As Safir Logo
المصدر:

حول العالم(صور)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1997-01-27 رقم العدد:7604

لعبة فيديو لتربية الدجاج تثير هوساً في اليابان المئات ينتظرون الليل في صفوف للحصول عليها خدمة »لوس انجلس تايمز« بحلول فجر يوم الجمعة الماضي كان صف من الفي شخص يمتد على مسافة مئات الامتار قرب احد المخازن التجارية في طوكيو. وكان المئات منهم قد امضوا الليل مخيمين على جانب الطريق في البرد القارس. عندما يكون الياباني بحاجة ماسة الى لعبة فيديو تمكنه من تربية دجاجة مزيفة، فإنه يحتمل اي شيء. قالت مدبرة المنزل كوون ميونغ (33 عاما) بجدية »انها مسؤوليتي، تغذيتها وتربيتها. واذا لم افعل، سيصبح وجهها رديئا، وتصبح من قطاع الطرق، ثم تموت«، وذلك في تفسيرها لماذا انتظرت ساعات في الصف لدفع 18 دولارا مقابل الحصول على »تاما غوتشي«، البدعة الجديدة التي تثير هوسا في كل اليابان. ال»تاما غوتشي« (البيضة الصغيرة الجميلة) هي لعبة كمبيوتر بحجم وشكل البيضة. تبدأ اللعبة عندما تفقس البيضة على شاشة العرض وتولد دجاجة. ويستخدم المالك عندها ثلاثة ازرار لإطعام الدجاجة واللعب معها والتنظيف من بعدها وتدريبها. وبخلاف باقي ألعاب الفيديو التي تنتهي بدقائق، هذه يمكن ان تستمر اياما. بعناية مناسبة، الدجاجة تكبر. واذا نسي المالك ان يطعمها، ترفع صوتها بالشكوى. واذا لوثت المكان ولم ينظف خلفها، ترفع صوتها اكثر. ويمكن للمالك معالجة الدجاجة بكبسة زر، واخذ حرارتها واعطاؤها حقنة دواء اذا بدت مريضة. واذا لم يعتن المالك بالدجاجة بشكل كافٍ، يزداد مرضها وتموت في النهاية وتنتهي اللعبة باعلان خسارته. وقد بيعت 500 ألف قطعة من هذه اللعبة منذ ان انزلتها الى الاسواق قبل شهرين شركة »بانداي كو«، العملاقة اليابانية لصنع الألعاب، والشهيرة بلعبة »حراس الغابات الاقوياء«. وال»تاما غوتشي« ليست فقط لعبة للصغار، بل يلعب بها متوسطو العمر. وتقوم بعض الشركات بتربية دجاج ال»تاما غوتشي« وتتوقف الاجتماعات عندما تصرخ الدجاجة طلبا للغذاء. واوقعت ممثلة يابانية خلال مقابلة تلفزيونية مؤخرا عن غير قصد لعبة »تاما غوتشي« من جيبها، وشرحت مع ابتسامة مرتبكة انها لا تستطيع التخلي عن الدجاجة لانها بحاجة الى عناية دائمة. سيكون سهلا القول ان ل»تاما غوتشي« خصوصية يابانية غريبة. لكن المقاولين وشركات الالعاب في الولايات المتحدة يراقبون الامر عن كثب. والكثير من البدع التي بدأت في اليابان اجتاحت العالم في ما بعد، ومنها الراديو ترانزيستور والنينتندو والووكمان. وقال متحدث باسم »بانداي« ان الشركة بدأت تنظر الى »اسواق خارجية«. وموضة ال»تاما غوتشي« ضاربة هذه الايام، بحيث انه عندما تسربت كلمات عن ان احد مخازن الالعاب تسلم شحنة من 1700 قطعة ساد صخب كبير. وقالت نامي تاناكا (22 عاما) وهي ممرضة في عيادة طب اسنان سافرت مسافة 90 دقيقة بالسيارة من منزلها ثم انتظرت من العاشرة ليل الخميس حتى التاسعة والنصف يوم الجمعة للحصول على لعبتها »اذا حصل احدهم على امر ما، الجميع يريد الحصول عليه. هكذا تجري الامور في اليابان«. قالت صديقة تاناكا ايامي كاناياما (21 عاما) وهي طالبة جامعية انها امضت اسبوعا تتصل بجميع مخازن الالعاب في طوكيو، وعندما علمت بالمخزن الذي تسلم الشحنة امضت الليل مع صديقتها في الانتظار. وعاد مئات الاشخاص الذين لم يصلوا باكراً بما يكفي الى منازلهم من دون الحصول على اللعبة. البدع في اليابان تنتشر اكثر من شائعات واشنطن، وتميل الى ان تكون محددة جدا. وهناك العشرات من ألعاب الفيديو في اليابان، لكن وحدها ال«تاما غوتشي« التي اثارت نوبة الجنون. في منطقة طوكيو التي تضم 30 مليون نسمة، بالكاد هناك مجال يتسع للناس، فكيف بالحيوانات. والعديد من الناس يستأجرون حيوانات كمرافقين في ايام العطلة. وآخرون يشترون كلابا او قططا، لكنهم يتركونها في المنزل ويتحينون الفرصة لأخذها في نزهة. ولذلك فإن حيوانات الكمبيوتر رائجة منذ مدة الكلاب والقطط »الواقعية« التي يجري الاعتناء بها واطعامها، باستخدام فأر الكمبيوتر. وقال الكاتب رييكو زانما الذي يتناول المجتمع الياباني الحديث »الكثيرون من الجيل الشاب يحبون اقتناء الحيوانات الجميلة والناعمة، لكنهم لا يريدون التنظيف خلفها او القيام بالعمل الصعب الآخر. التاما غوتشي ليست مخلوقا حيا، لذلك فإنها تؤمن لهم رضى على مستوى (واقعي) جدا، وهو امر مغروس في نفوس الشباب اليوم«. كلما كانت اللعبة اصغر واجمل كلما كان الامر افضل، ولذلك فإن فكرة تربية حيوان، حتى لو كانت معانقته في الطبيعة ليست جيدة مثل الدجاجة، على جهاز صغير يمكن اللعب به حتى في مترو انفاق مكتظ، تمثل اغراء لا حدود له. قال بوبويوكي تانابي (16 عاما) وهو تلميذ ثانوية عطّل يوما في الانتظار للحصول على لعبة »انها مسلية ومثيرة للاهتمام وسهلة. نمو الدجاجة وكيف ستصبح، جميلة ام سيئة، امر يتعلق بطريقة تغذيتها«. وال»تاما غوتشي« جديدة الى حد ان احدا لا يعرف كم تعيش دجاجة واحدة. وقالت كوون، مدبرة المنزل، انها تعرف صديقا ربّى دجاجة لعدة ايام و»كانت دجاجة جيدة«. وقالت كوون انها ستقوم بما بوسعها لتربية دجاجة محترمة. لكنها تعرف ان ليس هناك ضمانات في الحياة، سواء أكانت حقيقية او الكترونية. اضافت »بعض الدجاج يولد جيدا، وآخر يولد سيئا«. »حرب النجوم« يعود إلى الصالات بعد 20 عاماً: سر النجاح مزيج من المؤثرات والمواضيع التقليديةكان ذلك قبل زمن طويل في عالم صناعة الافلام، عندما جاء شاب من وسط كاليفورنيا الى هوليوود ليغير الى الأبد طريقة تصوير الأفلام. فبعد فيلم »حرب النجوم« لجورج لوكاس الذي ظهر في العام 1977، لم تعد المؤثرات الخاصة في أفلام الفضاء تشبه ما قبل الفيلم، ولم يعد المشاهدون يقبلون ان تشبه المركبات الفضائية صناديق كرتونية، بل بات عليها ان تكون مركبات فضائية. ولا يضير ان تكون القصة قيام البطل بإنقاذ الكون والفوز بالفتاة الجميلة. والآن، عادت حرب النجوم الى المسارح. وسيكون افتتاحها الكبير في 31 كانون الثاني الحالي مشبَعاً بالأنوار البراقة لتعادل انفجارات الصواريخ التي أطلقها لوك سكايوالكر على »نجمة الموت«. ويمكن التكهن ان ذلك مجرد ذريعة لبيع المزيد من دمى حرب النجوم. لكن بالنسبة الى الملايين من رواد دور السينما، فان ذلك يعني ان القوة الاسطورية للأفلام تحوم حولنا من جديد، وهذا أمر طيب. وسيكون في مستطاع الجيل الذي وُلد بعد العام 1977، والذي لم يشاهد افتتاح عرض »حرب النجوم« بكلمات »قبل زمن طويل وفي مجرة بعيدة جداً...«، حضور الفيلم على الشاشات الكبيرة بعدما شاهده لمرات ومرات عبر اشرطة الفيديو. ولن يكون في الإمكان مشاهدة الفيلم الاصلي وحده، بل ستتاح الفرصة لمشاهدة الثلاثية كاملة، والمؤلَّفة بالاضافة الى »حرب النجوم« من فيلمي »الامبراطورية تضرب مجدداً« (1980) و»عودة الجيدي« (1983)، على الشاشة الكبيرة في اطار هو ذكرى مرور 20 عاماً على ظهور ثلاثية »حرب النجوم«. وبعد ذلك، سينصرف لوكاس الى تصوير ثلاثة أفلام جديدة من السلسلة ذاتها، كما يخطط لعرض الفيلم الأول منها في العام 1999. لكن كل ذلك يطرح تساؤلاًِ عن معنى الضجة الكبيرة المثارة حول مجموعة من أفلام الخيال العلمي التي لم يبدِ النقاد حيالها أي نوع من الود؟ وما هو السر الذي يجعل ملايين الناس من جميع الاعمار يتجاوبون مع »حرب النجوم« كأطفال حصلوا على هداياهم صبيحة الميلاد. وظهرت أفلام كبيرة عدة استُخدمت فيها المؤثرات الخاصة منذ حرب النجوم«، ويتبادر الى الذهن في هذا المجال بسرعة أفلام »سوبرمان« و»ستار تريك«. لكن هذه الأفلام لم تنل ما ناله »حرب النجوم« من نجاح، ولم تتحول حواراتها الى جزء من اللغة الشائعة والمتداولة ك»امبراطورية الشر« و»فلتكن القوة معكم«. لكن »حرب النجوم« احتفظ دائماً بشيء أكبر كثيراً من ذلك. ويوضح لوكاس في مقابلة أجريت معه مؤخراً، ان من اسرار النجاح المستمر لفيلمه انه يتعامل مع أنواع من القضايا العاطفية التي ما زالت مطروحة منذ آلاف الأعوام. واذا كانت قصة الفيلم ترتكز على مواجهة الخير للشر، وعلى أسلوب السرد الذي استمده لوكاس من أفلام الخيال العلمي التي كان مولعاً بمشاهدتها في طفولته، الا انه مضى الى أبعد من ذلك بكثير. ويقول »أريد ان اضفي عليها مسحة من التقاليد التي تحكي عنها الأساطير، ومعالجة مواضيع معروفة منذ آلاف السنين، ووضعها في سياق مسرحي«. لذلك ف»حرب النجوم« هو، بعبارات لوكاس، فيلم مغامرات وحركة سريع يعتمد تقاليد الغرب الاميركي. لكن، على مستوى آخر، الفيلم هو رؤية خيالية، وربما مخادعة، للتاريخ الانساني والصراع الازلي بين الخير والشر. وبينما تمضي القصة في مسارها، تظهر أسئلة قديمة قِدَم التاريخ: لماذا نوجد هنا؟ ومَن يتحكم بهذا المكان فعلياً؟ وعلى الرغم من اننا لا نؤمن جميعاً بالقوة، لكن ربما رغبنا فيها بين وقت وآخر. وفي النهاية، فلفيلم »حرب النجوم« أكثر من مجرد خاتمة سعيدة. تقول لنا، كما يفعل معلم لوك، اوبي وان كينوبي، انه »اذا كان الايمان عميقاً في النفس، ويفعل الانسان ما يأمره به القلب، فكل شيء سيكون على ما يرام. فستجد قدرك. وربما لم تجر الأمور على أكمل وجه بل ربما لم تجر كما خططت. لكنها ستجري«. (أ ب) مصر تُعلن الحرب على »عَبَدة الشيطان« عالم اجتماع يعيد الظاهرة لغياب الديموقراطية شغلت قضية »عبدة الشيطان« التي كُشف النقاب عنها مؤخرا في مصر الرأي العام المصري، حيث اعلنت السلطات الحرب على هذه الفئة عبر اعتقالها اكثر من 150 شخصا، أبقي على 96 منهم فيما بقي 19 متهما هاربين. ووجهت السلطة الى المتهمين الذين ينتمون الى اسر ميسورة تبني »افكار منحرفة وملحدة مستوردة من الخارج«. واستخدم وزير الدخلية المصرية اللواء حسن الالفي اللهجة نفسها التي استخدمها مع الاسلاميين، مؤكدا عبر تصريحات متلفزة على »مواجهة هذه العناصر واعتقالهم جميعاً«. وكانت سلطات الامن المصرية قد كشفت الاسبوع الماضي عن اعتقال مجموعة تشكلت قبل عامين وتدعو الى »عبادة الشيطان وارتكاب الرذيلة وازدراء الاديان«. وبين المعتقلين ابنة ممثلة مشهورة والبعض يعمل آباؤهم في مجال الاعمال وبينهم مؤلف موسيقي ومنتج سينمائي ومسؤول في وزارة الكهرباء. ويعيد الاستاذ في مركز البحوث الاجتماعية والجنائية احمد المجذوب الظاهرة الى تعرض الدين الاسلامي »لحملة شعواء جاهلة ظن اصحابها ان كل مسلم ارهابي، فهاجموا الدين واعتبروه مسؤولا عن الارهاب، مما جعل هذا الفريق من الشباب يؤثر السلامة ويبتعد عن الدين، فكان منهم من وقع فريسة الاديان والجنس والجريمة، وفريق آخر تلقف عبادة الشيطان«. واضاف المجذوب ان »هناك عاملا سياسيا ادى الى ذلك ايضا هو غياب الديموقراطية وحرمان الشباب من ممارسة العمل السياسي مما أوجد فراغا فكريا ووجدانياً«. وكما فعلت مع الاسلاميين »التائبين«، قامت الشرطة المصرية بتنظيم لقاء بين عالمين من الازهر و7 من »عَبَدة الشيطان« الذين تم الافراج عنهم الخميس الماضي مع اربعة من زملائهم المسيحيين بعد ان اعلنوا »توبتهم«. في حين امرت النيابة بسجن 40 آخرين لخمسة عشر يوما على ذمة التحقيق. ولم يعرف مصير المعتقلين الاربعة الباقين. وقالت المصادر القضائية ان »عبدة الشيطان« اعترفوا بأسماء 300 من زملائهم الذين يخضعون حاليا للتحقيق. واوضحوا انهم انضموا الى هذه الجماعة بعد الاستماع الى اغان غربية »تمجّد الشيطان«، وانهم نبشوا 15 جمجمة من احدى مقابر القاهرة لممارسة طقوسهم وضموا زملاء لهم اليها عبر دعوتهم الى الحلقات التي كانوا ينظمونها. واثناء التحقيق قال احد مؤسسي المجموعة، ويدعى خالد رشدي، وهو طالب، انهم كانوا يرقصون على أنغام الروك ولا سيما فرقة »هيفي ميتالز«، مرتدين ملابس سوداء عليها صور جماجم، ويغطون أجسادهم بدماء قطط او عصافير، ويتعاطون المخدرات والكحول، ثم يمارسون الجنس. وقال آخر يدعى حسن رائف، انهم كانوا يقومون بتمزيق القرآن وقلب الصليب تعبيرا عن رفضهم الدين. وكانت الفتيات يطلين وجوههن بالاسود ويطلقن أظافرهن. اما الشبان فكانوا يطلقون شعر رأسهم ويربطونه على شكل »ذيل حصان« او يحلقونه تماما تاركين العنان للحاهم. وكانت الاحتفالات تجري في المنطقة الصحراوية المحاذية للقاهرة وفي مطاعم وفنادق فخمة في العاصمة وفي الاسكندرية، او في مقابر الكومنولث في القاهرة في حي هليوبوليس الثري. واحتفلت المجموعة برأس السنة الميلادية هذا العام في قصر البارون المهجور الذي بناه البارون البلجيكي امبين مؤسس حي مصر الجديدة قبل سبعين عاما. وهاجمت صحف المعارضة وإمام الازهر الشيخ محمد سيد طنطاوي اسرائيل التي اعتُبرت انها وراء مثل هذه المجموعات في اطار »مؤامرة صهيونية« تهدف، في رأي شيخ الازهر، الى »نشر الفساد بين الشباب المسلم«. اما وزير الداخلية فأكد ان »عبادة الشيطان« هي ممارسة »غريبة على المجتمع المصري، ظهرت في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة«. (ا.ف.ب، ا.ب) مدخّن يقاضي شركة التبغ الفرنسية »سييتا« القضية تكشف العلاقة المعقدة بين الفرنسيين والتبغ خدمة نيويورك تايمز: لخمسة وثلاثين عاماً خلت، دأب ريتشارد غورلين على نفث دخان لفافات غولواز من دون فلتر. ولم يوقفه عن ذلك ثلاث جراحات لإزالة اورام سرطانية في رئتيه وفي لسانه وفكه الأسفل، بالاضافة الى خلع أسنانه كلها. ويبلغ وزن غورلين (48 عاماً)، اللحام وسائق عربة نقل الموتى السابق، أقل من خمسين كيلوغراما، اي أقل بحوالى ثلاثين كيلوغراما عن المعدل، وهو مرغم حاليا على بلع طعامه كاللبن والبطاطا المسلوقة. وقال غورلين بصعوبة، بما تبقى من لسانه »متعتي الوحيدة الآن، ان آكل قليلا، ثم أشعل لفافة«، وأضاف »أحلم خلال النهار بأن أتمكن من تناول قطعة لحم مشوية. لكنني لا استطيع«. وكمدخن قديم، كان يدخن 40 لفافة يومياً، انخفضت الآن الى ما بين عشرة او عشرين لفافة من صنف غولواز، رفع غورلين دعوى قضائية على شركة التبغ التي كانت تمتلكها الدولة »سييتا«، وطالب بأكثر من 500 ألف دولار بدل أضرار. وقال غورلين الذي يعيش الآن في قرية لوار فالي مع زوجته لوسيت وابنيهما »لقد خسرت كل شيء من هذا المرض. عملي وبيتي وأصدقائي«. وأضاف »لم يعد لي اي علاقات مع زوجتي. لقد ظلت معي لأنها زوجتي، لكن من الصعب جدا العيش مع زوج مثلي«. وتوحي ردود الفعل على القضية التي رفعها غورلين بالكثير من العلاقة المعقدة بين الفرنسيين والتبغ. والقضية المشابهة لقضايا مماثلة في الولايات المتحدة يتولاّها محامي الجمعية الوطنية ضد التدخين، لكن الكثيرين من الفرنسيين يقفون ضدها بشدة. وقالت لوسيت (46 عاماً) »وصلتنا رسائل من أشخاص مجهولين يقولون فيها اننا يجب ان نتحمل مسؤولياتنا، اي اننا نرفع القضية فقط من اجل الحصول على المال«، وتضيف انها ما تزال تحب زوجها. وجاء في بعض الرسائل ان غورلين الذي طُرد من عمله كسائق لعربة نقل الموتى لتغيّبه عن عمله لمدة عشرة أشهر بسبب الامراض الناتجة عن التدخين، ثم خسر منزله بسبب توقف شركته، يمتص اموال النظام الصحي المموّل من الدولة. ويقر غورلين قائلا »لم يرغمني أحد على التدخين.. لكنهم يبيعون الموت وهذا مفيد جدا للدولة«. والتدخين في فرنسا يشكل منطقة شديدة الحساسية، حيث انه بالرغم من تقدم القانون عن دول اخرى فإنه يتجه مباشرة نحو عادات واسعة الانتشار واتجاه حساس لحقوق الفرد، حيث إن مصالح الدولة والصحة العامة ليست متطابقة دائماً. وحتى تخصيص شركة »سييتا« في 1995، كانت الدولة نفسها تاجر التبغ الوحيد. وحسب اقوال المسؤولين في »سييتا« فإن 76 في المئة من تكلفة التجزئة لعلبة السجائر هي ضريبة. ويضيف هؤلاء ان مبيعات السجائر تمد صناديق الضرائب بحوالى 11 مليار دولار سنوياً. وتقول اللجنة الوطنية الفرنسية لمكافحة التدخين، انه في تناقض حاد مع هذه الارقام، فإن الاموال التي تصرف على تعليم الناس حول مخاطر التدخين لا تتجاوز 400 ألف دولار سنوياً، أو ما يوازي واحداً في المئة مما تنفقه ولاية أريزونا الاميركية وحدها على هذا الجانب. وتفيد الاحصاءات ان ستين ألف شخص يموتون سنوياً في فرنسا بسبب سرطان الرئة والامراض الاخرى الناتجة عن التدخين. وليس هناك قانون في فرنسا يحدد سناً معيناً يُمنع فيه على القاصرين التدخين. وقد انخفض عدد المدخنين في فرنسا بنسبة 5،9 في المئة خلال السنوات الخمس الاولى من العقد الحالي. لكن بعض الاستطلاعات تشير الى ان جيلاً جديداً من المدخنين آخذ في التكوّن. وتضيف ان الشباب والشابات في فرنسا سيكونون الاكثر تدخيناً في الاتحاد الاوروبي، حيث ستبلغ نسبة المدخنين في سن 18، 58 في المئة. نيودلهي تتبنى نظام منع التدخين بدأت في نيودلهي امس، احدى اكثر مدن العالم تلوثاً تطبيق قانون صارم يمنع التدخين في كل الاماكن العامة. ويمنع القانون الذي تبنته ادارة المدينة، التي يشرف عليها الهندوس، التدخين في المطاعم والمتاحف وقاعات التجمع ودور السينما والاماكن الاثرية والمستشفيات والمكتبات والمكاتب الادارية. وسوف يتم اخراج مخالفي هذا القانون من الاماكن العامة وفرض غرامة مالية عليهم او سجنهم. واوضح وزير الصحة في نيودلهي هارش فاردهان ان »التدخين هو اسوأ افة عرفتها الانسانية ونحن عازمون على تطبيق القانون«. واوضح ن حوالى 5،1 مليون هندي يموتون سنوياً بسبب التدخين وان ما يقرب من 400 مليون هندي تزيد اعمارهم عن العشر سنوات هم من المدخنين. ويقول الخبراء ان التدخين ادى الى تزايد سريع في تفشي الامراض السرطانية وامراض القلب والتهاب القصبات الهوائية في الهند. وتدفع الهند سنوياً زهاء 620 مليون دولار لمعالجة الامراض الناتجة عن التدخين. ونيودلهي هي اول مدينة هندية تتبنى مثل هذا القانون مع العلم انها رابع مدينة من حيث ارتفاع التلوث في العالم بحسب احصائيات الامم المتحدة. (أ ف ب) واشنطن أكدت دراسة قدمت أمس الأول، أمام مؤتمر طبي في العاصمة الأميركية، أن علاجا ثلاثيا ضد الإيدز أثبت فاعليته لدى أطفال مصابين بالإيدز تتراوح أعمارهم بين شهرين و16 شهرا. وقالت الدراسة ان الفيروس اختفى بشكل تام لدى هؤلاء الأطفال بعد فترة علاج لبضعة أسابيع. وأوضح واضعو الدراسة ان العلاج الذي يعتمد على مادتي »ديرانوزين« و»نيفيرابين«، إضافة الى »اي زد تي«، أعطي لثمانية أطفال يحملون فيروس الإيدز. وقد تراجعت كمية الفيروس لدى سبعة من هؤلاء الأطفال بنسبة 95 في المئة، بعد ستة أسابيع من العلاج. واختفت كل الآثار تماماً لدى اثنين من الأطفال المصابين بعد 15 شهرا من العلاج. (أ ف ب) طوكيو أدى فيروس الأنفلونزا في اليابان، الذي يجتاح دور المسنين الى وفاة 249 شخصاً خلال الأيام الثلاثين الماضية. وقال مسح أجرته صحيفة »يوميوري« اليابانية ان الفيروس اجتاح دور المسنين ومنشآت أخرى للرعاية الاجتماعية في كل أنحاء اليابان منذ أواخر كانون الأول الماضي. وقال مسؤولون في وزارة الصحة اليابانية ان آخر تفشٍّ لمرض الأنفلونزا في العام 1994 1995 أدى الى وفاة 1244 شخصا في كل أنحاء اليابان، ومعظمهم من المسنين. (رويتر) دراجة نارية بدل سيارة الاجرة بدأت شركة سيارات اجرة فرنسية نقل مئات رجال الاعمال على دراجات نارية للتغلب على اختناق المرور في ساعات الذروة في العاصمة. وقال رئيس شركة »اسي بي 2« ان »لا سبيل آخر للتأكد من الوصول الى ارتباط في الوقت المحدد«. ويحمل سائقوا الدراجات النارية سترات جلدية وخوذات للزبائن ليرتدونها فوق بزات رجال الاعمال. (رويتر)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة