« و»حكاية الليثي وشيرين« في اشارة الى رئيس قطاع الانتاج في التلفزيون المصري ممدوح الليثي الذي أقيل العام الماضي اثر اتهامه بتقاضي رشوة لكتابة سيناريو مسلسل اشتركت فيه الممثلة شيرين سيف النصر التي اعلنت اعتزالها على الاثر. (ا ف ب) شركس الأردن: تقاليد متوارثة واندماج بالموالاة الزوج يخطف »عروسه« ويتسلّل إلى فراشها إذا قرَّرا الزواج، يجمعان الأصدقاء للاحتفال في منزل العائلة الكبير، ولا يعيران اهتماماً لموافقة العائلتين، فهما من الشركس، الأقلية القوقازية التي هاجرت إلى الأردن منذ 130 سنة، وما زالت تقاليدها حية من دون أن تعيق الاندماج في المجتمع العربي. ومنذ نزح الشركس، بعد مقاومة شرسة لهجوم الجيش القيصري الروسي في بداية القرن الماضي، جرت معادلة بسيطة: رعاية النظام الملكي في الأردني لهم مقابل ولائهم المطلق للعرش. وبين عامي 1861 و1864، هاجر نحو 400 ألف شركسي، حاملين معهم الإسلام ديناً، عقيدتهم منذ القرن السابع عشر تحت الحكم العثماني، بعد قرون من المسيحية، الى تركيا حيث سقطت النساء في العبودية. واستكمل الشركس نزوحهم الى الأردن وسوريا. وكانت هناك معادلة داخلية خاصة بهم، إذ ان الأسلوب »الليبرالي« في تقاليد الزواج لم يحل دون تناغمهم مع الأردنيين المحافظين عموما، لا بل ان موقعهم أصبح مميزا، فهم باتوا أساس الحرس الملكي، وتولوا مناصب حكومية وعسكرية واقتصادية بارزة، منذ أيام الملك عبد الله. وتكاد تكون علاقتهم الثقافية مع موطنهم الاصلي، في جنوبي شرق روسيا، بين البحر الأسود وجبال القوقاز، شبه مقطوعة. ولا توجد صحيفة ناطقة باسم شركس الأردن البالغ عددهم 70 ألف شخص، كما أن الاهتمام بالبرامج التلفزيونية يلحق أثرا سلبيا بنشاطهم الفلكلوري. والزواج بين أبناء العم ليس شائعاً بين الشركس. ويقول باسل حجتاس، مدير النادي الرئيسي للشركس في عمان، انه من أجل تجنّب مثل هذه الزيجات تتم مراجعة شجرة العائلة لسبعة أجيال الى الوراء. وتقليديا، لا يقيم الشبان أو الشابات الشركس علاقات »مصاحبة«، وما يحدث هو أن الشاب الراغب في التعرف الى فتاة يزورها في منزلها، بحضور أفراد من عائلتها. وإذا ما رفض الوالدان السماح له بمثل تلك الزيارات، فإن عائلتها تنبذ في المجتمع الشركسي. كما لا يخرج الراغبان في الزواج وحدهما، وإنما يرافقهما أحد أفراد العائلة، لكنهما يحصلان على قليل من الوقت منفردين في الحديقة أو السينما أو المطعم. وعندما يتفقان على الزواج، يتم تحديد موعد »للخطيفة« كما يطلق عليه الشركس. وبعد الزواج، يعيش العريس وعروسته منفصلين لمدة شهر، فيما تقيم العائلتان الاحتفالات. وخلال هذه الفترة، تجري »لعبة« أخرى. ويتم اللقاء بين الزوجين بسرية، إذ يتحتم على العريس التسلل الى غرفة نوم عروسه الخاضعة لحراسة أفراد من أقاربها وأصدقائها، وقد يفعل ذلك بالتنكر مثلاً بزي امرأة. (أ ب) عرائس ناغانو في انتظار انتهاء الأولمبياد قال متعهدو حفلات زفاف إن مئات المخطوبين في ناغانو ومن بينهم عرائس حوامل، ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء دورة الأولعاب الأولمبية الشتوية المقامة في المدينة اليابانية لكي يتمكنوا من الزواج. أضافوا ان الأفراح مرجأة بسبب اجراءات الأمن المشددة وقيود المرور والفنادق المحجوزة عن آخرها أثناء الدورة التي افتُتحت في السابع وتنتهي في 22 شباط. وينظم المتعهدون جميع تفاصيل حفل الزفاف ابتداءً من ثوب العروس مرورا بقائمة الطعام ووصولا الى الفندق الذي سيقضي فيه العروسان ليلة الزفاف. ويتزوج نحو ألفي شخص في ناغانو كل عام وفي العادة تزداد حفلات الزفاف خلال شهر شباط. وقال كازويا يوشيكوشي أحد المتعهدين »حتى العرائس الحوامل يتحتم عليهن الانتظار حتى انتهاء الأولمبياد«. وعرض بعض متعهدي حفلات الزفاف إقامة الحفلات خارج ناغانو ولكن عروضهم رُفضت إذ ان الجميع يفضل إقامة الحفلات في البلدة ليتمكن الأقارب والأصدقاء من الحضور. وقد أثّر ذلك على العديد من الأعمال الأخرى المرتبطة بحفلات الزفاف إذ قال صاحب محل زهور في ناغانو ان مبيعاته انخفضت لقلة عدد الأشخاص الراغبين في شراء باقات زهور أو إقامة ترتيبات لحفلات زفاف. أضاف »لا أستطيع أن أبيع أي زهور بسبب الأولمبياد.. مُنيت بخسائر قيمتها ثلاثة ملايين ين«. (رويترز) ديانا لم تكن تنوي الزواج من دودي نقلت صحيفة »صنداي تلغراف« البريطانية أمس، عن إحدى صديقات أميرة ويلز الراحلة ديانا ان هذه الأخيرة لم تكن تنوي الزواج من دودي الفايد وانها »قطعاً« لم تكن حاملاً لدى مصرعها في آب الماضي. وقالت روزا مونكتون، رئيسة شركة »تيفاني اند كومباني« الصديقة المقرّبة من ديانا، »انه حان الوقت لكي يقوم أصدقاء ديانا« بمواجهة الحملة السائدة في الاعلام حالياً حول علاقة دودي وديانا. وقالت مونكتون انها تحدثت مع ديانا هاتفياً قبل ثلاثة أيام من مصرعها مشيرة الى ان الأميرة الراحلة أخبرتها بأنها سعيدة جدا مع دودي لكنها لا ترغب مطلقا بالارتباط مجددا. أضافت انها كانت في رحلة بحرية في اليونان مع ديانا قبل عشرة أيام من مصرعها »وأعرف أنها لم تكن حاملاً«. (أ ب) سكان الهند سيتجاوزون سكان الصين في 2050 ذكرت مجلة »سكان ومجتمعات« التي يصدرها المعهد الفرنسي للدراسات السكانية ان التقديرات الاخيرة للأمم المتحدة تفيد بأن سكان الهند (976 مليونا) سيبلغون 5،1 مليار في العام 2050 وستنتزع الهند من الصين لقب البلد الأكثر عددا للسكان في العالم. وستتخطى الهند عتبة المليار في العام 2000 حين سيبلغ عدد سكان الصين 3،1 مليار نسمة. أما الكثافة السكانية المتوسطة في الهند (274 شخصا في الكيلومتر المربع) فتبلغ ضعفيها في الصين. وقالت الدراسة ان عدد سكان الصين في العام 1901 بلغ 240 مليون نسمة. وإذا تواصلت الاتجاهات الحالية، فستكون الصين ضاعفت اربع مرات عدد سكانها في خلال قرن »الامر الذي لا يشكل أبدا رقما قياسيا لأن عدد سكان المكسيك تضاعف 5،6 مرات بين العامين 1900 و1990. وعلى غرار الصين، اعربت الهند عن قلقها ازاء زيادة عدد السكان منذ الخمسينيات، لكن انخفاض الإنجاب جاء متأخرا وبطيئا. ففي الستينيات بدأت سياسة خفض الإنجاب من ستة اطفال للمرأة الواحدة الى 4،3 في مطلع التسعينيات. أما عملية التحول السكاني (انخفاض نسبة الوفيات وانخفاض نسبة الولادات) فهي جارية لكنها تبقى غير متساوية بحيث انها تتغير بحسب الولايات والفروقات الاجتماعية والاقتصادية بينما تفسر نسبة الشباب لدى السكان الوقع السريع لنموها. أما وسائل منع الحمل الاساسية فتبقى التعقيم خصوصا لدى النساء. إلى ذلك، أكدت الدراسة ان سياسة الطفل الوحيد المطبقة في الصين لم تحقق الاهداف المرجوة منها اذ ساهمت مضافة الى »التفضيل التقليدي« لدى الصينيين للذكور في زيادة عمليات إجهاض الاناث مما أدى الى خلل في الولادات. (ا ف ب) شارون ستون تتزوج أعلن مدير اعمال الممثلة الاميركية شارون ستون ان هذه الاخيرة تزوجت امس الاول، في عيد العشاق، من الصحافي فيل برونستين من صحيفة »سان فرانسيسكو اكساميز«. وقال ان الزواج تم في حفلة أقامتها ستون في منزلها في بفرلي هيلز من دون اي اعلان مسبق. وستون في التاسعة والثلاثين من عمرها وبرونستين في السابعة والأربعين. (ا ب) تنافس شركات السجائر يبيح المحظورات تبغ معدل وحرب بين مارلبورو ووينستون اعترفت شركة »براون وويليامسون« التي تنتج أصنافاً عدة من السجائر بأنها تبيع سجائر يستخدم في صنعها تبغ معدل جينياً يحتوي على نسبة نيكوتين تعادل ضعف ما تحتويه الشتلات الطبيعية، مما يزيد نسبة الادمان لدى المدخنين. وجاء انكشاف هذا السر في شهادة مدير انتاج التبغ في شركة »براون وويليامسون«، امام محكمة في نيويورك في 16 كانون الاول الماضي، في اطار قضية مرفوعة ضد شركات التبغ الكبرى. وعلى الرغم من ان الشهادة كانت خلال جلسة مغلقة، ونصها ظل محفوظاً تحت بند »سري« من جانب قاضي المحكمة العليا، الا ان وثيقة تتضمن ملخصاً للشهادة حصلت عليها »اسوشيتد برس« من الملفات العامة للمحكمة. كما أصدرت »براون وويليامسون« بياناً امس تعترف فيه بأن تبغاً معدلا جينياً يحتوي على نسب نيكوتين مرتفعة، يستخدم حالياً »بكميات صغيرة في اصناف محددة« مثل »ريشلاند« »برايم آند ساميت«. ومهما يكن، فإن الكشف عن ذلك يمثل تقدماً يعزز القضايا المرفوعة ضد شركات التبغ، وجهود »إدارة الاغذية والعقاقير« الاميركية لتنظيم هذه الصناعة. ويرى معارضو التدخين في هذا الكشف دليلا على ان الشركات تتحكم بجرعات النيكوتين، المادة الكيميائية المسببة لإدمان المدخنين، من اجل ايقاع المدخن في فخ الادمان والتعلق بالسلعة. ولم تكن هذه المرة الاولى التي ينكشف فيها امر »براون وويليامسون« حول استخدام مواد معدلة جينية في سجائرها، ففي العام 1994 علمت ادارة التغذية والعقاقير ان الشركة امضت اكثر من عشرة أعوام في زراعة شتلات غنية بالنيكوتين في نبتة اطلق عليها اس »ي 1«. وهرباً من الرقابة، كانت بذورها تزرع في البرازيل ثم يشحن التبغ الى الولايات المتحدة. وعموماً، ليست قضية التبغ المعدل جينياً الوحيدة المثارة حالياً، فقد كشف في مينيسوتا ان شركة »آر. جي. رينولدز« كانت في منتصف السبعينات تواقة لمعرفة سبب خسارة منتجها الأبرز »وينستون« وتراجع حصته في الاسواق لمصلحة شركة »فيليب موريس« التي تنتج »مارلبورو«. وكان ذلك حال غيرها من الشركات الخاسرة في منافسة تجارية لا رحمة فيها. واتضح ان السبب هو »الامونيا« (نشادر) المادة الكيميائية التي عززت النيكوتين المستخدم في سجائر مارلبورو بالاضافة الى النكهة، وذلك استناداً الى وثائق وشهادات متعلقة بقضية رفعت في ولاية مينيسوتا ضد صناعة التبغ. وقال خبيران شاهدان لهيئة المحكمة ان شركات التبغ تستخدم مكونات عدة من الامونيا لتغيير كيميائية دخان السجائر من اجل اعطاء المدخنين جرعة اقوى من النيكوتين. وأشارا الى ان كيفية عمل الامونيا تتمثل بجعل الدخان اقل حمضية، وهو ما يغير جزءاً من النيكوتين ويحوله الى »خالٍ من النيكوتين«، المركب الذي يكون اكثر جهوزية لدخول الرئتين. وبعد ثوانٍ قليلة يصبح بالامكان الاحساس بتأثير الدخان الخالي من النيكوتين في المخ. ويقول الخبيران، احدهما باحث في شؤون الادمان، والآخر من جامعة ستانفورد، ان تعزيز نسبة الدخان الخالي من النيكوتين، يبقي السجائر على أهدافها: جعل المدخن »مدمناً«، وذلك على الرغم من ان شركات السجائر بدأت تطرح في الاسواق اصنافاً جديدة من السجائر بنسبة نيكوتين وقطران اقل. وقال تشانينغ روبرستون، من جامعة ستانفورد، ان »ما كان يقلق صناعة التبغ، في ظل تخفيض نسبة القطران، هو المشكلة التي سيواجهونها إذا انخفضت مستويات النيكوتين« الى اقل من المستوى الضروري لإبقاء المدخنين على ادمانهم، مضيفاً ان الشركات لم تكن بالطبع ترغب في اشهار افلاسها. وعلمت هيئة القضاة من الشهود ان »مارلبورو« كانت المستغل الرئيسي الاول لمادة »الامونيا«. وتشير الوثائق الى ان »رينولدز«، الشركة المنتجة لماركة »وينستون«، بدأت اختبارات كيميائية على المادة منذ الخمسينيات، لكنها لم تستخدمها في منتجاتها سوى بحلول منتصف السبعينيات. وبعد ان استخدمت »رينولدز« المادة الامونية في منتجات »الجمل« في منتصف السبعينيات، تحسنت المبيعات، وبعد استخدام المادة في العام 1979 في منتجات »وينستون« شهدت المبيعات تحسناً كبيراً. وأشار روبرستون الى ان معرفة سر تعزيز مستوى الامونيا كان إحدى الأولويات الاكبر لشركات التبغ، وسرها الاعظم. وخارج »قلاع« الابحاث، لم يكن احد يعلم ما يجري داخلها، مشيراً الى ان »سباق الامونيا« هذا هو الذي حدد حالياً حصة كل شركة في السوق العالمي. (أ ب) مهرجان البندقية البندقية لم تغرق بعد. ومهرجانها السنوي ما زال يستقطب السياح من بقاع الأرض. ويوم امس الاول، احتشد خمسون ألف شخص للتمهيد للحفل التنكري الذي يقام كل عام في شوارع مدينة العشق الأولى في العالم. ويوم امس، احتشد الآلاف أيضا في ساحة سان مارك في اليوم الأول (رسمياً) للمهرجان. والصورة لمتنكرين مشاركين في الاحتفال. (رويترز) دبي أظهرت تقديرات رسمية ان من المتوقع ان يصل عدد سكان دولة الامارات العربية المتحدة الى 936،2 مليون نسمة بنهاية العام 1999 مقارنة ب411،2 مليون نسمة في التعداد السابق الذي نظم في كانون الاول العام 1995. وبيّنت احصاءات لوزارة التخطيط ان عدد الذكور بنهاية العام 1995 بلغ 607،1 مليون اي نحو مثلي عدد الإناث وهو 804 آلاف. ويرجع ارتفاع عدد الذكور بين السكان الى العدد الكبير من العمال الاجانب. ولم تذكر الاحصاءات تفاصيل عن عدد كل من المواطنين الاماراتيين والاجانب لكن مسؤولين يقدرون المواطنين بما بين 25 و30 في المئة من سكان الامارات. (رويترز) جوهانسبورغ ذكرت صحف جوهانسبورغ امس ان آخر رئيس لجنوب افريقيا في نظام الفصل العنصري فريدريك دوكليرك على وشك الطلاق بعد 39 سنة من الزواج عقب إقراره بأنه كان على علاقة مع زوجة ثري يوناني. وأعلن الرئيس السابق (61 سنة) في بيان أصدره امس الاول لمناسبة عيد العشاق »بعد تفكير جدي عميق وبعد العديد من المحادثات مع اشخاص قريبين مني قررت، في مستقبل غير بعيد، ان أخطو الخطوة وأضع حدا لزواجي«. ولم يحدد دوكليرك ما اذا كان سيواصل العلاقة التي أقامها طوال سنوات مع آليتا جورجيادس التي تعيش مع زوجها طوني جورجيادس في لندن وتملك مزرعة كرمة في بارل القريبة من الكاب حيث سيعيش دوكليرك. (ا ف ب) الكاب نظمت عارضة الأزياء الشهيرة ناعومي كامبل عرض أزياء خيرياً في جنوب افريقيا حضره الرئيس نيلسون مانديلا كضيف شرف وخصص ريعه لصندوق مانديلا للأطفال. وأقيم العرض في قاعة بيت الضيافة الرئاسي في مدينة الكاب حيث عرضت عارضات شهيرات ازياء من تصميم مصمم الازياء الايطالي الراحل جياني فيرساتشي. (رويترز)