تشارلز يتودد للرعية وينأى عن كاميلا جهد أخير لحماية التاج والملكية »خدمة نيويورك تايمز« أطلق ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز منذ فترة هجوما على جبهتين، بهدف استعادة شعبيته المتلاشية وترميم سمعة العائلة المالكة المتداعية، الى درجة بدء الكلام فعليا عن زوالها قريبا. ففي نهاية الشهر الماضي، أعلن تشارلز البالغ من العمر 47 عاما، انه ولمناسبة حلول الألفية الثانية سينظم حركة مهمتها السعي الى إصلاح التصدعات العميقة في المجتمع البريطاني، الناتجة عن ازدياد البطالة بين الشباب وعن ارتفاع الجريمة والعنف. وفي الوقت نفسه، سرّبت مصادر في قصر باكنغهام الملكي الى الصحافة ان الأمير لن يتزوج »حبيبة العمر« كاميلا باركر باولز، وذلك مراعاة لخاطر الرأي العام البريطاني الذي لا يحب هذه المرأة ويعتبرها »خاربة« البيت الزوجي لتشارلز ومطلقته الأميرة دايانا. وقد انتقلت كاميلا منذ فترة الى منزل ريفي، تقدر قيمته بمليون ونصف مليون دولار، قدمه لها كما تقول بعض التقارير أحد أصدقاء تشارلز الأغنياء. وحسب مصادر ملكية فإن كاميلا ستبقى في إقامتها الجديدة بعيدة عن الأضواء، في تكرار لعادة ملكية قديمة بإبقاء العشيقات في أماكن سرية. ويرى بعض المحللين البريطانيين ان الاستراتيجية المزدوجة لولي العهد تمثل جهدا أخيرا لضمان خلافته لوالدته الملكة أليزابيت الثانية، وربما لإنقاذ الملكية نفسها بعد ازدياد تداعي وضعها. ويقول الكاتب في القضايا الدستورية بيتر سكيلتون: »لقد بدأ برنامجا كاسحا لاستعادة صورته قبل فوات الأوان.. لقد حذره رئيس الوزراء جون ميجور وآخرون من ان تنحيه لمصلحة ابنه وليام (14 عاما) سيؤدي على الأرجح الى الاطاحة بالملكية في غضون سنوات قليلة«. على أطراف هذا المشهد تلوح الأميرة »العاصفة« دايانا، المطلقة والمجردة من وضعيتها الملكية، لكن المحتفظة بهيئة رائعة وشخصية غير متوقعة. وبسبب استمرار إمساكها بتعاطف الرعية معها فإن مسؤولي باكنغهام ما زالوا يخشونها. ووفقا لبعض التقارير فإن مسؤولي باكنغهام قرروا إبعاد كاميلا عن الأضواء لئلا تثير غضب دايانا. ويرى أستاذ التاريخ في جامعة لندن بن بيملوت ان دايانا تبقى الخصم اللدود لزوجها السابق. ويروي بيملوت في كتاب جديد عن سيرة حياة الملكة أليزابيت وقائع مشهد بين دايانا وزوجها السابق، تصرخ فيه الأميرة بوجه الأمير: »لن تصبح أبدا ملكا لأنني سأدمرك«. ويقول المعلق السياسي اندرو نيل ان تشارلز بات اليوم أشبه »بمرشح لمنصب الملك«، وهو يقوم بحملة على غرار الحملة الرئاسية الأميركية. لكن نيل لا يتوقع نجاح تشارلز في حملته بغياب الدعم الشعبي له. مع ذلك فإن الصحافة البريطانية رحبت بحملة تشارلز الجديدة لمحاربة البطالة والجريمة، ووصفتها ب»الحملة الصليبية الألفية«، وحتى أكثر منتقدي ولي العهد حدة اعتبروا ان خطوته مبادرة جديرة بالاهتمام وأشادوا به لارسائه نموذجا. وقالت صحيفة »لندن تايمز« في افتتاحية لها: »في الحملة لتقوية الروابط المدنية، فإن الأمير هو البطل المناسب« وأضافت ان ولي العهد »مؤهل أكثر من غيره للاسهام في الجدال حول كيفية إسناد الفضائل المدنية ورعايتها«. وقد أثارت افتتاحية »لندن تايمز« مفاجأة في العاصمة البريطانية. فهذه الصحيفة تنتمي لسلسلة المطبوعات التي يمتلكها الناشر الاسترالي الأميركي روبرت ميردوخ، المتهم مرارا باستخدام صحفه ذات التوزيع الكبير في بريطانيا لزعزعة الملكية. وتعكس الحماسة لتشارلز من قبل بعض الصحف التي غالبا ما حملت عليه بسبب مشكلاته الزوجية، قلقا متزايدا ازاء تبعات غير مرئية لانهيار الملكية، على حد قول سكيلتون. وعلى الرغم من أن العرش البريطاني مجرد منذ وقت طويل من السلطة الحقيقية، إلا أن العديد من السياسيين والمحللين يخشون ان يؤدي زوال الملكية، المستمرة منذ ألف سنة، الى اضطراب سياسي واجتماعي خطر. وبغض النظر عن المديح غير المألوف الذي كيل لتشارلز، فإن العائلة الملكية تعامل غالبا بقليل من الاحترام في الصحافة وأوساط أخرى، في ظاهرة ما كان ممكنا التفكير بإمكان حدوثها قبل عقد من الزمن. وهذا الموقف لا ينطبق فقط على الصحف الشعبية (التابلويد) التي تصخب كلما توافرت لها أخبار فضيحة جنسية لأحد أفراد العائلة الملكية، بل ينطبق أيضا على مؤسسات مثل هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) التي كانت قبلا بين أبرز المتحمسين للملكية. وعندما افتتحت الملكة، بأبهتها الملكية الكاملة، الجلسة الجديدة للبرلمان، في أواخر الشهر الماضي، فإن برنامج »نيوز نايت«، أحد البرامج المحترمة لهيئة الاذاعة، سخر من »الحدث الزاهي بالألوان« وتوقع أن تكون المرة الأخيرة التي يحصل فيها. وقال جيريمي باكسمان ان الاحتفال مليء ب»الرمزية الفارغة«، وتساءل لماذا يجب تواجد خدم ملكيين بألقاب لا معنى لها مثل »ايرل مارشال« و»بلاك رود« (العصا السوداء). و»بلاك رود« هو أحد أفراد الحاشية الملكية الذي يحمل العدة الاحتفالية في مناسبة جمع أعضاء مجلس العموم في حضرة الملكة. وعلق باكسمان قائلا: »في يوم ما، سيقال لبلاك رود، ما الذي يستطيع فعله بعصاه«. ترويج جنس الأطفال على الأنترنت: كندا تصادر آلاف الملفات وتعتقل رجلاً خدمة »نيويورك تايمز« صادرت السلطات الكندية التي تلاحق شبكة دولية لترويج مواد جنسية تشمل أطفالاً على الأنترنت 30 ألف ملف كمبيوتر جنسي وأوقفت رجلا في أونتاريو يعتقد ان له علاقة مع مجموعة مروجين لهذه المواد في الولايات المحدة تعرف باسم نادي أورتشيد. وتضمنت الملفات صورا وفيديو كليبات لأطفال بعضهم دون الثالثة، وسردا لحوادث اعتداء جنسي على الأطفال. ويعتقد ان هذه أكبر عملية ضبط لمواد جنسية تتعلق بالأطفال على الأنترنت على الاطلاق. واتهمت شرطة أونتاريو الإقليمية تريفور ديفيس، وهو موظف في محل فيديو عمره 22 عاما بصنع واستيراد وتوزيع مواد جنسية تتعلق بالأطفال. وسيمثل أمام المحكمة في 18 تشرين الثاني الحالي. وقال التحري بوب ماتيوز ان ديفيس كان يتصل بانتظام بأعضاء في نادي أورتشيد، وهي مجموعة رجال اتهمتها السلطات الأميركية في الصيف الماضي بترويج مواد جنسية عن الأطفال على الأنترنت. وفي نيسان الماضي، تبادل أعضاء نادي أورتشيد الرسائل الكترونياً بينما كان إثنان من الرجال يغتصبان فتاة عمرها 12 عاما في كاليفورنيا، وقال ماتيوز انه لا يعتقد ان ديفيس شارك مباشرة في الحادث. واتهمت هيئة محلفين اتحادية أميركية كبرى 13 أميركيا وثلاثة أجانب من كندا واستراليا وفنلندا بالتآمر لامتلاك وتوزيع مواد جنسية عن الأطفال. وقال مساعد المدعي العام الأميركي في سانت جوسيه (كاليفورنيا) طوني وست الذي يتولى الادعاء في القضية ان ديفيس هو الكندي الذي أشير إليه في الاتهام باسم جون دو رقم 3. وأوقف استرالي الشهر الماضي في القضية. وقال وست ان آخر رجل في الشبكة، الفنلندي لم تعرف هويته بعد. وقال وست ان ديفيس الذي استخدم اسم ماكفيستو خلال اتصاله بالأنترنت، على علاقة وثيقة بأفراد نادي أورتشيد. أضاف ان »الأعضاء المختلفين في النادي كانت لهم أدوار مختلفة، وأن ديفيس أمضى معظم وقته في تبادل وتوزيع المواد على أعضاء النادي وأشخاص آخرين على الأنترنت«. واتهمت الشرطة الكندية ديفيس بإنتاج مواد جنسية عن الأطفال. وعندما أغارت على منزله في منطقة كيركلاند ليك في أونتاريو في الثالث من تشرين الأول الماضي، عثرت على ثياب أطفال وملابس داخلية نسائية الى جانب آلاف ملفات الكمبيوتر. جرائم أميركا غالبيتها عرقية السود أكبر الضحايا واليهود مكروهون »دينياً« أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي ال»أف. بي. آي« أمس الأول، ان التقارير المتوافرة لديه، وهي غير مكتملة، تشير الى ان غالبية الجرائم المرتكبة في الولايات المتحدة ذات دوافع عرقية، بنسبة 61 في المئة. وأظهر تقرير ال»اف. بي. آي«، ان 16 في المئة من هذه الجرائم ارتكبت بدوافع تعصب ديني، و13 في المئة نتيجة تعصب لميول جنسية، و10 في المئة، مردها التحيز لأصول عرقية أو مناطقية. وكانت معدلات جرائم »القتل« بين هذه الحوادث تبلغ 20 في المئة. وطلب الكونغرس من وزارة العدل البدء بجمع كافة البيانات من الأجهزة الفدرالية والمحلية، استنادا الى قانون احصاءات الجريمة الصادر العام 1991. ولا تشمل الأرقام التي نشرت أمس الأول، سوى تغطية ل75 في المئة من المناطق الأميركية. ومن بين الجرائم، العرقية الأسباب (61 في المئة)، استهدف السود بنسبة 9،61 في المئة فيما استهدف البيض بنسبة 4،25 في المئة. وحلّ التعصب الديني في المرتبة الثانية، وهو يستهدف اليهود أكثر من غيرهم. فقد أظهرت الاحصاءات ان 1،16 في المئة من الجرائم دوافعها دينية. ومن بين هذه الجرائم، الدينية الأسباب، استهدف اليهود بنسبة 9،82 في المئة. وكانت الميول الجنسية وراء 8،12 في المئة من الجرائم. وتعرض الذكور الشاذون جنسيا الى 1،72 في المئة من هذه الجرائم. أما الأصول المناطقية، فكانت دافعا ل2،10 في المئة من الجرائم، واستهدف ذوو الأصول الاسبانية بنسبة 4،63 في المئة من هذه الجرائم. واحتلت جرائم التهديد المرتبة الأولى بنسبة 41 في المئة. وجاءت عمليات التخريب وإتلاف ممتلكات ثانية، بنسبة 23 في المئة. (عن واشنطن بوست) التلفزيون الموصول »بأنترنت« في الأسواق قريباً نموذجان موجهان للأفراد والمتخصصين خدمة »نيويورك تايمز« أعلنت شركة »أوراكل«، أمس الأول، ان اثنتين من أكبر المؤسسات المنتجة للسلع الألكترونية تعملان على إنجاز أجهزة تربط أجهزة التلفزيون بشبكة الكومبيوتر العالمية »أنترنت« وذلك باستخدام تكنولوجيا طورتها شركة »نتوورك كمبيوتر«. وأكدت شركة »تومسون كونسومر الكترونيكس« المنتج الأكبر لأجهزة التلفزيون الملونة في الولايات المتحدة انها ستنزل الجهاز الذي يمكن وصله »بأنترنت« تحت الاسم التجاري »آر. سي. ايه« وسيبلغ ثمنه 300 دولار على أن يبدأ الانتاج الصناعي في الربيع المقبل. وأصدرت »فوناي الكتريك« التايوانية المنتجة لأجهزة الفيديو بيانا قالت فيه انها ستبدأ إنتاج الجهاز الجديد الذي ستنزله الى الأسواق باسم »جانيسا« الشهر المقبل وان ثمنه سيبلغ 500 دولار. وسيعمل الجهاز بنموذجية بمعالج انتجته شركة »ادفانسد ريسك ماشينز« البريطانية ويحتوي الجهاز كذلك على ذاكرة حجمها ثمانية ميغابايت ومزود بجهاز »مودم« سريع (لنقل المعطيات من الشبكة الى الجهاز). وقالت »أوراكل« انها ستعرض قريبا جهاز كمبيوتر للشبكة يعتمد على معالج »بنتيوم« من إنتاج شركة »انتل«. ويهدف جهازا »فوناي« و»تومسون« الى الوصول الى سوق المستهلكين الفرديين وسيتنافسان مع جهازين مشابهين آخرين تنتجهما شركتا »فيليبس« و»سوني« ويعتمدان على تكنولوجيا شركة »ويب تي. في نتووركس«. وأوضح رئيس شركة »نتوورك كمبيوتر« جيري بايكر ان »أجهزة مصممة للمستهلكين المتخصصين ويزيد ثمنها عن 500 دولار سيتوالى ظهورها قريبا. فيما ستظهر قريبا أجهزة للأفراد ويقل ثمنها عن 500 دولار«. وعلى الرغم من أن »أوراكل« لم تحدد المؤسسة التي ستتولى صنع أجهزة كمبيوتر الشبكة التي تصممها فإن بايكر قال ان هناك مناقشات جارية مع عدد من الشركات الكبرى. وتابع »نعتقد انه جهاز مرغوب جدا في السوق المتخصصة ونظن ان في إمكاننا صنع أجهزة تعتمد على معالجات »انتل« بسبعمئة دولار«. وسيضع هذا السعر الجهاز الجديد في موازاة جهاز »جافا ستيشن« التي أعلنت »صن مايكرو سيستمز« عنه الأسبوع الماضي. ولن يعمل كمبيوتر الشبكة و»جافا ستيشن« بنظام »ويندوز« أو تطبيقاته وإنما تطبيقات خاصة وضعت بلغة »جافا« التي توصلت إليها »صن«. وقال المحلل في شركة »كرياتيف ستراتيجيز« ان كمبيوتر الشبكة سيعمل ضمن أنظمة الشركات التي يثير اهتمامها تقليص التكلفة المخصصة للأمور الادارية الى أقصى حد والذي يعتبر لب فكرة كمبيوتر الشبكة. الصين: ملايين المدخنين ومليارات السجائر التلاميذ يلحقون بهم و»الفضل« للكبار ما زالت معدلات التدخين مرتفعة بين تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في الصين، حيث لم تثمر جهود الحملة الحكومية في الحد من شراهة المدخنين الكبار، على الرغم من الحظر المفروض على ممارسة هذه العادة في الأماكن العامة. وفيما يتم الاستعداد لاطلاق حملات توعية تحذر من مخاطر التدخين، أظهرت دراسة أعدها »مركز الصحة العامة في بكين«، ان تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بإمكانهم الحصول بسهولة على منتجات التبغ. وأظهرت الدراسة التي شملت 2273 تلميذا، ان 2،67 في المئة من آبائهم، يدخنون. وقال 7،35 في المئة من التلاميذ إنهم شاهدوا تلاميذ آخرين يدخنون، فيما اعتبر 21 في المئة ان التدخين »جزء ضروري من الحياة الاجتماعية«. وإزاء قلقه من احصاءات تظهر أن أكثر من 16 في المئة من التلاميذ يدخنون بانتظام، يمارس الحزب الشيوعي ضغوطا على المؤسسات التعليمية، ويحث البالغين على التخلي عن عادة التدخين، ليصبحوا مثالاً يحتذى به. وذكرت صحيفة »هيلث« (صحة) اليومية ان »السيطرة على التدخين في الصين، ما زالت غير كافية. فهناك طريق طويل أمامنا«. وتعتبر الصين الدولة الأكثر إنتاجا واستهلاكا للتبغ. وهناك 350 مليون مدخن يستهلكون 150 مليار سيجارة سنويا، وهو ما يمثل نسبة 30 في المئة من الاستهلاك العالمي. وهناك خمسة ملايين مدخن صيني تقل أعمارهم عن 18 عاما، و460 مليون شخص يتأثرون جانبيا بظاهرة التدخين. ويتزايد عدد المدخنين بنسبة 2 في المئة سنويا، فيما يتوقع الخبراء وفاة مليوني صيني سنويا لاصابتهم بأمراض يسببها التدخين. وتشير منظمة الصحة العالمية الى ان معدل الوعي بحجم مخاطر التدخين على الصحة، منخفض بدرجة مثيرة للقلق. وقال 6،75 في المئة من التلاميذ انهم لا يعلمون بوجود أي علاقة بين التدخين والاصابة بسرطان الرئة. ثلثا التلاميذ لم يتمكنوا من تسمية مرض واحد مرتبط بالتدخين. وهناك 25 مدينة صينية تحظر التدخين في الأماكن العامة، وهو إجراء بدأ تطبيقه في بكين في 15 أيار الماضي، ويتضمن فرض غرامات مالية. غير أن الدراسة أظهرت ان 3،34 في المئة من التلاميذ لا يعرفون شيئا عن هذه الاجراءات، أو متى بدأ تطبيقها. وعلى الرغم من أن التبغ يمثل السلعة الأكثر مردودا لخزينة الضرائب، إلا أن الصين بدأت باتخاذ خطوات لحظر إعلانات التدخين بحلول العام ألفين. (ي ب) جاكسون يصبح أباً قريباً أعلن النجم الأميركي مايكل جاكسون أمس الأول، في لوس انجيليس انه سيصبح أبا قريبا وذلك بالوسائل الطبيعية وأكد انه »يطير فرحا« لأن »حمله قد تحقق«. وقالت شركة العلاقات العامة بيرسون مارستيلير، وكيلة أعمال مايكل جاكسون، في بيان ان المغني الأميركي الشهير »يعلن اليوم ان صديقته منذ 15 عاما ديبي رو حامل وتنتظر مولودا في مطلع العام 1997«. وأوضحت الشركة ان بيانها الذي يتضمن 11 سطرا نشر »لتفادي نشر معلومات جديدة غير صحيحة في وسائل الاعلام وصحافة الإثارة«. ووصف البيان المعلومات التي قالت إن الحمل هو »ثمرة عملية تلقيح اصطناعي للآنسة رو« بأنها »خاطئة تماما ولا مسؤولة«. وقال البيان ان »مايكل يأسف لأن يكون نبأ حمل ديبي مصحوبا بتكهنات وبمعلومات خاطئة ومشوهة وهو يدعو الصحافة الى احترام حياته الخاصة وحياة ديبي«. وأكد جاكسون (36 عاما) الذي يقوم حاليا بجولة عالمية انه »يطير فرحا لأنه سيصبح أبا قريبا« وقال »أنتظر بفارغ الصبر لأرى طفلي، أرجوكم احترموا حياتي الخاصة وحياة ديبي والطفل.. إنه حلمي الذي تحقق«. وكان مايكل جاكسون تزوج لفترة 19 شهرا من ليزا ماري بريسلي ابنة ملك الروك الفيس بريسلي لكن الأخيرة أعلنت في 18 كانون الثاني الماضي أنها طلبت الطلاق »لخلافات لا يمكن حلها«. (أ ف ب) لوس انجلس (الولايات المتحدة) كشفت المحطة التلفزيونية المحلية »كي سي بي اس تي في« ان المغني والممثل فرانك سيناترا يعالج منذ بضعة أيام على يد طبيب قلب في أحد مستشفيات لوس انجلس كان أدخل إليه الجمعة الماضي. وأعلن المتحدثون باسم مركز »سيدارز سيناي« الطبي الى الآن ان سيناترا الذي يبلغ الواحدة والثمانين في كانون الأول المقبل، أدخل الى المستشفى بعد انقباض عصبي وأن من المتوقع أن يخرج منه في الأيام المقبلة. وأكدت المحطة التلفزيونية مساء أمس الأول، نقلا عن مصدر لم تكشف هويته ان طبيب قلب يمكث الى جانب المغني والممثل، ووصفت سيناترا بأنه »رجل مريض جدا جدا«. واشنطن رصد تلسكوب هابل الفضائي وجود عاصفة رملية ضخمة تجتاح القطب الشمالي لكوكب المريخ منذ عدة شهور. وتغطي العاصفة ذات اللون الوردي مساحة قدرها 965 كيلومترا مربعا. وظهرت في صورة للكوكب الأحمر التقطت في 18 أيلول. ويعتقد العلماء ان هذه هي أول مرة ترصد فيها مثل هذه العواصف في القطب الشمالي للمريخ المكسو بالثلوج. (رويتر) جوهانسبورغ ظهر في الصحف في جنوب افريقيا في الأيام الماضية إعلان صغير يقترح على المواطنين شراء ألغام مضادة للأفراد لحماية حدائق منازلهم من اللصوص. ونقلت صحيفة »ستار« عن البائع قوله انه حصل على الألغام من المخزون الفائض لدى الجيش مضيفا انه باع حتى الآن 200 لغم من طراز »م 18 كليمور« لمواطنين بيض بقيمة 150 راند (31 دولارا) للغم الواحد. وذكر أن المشترين يريدون وضع الألغام في »أماكن استراتيجية في حدائقهم قرب جدران الحماية الأمنية«. (أ.ف.ب)