علماء من »ناشيونال جيوغرافيك« إلى الأمازون للتأكّد من حقيقة الحيوان العملاق أثار ظهور حيوان زاحف عملاق يوم الخميس الماضي في الأمازون يقارب طوله الأربعين مترا وعرضه الخمسة أمتار، عدة تساؤلات حول وجود مثل هذه الزواحف، خاصة وأن مثل هذه الأنباء الغريبة، بعيدة الى حد كبير عن الواقع. ولاثبات هذه الأنباء، وجهت السلطات المحلية في الجزء البيروفي في غابة الأمازون دعوة الى عدد من العلماء يتعاونون مع مجلة »ناشيونال جيوغرافيك« العلمية للمجيء إلى البيرو والتأكد من صحة المعلومات. وجاء في الرسالة التي بعث بها حاكم هذه المنطقة يورغي شافيز سيبينا الى المجلة »ان اختصاصيين وحدهم يستطيعون إعطاء رأي موضوعي وحقيقي حول ما حصل في قرية نيفو تاكنا الواقعة على بعد 110 كيلومترات شمالي ايكويتوس عاصمة منطقة الأمازون البيروفية. وأضاف في رسالته ان الآثار التي تركها الحيوان الزاحف لدى مروره »لا يمكن أن تكون من عمل الانسان لأنه لا توجد في هذه المنطقة آليات ضخمة قادرة على اقتلاع الأشجار كما حصل«. وكانت هذه الأفعى تركت في الغابة آثارا بلغ طولها 300 متر وعرضها عشرة أمتار واقتلعت أشجارا لدى مرورها حسب ما نقل الحاكم. وكان سكان القرية ال600 الذين احتشدوا لحضور مباراة في كرة القدم أكدوا أنهم رأوا هذا المخلوق العجيب يوم الخميس الماضي. وبعدما دمر خلال مروره كثيرا من الأشجار اختفى بعد ذلك على ما يبدو في مياه نهر الأمازون. وقال لويس اينوما لافي الموظف في إحدى الدوائر الرسمية »أثناء سير المباراة بدأت الأرض تهتز وأظلمت السماء وبدأت الريح تعصف كما لو كانت تنبئ بهبوب عاصفة عندئذ ظهر هذا المخلوق الذي يشبه أفعى ضخمة«. واتجه الحيوان بصخب مفزع مقتلعا عشرات الأشجار في طريقه وفالحا الأرض على غرار ما تفعله الجرافة الى نهر الأمازون ورمى بنفسه في المياه فأحدث دوامة هائلة تسببت في غرق عدد من الزوارق. إلا أن العديد من العلماء البيروفيين شككوا في صحة هذه المعلومات وأوضحوا أن الدراسات الطويلة التي أجريت على الحيوانات في غابة الأمازون تؤكد أن الثعابين من نوع اناكونداس هي الأكبر ولكن طولها لا يتجاوز ال14 مترا. وقال جيزوس كوردوفا العالم البيولوجي في جامعة سان ماركوس »مع أن المستحيل غير موجود في اللغة العلمية فإن هذا لا يعني أن علينا القبول بكل الوقائع من دون تحفظ«. من جهته قال الجامعي والباحث المتخصص في المناطق الاستوائية خورخي شافيز »علينا ألا ننسى أن العديد من الجامعات في الخارج يقدم جوائز بالملايين لكل من يقدم معلومات عن زواحف يتجاوز طولها العشرة أمتار«. ويعتبر العلماء ان الكلام عن هذا الحيوان الزاحف العملاق مرتبط »بالأساطير التي تروى حول الثعابين في منطقة الأمازون« والتي تشكل جزءا من تراث المنطقة. ويتبين بشكل واضح وجود نقاط تقارب بين الكلام عن هذا الحيوان وبين أسطورة هندية قديمة تدعى ساشاماما تتكلم عن حيوان زاحف ضخم يختبئ في نهر الأمازون ولا يظهر إلا نادرا«. وتقول الأسطورة ان ساشاماما يستطيع أن ينام عشرات السنين تحت مياه أكبر نهر في العالم، ويتسبب تنفسه تحت الماء بغرق كثير من السفن والأشخاص. وهو كبير الحجم حيث تنمو الأشجار على جسمه. (أ ف ب) العلاج المغنطيسي للكآبة تقنيات تجنّب المريض الأذى شهد استخدام العلاج المغنطيسي للكآبة السريرية تطورات مهمة خلال السنوات القليلة الماضية مسجلا عدة ميزات مقارنة بوسائل العلاج التقليدية. وهذا العلاج هو كناية عن تقنية تستعين بحقول مغنطيسية غير مؤذية. تستخدم أحدث المعدات المتطورة للعلاج المغنطيسي (أي المحاكاة المغنطيسية عبر الجمجمة) التي طورتها شركة »ماغستيم« في الولايات المتحدة واستراليا كما تستعين بها مجموعات الأبحاث خلال التجارب السريرية في بريطانيا. وشركة »ماغستيم« المتمركزة في كارمارثر نشاير في ويلز، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير المعدات الخاصة بتنشيط الأعصاب والعضلات ومراقبتها مغنطيسيا. يمكن أن تستعين الآلة التي طورتها الشركة، والتي تحمل اسم »ماغستيم سوبر رابيد« بأربع قنوات لنقل حتى 50 هرتزا مع مراقبة دقيقة للكمية الخارجة. وقد جهزت هذه الآلة بمقومات متطورة منها منضدة ملف اختيارية. كما يتيح حاسوب فردي قابل للحمل، يوفر كحاسوب معياري، مراقبة جميع مَعلمات المنبهات مراقبة دقيقة. يرسل النظام نبضات مغنطيسية سريعة الى الدماغ عبر ملف يحمل باليد يوضع على جمجمة المريض. ومن مزاياه الأساسية إمكان إجراء عملية التنبيه هذه بكميات أقل من الطاقة موجهة الى مناطق محددة من الدماغ. يشغّل الملف الذي ينتج الحقل المغنطيسي بواسطة معدات يتم التحكّم بها عبر حاسوب من أجل إيصال مقادير دقيقة من التيار وفقا لتوجيهات الطبيب السريري. يرد في تقرير طبي سينشر قريبا أنه ليس لهذه التقنية أي من الآثار الجانبية التي تخلّفها المعالجة بالتخليج الكهربائي مثل الصرع والنوبات وفقدان الذاكرة. من العوائق التي تعانيها المعالجة بالتخليج الكهربائي وجوب إرسال كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية الى الرأس لتوليد كمية قليلة نسبيا من الكهرباء اللازمة لتنفيذ العلاج في المنطقة المستهدفة من الدماغ وذلك بسبب مقاومة الجمجمة للكهرباء. يقول جون روثويل رئيس قسم الاضطراب الحركي في وحدة الحركة الانسانية والتوازن في مجلس الأبحاث الطبية الذي يملك إحدى آلات »ماغستيم«: »تحدد هذه التقنية حقلا مغنطيسيا يشجع التيارات على التدفق في الدماغ مما يحث أعصاب الدماغ ويجعلها تطلق النبضات كما لو أنها طبيعية. ليس الأمر مؤلما ولا يسبب الازعاج ويمكن أن يستمر المريض في القيام ببعض الأعمال في الوقت نفسه«. من الاستخدامات الأخرى لهذه التقنية، تحفيز الجهاز العصبي المحيطي من غير ألم، والتشخيص المبكر لبعض الحالات مثل داء العصبونات المحركة او التصلب المتعدد في الجهاز العصبي، بالاضافة الى مراقبة نمو العضلات وعملها لدى المصابين بالشلل المخي. كما تجرى تجارب أكثر طموحا لتطبيق التحفيز المغنطيسي على جزئين مختلفين من الدماغ للسماح برسم خارطة للصلات العصبية وإظهار أي ضرر لاحق بالشبكة. يمكن أيضا أن توفر هذه العملية معلومات قيمة لدى مراقبة وضع المريض خلال الجراحة في العمود الفقري ولتقييم فعالية المعالجة بالعقاقير للمصابين بالصرع والسكتات الدماغية. (خدمة لندن الصحافية) أنطونيو يستحق العطف! قد لا يبدو مستغربا أن يكون في حياة رجل واحد ثلاث نساء، لكن عندما تكون الثلاث حوامل من الرجل نفسه فإن الأمر يصبح معقدا الى حد ما، وكان يمكن للقصة أن تنتهي هنا لو لم تكن النساء الثلاث أم وابنتها والخالة (شقيقة الأم) يعشن تحت سقف واحد. فصديقة أنطونيو، آنا (42 عاما) تسكن معه وهي حامل في شهرها الخامس، أما ابنتها (14 عاما) فقد وضعت للتو فتاة في حين ان شقيقة آنا وتدعى سوزانا (28 عاما) حامل هي أيضا في شهرها الخامس. ولكن عندما تبين لآنا وابنتها وشقيقتها أنهن حوامل من الرجل نفسه استبد بهن الغضب وأودع أنطونيو السجن بتهمة »الاعتداء الجنسي«. وقد ادعت عليه آنا أوفاندو، وهي أم لسبعة أولاد من غير أنطونيو، أمام محكمة كومودور ريفادافيا في أقصى جنوبي الأرجنتين حيث تقيم، في شمال أرض النار، بتهمة »ارتكاب فعل جنسي فاضح« ضد ابنتها وشقيقتها. لكن أنطونيو برستوس لم يبق في السجن إلا لبضعة أيام. فالقاضي المكلف النظر في هذه القضية الدقيقة، خوان خوسيه راغو، أطلق سراح بوستوس »لعدم وجود أدلة«. ولم يجد »عناصر كافية تبرهن ان العلاقات تمت بالقوة أو تحت التهديد أو الترهيب«. ودبت فجأة الرحمة في قلوب النساء الثلاث، ووضعن جانبا خطوتهم الانفعالية الأولى والغيرة فطالبن القاضي بإطلاق سراح انطونيو »لأنهن يحتجن إليه في المنزل«. لكن القاضي لم يسمح لأنطونيو بالسكن مجددا في منزل آنا. وعليه أن يحضر كل يوم الى مركز الشرطة وان »يخضع لعلاج نفساني« مرة في الأسبوع. وعلى النساء الوحيدات تقبّل الوضع بصبر. (أ ف ب)ديانا تعود من رحلة يونانية أنهت الأميرة ديانا أمس الأول، عطلة في اليونان استمرت ستة أيام قامت خلالها بجولة في بحر إيجه. وقد طاردها مئات المصورين اليونانيين والأجانب، غالبا في المروحيات والمراكب لكنهم لم يتمكنوا من تصويرها إلا عن بُعد. وبرغم ما أكده يوم السبت أحد مسؤولي ميناء وانوساي قرب خيوس (شرقي بحر إيجه) من ان الأميرة ديانا وصلت الى هذه الجزيرة على متن يخت يخص بانايوتي لايموس فإن أحدا لم يشاهدها على هذه الجزيرة الصغيرة. وقد تم تضليل الصحافيين إذ انقسموا للبحث عن ديانا بواسطة المروحيات في الوقت الذي كان يمكنها أن تكون في أي من اليخوت الأربعة التي يملكها لاسيوس، وهي »ميسترال بلو، ونمسيس، ولايدي دي، وبيللا غريسيا«. وإذا كان »ميسترال بلو« قد ظل ملقيا مرساته منذ مساء السبت في وانوساي فإن اليخوت الثلاثة جابت عددا من الجزر بينها كيتيريا وفي الجنوب الغربي جزيرتا اندروس وهيدرا حيث يقول تجار أنهم شاهدوها تتنزه مع صديقة. ويوم الأربعاء وصلت الأميرة على متن اليخت بيللا غريسيا الى مرفأ زيا الصغير في بيريه، أهم مرفأ يوناني قرب أثينا، قبل أن تغادر اليونان على متن الطائرة الخاصة التي أقلتها من لندن الى أثينا والتي تملكها عائلة الملياردير محمد الفايد. يذكر أنه خلال الأيام الأخيرة تصدرت أخبار أميرة ويلز الصفحات الأولى للصحف اليونانية ومقدمات نشرات الأخبار، فيما سعى المصورون الصحافيون لالتقاط صور لها من دون جدوى. (أ ف ب)آب الأكثر حرارة في تاريخ لندنبدأ البعض يستفزه الصيف، والبعض الآخر ما زال يستمتع بشمسه وشواطئه. وفي لندن، اختارت هذه الفتاة ريبيكا آندروود (6 أعوام) ان تجلس تحت هذه النافورة في ميدان »الطرف الأغر«، وذلك على هامش زيارتها برفقة عائلتها قادمة من ليفربول. وتجتاح أوروبا عموما موجة حر لا سابق لها في تاريخ هذه القارة المعروفة بمناخها المعتدل عموما مع ميل نحو البرودة. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يكون شهر آب الحالي أكثر شهور آب التي عاشتها بريطانيا حرارة. (أ ب) دمية الهرة البيضاء مع أن دمية الهرة البيضاء مصممة خصيصا للأطفال في اليابان، إلا أن معظم الشابات وخاصة في المدارس الثانوية يقبلن على شراء هذه الدمية ودمى أخرى تمثل القطط الصغيرة. في الصورة الطالبة ريمي اوتسوكا وهي من هواة جمع دمى القطط تحمل عدة دمى اشترتها من أحد مخازن الألعاب في طوكيو أمس. (رويتر) روما ذكرت الصحف الإيطالية ان الممثل الأميركي روبرت دو نيرو وقع في غرام جزيرة فيليكودي الايطالية الصغيرة الواقعة قبالة مدينة مسينا في جزيرة صقلية حيث يمضي عطلته حاليا وقرر على ما يبدو شراء منزل فيها. وقال الممثل الأميركي لصيادين في الجزيرة أدلوا بتصريحاتهم لبعض الصحافيين »ان هذه الجزيرة تناسبني، فهي مقفرة وهادئة ولا مثيل للبحر والشمس فيها«. (أ.ف.ب) واشنطن وجهت محكمة أميركية أمس، اتهامات الى 20 شخصا يعتقد أنهم يتزعمون شبكة في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة تقوم باستدراج عشرات من المكسيكيين من الصم والبكم واستخدامهم كباعة جائلين في الشوارع وقطارات الأنفاق. والتهمة تتضمن استعباد 62 من الصم والبكم. وقال الادعاء ان المتهمين قاموا في بعض الأوقات بتعذيب الذين لم يجمعوا مبلغا كبيرا من المال أو مَن لم يلتزموا بالقواعد. (رويتر) نيودلهي ذكرت وكالة الأنباء الهندية »برس تراست أوف أنديا« ان أصحاب 40 فيلاً ساروا بها في مدينة تقع شمالي شرقي الهند تعبيرا عن احتجاجهم على قرار للسلطات القضائية يقضي بحماية البيئة لكنه يحولهم الى عاطلين عن العمل. وأوضحت الوكالة ان تظاهرة الفيلة جرت مؤخرا في مدينة كيلاسهار في ولاية تريبورا. (أ.ف.ب)