As Safir Logo
المصدر:

القرار الإتهامي في إغتيال جنبلاط وما رافقه من حوادث قبل إسقاط الدعوى لعدم التوصل لأكتشاف الفاعلين ولمرور الزمن

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1996-05-24 رقم العدد:7395

طوي، أمس ملف اغتيال الزعيم الوطني كمال جنبلاط وما لحقه من احداث ضحيتها مواطنون مسيحيون في الجبل وبيروت. وتأتي هذه الخطوة التي ثبتت الوقائع الجرمية من دون تحديد الفاعلين بحجة ان التحقيق لم يتوصل الى الكشف عنهم، بعد انتظار دام تسع عشرة سنة وشهرين وسبعة ايام منذ ارتكاب جريمة الاغتيال وتنفيذ »هجمة الانتقام« في لحظة انفعالية من حقبة الفتنة التي مر بها لبنان. واذا كان القرار الاتهامي الذي اصدره المحقق العدلي في هاتين القضيتين حسن القواس واللتين اعتبرتا قضية واحدة كون »الفعل ادى الى رد الفعل«، كما كان يظن آنذاك، قد حفل بالوقائع والاسماء، الا ان باب التحليل القانوني بدا الاصغر حجمù. ماذا جاء في القرار الذي فاجأ بتوقيته المراقبين؟ القرار نحن حسن القواس قاضي التحقيق العدلي، بعد الاطلاع على المرسوم رقم 66 الصادر بتاريخ 21 آذار 1977 الذي بموجبه احيلت على المجلس العدلي قضية الاعتداء على امن الدولة الداخلي الحاصلة على طريق كفرحيم بعقلين في قضاء الشوف بتاريخ 16/3/1977 والتي اسفرت عن مقتل النائب المرحوم السيد كمال جنبلاط ومرافقيه فوزي شديد، (عريف في قوى الامن الداخلي)، وحافظ الغصيني، والتي نتج عنها قضايا الاعتداء على امن الدولة الداخلي التي حصلت على الاراضي اللبنانية بالتاريخ المذكور وبعده، على أثر مقتل النائب كمال جنبلاط، واسفر عنها مقتل أشخاص اخرين. وكذلك جميع القضايا التي رافقت القضايا المذكورة او تفرعت عنها، وجميع الاشخاص الذين اشتركوا او تدخلوا بها. وبعد الاطلاع على القرار رقم 49 المؤرخ في 22/3/1977 الذي يقضي بتعييننا محققù عدليù في هذه القضايا، وعلى القرار رقم 51 تاريخ 24/3/1977. وبعد الاطلاع على ادعاء النيابة العامة التمييزية المؤرخ في 24 آذار 1977 بحق كل من يظهره التحقيق فاعلا او شريكù او متدخلا او محرضù، بانه اقدم بتاريخ 16/3/1977 على طريق كفرحيم بعقلين في قضاء الشوف على الاعتداء على امن الدولة الداخلي بقيامه بعمل ارهابي واغتيال النائب السيد كمال جنبلاط ومرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني باطلاق النار عليهم عمدù من سلاح حربي، والادعاء على فريد سليم غريزي لاقدامه في بيروت على اثر مقتل المرحوم كمال جنبلاط على قتل كل من منير صليبي والياس عتمة وايذاء اشخاص عدة باطلاق النار من سلاح حربي. والادعاء على كل من يظهره التحقيق فاعلا او مشتركù او متدخلا او محرضù بان اقدم بذات التاريخ وبعده على اثر مقتل المرحوم كمال جنبلاط على الاعتداء على امن الدولة الداخلي باعمال ارهابية وقتل ومحاولة قتل وايذاء اشخاص وهدم وتخريب املاك الغير، الجرائم المنصوص عنها في المادة 314 ق.ع والمادة 6 من قانون 11/1/58 والمواد 549 و549/201 و565 و732 و733 من قانون العقوبات والمادة 72 من قانون السلاح. وينتجة التحقيق تبين ما يلي: الوقائع كان المرحوم النائب كمال بك جنبلاط زعيمù سياسيù، يمثل المجلس السياسي للاحزاب والقوى الوطنية، ويترأس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان. وكان قوي الايمان، راسخ العقيدة، ضليعù متعمقù في الفلسفة والعلوم السياسية والاجتماعية، داعيù للسلام بين الطوائف، وعلى درجة عالية من الثقافة الروحية. يعتمد على العلم في آرائه، ويُحَكِّم العقل في قناعاته. وقد ترك تراثù من المؤلفات الكثيرة في سائر المجالات الفلسفية والاجتماعية والسياسية والادبية. وعلى اثر الاحداث الدامية الاليمة التي اصابت الوطن، توقع المرحوم كمال جنبلاط حصول اغتيالات سياسية، لا سيما بعد ان تعرض جوار منزله في بيروت الى حادث انفجار، واتصل بعلمه ان جهة ما قد عرضت مبلغù من المال قدره ماية الف ليرة لبنانية على شخص لاغتياله، وان هذا الشخص أسر اليه بالامر. لكنه وعلى الرغم من الخطر المداهم، بقي كعادته مسلمù امره الى مشيئة ا"، دون ان يخضع للقدرية، الا بما قدر ا" للانسان من حياة وموت. فالانسان برأيه يعيش باجل ويموت باجل، ولا يخاف على نفسه الا من نفسه. هكذا بقي يتجول ويتنقل بحرية من دون ان يتخذ احتياطات امنية اضافية للحماية والحراسة. ويوم الحادث، بتاريخ 16/3/1977، وبينما كان المرحوم كمال جنبلاط راكبù في سيارته المرسيدس رقم 5888 بجانب سائقه المرحوم حافظ الغصيني، يرافقه العريف في قوى الامن الداخلي المرحوم فوزي شديد، متجهين بهذه السيارة نزولا من بعقلين ناحية دير دوريت، وكانت الساعة قد قاربت الثانية والربع من بعد الظهر، اذ بسيارة اميركية الصنع ماركة »بونتياك فيربرد«، بداخلها اربعة اشخاص مسلحين، اثنان منهم بملابس عسكرية، وبوصلوهم عند منعطفات طريق دير دوريت، اعترضت السيارة الاميركية سيارة المرسيدس، حتى اصبحت بمحاذاتها قاطعة عليها الطريق ومرغمة سائقها على التوقف عن السير. وفتح سائق السيارة الاميركية بابها ونزل منها كما نزل المسلحون الآخرون وارغموا السائق والمرافق على النزول من سيارة المرسيدس والصعود في السيارة الاميركية، ثم صعد اثنان من المسلحين في سيارة المرسيدس، وجلس احدهما في المقعد الخلفي، وقاد الآخر تلك السيارة، بينما بقي المغدور كمال جنبلاط في مكانه، وتبعتها السيارة الاميركية نزولا مسافة قريبة الى ما بعد احد المنعطفات، حيث توقفت سيارة المرسيدس ونزل منها المسلحان، وأنزل المسلحان الآخران السائق والمرافق واقتاداهما الى مسافة خمسين مترا من ذلك المكان، واطلقا عليهما النار من اسلحة حربية فقتلا وسقطا ارضا على الطريق، واطلقت النار ايضا على المرحوم كمال جنبلاط الذي كان ما يزال جالسا في مقعده في السيارة، حيث انهمرت عليه عدة طلقات نارية، فقتل في مكانه على الأثر. وتبين من الكشف الطبي على جثة المرحوم المغدور كمال جنبلاط بأنه قد أصيب برشقات متعددة من الرصاص منها ثلاث رصاصات عائدة لبندقية حربية في الذراع الايمن محطمة العظم، وثلاث رصاصات في الصدر الأيمن واحدة منها نافذة من الكتف الأيسر، وعدة رصاصات في القسم العلوي من الجمجمة محطمة العظم ومخربة المادة النخاعية. وان هنالك اكثر من جهة اطلقت منها النار بدليل الاصابات من الجهة اليمنى ومن المقدمة وكذلك من الجهة الامامية اليسرى. وقد افاد الطبيب المستجوب ان اسباب الوفاة قد نتجت عن تحطيم عظام الجمجمة وتخريب المادة النخاعية واحداث نزيف شديد. وتبين ان المغدور حافظ سليمان الغصيني كان مسجى على الجهة اليمنى من طريق بعقلين دير دوريت وهو مصاب برصاصة من بندقية حربية في ثديه الايمن نافذة من تحت عظم الكتف الايسر ممزقة الرئة. وبرصاصة تحت اذنه اليسرى نافذة من الاذن اليمنى مع نزيف شديد وتمزيق في الرئة وكسر في الجمجمة وتخريب في المادة النخاعية. وتبين ان المغدور فوزي شديد كان ممددا على الطريق ذاتها بجانب جثة رفيقه وهو مصاب برصاصة في الثدي الايمن من بندقية حربية. وبرصاصتين في الكتفين محطمة العظم ورصاصة في الجمجمة محطمة العظم ومخربة المادة النخاعية. وتبين من الكشف الحسي على سيارة المرسيدس انه شوهدت على غطاء محركها للجهة اليمنى آثار لأربع رصاصات، واصابتين على الحديد فوق الاطار، واصابة دخلت خزان الماء من الامام، وست عشرة اصابة من طلقات نارية اصابت الزجاج الامامي تاركة آثار اختراقها فيه، انصبت اربع عشرة طلقة منها للجهة اليمنى من الزجاج المذكور، باتجاه مكان جلوس المغدور المرحوم كمال جنبلاط، كما شوهدت آثار اختراق للرصاص في برداية الزجاج الخلفي الذي تحطم، ووجدت آثار دماء على المقعد الامامي الايمن للسيارة، وآثار تطاير للشعر والدماء ملتصقة في السقف. وتبين ان السيارة الاميركية التي استخدمها الجناة قد شوهدت مستقرة فوق مرتفع ترابي، بعد ان انحرفت وخرجت عن الطريق العام عند منعطف شديد الالتفاف بسبب السرعة، وذلك على مسافة قريبة من مكان الحادث. وقد تمكن الجناة الاربعة من الفرار بواسطة سيارة فيات كانت تمر صدفة بقيادة الشاهد سليم حداد الذي نقلهم مرغما الى قرب مستديرة الصالومي. وتبين ان السيارة الاميركية المذكورة كانت قد ضبطت من قبل رجال الجمارك في مرفأ بيروت بتاريخ 8/1/1977 بعد ان عثر في مخابئها على كمية من حشيشة الكيف المخدر. وكانت تحمل لوحة لبنانية ومجمركة في لبنان برقم (074333240) ومسجلة على اسم مالكها حسين محمد علي شمس الدين من اهالي بعلبك. وتبين ان السيارة الاميركية نفسها بأوصافها كافة وارقامها الثابتة بمحضر تحقيق ادارة الجمارك في مرفأ بيروت قد صار الاستيلاء عليها من قبل مجهولين فأدخلت الى لبنان عن طريق الحدود بموجب معاملة جمركية مؤرخة في 10/3/1977 باسم المدعو حسين جعفر كاظم جواد، تحمل لوحة عراقية برقم 72719. ولم يثبت التحقيق كيف ان هذه السيارة قد تم الاستيلاء عليها لاجل اخراجها من البلاد ثم اعادة ادخالها بالاسم المذكور واللوحة الجديدة كل ذلك لاستخدامها في سبيل تنفيذ جريمة الاغتيال في ظروف مضطربة واوضاع امنية متدهورة. وتبين ان السيارة الاميركية التي استخدمها الجناة الاربعة قد شوهدت في رأس بيروت قبل الحادث بأيام، اذ حضر اربعة اشخاص فيها الى فندقي لورنزو وموزار المجاورين وباتوا فيهما وكان اثنان منهم يرتديان زيا عسكريا اخضر، وهم يتكلمون بلهجة غير لبنانية، وتسجل احدهم باسم حسين جعفر كاظم جواد والآخر باسم ساحر محمود الجبلي، ورفض الآخران اعطاء هويتيهما. اما حسين جواد فقد مكث في فندق موزار لغاية صباح يوم 16/3/1977 وهو تاريخ ارتكاب جريمة الاغتيال. وعند ظهر ذلك اليوم شوهدت السيارة نفسها متوقفة عند مستديرة بعقلين يتربص من فيها ساعة تنفيذ الجريمة ومرور المجني عليهم، ولما مرت سيارة المرحوم كمال بك جنبلاط، تبعها الجناة الاربعة بسيارتهم الاميركية، ونفذوا الجريمة وفقا للوقائع المفصلة آنفا. وتبين انه على أثر اغتيال المغدور المرحوم كمال جنبلاط اندلعت حوادث واضطرابات أمنية في انحاء الجبل وبعض المناطق اللبنانية، اسفر عنها ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل وايذاء اشخاص وهدم وتخريب في املاك الغير، لاسيما في مزرعة الشوف وبطمة وكفرنبرخ وجزين والباروك وبعدران وبيروت في محلة فردان وغيرها من المناطق. فأقدم المتهم فريد غريزي على قتل الياس عتمة ومنير صليبي وجرح آخرين في شارع فردان. وقد اتخذ المتضررون صفة الادعاء الشخصي ومنهم العميد الركن عصام عبد الساتر وكميل وسمير عبد الساتر ولوديا والهام وشفيقة عبد الساتر وغيرهم من المتضررين والورثة بجرائم القتل عمدا بحق كل من يظهره التحقيق فاعلا او شريكا او متدخلا بالجرائم والافعال موضوع الملاحقة. وتبين ان مذكرات توقيف غيابية قد صدرت بتاريخ 11/5/77 بحق كل من الاشخاص التالية اسماؤهم: 1 الرقيب الاول شوقي سعيد حسين محمود والدته انعام مولود في 23/12/49 الباروك. 2 الجندي سليم سعيد شاهين جمول محمود والدته زهية مولود في 8/10/45 الباروك. 3 الرقيب حسين يوسف بوعاصي والدته سليمة مولود 1928 من معاصر الشوف. 4 الجندي شامل نجم خالد هاني بوعاصي والدته شفيقة مولود في 22/11/55 معاصر الشوف. 6 الجندي الأول يوسف محمد سعيد زيدان والدته فريدة مولود 1939. 7 الرقيب رؤوف حسين محمود والدته زهية مولود 1932 من الباروك. 8 الدركي امين يوسف محمود والدته اماني مولود في 30/1/51 من الباروك. 9 الدركي خطار محمد بشير محمود والدته شفيقة مولود في 22/8/52 من الباروك رقمه العسكري 9274. 10 الدركي فارس عادل البعيني والدته جليلة مولود 1938 مزرعة الشوف. وبتاريخ 19/5/1977 صدرت مذكرات توقيف غيابية بحق كل من الاشخاص التالية اسماؤهم: 1 منير رشيد تمراز والدته ليندا مولود 1952 معاصر الشوف. 2 وليد حسن فياض والدته فدوى 1957 معاصر الشوف. 3 سامي سلمان فيصل والدته خزما 1944 معاصر الشوف. 4 كمال فريد الحلبي والدته وداد 1953 معاصر الشوف. 5 نمر نجم ابو عاصي والدته هدى 1952 معاصر الشوف. 6 معروف علي عزام والدته نجلا 1945 معاصر الشوف. 7 صبحي علي عزام والدته نجلا 1949 معاصر الشوف. 8 نبيه عبد الخالق ابو عاصي والدته زينة 1941 معاصر الشوف. 9 محمود علم الدين فياض والدته ناصرة 1921 معاصر الشوف. 10 فريد علي ريحاني والدته فايقة 1936 معاصر الشوف. 11 وسيم فريد القادر والدته زكية 1959 مرستي. 12 فريد ملحم ابو عاصي والدته هند 1933 معاصر الشوف. 13 وليد حسيب ريحاني والدته جوليا 1959 معاصر الشوف. وبتاريخ 13/6/1977 صدرت مذكرات توقيف غيابية بحق كل من الاشخاص التالية اسماؤهم: 1 مرسل عزام ذبيان والدته ادى 1953 مزرعة الشوف. 2 شامل عادل البعيني والدته جليلة 1949 مزرعة الشوف. 3 حكمات عادل البعيني والدته جليلة 1951 مزرعة الشوف. 4 بسام عادل البعيني والدته جليلة 1960 مزرعة الشوف. 5 سعيد ناصيف سعيد البعيني والدته اديبة 1952 مزرعة الشوف. 6 حسن ناصيف سعيد البعيني والدته اديبة 1954 مزرعة الشوف. 7 انور محمد بوكروم والدته نزيهة 1949 مزرعة الشوف. 8 مهنا محمد بو كروم والدته جمال 1943 مزرعة الشوف. 9 سمير قاسم بوكروم والدته بدرية 1946 مزرعة الشوف. 10 غانم محمد بوكروم والدته وداد 1948 معاصر الشوف. 11 كمال عارف ذبيان والدته منيرة 1947 معاصر الشوف. 12 عصام شاهين البعيني والدته زين 1945 معاصر الشوف. 13 زياد جميل بو كروم والدته ادال 1950 معاصر الشوف. 14 حمد محمد بوكروم والدته مزينة 1955 معاصر الشوف. 15 قاسم حسن قاسم البعيني والدته نقية 1944 معاصر الشوف. 16 وسيم عزام ذبيان والدته ادمى 1959 معاصر الشوف. 17 محمد سلمان بوكروم والدته فاخرة 1959 معاصر الشوف. 18 سجيع حليم ذبيان والدته زينة 1949 معاصر الشوف. 19 يوسف حسين بوالعلي بوكروم والدته ياقوت 1921 معاصر الشوف. 20 وليد قاسم البعيني والدته سامية 1959 معاصر الشوف. 21 اديب محمد عجيب والدته فاطمة 1940 معاصر الشوف. 22 منير سليمان بوكروم والدته صالحة 1952 معاصر الشوف. 23 بهيج حسن البعيني والدته عليه 1927 معاصر الشوف. 24 سليم حسين البعيني والدته نقية 1942 معاصر الشوف. 25 يوسف محمد البعيني والدته رهنية 1929 معاصر الشوف. 26 رامز يوسف البعيني والدته امون 1927 معاصر الشوف. 27 نضال رامز البعيني والدته نطايم 1958 معاصر الشوف. 28 وفيق يوسف بوكروم والدته ليلى 1958 معاصر الشوف. وبتاريخ 11/7/1977 صدرت مذكرات توقيف غيابية بحق الاشخاص التالية اسماؤهم: 1 عباس حسين قاسم محمود والدته اسما 1916 من الباروك. 2 سعيد حسين محمود والدته زهية 1925 من الباروك. 3 ناجي سعيد محمود والدته انعام 1960 من الباروك. 4 فادي سعيد محمود والدته انعام 1953 من الباروك. 5 اسعاف ملحم قائدبيه والدته مهيبة 1935 من الباروك. 6 وجدي رؤوف محمد والدته اسما 1960 من الباروك. 7 توفيق سليمان العمالدري والدته هند 1955 من الباروك. 8 يوسف سعيد محمود والدته ليلى 1946 سجل 75 من الباروك. 9 سميرة سعيد على محمود والدتها حلا 1947 من الباروك. 10 جميلة سليم حسون محمود والدتها حفيظة 1918 من الباروك. 11 عزت سعيد محمود والدته ليلى 1955 من الباروك. 12 بهجت سعيد محمود والدته ليلى 1960 من الباروك. 13 رؤوف حسن حلاوي والدته زهية 1954 من الباروك. 14 حكمت عباس محمود والدته عفيفة 1946 من الباروك. 15 انيس عباس عمر والدته ظهر 1937 الفريديس. 16 وليد راشد كرباج والدته ادال 1952 الباروك. 17 غسان سعيد محمود والدته هلا 1953 الباروك. 19 منير قاسم زيدان والدته زبيدة 1950 الفريدس. 20 حافظ امين زين الدين والدته امينة 1945 بطمة. 21 حسان رامز زين الدين والدته نعايم 1954 الباروك. 22 رفعت رامز زين الدين والدته نعايم 1951 الباروك. 23 عصام عادل ابو نصر الدين والدته وداد 1955 الباروك. 24 سالم نسيب حسام الدين والدته نهاد 1959 كفرنبرخ. 25 سالم اسعد حاطوم والدته ورد 1907 كفرنبرخ. 26 وجيه سعيد حسام الدين والدته رهينة 1955 كفرنبرخ. 27 راجي اسعد حلاوي والدته جمال 1952 كفرنبرخ. 28 رافع فندي بتديني والدته رهيا 1956 كفرنبرخ. 29 اديب يوسف حسام الدين والدته سميا 1941 كفرنبرخ. بناء عليه: في القانون حيث ان التحقيق لم يتوصل لاكتشاف الفاعلين والشركاء والمتدخلين والمحرضين بجريمة اغتيال المرحوم كمال جنبلاط ومرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني، كما ان التحقيق لم يتوصل ايضا لاكتشاف الجناة الذين ارتكبوا الجرائم التي حصلت على اثر حادثة الاغتيال، في انحاء الجبل وبعض المناطق اللبنانية، والتي اسفر عنها ارتكاب جرائم قتل ومحاولة قتل وايذاء وتخريب واعتداء على الاموال والممتلكات ويقتضي بالتالي منع المحاكمة لانعدام الدليل. وحيث انه من جهة اخرى قد مر الزمن على دعاوى الحق العام والحق الشخصي منذ تاريخ المعاملات القانونية الاخيرة، لا سيما بالنسبة لفعل المتهم فريد سليم غريزي وغيره من الفاعلين والمشتركين والمتدخلين والمحرضين. ويقتضي بالتالي اسقاط الملاحقات الجزائية والكف عن التعقبات واسترداد كافة المذكرات الصادرة وحفظ الاوراق والرسوم. لهذه الاسباب: ووفقا للمطالعة، نقرر اسقاط الدعوى والملاحقات الجزائية والكف عن التعقبات واسترداد كافة المذكرات الصادرة وحفظ الرسوم والمصاريف القانونية، قرار صدر بتاريخ الثالث والعشرين من ايار 1996. المحقق العدلي حسن القواس

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة