As Safir Logo
المصدر:

الرباط تنهي أشهر مشكلة لحقوق الإنسان رفع قيود السفر عن عائلة أوفقير

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1996-06-29 رقم العدد:7425

انتهت أشهر قضية متعلقة بحقوق الانسان في المغرب، امس، عندما اعلنت الحكومة ان قيود السفر المطبقة على عائلة وزير الداخلية الاسبق الجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب فاشلة في العام 1971، قد رُفعت. وجاء هذا الاعلان بعد ثلاثة ايام من فرار ثلاثة افراد من عائلة أوفقير بينهم ابنته سرا الى فرنسا عبر اسبانيا، بعد 18 عاما من الاقامة الجبرية في المغرب، وطلبهم اللجوء السياسي في فرنسا. وأفاد محامي ارملة أوفقير محمد ناصري امس ان وزير الداخلية المغربي ادريس البصري اكد ان »قضية أوفقير انتهت«. وقال خلال لقاء مع الصحافيين الاجانب انه سيتم في الايام المقبلة حل مشكلة اصدار جوازات صالحة لأفراد عائلة أوفقير. واوضح ناصري في مقر اللجنة الاستشارية لحقوق الانسان (حكومية) »أظن ان افراد العائلة سيتمكنون قريبù من التوجه الى الخارج. اني متفائل لكني لست الادارة«. وقال ان المشكلة »كانت في طريقها الى الحل قبل ان يُعلم بفرار ماريا أوفقير وابنها بالتبني ميخائيل وعمتها«. وعرض المحامي جوازات سفر منتهية مدتها لأفراد عائلة أوفقير بعدما كان من المحتمل مغادرتهم الى كندا في العام 1987، لكن ذلك لم يحصل. وقال انه »سيجدد صلاحية هذه الجوازات في الساعات المقبلة«. وتابع ناصري يقول »قبل اسبوع تقريبù، قبل مغادرة منى عنان (الاسم الاصلي لماريا أوفقير) التقيت وزير الداخلية ادريس البصري لأبحث معه في مشكلة الجوازات بالتحديد. وقد سلّمني الجوازات السابقة التي انتهت صلاحيتها منذ العام 1992. ووعدني بحل مشكلة اصدار جوازات صالحة لعائلة أوفقير خلال عشرة ايام«. وقال »وختم البصري كلامه بالقول لم يعد هناك مشكلة أوفقير، القضية انتهت«. وكان الجنرال أوفقير قد قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني في العام 1971، وتفيد الرواية الرسمية انه انتحر في العام التالي، لكن معارضين سياسيين للملك يقولون انه اعدم من دون محاكمة. من ناحية ثانية، يقوم رئيس الوزراء المغربي عبد اللطيف الفيلالي بزيارة للبرتغال الاربعاء المقبل لترؤس اعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين مع نظيره البرتغالي انطونيو غوتريس. (ا.ف.ب، ا.ب، ا.ش.ا)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة