As Safir Logo
المصدر:

اللبنانيون قاب قوسين او ادنى من بطاقة الهوية الجديدة(2) سكان المناطق يستجيبون بنسب متفاوتة للدعوة البعض يرى في التكاليف عبئا والمجنس يقول: نحن بأمر الدولة(صور)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1997-09-11 رقم العدد:7793

بعد أقل من شهر يصبح بمقدور مَن سارعوا الى ملء استمارات الهوية الجديدة والبصم بأصابعهم العشرة، الحصول على »هويتهم اللبنانية« الجديدة والممغنطة والصغيرة الحجم، الا اذا حصل ما يُعدّل في الوعود كأن تُكتشف ثغرة ما في الاستمارات او يُقرر تأجيل موسم الهوية كما حصل في الانتخابات البلدية والاختيارية المكدسة بطاقاتها لدى المخاتير. هوية جديدة للبنانيين بعد توقف عن الطبع لمدة 22 عاما فرضته ظروف الحرب، فمر جيل الحرب كله على ما هب ودب ونزل من الحواجز دون ان يتمكن من ابراز هويته التي استُبدلت بإخراجات قيد وأسماء ولهجات وغيرها من الاشارات التي كانت تدل على هوية لبنانيي الحرب. الجيل القديم، او جيل ما قبل الحرب، ما زال متمسكا بقوة بهويته الخضراء او الزرقاء، مع انه ولكثرة التداول بها او التمسك بها أصابها بلل الزمن فصارت اشلاء هوية. بطاقة هوية جديدة للبنانيين بصورة ملونة، الامر مدعاة للتهليل والفرح، البعض يريدها ديكورا والبعض الآخر للتباهي بالانتماء الى وطن اسمه لبنان والبعض الكثير لا يدري لماذا يحصل عليها، دون إغفال ان هناك مَن لا يبالي لا بالهوية ولا بأي شيء آخر. وعلى الطريقة اللبنانية المألوفة، كانت للهوية الواحدة اكثر من تسعيرة. الحد الادنى عشرين ألف ليرة و»المذوق بيشوف خاطر المختار«. رصدت »السفير« انطلاقة العمل المتجددة بورشة الهوية في بيروت والمناطق. وبعد بيروت هنا تقرير عن المناطق في الاسبوع الأول: كسروان اشارت مراسلة »السفير« في جونيه دنيز عطا الله الى ان تقديم طلبات الحصول على بطاقات الهوية يسير على وقع رتيب في جونيه وكسروان. وتتفاوت الحماسة بين بلدة واخرى. فمختار صربا الياس الشلفون اكد ان الاقبال جيد في منطقته. و»يوميا يحضر الينا ما بين 20 و25 شخصا، وكلما اصبح عدد المتقدمين للحصول على البطاقة خمسين شخصا اقدم طلباتهم الى دائرة النفوس«. مختار عينطورة الذوق، وصف الاقبال ب»الضعيف«، ف»منذ عشرة ايام حتى الآن لم يتسجل لدينا الا نحو خمسين شخصا«. ويتقاضى المختارون عشرة آلاف ليرة رسم طابع، »والمذوق بيشوف خاطر المختار«، لكن ذلك غير الزامي. ومختار غزير تحفظ من اعطاء ارقام او تصاريح »فذلك ممنوع« واكتفى بالاشارة الى ان »الاقبال معقول والناس تلتزم«. زغرتا وأفادت مراسلة »السفير« في زغرتا حسناء سعادة ان الحركة على طلبات بطاقات الهوية الجديدة نشطت مؤخرا في سراي زغرتا اثر تحديد الاشهر ومهلة تقديم الطلبات لكل عائلة. وقد افادت مصادر في دائرة نفوس زغرتا ان الطلبات تصل يوميا الى حوالى مئة طلب غير ان بعض العائلات لا تلتزم بالاوقات المحددة لها، فاحيانا يأتي شخص حددت مهلته للسنة المقبلة وهناك اناس لا يعلمون ما هي المستندات المطلوبة حتى الساعة فيأتون للاستفسار ثم يقولون سنعود لاحقا. وافاد مختار زغرتا حميد العريجي ان الاقبال جيد جدا وكان قد بدأ قبل تحديد المهل ولكن بشكل خجول. المواطنون في منطقة زغرتا ينتظرون دورهم لتقديم طلباتهم في سراي طرابلس بسبب عدم وجود مخاتير في بلداتهم، ومنهم من يأتي ايضا الى سراي زغرتا ناسيا المستندات المطلوبة ولكنه يرى ان هذه الخطوة جيدة فالهوية تغني عن الاخراج القيد الذي يستلزم الحصول عليه لمن ليس لديه مختار في قريته مشقة الانتقال الى عند المختار المكلف. المتن الأعلى كيف كانت الصورة في المتن الأعلى؟ التقى مراسل »السفير« الزميل انور ضو بمختار بلدة قبيع قضاء بعبدا يوسف عباس ابو فخر الدين الذي اشار الى انه منذ حوالى اسبوع تسارع المواطنون الى انجاز الطلبات، ولا سيما في بلدة قبيع حيث تم انجاز حوالى 500 طلب، وحثَّ المواطنين على تقديم الطلبات، »خصوصا انني لا اتقاضى شخصيا اي بدل مادي باستثناء الرسوم التي على المواطن ان يدفعها الى الجهات المعنية. والطلبات سيتم رفعها الى مأمور النفوس لاعادة فرزها، ومن ثم سيصار الى احضار المواطنين الى منزلي لاخذ البصمات لانجاز بطاقة الهوية الجديدة الممكنة«. } وقال سمير ضو من بلدة القرية ان عدد الذين قدموا طلبات للحصول على بطاقة الهوية الجديدة لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة، و»قد قمت منذ يومين بدعوة اهالي البلدة عبر مكبرات الصوت للتوجه الى مختار قبيع وانجاز المعاملات المطلوبة، وبرغم ذك لا يزال الاقبال متواضعا لاعتبارات متصلة باسم كل عائلة، فضلا عن الاعتبارات المادية«. } جهاد ابو فخر الدين، قال: لقد وضعنا المسؤولون امام الامر الواقع، بحيث تم تحديد تقديم الطلبات حسب الاحرف الابجدية لكل عائلة، علما بأن العائق الاول الذي حال دون البدء بانجاز هذه المعاملات هو عائق مالي صرف، خصوصا ان عائلتي مكونة من سبعة اشخاص، واحتاج كحد ادنى الى ما لا يقل عن ال100 الف ليرة للحصول على بطاقات الهوية الجديدة، فضلا عن اننا انجزنا قبل مدة بطاقة الانتخابات البلدية وتكبدنا عليها مصاريف لجهة انجاز الصور والمعاملات والتنقلات. } الصيدلي رأفت بوشاهين، قال: لم ابادر بعد الى تقديم طلب للحصول على بطاقة الهوية الجديدة بسبب ظروف العمل وضيق الوقت، ولكنني سأقوم بتكليف احد افراد عائلتي بانجاز المعاملات المطلوبة في مراحلها الاولى. } يوسف غريزي من بلدة بتاتر، قال: لم افكر حتى الآن بانجاز المعاملات المطلوبة، لسبب بسيط وهو عدم توفر المال، حيث ان عائلتي مؤلفة من تسعة افراد، واعمل في مجال البناء ولا ازال منذ الربيع الماضي من دون عمل نتيجة المضاربات، واعتقد ان هذه الخطوة الهدف منها تحصيل الاموال على حساب الطبقات الفقيرة. الشوف وبعث مراسل »السفير« في الشوف خلدون زين الدين بالتقرير الآتي: بدأت في الشوف عملية تسلم وتسليم استمارات الهويات، اما الهويات فقد يتأخر وصولها الى المخاتير تبعا لسرعة انجازها في الداخلية واعادتها الى دائرة النفوس في بيت الدين، وقد يستغرق الامر اسابيع عدة. وقد حضر خمسة مخاتير فقط وتسلموا استماراتهم، وهم حسب دائرة نفوس الشوف مخاتير الفوارة والجديدة وكفرحيم والناعمة والمعوش. بعض المخاتير ابدوا انزعاجا من الاهالي المتلكئين اذ لم يتقدموا بالصور المطلوبة برغم الاعلان عن ذلك عبر وسائل الاعلام. } في الفوارة التقت »السفير« بالمختار رشيد طانيوس الذي قال: انا اول من تسلم الاستمارات التي بلغ عددها 233 استمارة، انما هذا العدد لا يشكل سوى ربع سكان البلدة، وقد تمكنت من أخذ بصمات 120 شخصا وارسلت استماراتهم الى دائرة النفوس في بيت الدين. وعن موعد تسليم الهويات قال: هذا يعود الى دائرة النفوس ووزارة الداخلية، وأشار الى ان 60 شخصا لم يأتوا بعد الى البلدة »فكيف سأعمل لهم هويات؟؟«. } المواطن جرجس ايلي توقع ان يتسلم هويته خلال اسابيع لأن اسم عائلته من اوائل العائلات، وقال: الهوية شيء جيد، على الأقل نرتاح من عمل اخراجات القيد، وهذا ما دفعني للاستعجال وقد حضرت من بيروت خصوصا من اجل اتمام ما يلزم للهوية. } المواطنة منى شمس قال: الهوية الجديدة لا بأس بها، انما انا سأحتفظ بهويتي القديمة للذكرى لانه تعز علي صورتي التي تصورتها قبل اكثر من اربعين سنة، وقليل من الاهالي حافظوا على هوياتهم في ذلك الوقت. صيدا وأفاد الزميل محمد صالح من صيدا ان دوائر قسم نفوس لبنان الجنوبي في سراي صيدا الحكومي بدأت باستلام طلبات ومعاملات المواطنين للحصول على الهوية اللبنانية الجديدة. وشوهد عشرات المواطنين يقفون امام المكاتب التي استحدثت لهذه الغاية في الطبقة الارضية من مبنى السراي في صيدا، وهم يحملون الاوراق والمستندات الشخصية والثبوتية المطلوبة، ولوحظ ان عائلات بكاملها كانت تنتظر تقديم الطلب للحصول على الهوية. ولوحظ وجود تكتم رسمي شديد في سراي صيدا حول عدد الذين تقدموا لغاية الآن للحصول على الهوية الجديدة، وذلك بناء لتعليمات مشددة صادرة عن وزير الداخلية، لكن مصادر موثوقة في دائرة نفوس صيدا اوضحت ل»السفير« ان العدد وصل لغاية يوم الخميس الماضي الى اربعة آلاف طلب من مدينة صيدا وجوارها ومنطقة الزهراني. والتقت »السفير« بعدد من المواطنين امام مدخل السراي. } عطاف ابو زينب: نريد الحصول على الهوية، ولا شيء اهم من الهوية اللبنانية. واشادت بحسن المعاملة والسهولة في تقديم الطلب، واعلنت انها دفعت لمختار الحي الفي ليرة بدل الطلب بالاضافة الى رسم طابع ب5000 ل.ل. } ماي آغا قالت: نريد الحصول على الهوية لاننا نريد ان نثبت لبنانيتنا، وكفانا استعمال اخراج القيد. } عزيز عبد ايوب وهو من المجنسين الجدد وحضر مع كل افراد عائلته للحصول على الهوية، قال: »نريد الحصول على الهوية لي ولابنائي، الدولة تريد ذلك ونحن بأمر الدولة«. } مختار حي المسالخية ابراهيم ديماسي قال: يوميا ننجز 200 طلب معاملة للحصول على الهوية، ولا توجد صعوبة في الحصول على المستندات، ويدفع المواطن فقط الفي ليرة للطلب مع التوقيع والختم. } مختار حي رجال الاربعين احمد طالب سعدية اكد »ان الاقبال ممتاز ولا توجد عجقة بسبب اعتماد الاحرف الابجدية للعائلات، وكل مواطن يلتزم بالتعليمات، ونحن ننجز بدقة كل ما هو مطلوب من وثائق ومستندات«. صور ولخصت مراسلة »السفير« في صور ثناء عطوي صورة الايام الخمسة الاوائل من تقديم الطلبات في هذا التقرير: بدأت منذ مطلع الشهر الحالي عملية تقديم طلبات الحصول على الهوية الجديدة الممغنطة. وتشهد مدينة صور والمناطق المجاورة حركة ناشطة واندفاعا لدى المواطنين على هذا الصعيد حيث تزدحم مكاتب مختاري صور التسعة بالمواطنين الذين ينتمون الى عائلات تبدأ بحروف مختلفة. ويعكس اقبال المواطنين للحصول على بطاقة الهوية ادراكا لقيمة هذه الوثيقة من الناحيتين المادية والمعنوية لا سيما وأنها تشكل بالنسبة للمواطنين تراثا وذكرى تتخطى سنوات الحرب لتستحضر حقبة لبنانية هانئة، اضافة الى اهميتها كوثيقة ثبوتية تلغي الحاجة الى الكثير من الوثائق التي تفرضها الادارات اللبنانية لدى اجراء اي من المعاملات الرسمية. } مختارة حي المنار والحسينية في مدينة صور فاطمة راشد سحمراني تنهمك باستفسارات المواطنين الذين تدافعوا افواجا الى مكتبها وذلك على اثر التعميم الرسمي الذي صدر عن وزارة الداخلية بوجوب البدء بتقديم طلبات الهوية، وتقول سحمراني ان نسبة اقبال المواطنين كبيرة جدا حيث بلغ عدد المتقدمين حتى الآن حوالى 800 طلب وهذا عدد كبير جدا قياسا الى فترة لا تتعدى يومين، وتوقعت ارتفاع العدد الى عشرين الفا خلال الايام القليلة المقبلة. } مختار حي الجورة حسين توفيق فارس قال ان الامر يلتبس على المواطنين حيث تتقدم جميع العائلات بطلبات الحصول على الهوية دون الانتباه الى مسألة الاحرف الابجدية ولمن تكون اولوية التقديم، معتبرا ان موضوع الهوية ادخل بهجة حقيقية الى قلوب المواطنين الذين رأوا فيه ترسيخا للسلم الاهلي وعودة الى الأمن والاستقرار، مشيرا الى وصول عدد الطلبات الى مئة طلب عنده وهذا عدد كبير قياسا الى حي متوسط المساحة ويوجد الكثير من سكانه في العاصمة او في بلدان الاغتراب. } المواطنة امل الاشقر قالت انها سارعت للحصول على بطاقات الهوية لها ولأطفالها بعد ان فقدت البطاقات خلال الاجتياح الاسرائيلي، معتبرة ان الهوية ضرورة لأنها تعبر عن الانتماء الحقيقي للدولة كما انها تجنب المواطنين مشقة المعاملات الرسمية التي لا تنتهي. } غازي السمرا قال ان عودة الهوية تشعرنا بعودة السلم الى لبنان وتحيي في نفوسنا المواطنيه التي افتقدناها طيلة سني الحرب وتضبط عمليات التزوير الواسعة التي حصلت وتحصل حتى اليوم. } احمد بيطار اعتبر ان اندفاع السكان للحصول على الهويات يؤكد الحنين الى هذه الوثيقة والرغبة في التخلص من قيود الوثائق والاجراءات المطلوبة في كل معاملة، وقال ان الهوية انتماء والانتماء دولة والدولة استقرار ونظام. النبطية مراسل »السفير« في النبطية الزميل عدنان طباجة التقى عددا من المواطنين في منطقة النبطية وسألهم عن انطباعاتهم حول اصدار بطاقة الهوية الجديدة وقد جاءت اجوبتهم على النحو التالي: } كمال صبرا، رأى ان من خلال اصدار بطاقة الهوية الجديدة يمكن حل كافة المشاكل التي يواجهها المواطنون لما ستوفره عليهم من جهد وتعب وأعباء مادية وسمسرات ودفع رشى في سبيل الحصول على اخراج القيد، وتمنى لو كانت بطاقة الهوية قد صدرت منذ انتهاء الحرب اللبنانية باعتبارها ضرورة حيوية لكافة المواطنين ولأنها تعبر عن هويتهم وانتمائهم. } صبحي ترحيني، اعتبر ان اصدار البطاقة عمل جيد جدا لأنها تختصر كافة البطاقات وإخراجات القيد التي بات الحصول عليها يتطلب يوما بكامله ناهيك عن تكبد مشاق الانتقال من منطقة الى اخرى للكثيرين من المواطنين الذين يتكلفون اعباء مالية مضاعفة للحصول على اخراج القيد. } حسين زريق، اشار الى اهمية اصدار بطاقة الهوية على الرغم من التكاليف المالية التي سيتكبدها المواطنون للحصول عليها، اذ تحتاج كل بطاقة الى صور لجميع افراد العائلة اضافة للرسوم الاخرى، إلا انه بالتالي يبقى الحصول على بطاقة الهوية افعل بكثير من الحصول على عدد من اخراجات القيد خلال عام واحد. } محمد عواضة تمنى العمل ببطاقة الهوية حتى النهاية وان لا تعترضها اية عقبات او معوقات كما حصل بالنسبة للبطاقة الانتخابية، ويأمل أن تصلح البطاقة الجديدة لكل الإجراءات والمعاملات الرسمية المطلوبة، كما تمنى عدم العودة الى نغمة اخراج القيد على الاطلاق. } علي بدر الدين، تساءل عن كيفية حصول اللبنانيين المغتربين والمقيمين في الخارج على بطاقة الهوية، وتمنى على المسؤولين اعلامهم بالطريقة المطلوبة والمقبولة، وبالتالي معرفة الاجراءات التي يجب اعتمادها بالنسبة لهؤلاء، وأمل ان تكون هذه الاجراءات عن طريق السفارات اللبنانية في الخارج تخفيفا للأعباء المادية والجهود المضنية التي سيتكبدها المغتربون في حال اصرت الدولة على الحصول على البطاقة المذكورة داخل الأراضي اللبنانية. } سامر وهبي، حث جميع اللبنانيين على التقدم لملء استمارة بطاقة الهوية الجديدة للحصول على البطاقة في اسرع وقت، وأمل بتسهيل هذه المهمة من قبل المسؤولين امام الجميع لتمكينهم من الحصول على البطاقات بالسرعة المطلوبة تمهيدا للخلاص نهائيا من بدعة اخراجات القيد الإفرادية والعائلية. البقاع الغربي وراشيا وبعث مراسل »السفير« في البقاع الغربي الزميل شوقي الحاج بالتقرير الآتي: باشرت دائرتا النفوس في راشيا والبقاع الغربي، تسليم المخاتير استمارات خاصة، تمهيدا لملئها بالمعلومات المطلوبة عن المواطنين الذين تبدأ اسماء عائلاتهم بالحرف (أ)، وإعادتها الى الدائرة، التي تتولى تعبئة القسم المخصص لها كالوقوعات المصادقة على صحة المعلومات الواردة، لرفعها الى مديرية الاحوال الشخصية في وزارة الداخلية، لإصدار بطاقات الهوية الممغنطة. وتصادف دائرة النفوس في راشيا بعض المشكلات في انجاز المعاملات، نتيجة السجلات التي اصابها التلف، وباتت ممزقة. وتبيّن ان هناك سبعة سجلات نظيفة من اصل 26 سجلا تعود الى قرى وبلدات منطقة راشيا. ويعمل موظفو دائرة النفوس حتى الساعة الخامسة مساء لتلبية طلبات المواطنين وانجاز معاملاتهم، كون فترة قبل الظهر، مخصصة لإنجاز معاملات اخراج القيد، وثائق الولادة والوفاة وغيرها. ويسجل يوميا توافد حوالي 50 مواطنا لإنجاز معاملات بطاقة الهوية، وهذا العمل يتطلب زيادة في عدد الموظفين، كون عدد موظفي الدائرة الحاليين هو ثلاثة. والتقت »السفير« ابراهيم اشتي الذي ثمّن هذه الخطوة من قبل الدولة مع العلم بأننا في بلدة ينطا، تعاني من مشكلة كبيرة كون سجل نفوس البلدة اصبح ممزقا، فضلا عن ذلك لدينا تذكرة هوية قديمة، وإخراج قيد، وجواز سفر وبطاقة انتخابية، واتساءل لماذا هذه الابتكارات اليومية؟ فإن كانت من اجل المواطن نحن معها، ولكن اذا كانت من اجل ارهاقنا ماديا، فيكفينا ما نعانيه. } المواطن ماجد ابو ناجي قال: كل يوم يخلقون لنا موضوعا جديدا من البطاقة الانتخابية، الى بطاقة الهوية الى غيرها من المواضيع، التي ليست سوى عملية حشر للمواطن، عن طريق تكبيده مصاريف هو بغنى عنها. والحالة المعيشية لم تعد تحتمل اعباء اضافية. } رزوق الغريب قال: بطاقة الهوية ضرورية، ولكن نأمل ان تنجز وان تكون المسألة جدية هذه المرة. البقاع الأوسط ومن مراسل »السفير« في شتورة سامي الحسيني جاءنا ان دائرة النفوس في سراي زحلة بدأت بتخصيص مكتب بأمرة ضابط من قوى الأمن الداخلي برتبة ملازم يعاونه عدد من المجندين لتعبئة الاستمارات الخاصة ببطاقة الهوية للمواطنين. وشهدت بداية شهر ايلول حركة خفيفة من المواطنين ما لبثت ان تضاعفت في اليومين الماضيين ووزعت على المواطنين أرقام لكي يعبئ كل واحد منهم بطاقته بدوره دون حصول فوضى او ازدحام داخل المكتب. } مختار حي الفيكاني علي دلول أعلن بأن دائرة النفوس في زحلة سلمت المخاتير بيانات مطبوعة وموجهة الى مأمور النفوس وتتسع ل25 اسما ويكتب عليها اسم طالب الهوية وشهرته واسم الأب وتاريخ الولادة وطائفته ورقم القيد (السجل) واسم الأم وشهرتها. وأضاف »على المختار ان يضع الاسماء والمعلومات حول هؤلاء الاشخاص ويمهرها بخاتمه ويسلمها الى دائرة النفوس في زحله كي تدقق بهذه الاسماء وبالمعلومات التي تتضمنها ثم يأخذ بطاقات مرقمة بعدد الأسماء لوضع بصمات أصابعه العشرة (لطالب الهوية) ويضع عليها رسمه الشمسي ويجب ان يحمل البيان توقيع شاهدين إضافة الى ختم المختار وتوقيعه ثم تعاد الى دائرة النفوس ويتسلم المواطن ايصالا يحمل الرقم نفسه على البيان. وبعد مهلة شهر من تاريخ تقديمه هذه البطاقة يحصل على الهوية الجديدة. ويجب ان يضع على البيان طابع مالي بقيمة 5000 ليرة لبنانية. بعلبك ومن بعلبك، أفاد مراسل »السفير« الزميل عبد الرحيم شلحة ان تزامن الهوية مع بداية الموسم الدراسي جعل البعلبكيين يتريثون نظرا للأعباء المترتبة عليهم فكلفة طلب الهوية الواحدة تتراوح بين 15 الف ليرة و25 الف ليرة وبمعدل وسطي 20 الف ليرة، وهذا يعني ان رب العائلة المؤلفة من ثمانية اشخاص متوسط الاسرة البعلبكية يتوجب عليه دفع ما يقارب 160 الف ليرة. وبلغ عدد طلبات الهوية التي باشرت دائرة نفوس بعلبك في استلامها منذ اكثر من اربعة اشهر عبر مخاتير المنطقة، حتى الآن ما يقارب 25 الفا منها حوالى 3000 طلب مستوفية الشروط المطلوبة. وينشط المختارون لمتابعة تأمين المستندات والقرطاسية اللازمة وعلى المواطن ان يؤمن اخراج قيد عائلي وصور شخصية، وسمح للمختار بتقاضي مبلغ الف ليرة بدل اتعاب وملاحقة، يضاف الى طابع قدره خمسة آلاف ليرة. وتواجه دائرة نفوس بعلبك مشكلة نقص في عدد الموظفين الذين يقومون بتأمين الطلبات اليومية من اخراجات قيد وتسجيل ولادات ووفيات وزواج و... والمهمة الجديدة المناطة بهم تزيد عليهم الضغط مما يستدعي اما اعتماد الدوام الاضافي واما تأمين جهاز ومكتب خاص للهوية الجديدة بإشراف الدائرة. فضمن نطاق دائرة نفوس بعلبك يتواجد 108 مخاتير فإذا اعطي المختار يوما في الاسبوع لتجمهر يوميا 18 مختارا مع ملفاتهم، فضلا عن مشكلة النقص في عدد المخاتير. الهرمل ومن الهرمل افاد علي جعفر: شهد قلم نفوس الهرمل اقبالا خجولا على تعبئة الاستمارات الخاصة بالبطاقات الجديدة (الهوية) التي اعلن عنها مطلع الشهر الجاري. اذ لم تتعد نسبة الاقبال 20$. وتعود اسباب الاقبال الضعيف الى النقص الحاصل في عدد المخاتير في مدينة الهرمل وقرى القضاء حيث تبلغ نسبة المتوفين 70$ ولم تكلف الاجهزة الرسمية المختصة مخاتير المحلة القريبة بالتصديق على المعاملات، ما يسبب مشكلة حقيقية للمواطنين خاصة بعد صدور قانون حصر تصديق المعاملة بمختار المحلة دون سواه واعطاء مهلة محددة لاستقبال الطلبات وحسب احرف الابجدية. وهذا ما يستوجب تكليف المخاتير المجاورة للقرى والاحياء التوقيع على المعاملات لتسهيل انجاز الطلبات والحصول على الهوية. إشارة الى ان الرسم على طلب الهوية لا يزال حتى الآن موضع جدل بين المخاتير والمواطنين اذ يتحرك ضمن سلم من خمسة آلاف الى عشرة آلاف ليرة، اضافة الى ان اكثر المواطنين يجهلون كيفية تقديم الطلبات. } مختار حي الحارة (الهرمل) اوضح ان مدينة الهرمل لديها ثلاثة مخاتير احدهم متوف وهو مختار بديتا، لذلك الطلبات العائدة للحي المذكور متوقفة بانتظار تعيين او تكليف مختار جديد. اما الطلبات المقدمة فلا تتعدى العشرة طلبات يوميا. } المواطن عبد الله الحاج حسين (زغرين) قال: اتيت الى هنا لاستعلم عن كيفية تقديم الطلبات للحصول على بطاقة الهوية الجديدة من دائرة النفوس وقد وجدت انه لا يزال الوقت مبكرا لأن أول حرف من اسم عائلتي هو (ح). الشمال كيف بدت صورة الأيام الاولى من تقديم طلبات الهوية في الشمال كما لخصها المراسلون؟ بدأت في مدينة طرابلس (المراسل غسان ريفي) عمليات ملء استمارات الهوية الجديدة حيث أقيم مركز ثابت في سراي طرابلس باشر باستقبال المواطنين الذين يبدأ اسم عائلتهم بحرف (أ) لملء الاستمارات والبصم عليها ويقوم المختار المكلف بهذا الموضوع بالتصديق عليها. وقال المختار الحلبي: لقد فتحنا مكاتبنا امام المواطنين لملء الاستمارات وكل خمسة وعشرين اسما سنجمعهم في جدول واحد ونرسلهم الى دائرة النفوس ومن ثم نستقدم المواطنين الى مكاتبنا مجددا لوضع بصماتهم العشرة على الاستمارة. ونحن نسعى لتخفيف الاعباء عن المواطنين لانه لا يمكن لمركز واحد في طرابلس ان يستوعب هذه الاعداد الكبيرة من المواطنين، كما ان الناس تتجاوب اكثر مع مختار المحلة. الضنية وفي قضاء الضنية افاد مندوبنا علاء بشير بأن مخاتير البلدات والقرى باشروا تعبئة الاستمارات كل في مركز عمله وإقامته، وعلى سبيل المثال لا الحصر بدأ عدد من عائلات بلدة سير والذين تبدأ أسماء كنيتهم بحرف الألف التوجه الى مقر مختار البلدة جواد محمد علي فتفت لتوقيع الاستمارات، ولفت المختار الى انه يجري حاليا توضيب ملفات خاصة بحيث يضم كل ملف 25 شخصا كي يصار لاحقا الى تحويلهم الى دائرة النفوس في طرابلس وبشكل متتابع وبعد التصديق عليهم تجري عملية وضع »البصمات« كل في استمارته الخاصة، واشار الى ان الموضوع بحاجة الى دقة وتنظيم وبعض الوقت ولكن كل هذا يهون في سبيل الحصول على الهوية. البترون وبدأ المواطنون يتهافتون الى مخاتير القرى ومختار مدينة البترون (المراسلة لمياء شديد) للحصول على استمارة الهوية ولكن ما يزال الاقبال خفيفا في القرى اما في مدينة البترون فهناك نسبة لا بأس بها من الطلبات التي باشر بإنجازها مختار مدينة البترون يوسف مارون الذي قال ل »السفير«: العمل مستمر دون التقيد بالابجدية خلافا لما يحصل في المحافظة لأن هذه الطريقة صعبة جدا على بلدة صغيرة كالبترون لان جمع اصحاب الاسماء في كل حرف يتطلب وقتا طويلا خلافا لما يحصل في المدن الكبرى ونحن نستقبل كل من يأتي ومعه الرسم الشمسي وفقا للأصول ونجهز جدولا بالاسماء نرسله الى دائرة النفوس التي تسلمنا الاستمارات لوضع البصمات عليها من قبل صاحب المعاملة وبحضور شاهدين مع التواقيع اللازمة كما ورد في المذكرة ولكن ما يحصل ان هناك ضغطا في العمل على موظفي دائرة النفوس في البترون فهناك عمل كثيف مطلوب منهم من انجاز معاملات عدة غير الهوية الجديدة مما يعيق اعادة ارسال طلبات الهوية الينا لذلك نطالب بانتداب موظفين لمساعدة دوائر النفوس او الطلب اليها لتخصيص اوقات بعض الظهر لهذا العمل مع تحديد علاوة مادية لهم. } المواطن بطرس حنا قال: جئت أتقدم بطلب للهوية الجديدة مثلي مثل كل الناس يبدو ان القديم لم يعد مفيدا ومن واجبنا الالتزام بقرارات الدولة. } المواطن سركيس فارس قال: لدي ثلاثة اخراجات قيد في المنزل مع هوية قديمة تعود الى العشرينات ولكن بناء على طلب أولادي جئت أتقدم بطلب للحصول على الهوية وانا اخاف في حال عدم توجهي للحصول على هذه الهوية ان لا يعود معترفا بي في هذا الوطن. وفي الكورة (ليليان دمعة) شهدت سراي اميون حركة اقبال خفيفة لملء الاستمارات وكذلك مكاتب المخاتير الذين يقومون بجمع الاسماء مثل باقي زملائهم وارسالها الى دائرة النفوس في طرابلس. واشار المواطنون الى انهم يعملون على تنظيم اوراقهم الثبوتية للتقدم بطلبات الحصول على الهوية الجديدة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة