أغنية ديانا تنفد من الأسواق أكثرية البريطانيين تطالب بالعرش لوليام شغلت ديانا الرأي العام البريطاني، بعد وفاتها، أكثر مما شغلته اثناء حياتها التي كانت حافلة بالمغامرات. فالصحف البريطانية لم تخل منذ الحادث المشؤوم الذي اودى بحياة اميرة ويلز وصديقها عماد الفايد، من تحقيق يتصل مباشرة بالتحقيق الذي تجريه السلطات الفرنسية عن اسباب الحادث، او ما يتعلق بمصير ومستقبل العائلة المالكة. وربما كان الحدث الأبرز خلال الأسبوع الماضي نفاد أغنية »شمعة في مهب الريح« التي أهداها إياها صديقها المطرب التون جون، فور طرحها في السوق أمس الأول. وتوقع المهتمون بعالم الموسيقى ان تحقق الاغنية التي غناها جون في جنازة ديانا التي اقيمت في لندن يوم السبت في السادس من أيلول الحالي، وهي نسخة معدلة للاغنية التي قدمها في السبعينيات لتخليد ذكرى نجمة هوليوود المنتحرة مارلين مونرو، نحو عشرة ملايين جنيه استرليني (16 مليون دولار). وقال أصحاب المتاجر ان هذه الأسطوانة تصدرت قائمة الاسطوانات التي نفدت فور طرحها في الاسواق وتوقعوا لها ان تتصدر قائمة المبيعات حتى اعياد رأس السنة الميلادية. وبيع من اغنية »شمعة في مهب الريح« السبت 250 ألف نسخة ويجري الاعداد لطرح مليون نسخة الاسبوع المقبل. وتدرس لجنة حكومية مجموعة من الافكار لتلخيد ذكرى ديانا التي لقيت حتفها في حادث سيارة مع صديقها عماد الفايد ابن رجل الاعمال المصري محمد الفايد في باريس قبل اسبوعين. وفي ما يتعلق بمستقبل العائلة المالكة، قالت صحيفة »صنداي تايمز« في عددها أمس، ان اكثر من نصف البريطانيين يعتبرون انه يتوجب على الملكة اليزابيت الثانية ان تتنازل عن العرش للامير وليام الابن البكر لديانا والامير تشارلز. واعتبر 72 في المئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ان وجود الملكة لم يعد متناسبا مع العصر الحالي. وقد اعد هذا الاستطلاع معهد »ان او بي« الجمعة وشمل 1073 شخصا. واعتبر 23 في المئة من الذين سئلوا رأيهم انه يتوجب على الملكة اليزابيت الثانية »ان تتنازل عن العرش الآن« ويريد 30 في المئة ان تتنازل عن العرش عند بلوغها سن ال75 اي في العام 2001 فقط 42 في المئة يريدون ان تبقى ملكة حتى وفاتها. واعتبر ستة بريطانيين من اصل عشرة ان خلافتها يجب ان تعود للامير وليام وليس لوالده الامير تشارلز الذي لم يحصل إلا على 31 في المئة. واعتبر 58 في المئة ان الملكية »في وضعها الراهن« لن تكون موجودة بعد ثلاثين عاما ولكن 13 في المئة فقط طالبوا بإلغائها. طالبة من إيلينوي ملكة لجمال أميركا فازت ملكة جمال ولاية ايلينوي كاثرين شيندل البالغة من العمر عشرين عاما وهي طالبة بجامعة نورثوسترن بلقب ملكة جمال اميركا للعام 1998. وعلت ابتسامة عريضة وجه شيندل وهي من مدينة ايفانستون بولاية ايلينوي حين أُعلن عن فوزها باللقب امام آلاف المشاهدين خلال حفل اقيم في قاعة المؤتمرات في اتلانتيك سيتي. وقامت تارا هولاند ملكة جمال اميركا للعام 1997 بتتويج الفائزة بلقب العام 1998 التي ستحصل على منحة دراسية قيمتها 40 ألف دولار. وتشارك في ندوات تقام طوال العام لتوعية الشبان عن سبل تفادي خطر مرض الايدز القاتل في مقابل حصولها على ما يصل الى 250 ألف دولار. (رويتر) كنيسة هولندية تساعد المدمنين القس يمدّهم بالمخدرات فيثير الدهشة هانز فيسر قس بروتستانتي هولندي ولكن قد ينظر إليه البعض على أنه مدمن أو مشاغب أو حتى تاجر مخدرات. من مقره في كنيسة روتردام المبنية في القرن التاسع عشر يذهب فيسر (54 عاما) الى أقصى مدى يمكن أن يتيحه القانون وهو يتعامل مع مدمني المخدرات والمنبوذين من المجتمع. وقال فيسر »نحاول عدم استفزاز القائمين على القانون. هدفي هو إزالة التجريم عن استخدام المخدرات«. ويدير مكتبه في كنيسة سانت بول مجلس يشرح قواعد البرنامج. وقال ان كتابة هذه القواعد وتوزيعها على الراغبين في الاشتراك لن يحدث إلا المشاكل وأن برنامجه لن تكون له بدايات رسمية. ويتعين على الراغبين في الاشتراك في البرنامج الذي يبدأ هذا العام أن يأتوا الى الكنيسة الواقعة في وسط ثاني أكبر مدينة في هولندا للاطلاع على قواعده شخصيا. وفكرة البرنامج بسيطة، ستوزع الكنيسة الهيرويين على مجموعة صغيرة من المدمنين الذين تعتبر حالتهم ميؤوسا من علاجها. ولا يوجد نقص في الأعضاء المحتملين في الشوارع القريبة المحيطة بالمحطة الرئيسية في روتردام. ويتعين على الراغبين في الاشتراك أن يكون لهم تاريخ إدمان طويل ويجب أيضا أن يكونوا في حالة صحية متدهورة ولهم مشاكل اجتماعية خطيرة. وستأخذ الكنيسة على عاتقها التفتيش على المخدرات للتأكد من جودتها وستقيد استخدامها بفرض نظام زمني. وقال فيسر »يجب أن نكون صارمين بشأن الظروف التي تؤهل للاستخدام وإلا فسيتردد علينا عدد أكبر من اللازم طلبا للهيرويين. حتى الحانة لا تفتح أبوابها 24 ساعة في اليوم«. ويحبط مشروع القس البروتستانتي برنامجا تجريبيا للحكومة الهولندية يهدف إلى إبعاد مدمني الهيرويين عن الشوارع والحياة الاجرامية. وابتداء من العام المقبل ستقدم هولندا التي تتبع أكثر سياسة ليبرالية في أوروبا بشأن المخدرات الهيرويين على مجموعة اختبارية يتراوح عدد أعضائها بين 50 ومئة مدمن. وإذا حقق المشروع النتائج المرجوة فسترغب وزيرة الصحة ايلس بورست في توسيعه، ولكن فيسر غير واثق بالمرة إذا كان سيتم السماح لها بذلك. فقد واجه هو نفسه خلال 16 عاما من التعامل مع المدمنين مقاومة كبيرة من السلطات. وحصل فيسر على جائزة من مؤسسة سياسة مكافحة المخدرات في واشنطن، ولكنه اضطر لاغلاق مركز للمشردين قبل ثلاث سنوات بعد ضغط متواصل من سياسيين في روتردام شكوا من أنه يجتذب المدمنين. ولكن فيسر لم يذعن ويدفع بضرورة عدم حظر المخدرات ونفيها الى عالم الاجرام بل توفيرها تحت قيود صارمة لأن ذلك »أفضل من الفوضى«. وقال فيسر »دافعي هو إيجاد تفسير عصري للكنيسة اليوم«. وفي كتاب عن عمله مع المشردين قال فيسر ان دور الكنيسة أصبح هامشيا في مجتمع المدن. وأعرب عن اعتقاده ان الكنيسة مكان للتأمل وللعمل أيضا كما أنها ملجأ للمنحرفين. ويتردد على كنيسته ما يتراوح بين 75 و150 شخصا وهي تضم أسرة للاجئين ومقصفا. ويقدم فيسر النصح عبر هاتفه المحمول ويتلقى عددا كبيرا من المكالمات. وسئل عن إنجازاته في الستة عشر عاما الماضية فقال ان كنيسة سانت بول ما تزال قائمة وأضاف »لم نتطلع الى أهداف صعبة. كنيسة سانت بول ليست مركزا لاعادة تأهيل المدمنين«. ويعتبر فيسر الكنيسة وسيطا لا يهدف الى تحقيق ربح. وأشار الى ان ثلاثة تجار أبدوا استعدادهم لتوريد الهيرويين بسعر التكلفة. غير انه أضاف »ولا يعني ذلك ان لدينا أكياسا مليئة بالهيرويين«. وهو مستعد أيضا لمواجهة حقيقة انخفاض معدل النجاح في حالات الادمان وان تعاطي المخدرات يرتبط في أحيان كثيرة بالعنف والتخويف ولكنه يظل متفائلا. وقال »توجد في سويسرا تجربة مماثلة وسمعت ان المشروع يسير بنجاح«. (رويتر) جراح أمسك بقلب ديانا ودلكه محاولا إنقاذها ذكرت صحيفة »لو جورنال دو ديمانش« الفرنسية ان جراحا امسك بيديه قلب ديانا ليجري تدليكا قلبيا داخليا لم ينجح في إنقاذ حياتها اثناء العملية الجراحية التي أجريت لها. وفي روايتها عن الحادث، اوردت الصحيفة تفاصيل جهود الأطباء »التي دامت قرابة ساعتين« لإنقاذ الاميرة. وقالت »أثناء خياطة الوريد الرئوي امسك جراح بقلب ديانا بكلتي يديه وقام بالضغط عليه تكرارا في تدليك قلبي داخلي. لكنه لم ينجح. وبعد إعادة الوريد الى مكانه كان القلب ما يزال بلا استجابة. فأعاد البروفسور ريو اغلاق الصدر وانتهى الامر. (أ ف ب) والدة ديانا: الأميرة لم تشعر بأي ألم اعلنت فرانسيس شاند كيد والدة الاميرة ديانا في مقابلة مع صحيفة »سكتلند اون صنداي« ان الاميرة »لم تشعر بأي ألم« بعد اصابتها. ونفت شاند كيد المعلومات التي ذكرت ان اميرة ويلز تحدثت الى الاطباء الذين عالجوها بعد الحادث. وقالت »اعلم مدى وطبيعة الجروح التي اصيبت بها ديانا وأعلم وأعلن للجميع انها لم تشعر بأي شيء«. واضافت »صدقوني لقد تبلغت من الاشخاص الذين اهتموا بديانا في باريس بأنها لم تشعر بأي ألم«. وأوضحت شاند كيد انها ليست حاقدة على سائق السيارة هنري بول الذي كانت نسبة الكحول في دمه ثلاث مرات اكثر مما هو مسموح به في فرنسا مشيرة الى انها »تشارك عائلته« الألم. (ا ف ب)الشرطي »القابلة« على الهاتف استخدم رجل شرطة يعمل على خط النداءات الهاتفية الطارئة في روما، الهاتف أمس الأول لتوجيه عملية توليد طالبة في العشرين من عمرها أخفت حملها عن والديها. وقال الشرطي انه تلقى اتصالا من والدي الطالبة اللذين أصابهما الذعر بعد سماع صراخ ابنتهما التي أغلقت دورة المياه على نفسها. وفطن الشرطي على الفور الى انها آلام مخاض وان الفتاة أخفت نبأ حملها عن والديها فطلب منهما كسر باب الحمام وتمديدها على سرير. وبعد بضع دقائق وقبل وصول سيارة الاسعاف كانت الفتاة قد وضعت مولودا ذكرا يزن ثلاثة كيلوغرامات. وقال الشرطي ان »الأبوين شعرا بالخوف لأن المولود لم يصرخ بعد ولادته، واعتقدا انه ميت فشرحت لهما كيف يقومان بقطع الحبل السري وطلبت منهما ان يربتا بخفة على ظهره«. وأضاف »وأخيرا انطلقت صرخة المولود الذي سُمِّي انجلو وشعرنا جميعا في قاعة الطوارئ بفرحة غامرة«. (أ ف ب) البحث عن الأطلنطيد في بوليفيا أعلن مستكشف بريطاني أمس الأول ان بعثة ستتوجه سنة 1998 الى بوليفيا للبحث عن موقع جزيرة الأطلنطيد الأسطورية. وقال الكولونيل جون بلاشفورد سنيل (60 عاما) في ساوثهامبتون (جنوبي بريطانيا) ان هذه البعثة التي يفترض أن تتوجه الى بوليفيا في ربيع العام 1998 تضم 30 شخصا من بينهم علماء آثار بوليفيون ومستكشفون عالميون. وأوضح ان هدف البعثة التي سميت »كوتا ماما« هو، في المرحلة الأولى، محاولة التأكد من عناصر تشير الى ان الجزيرة كانت موجودة في موقع بحيرة بوبو، في جبال بوليفيا، في منطقة غمرها بحر داخلي قبل 15 ألف سنة. ويتوقع أن تنجز هذه المهمة عملها سنة 2000 برحلة عبر المحيط الأطلسي بواسطة سفن يصنعها حرفيون بوليفيون، لتثبت ان شعوب تيواناكو القديمة كانت تصل الى المحيط الأطلسي عبر الأنهر، وعبر الأطلسي الى افريقيا ومصر. وفي أسطورة الأطلنطيد انها جزيرة كانت موجودة قبل تسعة آلاف سنة »أبعد من أعمدة هرقل« في المحيط الأطلسي بحسب الفيلسوف اليوناني أفلاطون، قبل أن تغمرها المياه، وكان الأطلنط يسكنون هذه الجزيرة وهم شعب حاول أن يسيطر على العالم قبل أن يغلبه الأثينيون. (أ ف ب) العملية استغرقت 17 ساعة ذكرت الصحف البريطانية امس الأول ان طبيبا جراحا نجح في فصل رأس بريطانية في السادسة والثلاثين عن عمودها الفقري ثم في إعادته الى مكانه بعد تصحيح خلل في تكوينه. فقد كانت بريدجت فودغل تعاني من تشويه عظمي يضطرها الى إبقاء رأسها محنيا ومائلا باستمرار الى اليسار، وكانت قطعت الأمل من معالجة هذه المشكلة بعدما قيل لها انها غير قابلة للشفاء. لكن فودغل خضعت في شباط الفائت لعملية جراحية استغرقت 17 ساعة تمكن خلالها الطبيب الجراح المتخصص في الجهاز العصبي ستيف جيل من شق رقبتها وفصل رأسها عن عمودها الفقري ومن ثم اقتطاع قسم من قاعدة الجمجمة والفقرات العليا. وخلال إجراء العملية لم يعد رأس فودغل معلقا بجسدها سوى بواسطة النخاخ الشوكي والشرايين والجلد، وهي مرحلة وصفها الطبيب بأنها كانت »دقيقة«. وبعد تصحيح الخلل، أعاد الطبيب رأس المريضة الى مكانه وثبته بواسطة صفيحة معدنية وبرغيين. وروت فودغل »قلما كنت أخرج من منزلي، ولم أكن أستطيع أن أنظر يمينا ويسارا لاجتاز الطريق«. وأضافت »لست نادمة، لكن عندما يخبرونني بتفاصيل العملية التي أجريت لي، أصاب بالذهول الشديد«. (أ ف ب) وداع شعبي وديني ل »قديسة الفقراء« شُيّعت الأم تيريزا إلى مثواها الأخير امس الاول حيث دفنت داخل مبنى المؤسسة الدينية التي أقامتها في كلكوتا منذ نحو نصف قرن.. واصطف الآلاف على جانبي الطريق الذي قطعته الجنازة يحمل كثير منهم ملصقات وصور الام تيريزا بينما مر نعشها في شوارع المدينة التي اختارتها الراهبة مقرا ومستقرا لها. وحُمل النعش المفتوح من كنيسة سانت توماس الى استاد نتاجي المحلي حيث اقيمت صلاة استغرقت ثلاث ساعات. وفي الاستاد انضم كبار الشخصيات والكرادلة والراهبات والعسكريون الى الفقراء والمعاقين في الصلاة التي اقيمت على روح الراهبة التي عرفت باسم »قديسة الفقراء« والتي توفيت بأزمة قلبية في الخامس من ايلول الحالي عن 87 عاماً. وارتفعت التراتيل التي أدتها راهبات جمعية مبشري الخير التي اسستها الام تيريزا الى عنان السماء في الاستاد الكبير بينما تلا مسؤولو الكنيسة مقاطع من الكتاب المقدس باللغات الانكليزية والهندية والبنغالية. وعبر ممثلون للاديان الهندوكية والاسلام والبوذية عن التقدير والاحترام للام تيريزا. ولم يحضر البابا يوحنا بولس الثاني الجنازة لظروفه الصحية ولكنه أرسل ممثلا عنه من الفاتيكان. وحضرت الجنازة هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الاميركي بيل كلينتون والملكة نور زوجة الملك الاردن حسين مع شخصيات عالمية اخرى. وبعد الصلاة حُمل النعش الملفوف بالعلم الهندي من الاستاد ليقطع مسافة خمسة كيلومترات في موكب مهيب الى مقر جمعية مبشري الخير حيث دُفنت. واستجابة لرغبات مؤسستها الدينية بقي الجنود خارج المقر، بينما كانت تجري مراسم الدفن الخاصة. وأطلق جنود ثلاث مجموعات طلقات لمناسبة دفنها، بينما اطلق الجنود الابواق اربع مرات في علامة على انتهاء مراسم الجنازة الرسمية لقديسة الفقراء. (رويتر) القاهرة قام سائح بريطاني بإعادة حجر صغير سرقه من اسفل احد اهرام الجيزة الى المتحف المصري بعد ان ادى الحجر الى اصابته بسوء الحظ، وفق ما اكد متحدث باسم المتحف. وكتب السائح في رسالته المرفقة بالحجر الصغير المكون من الغرانيت الوردي والخالي من اي كتابات، والموقعة باسم »صديق من بريطانيا«، »اخذت الحجر قبل خمس سنوات ومنذ ذلك الحين أصابني سوء الحظ«. (ا ف ب) دوفيل (فرنسا) اختتم مساء أمس مهرجان دوفيل (شمالي فرنسا) للسينما الاميركية بعد عشرة ايام من العروض السينمائية المستقلة والافلام الهوليوودية الضخمة الانتاج بحفل اعلنت خلاله جوائز هذا المهرجان الثالث والعشرين. (ا ف ب) طوكيو الغيت أمس خدمات نقل الركاب عن طريق العبارات كما الغيت اكثر من عشرين رحلة طيران في الوقت الذي يقترب فيه اعصار اوليوا، والحد الاقصى لسرعة رياحه 144 كيلومترا في الساعة صوب جزيرة كيوشو الرئيسية الجنوبية باليابان. (رويتر)