كرم لبنان الرسمي رجالات الاستقلال الراحلين بوضع اكاليل من الزهر على اضرحتهم وألقيت بعض الكلمات التي اشادت بتضحيات هؤلاء داعية الى الاقتداء بهم في يومنا الحاضر. وقام الوزير شوقي فاخوري ممثلا رئيس الجمهورية، والنائب فيصل الداود ممثلا رئيس مجلس النواب، ومحافظ البقاع ممثلا رئيس الحكومة بزيارة قلعة الاستقلال في راشيا لمناسبة عيد الاستقلال حيث جرى لهم استقبال شعبي ورسمي شارك فيه على مدخل القلعة قائمقام راشيا دياب سلوم، قائد موقع راشيا للجيش اللبناني العقيد الركن حسام حاطوم، آمر فصيلة راشيا النقيب نجيب شحادة وحشد من الشخصيات. وبعد أن قدمت ثلة من الجيش التحية الرسمية جال ممثلو الرؤساء الثلاثة على الغرف التي اعتقل فيها رجال الاستقلال، ودونوا كلمات في سجل القلعة الذهبي في قاعة الشرف، ركزت على معاني الذكرى، وشددت على الوحدة الوطنية، وبناء دولة المؤسسات، والعمل على تحرير الجنوب من رجس الاحتلال. والقى الوزير فاخوري كلمة في باحة القلعة حث فيها اللبنانيين على بناء وحدة وطنية سليمة، لا سيما وأن امامنا طريقا شاقا وطويلا، داعيا الى تضافر الجهود، ليس جهود الدولة فحسب بل جهود المنظمات الأهلية وكل شرائح الشعب اللبناني، لكي نصل الى الانتماء الصحيح والمواطنية اللبنانية. وقامت مدرسة لبنان الغد حاجز محبة على طريق ضهر الاحمر راشيا، وقدم طلابها باقات زهر لممثلي الرؤساء الثلاثة وقدم قائمقام راشيا دروع قلعة الاستقلال الى فاخوري والداود والقرم. الخوري ووضع ممثل رئيس الجمهورية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المهندس ميشال المر وممثل رئيس المجلس النيابي النائب سمير عازار وممثل رئيس مجلس الوزراء وزير النقل المحامي عمر مسقاوي أكاليل على ضريح الرئيس الراحل بشارة الخوري في مدافن العائلة في رأس النبع. الصلح كما قام ممثلو الرؤساء الثلاثة، الوزير ميشال المر، النائب أحمد سويد ووزير التعليم المهني والتقني فاروق البربير بوضع اكاليل على ضريح الرئيس رياض الصلح في الأوزاعي. أبو شهلا ووضع ممثلو الرؤساء الثلاثة وزير الاصلاح الإداري المحامي بشارة مرهج، النائب ميشال فرعون والوزير البربير، اكاليل على ضريح الراحل حبيب ابو شهلا في مدافن مار الياس بطينا. ارسلان ووضع ممثلو الرؤساء الثلاثة الوزير نديم سالم والنائب غسان مطر والوزير باسم السبع اكاليل من الزهر على ضريح الأمير مجيد ارسلان في خلده. كما وضعت اكاليل باسم كل من قائد الجيش العقيد ناجي سلوم، الوزير طلال ارسلان باسم العائلة وبعض رؤساء بلديات المنطقة. كما حضر قائم مقام شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ بهجت غيث، النائب انور الخليل، محافظ الجنوب فيصل الصايغ، رياض رعد، المهندس عارف الاعور، رئيس الرابطة المارونية النائب السابق بيار حلو وحشد من مشايخ الطائفة الدرزية ووفود شعبية من مختلف قرى الجبل. وبعد وضع الاكاليل وقراءة الفاتحة ألقى الشيخ غيث كلمة قال فيها ان عيد الاستقلال هو عيد وطني يجب ان يشارك فيه الجميع ويتمثل في حضور مناسبته الجميع دون منّة من أحد، او مراعاة لمزاج أحد ليكون حقا عيد احتفال اللبنانيين بوحدتهم واستقلالهم مع بعضهم لا عن بعضهم، وتمنى ان يعي المسؤولون خطورة تصرفاتهم وتجاهلهم لموقع مشيخة العقل وبالتالي الاساءة لمشاعر كل فرد من الموحدين الذين يشعرون بكل اعتزاز وفخر ان لا أحد يستطيع المزايدة على مواقفهم وتضحياتهم الوطنية والقومية على كل صعيد«. وألقى الوزير ارسلان كلمة جاء فيها: انه عيد الاستقلال الذي يتطلب منا دائما وابدا التعالي عن كل الصغائر وان نتمسك بوحدة الموقف. واننا نعاهدكم بأننا سنبقى يدا واحدة وخطا واحدا لانقاذ لبنان وتحرير آخر شبر من أرضه في الجنوب المحتل، وكما علمنا المغفور له الأمير مجيد ارسلان بدعمنا المطلق للشرعية اللبنانية والتنسيق مع الرؤساء الثلاثة نبني سوية لبنان الذي نتمناه جميعا«. تقلا ووضع الوزير فارس بويز ممثلا رئيس الجمهورية والنائب الياس الخازن ممثلا رئيس مجلس النواب والوزير شاهي برصوميان ممثلا رئيس مجلس الوزراء اكاليل من الزهر على ضريح الراحل سليم تقلا في ذوق مكايل (»السفير«) في حضور ممثل قائد الجيش الرائد دريد رحال، قائمقام كسروان الفتوح ريمون حتي، رئيس اتحاد بلديات كسروان نهاد نوفل، قنصل السينغال الفخري انطوان عقيقي، آمر فصيلة جونية الرائد الياس ابو خليل واقارب الراحل. شمعون وللمناسبة تم وضع اكليل من الزهور على ضريح الرئيس الراحل كميل شمعون في دير القمر (»السفير«) وقد مثل رئيس الجمهورية الياس الهراوي وزير الدولة الياس حنا ومثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب جورج ديب نعمة، ومثل رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وزير الاشغال العامة علي حراجلي، كما وضع اكليل باسم بلدية دير القمر في حضور ممثل قائد الجيش العماد اميل لحود الرائد بسام العبد وقائمقام الشوف تابت عبد وعدد من الشخصيات واهالي بلدة دير القمر. بدأ الاحتفال بالتجمع عند المنشية ثم سار بمسيرة الى الضريح حيث قدمت فصيلة من الجيش اللبناني اللواء العاشر السلاح وعزفت الموسيقى. بعد ذلك توجه الجميع الى قاعة العامود في سراي بلدية دير القمر للاستراحة بدعوة من النائب جورج ديب نعمة والقى ممثل رئيس الجمهورية الوزير الياس حنا كلمة قال فيها: »جئنا الى دير القمر لتكريم أحد ابطال الاستقلال الذي تعدد دوره فأصبح فتى العروبة وكان عهده قد ساهم في جلب الرأسمال العربي«. الجميل ووضع كل من الوزير ميشال إده ممثلا رئيس الجمهورية والنائب انطوان حداد ممثلا رئيس مجلس النواب والوزير فؤاد السنيورة ممثلا رئيس الحكومة اكاليل من الزهر على ضريح بيار الجميل. كما وضع رئيس الكتائب الدكتور جورج سعادة اكليلا من الغار على ضريح الجميل ورفعت صلاة البخور. كرامي وأقيم في طرابلس (»السفير«) احتفال تكريمي وضع خلاله ممثلو الرؤساء الثلاثة الوزير جان عبيد، والنائب قبلان عيسى الخوري، والوزير فوزي حبيش اكاليل من الزهر على ضريح الرئيس عبد الحميد كرامي في مقابر باب الرمل في حضور الرئيس عمر كرامي وشقيقه المهندس معن وافراد العائلة، والرئيس أمين الحافظ، النائب وجيه البعريني، محافظ الشمال خليل الهندي، قائد منطقة الشمال الاقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد فايز رحال، رئيس أمن عام الشمال العقيد فوزي رومية، المدير الاقليمي لأمن الدولة المقدم محمد قدورة، رئيس بلدية طرابلس العميد سامي منقارة، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين وهيئات سياسية وعسكريةونقابية وتربوية واجتماعية وشعبية. وبعد وضع الاكاليل وتلاوة سورة الفاتحة تقبل الرئيس كرامي وأفراد العائلة التعازي. فرنجية وقام ممثلو الرؤساء الثلاثة بوضع اكاليل من الزهر على ضريح الراحل حميد فرنجية في اهدن (»السفير«) وقد مثل الرئيس الهراوي الوزير فوزي حبيش ومثل الرئيس بري النائب جهاد الصمد وممثل الرئيس رفيق الحريري الوزير آغوب دمرجيان، وذلك في حضور نجل الفقيد سمير فرنجية وجمع من ابناء زغرتا واهدن. وقد عزفت فرقة من الجيش اللبناني لحن التعظيم والنشيد الوطني ولحن الموتى. وبعد وضع الاكاليل قدمت التعازي للعائلة وادت التحية الرسمية ثلة من الجيش اللبناني. حمادة ووضع الوزير محمود ابو حمدان ممثلا الرئيسين الهراوي والحريري والنائب غازي زعيتر ممثلا الرئيس نبيه بري اكاليل من الزهر على ضريح الرئيس الراحل صبري حمادة في الهرمل (»السفير«) في حضور قائمقام الهرمل سيف الدين سيف الدين، آمر سرية درك بعلبك المقدم ناجي ملاعب، الرائد علي زعيتر ممثلا قيادة الجيش، الرائد محمد غنام، رئيس مركز أمن عام الهرمل وذوي الرئيس الراحل وجمهور من المواطنين. بعد ذلك تليت الفاتحة على روح الرئيس الراحل.