يدخل الرباعون السوريون مسابقة رفع الاثقال وكلهم أمل في تحقيق اول ذهبياتهم رغم ان الترشيحات تصب في خانة المصريين، ويرى رباعوهم أن السعوديين واللبنانيين منافسون اقوياء وان التسابق على احراز الميداليات سيبلغ الذروة في هذه المسابقة. »السفير« التقت اعضاء منتخب الاثقال السوري لإلقاء الضوء على تحضيراتهم الاخيرة. أول أو ثانٍ كابتن المنتخب السوري وأكبر لاعبيه حسنين الشيخ يرى ان سوريا ومصر اكثر المرشحين على المركزين الاول والثاني. ويتوقع ان ينافسه على الميدالية الذهبية المصري ثروت البنداري. وسجل حسنين يشير الى انه بطل العرب عام 1993 وان الرقم العربي مسجل باسمه وان صدره مزين بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في مشواره الطويل منذ 14 عاما. وقد تولى تدريبه خلالها خمسة مدربين روسيين اضافة للمدربين السوريين ومشاركاته وافرة في كل بطولات العرب ودورات المتوسط ودورات الفجر الايرانية، اضافة الى منافسات ثنائية من خلال المعسكرات في الدول الاوروبية، وهو حامل فضية وبرونزية دورة المتوسط باليونان عام 1991 وذهبيات ثلاث دورات للفجر. ومجموعته (350 كلغ) منها 200 بالنتر و150 بالخطف وعمره الآن 30 عاما ووزنه 108 كلغ وطوله 80،1م. ويلعب لنادي الجيش. الرباع المهندس الرباع باسل رمضان 22 عاما تخرج العام الفائت من كلية الهندسة الزراعية وسيعين هذا العام معيدا للكلية في مدينة دير الزور، قصته مع البطولة طريفة. فوالده البالغ من العمر 65 عاما يكره لعبة رفع الاثقال عكس الولد المولع بها، وقد ضرب حصارا على ولده وحذره من هذه اللعبة لأنه الابن الاصغر ويخشى عليه من اصابة قاسية، لكن باسل كان ينتهز الفرصة ليهرب الى التدريب بحجة انه يتابع دراسته. ورغم انه تخرج من الجامعة بقي الحظر الابوي مستمرا وظل الهروب من هذا الحظر قائما، والطريف ان والده لا يعلم الآن انه في بيروت ويشارك في بطولة عربية. وباسل هو بطل سوريا منذ عام 1989 وبطل شباب العرب 1995 وحامل برونزية العرب عام 93 وفضيتها عام 996،1 ويرى انه اذا حقق مجموعته (350) كلغ فسوف ينال الميدالية الذهبية ويحسب حسابا للمصريين لخبرتهم الطويلة واستعدادهم الجيد. ويرى ان حفل افتتاح البطولة كان الاجمل والاكثر تعبيرا في كل الدورات التي شارك فيها. الرباع الواعد الرباع عبد الله السباعي ابرز الرباعين السوريين الواعدين، 21 عاما يلعب في وزن 76 كلغ ويعلق عليه السوريون آمالا عريضة الآن وفي المستقبل. مشكلته سوء الحظ الذي يلازمه ممثلا بكثرة الاصابات فهو بطل سورية منذ 8 سنوات وبطل رجال العرب في البطولة التي اقيمت العام الماضي في بيروت وثاني شباب آسيا التي اقيمت في مدينة سيول الكورية العام الفائت ورابع شباب العالم في (بولونيا) العام الماضي مجموعته 315 كلغ. ويقول: اذا حققت هذه الرفعة او اقل منها ب10 كلغ افوز بالميدالية الفضية، لكن طموحي هو تحطيم هذا الرقم والفوز بالذهب. ويرى ان المنافسة الحقيقية ستكون من المصريين. يذكر أن فارق الوزن والدخول بالقرعة يغير أحيانا من نتائج الرباعين بل انه امل حاسم حين يتساوى رباعان في (الرفعة) الواحدة. يضم المنتخب السوري ايضا الرباعين فادي عميش (83) كلغ وخاشيك خاجويان (83) كلغ ومحمد مغربي (64) كلغ وعبد الله اسكندراني (76) كلغ وجمال نعنوع وحسن الجاسم (59) كلغ واحمد الشيخ صنعة (70) كلغ. ويشرف على تدريبهم الروسي ستيفان ميخوف والوطني عبد اللطيف مزين. جئنا منافسين هذا ما يقوله الرباعون السوريون، لكن ما هو رأي المدرب؟ استهل عبد اللطيف مزين كلامه قائلا: لم نأت الى بيروت للنزهة بل جئنا منافسين على لقب بطولة الاثقال.. فريقنا من الشباب الجدد وهم الآن وبعد سلسلة من المعسكرات التدريبية والمشاركات الخارجية بجهوزية تامة، وأتوقع إن حققوا ارقامهم ان يفوزوا ب20 ميدالية مختلفة الالوان، وذلك قياسا على ارقام المنافسين وقياسا بأرقامهم التي حققوها في دورة (باري) المتوسطية والمعسكر الاخير في مصر. رياضة الاثقال لها جذور في سوريا ودائما كنا في مقدمة الدول العربية ونحسب حسابا كبيرا للمنتخب المصري وستكون المنافسة بيننا وبينهم على اشدها اضافة الى منافسة بعض الاوزان من لبنان والسعودية والجزائر. وأرى ان تنظيم الدورة العربية في لبنان هو انتصار لأشقائنا. الفرح فرحنا العقيد جمال سلامة رئيس الاتحاد السوري لرفع الاثقال تحدث عن الدورة ومشاعره الخاصة تجاهها فقال: »صحيح اننا حضرنا للمنافسة لكن هدفنا الرئيسي هو المساهمة في انجاح دورة الاشقاء اللبنانيين والمشاركة في التضامن العربي ولمّ الشمل حيث نخبة القادة والشباب والخبرات الرياضية العربية تجتمع في بيروت، ونعتبر ان الفرح اللبناني هو فرحنا وكذلك الفرح العربي، وما حققه لبنان حتى الآن هو في كل المقاييس (اعجاز) قياسا بالواقع الذي عاشه اشقاؤنا اللبنانيون. فمبروك للبنان، وسنبارك لمن يفوز في ملاعب وساحات وصالات المنافسات«. ناهدة فقيه