As Safir Logo
المصدر:

تهديد إسرائيلي بهدم مئات المنازل في القدس الشرقية نتنياهو يتحدث عن بدائل في جبل أبو غنيم لكنه يرفض وقف أعمال بناء المستوطنة الجديدة(صورة)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1997-06-03 رقم العدد:7706

تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس عن بدائل للبناء في مستوطنة جبل ابو غنيم في القدس الشرقية، لكنها لا ترقى الى مستوى وقف عمليات البناء وهو المطلب الذي وضعته السلطة الفلسطينية للعودة الى المفاوضات، فيما هدد مسؤول اسرائيلي ببدء حملة لتدمير مئات المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية بذريعة انها بُنيت من دون تراخيص وباتت تهدد »السيادة الاسرائيلية« على المدينة المقدسة. وقال نتنياهو ان الجولات المكوكية التي يقوم بها مستشار الرئيس المصري حسني مبارك، أُسامة الباز، حققت تقدما باتجاه كسر الجمود في المسار الفلسطيني. لكن نتنياهو اكد انه لن يستجيب لشرط الفلسطينيين وقف البناء في مستوطنة جبل ابو غنيم من اجل العودة الى المفاوضات. وكانت مصر قد اقترحت وقف الاستيطان لمدة ستة اشهر بهدف اعادة اطلاق المسار الفلسطيني. وقال نتنياهو ردا على سؤال عما اذا كان مستعدا لإعادة الجرافات من جبل ابو غنيم، قال نتنياهو »كلا«. أضاف »في الوقت الحالي نحن في مرحلة دقيقة جدا من فحص البدائل المختلفة، ولكن ليس بالاتجاه الذي ألمحتم اليه«، وقال »هناك عدد من الحلول لم يتم تحديدها بعد«. وسُئل إن كان مستعدا لوقف الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة، فرد قائلا »لماذا يجب علينا فعل هذا«. وقال نتنياهو »حاليا نقوم بإجراء محادثات من خلال مصر بيّنت تحقيق بعض التقدم (..) ولا أريد التضخيم، لكن بالتأكيد هناك مبادرة دبلوماسية، ومن المبكر التحدث عن النتائج«. وقال نتنياهو انه شرع في رسم خرائط التسوية الدائمة، وانها تختلف عن تلك التي نُشرت قبل ايام في الصحف الاسرائيلية، وأضاف ان المداولات التي بدأت في الحكومة حول التسوية الدائمة ستبلور خارطة تحظى بدعم اغلبية الجمهور الفلسطيني. بدوره، رفض الباز الكشف عن محتوى المحادثات التي أجراها مع نتنياهو امس الاول، وقال »اننا نحاول تقليص الفجوات بين الطرفين، وذلك بناء على طلب القيادة الفلسطينية، ونأمل اعادة استئناف العملية السلمية قريباً (...) اننا نعتبر الجمود الحالي معارضا لمصالح كل الاطراف ويتعارض أيضا مع رغبتنا في اقامة سلام واستقرار وأمن في المنطقة«. تهديد بهدم منازل في القدس قال رئيس بلدية القدس، النائب عن الليكود ايهود أولمرت، إن الفلسطينيين في القدس الشرقية بنوا اكثر من ألف مبنى من دون ترخيص خلال الشهور الستة الماضية. ونقلت صحيفة »هآرتس« عن أولمرت قوله »جرائم البناء في القدس الشرقية لم تعد مشكلة هامشية في هذه المنطقة او تلك.. هذا سرطان يهدد مباشرة اسرائيل في القدس ويقوّض البنية الاساسية لشبكة الحياة في مدينة موحدة«. وقال أولمرت »في نيتي الاعداد لحملة واسعة تشمل تنفيذ اوامر ازالة ولا أعتزم اي تهاون آخر في اي شيء«. واكدت المتحدثة باسم البلدية التصريحات المنسوبة الى أولمرت. دعا نتنياهو السلطة الفلسطينية الى وضع حد لقتل الفلسطينيين الذين يشتبه بيعهم اراض لليهود. وقال ان »السلطة الفلسطينية يجب ان توقف قتل عرب وان تتحرك ضد مرتكبي عمليات القتل«. وخلال الاسابيع الاربعة الماضية قتل ثلاثة فلسطينيين من سماسرة الاراضي، وأوقفت اسرائيل ستة من رجال الامن الفلسطيني متهمين بمحاولة خطف فلسطيني باع أراضي لليهود. وقال نتنياهو ان حكومته ستتخذ »اجراءات فورية«، واضاف ان »هذه الاغتيالات تضر بعملية السلام«. في غضون ذلك، جرت امس مواجهات بين قوات الاحتلال ومواطنين فلسطينيين قرب مستوطنة موراج (قطاع غزة)، وذلك عندما حاول جنود اسرائيليون وضع سياج حول اراض مملوكة للفلسطينيين. (ا.ب، ي.ب، رويتر، ا.ف.ب، »السفير«)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة