As Safir Logo
المصدر:

حول العالم(صور)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1996-08-06 رقم العدد:7458

اختلاط العام بالخاص والفوضى الخدماتية نكهة خاصة تميّز القطاع السياحي في مصر القاهرة سامي كليب: لم تنتظر شواطئ البحر الأحمر في مصر السلام الدائم والشامل والعادل لتفرش رمالها تحت اجساد السياح الاوروبيين والاسرائيليين، لكن التسرع في عمليات البناء لاسيما في منطقتي الغردقة وشرم الشيخ يكاد يشوه اناقة القرى السياحية التي فرخت كالطحالب والمتميزة بخدمة راقية سوف تسمح للاقتصاد المصري بالانتعاش اذا ما تم استغلالها على افضل وجه. فالسياحة في مصر تضخ ما يقارب ملياري دولار سنويا وهي مرشحة لأن تشهد نقلة نوعية في حال نجت من اعتداءات جديدة ضد السياح الاجانب وتأمن لها المناخ الملائم. وتقول الارقام المتعددة المصادر ان مصر استقبلت في العام الماضي 13،3 مليون سائح بزيادة بلغت نسبتها 21 في المئة قياسا الى العام 1994 فأصبحت السياحة بذلك اول وأهم مصدر للعملة الاجنبية كما انها تشكل مصدر رزق لحوالى مليوني شخص. لكن للمشهد السياحي في مصر ما يميزه عن مثلائه في العالم، فثمة نكهة خاصة للسياحة في هذا البلد يختلط فيها الاهتمام الرسمي والاتجاه نحو القطاع الخاص مع الفوضى الخدماتية مع الرغبة في تقديم ما هو افضل بأسعار تجذب السياح، ويقدم كل هذا الخليط برغم كل شيء عامل جذب حقيقي للسائح الاجنبي الذي سرعان ما يشعر بالالفة والانسجام مع هذا المشهد الذي لا يشبه شيئا. »عايز لاموزين يا باشا؟«، »أتريدها مكيفة يا بيه؟«، هكذا تتقاطر الاسئلة على زائر مصر منذ ان تطأ قدمه ارض المطار ولا فرق اكانت سحلته سمراء ام بيضاء او اذا كان اشقر الشعر ام اسوده، فالسائح العربي خصوصا الخليجي له فضائل الاجنبي نفسه او ربما اكثر حيث لا يزال السياح الخليجيون خصوصا والعرب بشكل عام يتصدرون قائمة السياحة في مصر. واللاموزين المقتبسة عن كلمة »Limosine« الاجنبية قد تكون مرسيديس سوداء او مجرد سيارة صغيرة الحجم »محرتقة« عمرها من عمر الحروب العربية الاسرائيلية، ولا يجد الزائر في كلا الحالتين ما يبرر تسميتها بهذا الاسم الا في طباع الشعب المصري ومرحه وتعلقه بالالقاب المضخمة والمفخمة، ولا عجب في ان يسارع السائح العربي الى مخاطبة مضيفيه المصريين او رفاقه في السفر بصفة »يا باشا« او »يا بيه«. ومواسم السياحة تبدأ في مصر مع منتصف الصيف بالنسبة للقاهرة وفي اواخره على شواطئ البحر الأحمر بدءا بشرم الشيخ وصولا الى الغردقة حيث يكاد السائح الاجنبي ينسى انه في الشرق الأوسط اي في المنطقة الاكثر عرضة للتقلبات ويغوص عميقا في البحر بحثا عن سمكة ملونة او عن صخرة تختصر بين حناياها مئة تاريخ وعصر. ولئن قيل الكثير سابقا عن السياحة في القاهرة واهرامات الجيزة واسوان واعالي مصر، فان الملفت يكمن في هذا الدفق السياحي الغربي باتجاه المناطق السياحية الجديدة على شواطئ البحر الاحمر حتى ليكاد زائر شرم الشيخ او الغردقة يخال نفسه في دولة اوروبية لو قيس المكان بساكنيه. فشرم الشيخ التي ذاع صيتها خصوصا منذ استضافتها للقمة الدولية ضد الارهاب او بالاحرى »قمة صانعي السلام« كما يحلو للبعض تسميتها تبدو وكأنها خرجت لتوها من فانوس سحري وافترشت رمل المنطقة عروسا يانعة تفتح ذراعيها لآلاف السياح الآتين من الغرب ينعمون بالبحر والشمس وحرارة الاستقبال. ثمة اهتمام رسمي واضح بالسياحة في هذه المنطقة الجميلة على شاطئ البحر الاحمر والتي لم يتعد عمرها السياحي الفعلي السنوات العشر بعد والاهتمام لا ينحصر بنظافة المكان واناقته واحتضانه للعديد من اللوحات والصناعات الحرفية والتراثية (نحاس، سجاد وغيرها) وانما يطال ايضا وخصوصا المصريين العاملين في الخدمات السياحية حيث تلفتك سرعة الخدمة والتنظيم الجيد والحرص على راحة واحترام السائح. ويبدو من خلال المشاريع الاعمارية خصوصا منها الفنادق وما يسمى ب »القرى السياحية« التي هي عبارة عن شاليهات انيقة منسقة في تجمعات للسياح، ان الحكومة المصرية المتجهة نحو خصخصة الكثير من قطاعاتها الانتاجية والصناعية بدأت تعي اهمية مثل هذه الخدمات للسائح فحررت السياحة من قيود القطاع العام وافسحت في المجال امام الشركات الخاصة للتفنن في جذب السياح الامر الذي ادى الى ظهور عشرات الفنادق على شاطئ البحر الاحمر او التجمعات السياحية حيث يبلغ عدد الأسرّة مثلا في الغردقة وحدها حوالى 14 الف سرير بالرغم من ان المنطقة عرفت السياحة الفعلية منذ اقل من ست سنوات. وفي جولة »السفير« على هذه المناطق السياحية الجميلة، استطعنا رصد بعض الاسباب التي وقفت خلف هذه الفورة السياحية فتقول السائحة الايطالية كلاوديا »اننا نأتي الى البحر الاحمر لان الكثير من المكاتب السياحية في ايطاليا كثف في الآونة الاخيرة الدعاية السياحية للبحر الاحمر خصوصا بعد السلام العربي الاسرائيلي (لم تسمع بعد انه متوقف حاليا) وقيل لنا الكثير عن الشعاب المرجانية والاسماك الملونة هنا وعن البحر والشمس والخدمات الكثيرة، لكن الاهم من هذا وذاك ايضا انهم اكدوا لنا في روما على ان الامن مستتب جدا على شواطئ البحر الاحمر وان السائح الاجنبي يسير بأمان هنا سيما بعد ان شهدت القاهرة عددا من الاعتداءات على سياح اجانب. ويقول محمد سليماني المتخصص بالشؤون الفندقية من جامعات اوروبا والذي يشرف على فندق هيلنا ريجينا »ان الدعاية في الخارج ساهمت كثيرا في جذب السياح الى منطقة الغردقة بعد التسعينيات ومن جاء الى هنا منذ ست سنوات ساهم لاحقا في جذب 30 شخصا غيره من اصدقائه وذلك لأنه يلمس اهمية الخدمات المقدمة في هذه المنطقة، فنحن نقدم على شاطئ البحر الاحمر بشكل عام وفي الغردقة على وجه الخصوص خدمات معتدلة الاسعار لاننا نراهن على مردودها البعيد المدى ونركز جل جهدنا في الوقت الراهن على جذب السياح«. ويشير الى ان اكبر نسبة سياح في هذه المنطقة هي من الايطاليين ثم الالمان فالفرنسيين وغيرهم من الجنسيات الاوروبية الاخرى، ويؤكد ان السياحة العربية الى المنطقة بدأت بالظهور مؤخرا وليست ذات اهمية كبيرة حتى الان بينما الاستثمارات العربية في الغردقة جيدة وابرزها كويتية او سعودية. وذلك خلافا لباقي المناطق المصرية خصوصا القاهرة حيث لا تزال السياحة العربية في مقدمة اللائحة وتشير احصاءات العامين الماضيين مثلا الى ان عدد السياح العرب يصل سنويا الى ما يقارب 6 ملايين يليهم الالمان 432،1 مليونا والايطاليون 700 الف والبريطانىون 663 الفا والاميركيون 543 الفا والفرنسيون 372 الفا واليابانيون 170 الفا والاسكندينافيون 150 الفا والاستراليون 112 الفا والكنديون 89 الفا. ووفق محمد سليماني فان الفنادق حققت خلال العام الماضي 80 في المئة من امكانية مردودها وتراجعت قليلا هذا العام الى ما يقارب 70 او 75 في المئة ويبرر ذلك بأن السياح في العالم هم انفسهم الذين ينتقلون من مكان الى آخر ولا يمكن ان يأتوا الى هنا كل عام، كما ان دورة اتلانتا لالعاب القوى جذبت معظم السياح اليها لكنه يعرب عن امله في ان يتم تحقيق نسبة جيدة من الارباح في ما تبقى من الصيف واوائل الخريف المقبل. يشار الى ان الضرائب التي تفرضها الدولة على القطاعات والمؤسسات السياحية في البحر الاحمر لا تزال بسيطة نسبيا حيث لا تتعدى 3 في المئة من الارباح بهدف تشجيع السياحة والاستثمارات في المنطقة الوليدة. لكن سرعة الاستثمار وتدفق السياح الى منطقة الغردقة وشرم الشيخ كان لهما اثارا سلبية عديدة فالبناء يتم على نحو عشوائي والتناقض ملفت بين الفنادق والمنتجعات السياحية الانيقة من جهة وبين الطرقات والكثبان الرملىة المحيطة بالرغم من انه كان يمكن تنسيق حركة الاعمار وفرض شروط عقارية تجعل من المنطقة تحفة قائمة بذاتها، لكن المسؤولين المصريين الذين يعترفون بهذه الاخطاء يؤكدون بالمقابل ان المناطق السياحية المقبلة ومنها على سبيل المثال مرسى علم ستكون اكثر تنظيما وهندسة حيث تفرض الدولة شروط مسبقة على عمليات البناء والاستثمارات. وفي هذا الصدد يقول سليماني »بالفعل ان الفوضى والعشوائية اثرا بشكل سلبي على حركة البناء السياحي في الغردقة ولذلك نسعى الى الحد من هذه الآثار حاليا حيث نعمل على اضفاء لمسات جمالية على شوارع المدينة ونعيد ترصيفها وتشجير جوانبها ونحث السكان (حوالى 30 الف شخص) واصحاب المؤسسات على ان يكون كل شخص مسؤولا امام مقره، ثم لا تنسى ان المنطقة لا تزال حديثة العمر ولا تتعدى السنوات القليلة، واعطيك مثلا ان المياه وحدها ينبغي ان تجتاز 500 كيلومتر لتصل الينا ونسعى حاليا الى تعزيز كمحطات تحلية وتكرير المياه مع حرصنا الكبير على الحفاظ على البيئة هنا. وتعتبر الثروة السمكية في منطقة البحر الاحمر كبيرة الاهمية للسياحة فيها، وليس المقصود هنا بهذه الثروة الصيد البحري وانما اللوحات الجمالية الخلابة التي تقدمها الاسماك الملونة، والسؤال الاول الذي يتبادر الى ذهن زائر المنطقة يتمحور حول سبب عدم استغلال هذه الثروة السمكية لتقديم اطباق فاخرة للسياح، فيجيب الدكتور علي منير الحائز على دكتوراه بالشؤون البحرية والغطس من الولايات المتحدة الاميركية. ان الاسماك الملونة لا تؤكل لكنها تعتبر احد اهم مصادر الجذب السياحي سيما لمن يجيد الغطس ويبحث عن السمك الملون والشعاب المرجانية. وحيث يقال للدكتور منير ان انباء الاسبوع الماضي تحدثت عن التهام سمك القرش لبعض اعضاء سائح بريطاني في الغردقة يجيب »انا لا اصدق مثل هذه الانباء فسمك القرش، لا يهاجم مباشرة وانما يدور اولا عدة مرات حول فريسته ويغادرها ثم يعود اليها وهو لا يهاجم الا اذا جذبته رائحة الدماء اي ان يكون الشخص المهاجم بصدد اصطياد السمك والقرش هنا ليس عدوانيا فنحن الذين نلاحقه وهناك نوع واحد عدواني في العالم موجود في استراليا«. يتضح مما سبق ان في الشاطئ المصري على البحر الاحمر ما يؤهله ليكون احد ابرز المستفيددين من السلام (عدد السياح الاسرائيليين في شرم الشيخ ملفت) لكن هذا سيرتب على الحكومة المصرية المزيد من الجهد من اجل الحفاظ على مستوى عال من الخدمات السياحية اذا ما استمرت في تسليم القطاع السياحي الى شركات ومؤسسات خاصة كما هي الحال على البحر الأحمر. وفي هذا السياق تبرز مسألة التأهيل الفندقي والسياحي كإحدى اهم المحطات الواجب الاهتمام بها سيما وأن المعاهد الخاصة تستطيع تخريج عاملين في هذه القطاعات دون الكفاءة المطلوبة اذ ان الطالب فيها يدفع مبالغ كبيرة مقارنة بالمعاهد التابعة للدولة ولا يمكنها بالتالي الا ان تمنحه الشهادة حتى ولو كان مستواه اقل من المطلوب. ففي هذه المعاهد الخاصة التي غالبا ما يشرف عليها رجال اعمال تبلغ قيمة التأهيل حوالى 12 الف جنيه لأربع سنوات مع الاشارة الى ان الحد الادنى للأجور في مصر لا يتعدى 200 جنيه شهريا. ربما من الصعب الاحاطة بكل جوانب السياحة في مصر من خلال جولة قصيرة لكن الاكيد ان البلد مقبل على انتعاش كبير في هذا المجال اذا ما استمر الاستقرار الامني فيه والاكيد ايضا ان جودة الخدمات السياحية في المناطق الجديدة يعكس رغبة حكومية بتحسين الاداء السياحي الى اقصى حد كما ان الحملات الدعائية الكبيرة التي تشرف عليها وزارة السياحة برئاسة الدكتور ممدوح البلتاجي في الدول الغربية ساهمت الى حد كبير في جذب عشرات آلاف السياح الى مصر في العامين الماضيين بعد الركود الذي اصاب السياحة جراء الاعتداءات ويكفي ان نشير في هذا المجال الى ان الحملة الدعائية التي اطلقتها الاعتداءات ويكفي ان نشير في هذا المجمال ان الحملة الدعائية التي اطلقتها السلطات المصرية عام 1993 في اعقاب الاعتداءات من اجل تنشيط السياحة كلفتها في اوروبا وحدها ما يقارب 35 مليون دولار. ومصر الواعية لاحتمالات المنافسة الاسرائيلية على هذا القطاع سعت من اجل استيعاب المنافسة عبر مشاريع المشتركة بهدف دعم السياحة باتجاه الاسواق البعيدة في الولايات المتحدة والشرق الاقصى وافريقيا الجنوبية. أعمق بحيرة في العالم تفتش عن موقع على الخريطة السياحية التمتع بسحر بيكال دونه عقبات طبيعية وبيروقراطيةبرغم الطبيعة الخلابة من مياه عميقة وبرار مورقة وغابات صنوبرية غنية وقمم متألقة تكسوها الثلوج وبيوت بديعة من الخشب في قرى صغيرة مبعثرة على السفوح والضفاف، فان رؤية سياح مشهد نادر في منطقة تضم بحيرة بيكال، وهي اعمق بحيرة في العالم. وخارانتسي القريبة من البحيرة قرية متخلفة بطرقها غير المرصوفة وانقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر فقط 10 ساعات يوميù في احسن الاحوال. متجر وحيد في القرية يبيع سلعù استهلاكية غربية مثل الشيكولاتة والمقانق والارز والمعلبات. وتبعد بيكال الواقعة في شرق سيبريا والتي تعادل مساحة بلجيكا تقريبù مسافة 5000 كيلومتر عن موسكو، وهي اعمق بحيرة في العالم (1636 مترù) وتضم نحو 20 في المئة من مياه العالم العذبة. تحوطها قمم خلابة من المرمر وغابات صنوبرية كثيفة تعيش فيها حوالى 2000 سلالة من النبات والحيوان. ويمكن ان تكون بيكال مقصدù سياحيù رئيسيù، الا انها بعيدة، بالاضافة الى مشاكل الحصول على تأشيرة روسية وقصر الموسم السياحي. ويزور منطقة بيكال سياح روس كثيرون في اشهر الصيف حيث يقيمون في مخيمات ويمارسون رياضة الزوارق ويقومون برحلات في الغابات ويحملون معهم كل احتياجاتهم من مؤن ومعدات وغيرها حتى لا يعتمدون على المتاجر المحلية. ويأتي السياح الروس لمشاهدة فقمة المياه العذبة، وهي سلالة لا توجد في اي مكان آخر في العالم، او صيد نوع من الاسماك يشبه السالمون، والتمتع بالهواء النقي والمناظر الخلابة. وبالنسبة الى السياح الاجانب فان الرحلة الى بيكال مكلفة وطويلة ومرهقة وتستغرق سبع ساعات بالطائرة من موسكو الى اركوتسك عاصمة شرق سيبريا، عدا اجراءات معقدة للحصول على تأشيرة روسية. ولكن شركة »بيكال كوملبكس« للسفريات التي انشأها علماء يريدون اجتذاب اجانب للتمتع بالطبيعة الساحرة في بيكال، تقدم خدمات سياحية في المنطقة الى المسافرين الى الشرق الاقصى عبر سيبريا. (رويتر) »الفيديو كليب« يدخل عالم السياسة في أميركا »منوعات سياسية« لاجتذاب الناخبيندرج الاميركيون، كل اربع سنوات، ومنذ 160 عامù، ومن خلال الحزبين الرئيسيين، على اختيار مرشحيهم لرئاسة الولايات المتحدة خلال مؤتمر وطني. لكن كلا الحزبين اصبح مضطرù اليوم الى التكيف مع متطلبات العصر والتكنولوجيا الحديثة. فبرغم التبدلات العميقة، حافظت المؤتمرات على مهامها الاساسية، وهي اختيار المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس، وتبني برنامج سياسي، غالبù ما يصبح طي النسيان بعد الانتخابات، ومناقشة الشؤون الداخلية للحزب، واخيرù تأكيد وحدته. بدأ اول المؤتمرات في العام 1832 للحزب الديموقراطي، بينما عقد اول مؤتمر للحزب الجمهوري في العام 1856، بعد سنتين من اعلان تأسيسه. وفي تلك الفترة كان مئات المندوبين يجتمعون بهدوء في صالة مغلقة. اما اليوم، فستجري المناقشات بحضور آلاف المندوبين، وتحت اعين آلاف الصحافيين وملايين المشاهدين، وستتجاوز النفقات على الارجح الثلاثين مليون دولار. واختفى عنصر الاثارة الى حد بعيد من المؤتمرات ايضù. فحتى ماض قريب كان يجب انتظار المؤتمر لمعرفة اسم المرشح الى البيت الابيض. وكان اعضاء الحزب في السابق يختارونه بعد مناقشات مكثفة ودورات اقتراع عديدة. وقد سجل الرقم القياسي في العام 1924 عندما جرت 103 دورات اقتراع، اختار الديموقراطيون على اثرها جون ديفيس ليواجه الجمهوري كالفن كوليدج. ولكن منذ الستينيات وتطور نظام الانتخابات التمهيدية، اصبح كل شيء يتم قبل بدء المؤتمر. فطوال فترة الانتخابات التمهيدية، يختار الاميركيون مرشحيهم الى المؤتمر ويبتون بهذه الطريقة في امر مختلف المرشحين، وليس على المؤتمر سوى ان يجعل خيارهم رسميù. وهذا لا يعني اختفاء الشجارات الطويلة، اذ يستغل الخاسرون البرنامج السياسي المعروض امامهم في محاولة للحصول على تنازلات من جانب الفائز. وقد شهدت الولايات المتحدة آخر حالة من هذا النوع في العام 1980. فلمدة 17 ساعة ناقش المندوبون البرنامج السياسي للسناتور ادوارد كينيدي خصم الرئيس جيمي كارتر. وقد هزم كينيدي، لكن كارتر اضطر الى ان يدرج في برنامجه عددù من النقاط التي دافع عنها خصمه. واصبحت مشاهد الانقسام التي تشكل كابوسù للمسؤولين السياسيين نادرة. ومع هذا الانقلاب وفي غياب الخلافات اصبحت كبرى شبكات التلفزة اقل ميلاً الى بث كامل الجلسات مباشرة. ولاغرائهم، يحاول المنظمون تحديد مدة الخطاب، ويقدمون افلامù عن حياة المرشحين ويخططون لبث كلمات تبعù لساعات البث التي يحضرها اكبر عدد من المشاهدين. وقد ذهب القادة الجمهوريون ابعد من ذلك هذا العام بشرائهم لقاء 5،1 مليون دولار. فترات على شبكتين تبثان عبر الاقمار الاصطناعية، ليقدموا ما اطلق عليه مسؤول في الحزب »عرضا للمنوعات السياسية«. (أ ف ب) ربع مليون دولار ثمن »معاكسة« المديرة للموظف دفعت إحدى الادارات الحكومية الأميركية مبلغ ربع مليون دولار لأحد موظفيها كتسوية لدعوى قضائية رفعها الموظف بسبب ملاحقة رئيسته في العمل له، بالغزل وإصرارها على إقامة علاقة غرامية معه. ويعتبر هذا أكبر مبلغ دفعته الحكومة الأميركية لتسوية قضية من هذا النوع. ويبلغ الرجل ال55 من العمر، أما المدعى عليها، ديبور اكيرك فتبلغ 45 عاما، وهي مديرة الادارة التي يعمل بها، وكان من بين ما عرضته عليه ليتقبّل توددها اليه تعيينه نائبا لها. (أ ش أ) من الأوسكار إلى المخدرات تمّ إلقاء القبض على الممثل الأميركي الشهير روبرت دوني الذي رشح لجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم »شابلن« عن حياة شارلي شابلن وذلك بسبب حيازته للمخدرات. والجدير بالذكر أن »روبرت دوني« كان قد دخل في وقت سابق أحد المستشفيات للعلاج من إدمان المخدرات. (أ ش أ) الحياة من دون قلب تحققت معجزة إنسانية لطفلة لا يتجاوز عمرها عامين حيث توقف قلبها المريض عن النبض لمدة عشرة أيام ثم عاد ينبض بالحياة لينقذ الصغيرة من موت محقق. وكانت عملية جراحية تجرى لعلاج القلب المشوه للطفلة، منذ أسبوعين في أحد المستشفيات الايطالية حيث فوجئ الفريق الجراحي بعجز القلب الرقيق عن تحمل العملية وتوقفه فاستعاض الأطباء بجهاز ضخ الدماء »بيوميديكوس« المستخدم عادة لعدة دقائق. وتوقع فريق الأطباء وفاة الطفلة خلال عدة ساعات لكن استمر عمل الجهاز لمدة عشرة أيام كاملة حتى بدأ القلب يستيقظ ويبعث الدماء في العروق والأمل في الحياة. ووصف الأطباء هذه الحالة بالمعجزة. (أ ش أ) المحاولة باءت بالفشل ذكرت الصحف البريطانية في عددها الصادر، أمس، ان معتقلاً دهن كل جسده بصباغ أصفر ليظهر كأنه أصيب باليرقان لكي يتم نقله الى المستشفى وذلك في محاولة للفرار من السجن. لكن خطة السجين باءت بالفشل عندما كشف أمره حارس كان يقوم بعملية تفتيش روتينية ليلاً وشاهده يدهن وجهه في زنزانته بصباغ أصفر اللون. وكان المعتقل يقضي عقوبة بالسجن لست سنوات بتهمة ارتكاب عملية سطو في باركهيرست في جزيرة وايت (جنوبي بريطانيا). وروى متحدث باسم السجن ان »المعتقل دهن كل جسده بصباغ أصفر بما في ذلك الأجزاء الحساسة...«. وأضاف »لو كان فعلاً أصيب بنوبة يرقان مماثلة لكان قضى على الأرجح«. وتابع ان »الأمر كان مضحكا للغاية. لكن المعتقل كان على قناعة بأنه سيتمكن من بلوغ هدفه«، وهو أن ينقل الى أحد المستشفيات ويتمكن بعد ذلك من الفرار. وأضافت الصحف انه تم إبلاغ جميع السجون البريطانية بهذا الحادث تحسبا لأي محاولة مماثلة من قبل سجناء آخرين. (أ ف ب) واشنطن صمم فريق من العلماء الاميركيين جهاز اشعة مقطعية جديدù للكشف عن مدى انتشار الخلايا السرطانية من البروستات الى انسجة اخرى، واطلق عليه اسم »بروستاسنت«. وذكرت المصادر العلمية ان كفاءة الجهاز الجديد تفوق كفاءة ودقة اجهزة الاشعة الحالية مثل اشعة »سي. تي. سكان« وهي اجهزة اشعة الرنين المغناطيسي، بست مرات. (ا ش ا) لندن افتتح مؤخرù في بريطانيا اول مكتب »حانوتي« لدفن الموتى كل العاملين فيه من النساء حتى سائقي السيارات. وجاء انشاء هذا المكتب تلبية لرغبة بعض النساء في عدم الكشف عن اجسادهن لرجل غريب بعد وفاتهن واعدادهن للدفن. (أ ش أ) طوكيو طورت احدى الشركات اليابانية زورقù جديدù مزودù بمحرك نفاث يصلح للرياضة وأعمال الحراسة والانقاذ النهري والبحري. ويجمع الزورق بين السرعة الفائقة والامان حيث يعمل بمضخة مائية نفاثة ويمكنه العمل في المياه الضحلة. (ا ش ا)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة