As Safir Logo
المصدر:

مبادرة الشيخ زايد تحرك»حديث السلام«في السودان الميرغني يدعو المهدي وغارانغ لتحديد شروط الحوار الخرطوم:موسيفيني»حصان طروادة«للإستعمار في أفريقيا(صورة)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1997-02-01 رقم العدد:7609

بدأ الكلام امس، وللمرة الاولى منذ بدء التطورات التي يشهدها السودان حاليا، عن »مبادرة سلام« تهدف الى وضع حد للحرب، وذلك من قبل رئيس »التجمع الوطني الديموقراطي« المعارض محمد عثمان الميرغني غداة لقائه بالرئيس الاماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ابدى استعداد بلاده للمساعدة في ايجاد تسوية سلمية. فيما جدد نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام التأكيد على تمسك بلاده بوحدة السودان، معتبرا ان اي تهديد لها هو تهديد للأمن القومي العربي. في هذا الوقت انشغلت الخرطوم امس بالرد على الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني الذي هدد امس الاول ب»حل في ساحات القتال«، فاعتبرته الخرطوم »حصان طروادة« للاستعمار في افريقيا. وأعلن مستشار الميرغني، حاتم السير علي، امس ان الميرغني سيوجه، بصفته رئيسا للتجمع الوطني الديموقراطي، الذي يضم كل فصائل المعارضة الشمالية والتمرد الجنوبي، دعوة الى اجتماع في أسمرة، في منتصف الشهر الحالي بحضور زعيم حزب »الامة«، رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وزعيم »الجيش الشعبي لتحرير السودان« (جنوبي) جون غارانغ وقيادات احزاب المعارضة كافة. اضاف مستشار الميرغني: »ستتم خلال الاجتماع مناقشة مبادرة رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لإنهاء النزاع القائم في السودان«. واوضح ان »الميرغني سينقل الى المجتمعين في اسمرة الحديث الذي دار بينه وبين الشيخ زايد ومبادرة الامارات لإنهاء النزاع«. وكان الشيخ زايد قد استقبل الميرغني ليل الاربعاء الخميس الماضي، واكد تمسكه ب»وحدة السودان« معربا عن الامل ب»التوصل الى حلول للصراعات الداخلية بشكل تحفظ معه مصالح الشعب السوداني«. وقال مستشار الميرغني: »في حال وافقوا (زعماء المعارضة) على هذه المبادرة ستوجه الدعوة الى عقد اجتماع والدخول في حوار مع النظام الحاكم في الخرطوم وفقا لشروط المعارضة«. الى ذلك اعتبر المهدي في حديث تنشره اليوم، السبت، صحيفة »الوطن« الكويتية ان السودان بحاجة الى الشرعية النيابية الضرورية لملء الفراغ السياسي، كون »النظام الحالي لا يملك اي شرعية«. وقال المهدي ان »النظام سد جميع منافذ الحوار مع فصائل المعارضة« مشيرا الى انه »كان سباقا الى الشروع في المفاوضات مع السلطة« قبل خروجه من البلاد. ونفى المهدي ان تكون اريتريا وأثيوبيا وأوغندا تتدخل في التطورات الحالية في السودان. في المقابل اتهم الامين العام للمؤتمر الوطني السوداني (هيئة رسمية) غازي صلاح الدين العتباني موسيفيني بأنه »حصان طروادة في افريقيا واداة الاستعمار الغربي في رواندا وبوروندي وكينيا وجنوبي السودان«. وشنت الصحف السودانية حملة على موسيفيني متهمة اياه ب»محاولة حل مشكلاته الداخلية على حساب جيرانه«. } في الدوحة، اكد نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام، في مؤتمر صحافي عقده مساء الخميس في العاصمة القطرية، ان سوريا ترى ان »تهديد وحدة السودان هو تهديد للامن القومي العربي، ونحن ضد اي تدخل اجنبي في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي، وبالتالي فلا يمكن ان نساند اي تدخل اجنبي في شؤون السودان او غير السودان«. } في بكين، اعلن مسؤول رفيع المستوى في شركة النفط الوطنية الصينية، ان بلاده فازت بعد منافسة دولية حادة، بعقد لاستخراج النفط من حقل ضخم في السودان، يقدر مخزونه الجوفي بنحو 220 مليون طن. (ا ف ب، ا ش ا، سانا، ي ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة