As Safir Logo
المصدر:

"الجماعة المسلحة"تعلن مقتل جمال زيتوني وتتهم تيار"الجزأرة"المعارض له باغتياله

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1996-07-29 رقم العدد:7451

اعلنت الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر، التي تشهد منذ اشهر خلافات داخلية خطيرة، أمس الأول، مقتل زعيمها جمال زيتوني في مكمن في جنوبي الجزائر، متهمة تيارا معاديا له داخل التنظيم باغتياله. وقال بيان للجماعة تلقته »اذاعة البحر المتوسط الدولية« (ميدي 1) في طنجة (المغرب) ان »امير« الجماعة جمال زيتوني واثنين من حراسه قتلوا »في مكمن نصبه مبتدعو الجزأرة المارقين« في منطقة قرواو. ضاحية مدينة المدية (100 كيلومتر جنوبي الجزائر العاصمة) في 16 تموز الحالي. ومؤيدو »الجزأرة« يدعون الى اسلام على الطريقة الجزائرية خلافا للسلفيين، التيار المهم الآخر في الجماعة الاسلامية. وفي بداية العام الحالي اعلن زيتوني الملقب بأبي عبد الرحمن امين مسؤوليته عن اغتيال احد القادة الرئيسيين لتيار »الجزأرة« محمد سعيد الذي كان من قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ قبل ان ينضم الى الجماعة الاسلامية المسلحة في ايار 1994. وكان زيتوني قد اتهم سعيد الذي قتل في تشرين الثاني الماضي، ومؤيدي »الجزأرة« بمحاولة تنظيم »انقلاب« داخل الجماعة الاسلامية المسلحة. وكان اغتيال سعيد الشرارة التي فجرت ازمة داخلية خطيرة في التنظيم ادت الى صدور بيان عن »مجلس شورى« الجماعة، في منتصف تموز الحالي يعلن اقصاء زيتوني عن قيادة الجماعة، ويحمل توقيع »امير« المنطقة السادسة (جنوب) حسن ابو الوليد. وقالت الجماعة في البيان الذي اعلنت فيه مقتل زيتوني »اجتمع مع من تيسر من اهل الحل والعقد، واجتمعت كلمتهم على مبايعة الاخ ابي طلحة عنتر الزوابري على امارة الجماعة الاسلامية خلفا لابي عبد الرحمن امين«. اضافت ان »مبايعتهم تمت في الساعة الاولى من يوم الجمعة في 19 تموز« الحالي. ويعد الزوابري وهو من مدينة بوفاريق الصغيرة التي تقع في منطقة جنوبي العاصمة تنشط فيها المجموعات المسلحة من اقوى قياديي الجماعة سلطة، وكان يعتبر المساعد الرئيسي لزيتوني. على صعيد آخر اعلنت وكالة الانباء الجزائرية أمس الأول ان الرئيس الامين زروال عين جنرالا في الجيش هو حسين بلجلطي مستشارا لرئاسة الجمهورية للشؤون الأمنية، ولم تذكر الوكالة المناصب السابقة التي تقلدها بلجلطي. (ا ف ب، ا ب، رويتر)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة