يونانية تخلف الفنزويلية والوصيفتان كولومبية وبرازيلية أسدل الستار في مدينة بنغالور الهندية، أمس الأول، على مسابقة انتخاب ملكة جمال العالم، وكان اللقب من نصيب اليونانية ايرين سكليفا (18 عاما) التي جلست على العرش في حفل مهيب، جاء خاتمة لأيام طويلة من الاحتجاجات التي ألقت بظلالها على هذا الحفل السنوي الذي تابعه الملايين في كافة أنحاء العالم. وانتخبت ملكة جمال كولومبيا كارولينا ارانغو (19 عاما) وصيفة أولى، وملكة جمال البرازيل انوسكا برادو (20 عاما) وصيفة ثانية. ولم تستطع الملكة الجديدة التي تريد أن تصبح شاعرة وتدرس الصحافة، ان تخفي دموعها عندما سلمتها ملكة جمال العالم للعام 1995 الفنزويلية جاكلين اغويلار التاج في نهاية حفلة استمرت ثلاث ساعات في ستاد شيناسوامي في بانغالور. وقد حولت قوات الأمن الستاد الى قلعة حقيقية، بعدما تلقت تهديدات بتعكير الحفلة من منظمات وطنية هندوسية ولتتجنب تنفيذ مجموعة من النساء اللواتي يدعين إلى تحرر المرأة، مشروعهن إحراق أنفسهن أثنال الحفل. وقالت اشويني سينغلا، المتحدثة باسم الشركة المحلية التي تولت تنظيم الحفلة، »نحن سعداء جدا لعدم وقوع أي حادث في الأستاد باستثناء هطول المطر«. وكانت الأمطار قد هطلت في بداية الحفلة التي أقيمت في ستاد مكشوف إلا أن ذلك لم يؤد الى عرقلة سير العرض الذي تضمن رقصات تقليدية هندية وحضره أكثر من عشرين ألف شخص حسبما ذكرت سينغلا. وبعد انتخاب الملكة، ساد الهدوء شوارع بنغالور التي شهدت احتجاجات واسعة النطاق لم يسبق ان شهدتها مدينة مضيفة. وكان اليوم حافلا جدا في عاصمة ولاية كارناتاكا الهندية، وقد اعتقلت الشرطة 1800 متظاهر واستخدمت ألغاز المسيل للدموع ضد المحتجين الذين كانوا يريدون إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الحفل، معتبرين انه يمثل إهانة للمرأة وللتقاليد الهندوسية. وقالت هندوسية مشيرة الى تمايل أوراك المتنافسات، انها تعارض »تصرفاتهن«، المخالفة »لكرامة المرأة«. وتستند هذه المعارضة الى أفكار تلقى تأييدا حتى في أوساط غربية، مفادها ان مسابقات كهذه تحول المرأة إلى سلعة. وبعد انتهاء الحفل من دون حوادث، شعر المنظمون بالارتياح. لكن العداء لهذه المسابقة لم يكن شعورا عاما في الهند التي لم تخف سعادتها بالفوز باستضافة المسابقة. وقد رأى أكثر من نصف سكان بنغالور ان هذه المسابقة جيدة لمدينتهم واعتبر عدد كبير من الهنود ان الاحتجاج مبالغ فيه وقالوا ان هناك وسائل أفضل للدفاع عن حقوق المرأة في الهند. وقد شاركت في المسابقة 88 مرشحة. ووصلت متباريتان أخريان إلى تصفيات المرحلة النهائية، وهما ملكة جمال الهند راني جيراج (22 عاما) وملكة جمال فنزويلا آنا سيبينسكا (18 عاما). أما ملكة جمال لبنان نسرين نصر، فلم يحالفها النجاح المأمول، إذ خرجت مبكرا من التصفيات. (»واشنطن بوست«، أ ف ب) نجاح أول عملية زرع نقي العظم تشكل عملية زرع نقي العظام التي أجريت أخيرا في الولايات المتحدة على سيدة أربعينية مصابة بالتصلب المتعدد الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي، والتي أعطت نتائج إيجابية، وسيلة جديدة ما تزال في طور التجريب تهدف إلى معالجة الاشكال الأكثر خطورة من المرض. ويتم اللجوء الى زرع نقي العظم لعلاج بعض السرطانات مثل سرطانات الدم والأورام وأمراض الجهاز المناعي. وتقوم العملية على أخذ خلايا من عظم المريض نفسه، يتم اختيار الخلايا الأساسية السليمة منها، لاعادة حقنه بها بعد أن تتم معالجته بواسطة الأشعة، أو العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية. وتقوم العملية على اختيار خلايا تكفل للجسم توليد خلايا سليمة تنتشر في الجسم لتحل محل الخلايا القاتلة التي أبيدت. أما مرض التصلب المتعدد فهو مرض يصيب المادة البيضاء في الدماغ والنخاع الشوكي ويؤدي الى تشكيل بؤر متصلبة تتسبب في حدوث اضطرابات عصبية وحركية تسوء مع مرور الوقت، وتؤدي الى عاهات. ويظهر المرض عادة في سن الثلاثين، لكنه يتطور بطريقة غير متوقعة. ويصيب المرض 350 ألف شخص في الولايات المتحدة، وخمسين ألفا في فرنسا. ويؤكد البروفسور أوليفيه ليون كاين، جراح الأعصاب الفرنسي، ان العملية تقوم في حالة التصلب المتعدد على قتل الكريات البيضاء الخاصة بجهاز المناعة لدى المريض، وهي الليمفوسيت »سي دي 4« التي تتعامل، لسبب غير محدد، مع الجهاز العصبي للمريض كونه جسما غريبا وتقوم بمهاجمته. والهدف من العملية هنا هو »تجديد النظام المناعي« وفق تعبير مارتين روسي برولي، الاختصاصية الفرنسية في تخليق عينات الزرع المناعية. ويقول البروفسور ستيف رينغولد، نائب رئيس جمعية التصلب المتعدد الأميركية ان هذه العملية التي »لا تزال تجريبية« بالنسبة لمرض التصلب المتعدد تحفل »بكل مخاطر عمليات زرع نقي العظام«، ولذلك فإنه »لا يمكن تطبيقها على العدد الأكبر من المرضى«. وتحتمل عملية الزرع خطر الوفاة بنسبة خمسة في المئة، كما لا يمكن إجراؤها إلا في الحالات المتقدمة للمرض، والتي لا يعود العلاج معها مجديا، وفق ما يؤكد البروفسور ميشيل كلانيه، رئيس الجمعية الفرنسية لأبحاث التصلب المتعدد. أما بالنسبة للمريضة التي أجريت لها أول عملية من هذا النوع فبدت النتائج ايجابية بعد 13 يوما. والمريضة ليندا كنكل، التي تم تشخيص المرض لديها قبل ثلاث سنوات، والتي لم تكن قادرة على المشي، باتت تقوم بحركات كانت تعجز عن القيام بها كتحريك رجلها، وتناول طعامها بمفردها، والحديث بسهولة أكبر. هذا ما قاله الطبيب ريتشارد بورت، الذي شارك في العملية في مستشفى نورثوسترن ميموريال في شيكاغو، والذي أكد أن ذلك يشكل »بوادر واعدة« محذرا في الوقت نفسه من أن الوقت ما يزال مبكرا للحديث عن تحسن دائم. والسبب في ذلك، الانتكاسات غير المتوقعة لأمراض المناعة، التي يقوم خلالها النظام المناعي بتدمير خلايا الجسم نفسه، والتي لوحظت لدى مرضى مصابين بالسرطان وعولجوا بعمليات زرع نقي العظم. وقال ليون كاين انه »من غير الممكن الخروج بنتائج من هذه العملية بعد«. ويؤكد الأطباء ان عملية زرع نقي العظام تحمل بالنسبة لمرضى التصلب المتعدد خطرا إضافيا للانتكاسة لأنهم معرضون أصلا للاصابة بالالتهابات. وتأتي تجربة شيكاغو في إطار مشروع أوسع لزراعة نقي العظم لعلاج أمراض المناعة الذاتية مثل مرض القراض الجلدي، أو التهاب المفاصل الروماتيزي، والايدز. (أ ف ب) هيلاري لا تصدقها نساء فليبينيات: تتظاهر بالاهتمام ولكنها أداة للاستعمار دعت هيلاري كلينتون السيدة الأميركية الأولى أمس، الى تمكين المرأة وقالت انه على الرغم من الخطوات الهائلة التي تحققت إلا ان »صوت المرأة ما يزال يُكتم« في أجزاء كبيرة من العالم. وهاجمت هيلاري كلينتون التي ترافق زوجها الرئيس بيل كلينتون في زيارته للفليبين حيث يحضر اليوم قمة منتدى التعاون الاقتصادي بين دول آسيا والمحيط الهادي في كلمة أمام سيدات الفليبين بيع الفتيات لبيوت الدعارة وتشغيل الأطفال والاغتصاب وعدم المساواة في الأجور وعدم السماح للمرأة بالاشتراك في الحكومة وممارسات أخرى. وقالت هيلاري »في أكثر الديموقراطيات تقدماً وتلك الديموقراطيات الوليدة وفي أكثر الاقتصاديات ديناميكية التي تطبق مبادئ السوق الحرة وتلك التي تعاني من سرعة التغيرات الدولية، ما تزال المرأة تناضل من أجل الحصول على مكانها المشروع في الحكومة والاقتصاد والمجتمع المدني ونصيبها من السلطة«. وفرّقت الشرطة الفليبينية مجموعة من النشطات الفليبينيات المدافعات عن حقوق المرأة نظّمن احتجاجاً أمس، ضد هيلاري كلينتون. وهاجمت المحتجات السيدة الأميركية الأولى وقلن انها لا تعني ما تقول حين تطالب بتمكين المرأة. وقالت متحدثة باسم المحتجات للصحافيين »هيلاري كلينتون تتظاهر بالاهتمام بقضايا المرأة لكنها في واقع الأمر أداة للاستعمار«. (رويتر) توصية بتفادي إخضاع النساء لاختبار الجين المسبّب لسرطان الثدي أوصت مجموعة من جامعة ستانفورد النساء بعدم الخضوع لاختبار الجين المسبّب لسرطان الثدي، وذلك لتفادي سوء استخدام هذا الاختبار التجاري للقابلية الوراثية للاصابة بسرطان الثدي والمبيض. ويكشف هذا الاختبار التبدلات الأساسية في الجينين المعروفين باسم Brcai وBrcaii، اللذين يعتبران مسؤولين عن معظم الاصابات بسرطان الثدي والمبيض المتوارثة في العائلات. وإذا ما ورثت امرأة هذا الجين المتبدل، فإن خطر تطور سرطان الثدي لديها يرتفع الى 90 في المئة، بينما هو 10 في المئة لدى النساء الأخريات. وقال هنري غريلي، استاذ القانون في جامعة ستانفورد ورئيس المجموعة المؤلفة من 53 عضوا »هذا الاختبار ليس شيئا جيدا«. أضاف انه بسبب مخاطر عدة، »فإن الاختبار لا يستحق القيام به إذا لم يجر بشكل جيد«. وقدمت المجموعة، مجموعة توصيات أمام مؤتمر حول الأخلاقيات الطبية يعقده مركز المحيط الهادي للسياسة الصحية والأخلاقية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية. وتهدف هذه التوصيات إلى تفادي الاستغلال التجاري لخوف النساء من سرطان الثدي. وقدمت مجموعات طبية أخرى توصيات حول اختبارات القابلية للاصابة بالسرطان، لكن توصيات مجموعة ال53 كانت الأشمل. ويقول الباحثون ان سرطان الثدي يصيب حوالى 185 ألف امرأة في الولايات المتحدة سنويا. من بينهن 5 الى 10 في المئة يحملن الجين Brcai والجين Brcaii. وتقترح التوصيات على النساء عدم إجراء هذا الاختبار التجاري الذي تبلغ كلفته 2400 دولار لأن ذلك سيكون تبذيرا للأموال، وقد يعطي شعورا زائفا بالأمان، لأن النتيجة السلبية للاختبار لا تعني أن المرأة غير معرضة أبدا للاصابة، والنتيجة قد تكون من واحد الى عشرة، كبقية النساء. واقترحت المجموعة عدم اجراء الاختبار للأطفال حتى لو طلب من قبل الوالدين. وأوصت المجموعة بإجراء الاختبار فقط للنساء اللاتي لعائلاتهن تاريخ واضح ومعروف بالاصابة بسرطان الثدي أو المبيض. مع ذلك، تقول المجموعة، تظل الأسئلة واردة حول منافعه، وتحديدا توقع رد فعل اللاتي يبين الاختبار انهن إيجابيات النتائج. وقالت المجموعة »ليس هناك طرق معروفة لتفادي سرطان الثدي أو المبيض، وهو ما سيكون مهماً للنساء اللاتي يحملن هذا الجين«. لكن مسؤولا في المختبرات الوراثية في سولت ليك التي تسوق الاختبار وصف التوصيات بأنها »هراء«. وقال إن المرأة التي يتبين انها تحمل الجين Brcai يمكن أن تخفض احتمال إصابتها بسرطان المبيض من 50 في المئة الى 3 في المئة، إذا ما قامت باستئصال المبيضين جراحيا. (خدمة لوس انجليس تايمز) »فيرمنيش« السويسرية تتشمّم أريج آسيا يستقبل مزيج من الشذى الفواح والروائح النفاذة غير المألوفة زوار مركز التصنيع والتطوير الجديد لشركة »فيرمنيش اجيا ليمتد« في سنغافورة. لكن هذه الروائح لا تسبب أي إزعاج لمايكل بونجي نائب رئيس مؤسسة »فيرمنيش بيرفيومري« للعطور، ومديرها الإقليمي في منطقة آسيا والمحيط الهادي لأن الأريج والشذى والنكهات هو ما تنتجه الشركة التي تتخذ من جنيف مقرا لها. تأسست الشركة التي تديرها عائلة واحدة في العام 1895 على يد الكيميائي السويسري فيليب شوي. واليوم تزهو »فيرمنيش« بأنها واحدة من أكبر الشركات الخاصة على مستوى العالم، وسابع أكبر شركة في صناعة العطور والنكهات. وبحجم مبيعات يصل الى حوالى مليار فرنك سويسري (790 مليون دولار أمركي) سنويا تتمتع الشركة بحصة تتراوح بين سبعة وثمانية في المئة من سوق العطور والروائح العالمية. يقول بونجي »نهدف إلى زيادة حصتنا من السوق من خلال النمو الفعلي وربما شراء شركات أخرى. ونريد الوصول الى حصة عشرة في المئة بحلول عام 2000«. ويتجول بونجي بزهو واضح في المركز الذي تم تجديده مؤخرا في سنغافورة بتكلفة عشرة ملايين دولار، ويقول إن عمليات آسيا تدر ما بين 20 و25 في المئة من مبيعات »فيرمنيش« السنوية أو حوالى عشرة مليارات دولار أميركي. ويتوقع بونجي أن تحافظ آسيا على مستوى إسهامها هذا خلال السنوات الثلاث الى الأربع المقبلة. وفي مختبر للعطور بالمركز يعكف خمسة »أنوف« أو خبراء عطور على تجريب أنواع مختلفة من الروائح بعضها طبيعي والآخر صناعي، أو كيميائي لابتكار عطور تترك انطباعا يستمر طويلا. يقول بونجي »الرائحة صناعة ذات أهمية بالغة. فإذا كان هناك نوعان من المنظفات مصنوعان من المادة نفسها ولكن لكل منهما رائحة عطرية مختلفة فسيقول المستهلكون ان المنظف ذي الرائحة الأقوى يغسل أكثر بياضا. إنها مسألة نفسية«. وفي آسيا يتركز اهتمام الشركة على الصين واليابان وأندونيسيا والهند. ويشير بونجي إلى ان تطوير مركز »فيرمنيش« في سنغافورة ليصل اجمالي مساحة المباني فيه الى تسعة آلاف متر مربع، يعكس اهتمام الشركة بفرعها الآسيوي. وفي إطار خططها لتوسيع عملياتها على مستوى العالم انشأت »فيرمنيش« مركز تطوير في اليابان ومختبرات في اندونيسيا ومشروعين لشركتين في الصين وثلاثة مكاتب تمثيل في مدن صينية بالاضافة الى مكتب اقليمي في هونغ كونغ. وقال بونجي »اننا نبحث عن فرص. والاقتصاديات في آسيا تنمو سريعا... وتمضي بخطى واسعة. ونحن نرى الأسواق تنمو بنسبة بين خمسة و15 في المئة سنويا وفي بعض القطاعات بنسبة أكبر«. ومن أحدث إنجازات »فيرمنيش« الأخيرة الفوز بعقد ابتكار عطر »سي. كيه. وان« لشركة »كالفين كلاين« الذي طرح في الأسواق العام الماضي وحققت مبيعاته نجاحا مذهلا. ومن كبار عملاء »فيرمنيش« العالميين »بروكتر اند غامبل« و»يونيلفر كولغيت بالموليف« بالاضافة الى اثنين من كبار الأسماء في عالم العطور وهما »لوريال« و»ايستيه لودر«. وفي مجال النكهات الغذائية تأتي »نستلة« على رأس قائمة عملاء »فيرمنيش«. وتخطط الشركة للبقاء على القمة من خلال الابتكار والتطوير المستمر وخدمة العملاء وهو ما يرى بونجي انه يساعد الشركة على الالتزام بشعار »نحن نضفي على الأشياء جاذبية لا تقاوم«. (رويتر) مرفأ سياحي في شرم الشيخ أعلنت وزارة السياحة المصرية أمس، إقامة مرفأ سياحي قريباً في منطقة شرم الشيخ في أقصى جنوبي سيناء سيكون قادراً على استقبال 700 يخت اعتباراً من العام 1997. وأوضح بيان أصدرته الوزارة ان »بناء المرفأ سينجز بعد عامين وستبلغ كلفته 67 مليون جنيه مصري (22 مليون دولار). وبعد مرحلة أولى تستغرق تسعة أشهر سيكون المرفأ قادراً على استقبال 500 يخت«. وتابع ان المرفأ سيتضمن مركزاً لصيانة كل أنواع المراكب وإصلاحها. والهدف من إقامة هذا المرفأ هو تفادي ازدحام اليخوت في شرم الشيخ وحماية البيئة البحرية في هذه المنطقة وخصوصاً الشعب المرجانية. من جهة أخرى، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن المسؤول عن السياحة في محافظة جنوب سيناء مصطفى الغنيمي قوله ان النشاط السياحي استؤنف كالمعتاد في شرم الشيخ بعدما تعطل بسبب الأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي. (أ ف ب)مجلة »العربي« تصدر في القاهرة وقعت وزارة الاعلام الكويتية، أمس، اتفاقاً مع دار الشروق للنشر والتوزيع، لإصدار طبعة مصرية من مجلة »العربي« الصادرة في الكويت، وهو ما يفتح الطريق امام المجلة للوصول الى دول المغرب العربي في موعد وصولها الى دول المشرق العربي مع بداية كل شهر. ووُقّع الاتفاق على هامش »معرض الكويت للكتاب العربي« ووقّعه عن الجانب المصري رئيس مجلس إدارة دار الشروق إبراهيم المعلم، وعن الجانب الكويتي وكيل وزارة الاعلام فيصل الحجي الذي أشار الى ان اختيار القاهرة جاء باعتبارها أحد المراكز الثقافية العربية المهمة، إضافة الى موقعها الجغرافي الذي تحتله في مكان مهم ومتوسط بين الدول العربية، بالاضافة الى انه يتم فيها توزيع أكبر نسبة من مجلة »العربي«. (أ ش أ)عشرة مليارات دولار ثروة العائلة المالكة البريطانية قال تحقيق نشرته صحيفة »صاندي بزنيس« البريطانية، امس، ان مجمل ثروة العائلة المالكة في بريطانيا تصل الى قرابة ستة مليارات جنيه استرليني (عشرة مليارات دولار) من بينها 68،4 مليارات جنيه للملكة وحدها. ونشرت »صنداي بزنيس« تحقيقها الذي استمر ستة شهور بعد مقابلات مع أعضاء الأسرة المالكة، لكنها اعترفت بأن في تحقيقها هذا »بعض المعلومات غير المؤكدة« و»تقديرات«. وشملت المجلة في تقديرها لثروة الملكة قيمة ما يسمى ب»عقارات التاج« أي مجموعة الأراضي والممتلكات التي تعتبر قضائياً ملكاً لها لكنها في الواقع ملك للدولة منذ العام 1760، وتقوم الدولة لقاء ذلك بتسديد إيراد سنوي للملكة. وإذا ما استعادت الملكة ملكية »عقارات التاج« كاملة فإن ثروتها تصبح 68،4 مليارات جنيه استرليني، من بينها 1،1 مليار قيمة مجموعات التحف الفنية التي تعتبر ملكاً شخصياً للملكة. ويقدر قصر باكنغهام رسمياً ثروة الملكة بأقل من 100 مليون جنيه استرليني (168 مليون دولار) ولا يأخذ في تقديراته هذه القصور والمقرات الملكية أو مجموعات التحف الفنية إذ لا يمكن للملكة بيعها. وقالت »صاندي بيزنس« ان ثروة ولي العهد الأمير تشارلز تبلغ 450 مليون جنيه استرليني، تشكل عائداته من أراضيه وممتلكاته في دوقية كورنوايي الجزء الأكبر منها. (أ ف ب) القاهرة أعلن رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور، أمس، ان استخدام النواب للهاتف المحمول داخل قاعة المجلس »ممنوع تماماً«. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان سرور أكد »في بداية الجلسة ان استخدام الهاتف المحمول ممنوع تماماً لأن استخدامه يعد إخلالاً بواجبات النائب البرلمانية اثناء انعقاد الجلسة«. (أ ف ب) الكويت أصدرت وزارة الصحة الكويتية قراراً بخفض النسب القصوى للقطران والنيكوتين في السجائر المستوردة يعمل به في منتصف العام 1997. وقالت صحيفة »الوطن« امس، ان القرار يقضي بخفض النسبة المسموح بها لاستيراد السجائر الى 10 ملليغرام من القطران و6،0 ملليغرام من النيكوتين في السيجارة الواحدة. والنسب المسموح بها حالياً 12 ملليغرام من القطران و8،0 ملليغرام من النيكوتين. (رويتر) بكين أعلن مكتب الاحصاء في الصين ان متوسط عمر الشعب الصيني ارتفع من 28 سنة الى 33 سنة بين العامين 1990 و1995. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مكتب الاحصاء ان المجتمع الصيني سيكون على أعتاب القرن الحادي والعشرين من الشعوب التي تتمتع بأعلى متوسط عمر في العالم، إذ ستبلغ نسبة شريحة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و65 سنة 68،6 في المئة من سكان الصين البالغ عددهم 3،1 مليار نسمة، مقابل 65،5 في المئة العام 1990. (أ ف ب)