تم الاتفاق بين غرفة التجارة والصناعة في بيروت وبين المجلس القاري الافريقي على تأليف لجنة مشتركة للتنسيق والعمل على تنمية الصادرات اللبنانية الى افريقيا. عقد امس في غرفة بيروت اجتماع اقتصادي اغترابي شارك فيه رئيس غرفة بيروت عدنان القصار واعضاء مجلس الادارة: روبير دباس، رشيد بيضون، نجيب ميقاتي، محمد لمع، محمود مطر، مايك مفرج، بول ايانيان وريدان شميط، نائب الرئيس العالمي للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم رئيس المجلس القاري الافريقي نجيب زهر، نائب الرئيس القاري الامين العام التنفيذي للجامعة محمد علي العبد الله ونائب الرئيس القاري رئيس المجلس الوطني للجامعة في غينيا علي سعادة، الامين العام المساعد للجامعة في بيروت الدكتور خليل الخوري، الرئيس الفخري للمجلس القاري حسن حمقة وتركز البحث خلال الاجتماع على ضرورة التنسيق بين غرفة بيروت ورجال الاعمال اللبنانيين في الاغتراب خصوصا في افريقيا. واوضح بيان صدر عن غرفة بيروت اثر الاجتماع »ان القصار استهل الاجتماع مرحّبا ومشيدا بدور المغتربين اللبنانيين في تنشيط الاقتصاد اللبناني وفي المشاركة في عملية الانماء والاعمار التي يشهدها لبنان مؤكدا على ضرورة ان يكون هذا اللقاء هو بداية للقاءات متواصلة تسفر عنها نتائج ايجابية تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني بشكل عام، مشددا على دور المغتربين في افريقيا، وتمنى ان يستمر هؤلاء في دورهم المعطاء والبنّاء خدمة للبنان واقتصاده«. أضاف البيان: وقال القصار انه بعملنا المشترك يمكن ان نصل الى اهدافنا التي نسعى اليها جميعا، لافتاً الى ضرورة اقامة لقاءات مفتوحة بين رجال الاعمال المغتربين واصحاب البضائع والمعامل اللبنانيين في حضور عدد من الوزراء يتم خلالها طرح الامور واضحة وتكون مناسبة لتسويق المشاريع اللبنانية التي يمكن ان تقام في لبنان وبلاد الاغتراب«، واشار الى »اتصالات تجري لإقامة معرض للانتاج اللبناني في ابيدجان وان العمل جار الآن للتحضير الى زيارة للقارة الافريقية يقوم بها رجال الاعمال تمهيدا لإقامة هذا المعرض«، ودعا المغتربين الى المشاركة في مؤتمر رجال الاعمال والمستثمرين العرب الذي سيعقد في لبنان خلال العام المقبل بحيث يكون هذا المؤتمر صلة وصل بينهم وبين رجال الاعمال العرب عبر لبنان. وتابع البيان: وتحدث زهر شاكرا الغرفة ورئيسها على الاجتماع مؤكدا انه سيكون استمرارا للتعاون على الصعيدين الداخلي والخارجي ولا سيما بين غرفة بيروت وبين المجلس القاري الافريقي وابدى استعدادا لتنشيط هذا التعاون وتعزيز النشاطات الاقتصادية اللبنانية في الاسواق الافريقية التي ستكون مهيأة لاستقبال الانتاج اللبناني واعرب عن ارتياحه لهذا اللقاء لأنه انطلاقة للقاءات مستقبلية تعزز التواصل اللبناني المقيم باللبناني المغترب وتدعم مسيرة الانماء والاعمار في لبنان وتساعد على تحرير الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الاسرائيلي عبر التواصل المستمر بين رجال الاعمال في لبنان والاغتراب لمواجهة الهجمة الاسرائيلية الاقتصادية في افريقيا. واشار البيان الى ان العبد الله »أكد ان الجامعة تسعى الى ان تكون مؤسسة تستطيع ان تجمع حضوراً لبنانياً في الخارج«، ودعا الى اعتماد اسلوب جديد في التعاطي مع رجال الاعمال المغتربين، مشددا على »ضرورة تفعيل هذا التعاطي ليكون تعاونا فاعلا نستطيع من خلاله ان ندخل المستقبل الاقتصادي العالمي الجديد«، محذرا من »ان عدم التعاون سيؤدي الى الضياع بين رجال الاعمال«، وطالب بالتفاعل من اجل دعم البرنامج الاقتصادي السياسي في لبنان، داعيا الى تجاوز الامور للمساعدة في سداد الديون عبر رجال الاعمال اللبنانيين في الاغتراب وخصوصا في القارة الافريقية من خلال استثمارات هناك. أضاف البيان: ثم تحدث سعادة فرأى ان هناك مصلحة للجميع للتنسيق وكيفية تنظيمه، داعيا الى انشاء لجنة مشتركة لوضع برنامج عمل يشجع على تصدير المنتجات اللبنانية الى الاسواق الافريقية واقامة معارض لبنانية في افريقيا تعرف عن الانتاج اللبناني. ورأى روبير دباس ان الاغتراب اللبناني هو ثروة ومتنفس وان اللبناني المقيم والمغترب جسم واحد ويجب استمرار التواصل الاقتصادي بين كل الفرقاء، ودعا الى »ايجاد دليل للمغتربين للافادة منه في لبنان«. وتابع البيان: وأشاد بيضون بدور المغتربين متمنيا ان تتحول الجامعة الثقافية في العالم الى مؤسسة، لافتاً الى ان المغترب له الدور المهم في دخول البضائع اللبنانية الى الاسواق الافريقية، ولفت الى ان الغرفة لديها مركز معلوماتية ومركز للتحكيم ومركز للتدريب المهني ومركز للدراسات يستطيع رجال الاعمال من خلالها الافادة في كل ما يريدونه من معلومات. وختم البيان: وفي نهاية الاجتماع، رحّب القصار باقتراح تأليف لجنة مشتركة، واقترح بيضون وشميط من الغرفة ليكونا صلة الوصل مع المجلس القاري، فردّ زهر مسمّياً العبد الله ليكون المنسّق مع الغرفة لأنه المقيم الدائم في لبنان، واكد استمرارية التواصل مع غرفة بيروت.