الجلسة بدأت الجلسة عند الثالثة والدقيقة العاشرة بدخول هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي فيليب خيرا" وعضوية القضاة: حسين زين، حكمت هرموش، احمد المعلم ورالف رياشي، وفي حضور ممثل النيابة العامة القاضي هشام قبلان. ومثل جهة الادعاء الشخصي المحامون: نصري المعلوف، ناجي البستاني، محمد معروف خليلي، جوزف عدوان، الياس الهاشم، فادي غزاوي، جوزف غزاوي وغسان عكاري. واحضر المتهمون ومثلوا من دون قيد وحضر معهم محامو الدفاع عنهم وهم: } خالد حامد، وكلاؤه: نبيل بطيش، اكرم خضر وانطوان خير ا". } منير عبود وكيله انطوان خير ا". } احمد منذر الكسم وكلاؤه: انطوان خير ا"، نبيل بطيش، واكرم خضر. } وسيم عبد المعطي وكيلاه جورج سالم واكرم خضر. } ربيع محمد نبعة وكيلاه: اكرم خضر ونبيل بطيش. } محمد علي الصغير وكيله محمد ميشال غريب. } جميل ابراهيم حمود وكيله نبيل بطيش. } محمد علي عبلا وكيله محمود مخيش. } هيثم محمد حمد وكيله احمد السكاكيني. } بسام علي اسماعيل وكيلته مي الخنسا. } محمد اسماعيل وكيله فايز الايعالي.. } هاني العثمان وكيله اكرم خضر. } طارق علي اسماعيل وكيلته مي الخنسا. } محمد رشاد الحاوي وكيلاه محمد ميشال الغريب وحسن بيان. } محمد طه بيضون وكيلاه: جورج شربل ومحمد ميشال الغريب. } ماهر حمد وكيله احمد سكاكيني. } وخضر مقصود وكيله جورج شربل. وبعد تشكيل الخصومة، اذاع الرئيس خيرا" القرار الذي توصل اليه المجلس العدلي في خصوص الدفوع المدلى بها، وقد ردها كلها وابقى على اختصاصه. تحفظ واعتراض وقد تحفظ المحامي محمد الغريب على القرار الاعدادي للمجلس وطالب بان يكتفي بما تلي من اوراق في الملف والبدء في المحاكمة. اما المحامي جورج سالم فقدم اعتراضه على ما جاء في احدى الصحف ومحاورة احد شهود الدفاع وقال: »يرغب وكلاء الدفاع ان يصرحوا امام مجلسكم الموقر، انه بعد الجلسة السابقة وعند تلاوة اسماء شهود الدفاع، عمدت احدى الصحف، الى البدء بالتفسير والتأويل عن خطة الدفاع بهذه القضية، واتصلت باحد الشهود وحاورته عن هذه القضية، وبما ان الصحافة هي لنقل الوقائع فقط، نلتمس من مجلسكم الموقر الايعاز لرجال الصحافة لعدم التأويل ومحاولة الدفاع. افادة حامد وبعدما سجل الرئيس خيرا" كل ذلك، قرر البدء بتلاوة استجواب المتهمين لدى المحقق العدلي عبدا" البيطار، وكانت الافادة الاولى للمتهم خالد محمد حامد امام بيطار في 29/12/95 وما بعد هذا التاريخ وابرز ما ورد في افادته: اعترف بما اسند الي ولكن لا اعترف بمحاولة قتل مرافقي الشيخ نزار الحلبي ونحن لم نقصد قتل الا الشيخ نزار، وانا انتمي الى »عصبة الانصار« التي اسسها الشيخ هشام الشريدي ثم تسملها الامير »ابو محجن« الذي امر بقتل الحلبي، مع العلم بان هذه الفكرة تراود جميع الشباب المسلم باستثناء الاحباش. وانا شخصيù كنت اريد قتله منذ ثماني سنوات لانه كفر العلماء واهانهم واحتل المساجد بالاضافة الى انه كان ينوي الاستيلاء على منصب مفتي الجمهورية واردنا الحؤول دون ذلك لانها تشكل كارثة على المسلمين. ... وقد طلبت من »ابو محجن« ان اتدرب على الاسلحة عملا بالآية القرآنية: »واعدوا لهم ما استطعتم من قوة« و»اعدو لهم العدة«. وعن علاقته بالشيخ الحلبي قال انه حضر له محاضرات دينية عدة عندما كان في سن الثالثة عشرة وكان ينتمي آنذاك الى »الاحباش« وقد وجدت تناقضات كثيرة وتعديات على الشرع وتكفيرا للعلماء واعتداءات على المساجد فتركتهم«. وقال ان »ابو محجن« كان يقول امامه ان زعماء »الاحباش« يجب ان يزولوا جميعù وكان الهدف ازالتهم لأن جميع المسلمين في لبنان يعتبرون الاحباش فرقة ضالة عن الاسلام، ففي التاريخ الاسلامي ظهرت جماعات تدعي الايمان بالقرآن والسنة، الا ان اعمالها عكست غير ذلك. وقد عطل الحلبي المساجد وكفر العلماء ومنهم المفتي حسن خالد، وكان في جميع خطبه يصر على مهاجمة هؤلاء وتكفيرهم ويعتدي تلامذته على الائمة بالضرب، وقد اعتبرنا ان قتله يؤدي الى قطع الرأس فيموت الجسد وانا غير نادم على ما فعلت وصدري منشرح، وقد امر الله بقتله وقتل كل اصحاب الفتن وهو احد اهم اصحاب الفتن. اضاف: ان الشيخ محيي الدين الشامي وطلعت قاسم الشامي المسؤول عن الجماعة الاسلامية في مصر كان قد اصدر فتوى بهدر دم زعماء الاحباش ويوجد شريط فيديو »من الدانمارك يهدر فيها الشيخ القاسمي دم زعماء الاحباش، ونحن ننوي قتل باقي زعماء الاحباش لانهم ائمة الكفر وقتلهم جهاد في سبيل الاسلام وقد قال سيدنا عمر: »لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بإمارة ولا امارة الا بطاعة«. اضاف: يحق لكل امير جماعة اصدار فتوى بإهدار الدم ورئيسنا اهدر دم نزار الحلبي ولم يحدد غيره، مع ان غيره من زعماء الاحباش دمهم مهدور اصلا. وقال: »ان الهدف من قتل الحلبي هو رضى الله والنهي عن المنكر وحفظ منصب دار الفتوى من خطورة الحلبي والثأر لكل المسلمين الذين امتدت اليهم يد الاحباش بالاذى وليكون عبرة لمن اعتبر. واعترف انه وضع اسلحة في خزانة خاصة به في مسجد المصيطبة، ولما اختلف مع امام المسجد فؤاد جراد المفروض فرضا اقدم على تحطيم خزانته واجرى اتصالا بسماحة المفتي الذي امر بطي الموضوع لعدم اثارة الذعر في صفوف المصلين. عبود ثم تلي استجواب المتهم منير عبود امام المحقق بيطار في 30/12/95 وابرز ما جاء في هذه الافادة: اعترف بما اسند الي، ما عدا محاولة قتل مرافقي الشيخ، لأننا لو اردنا قتل المرافقين لكنا فعلنا ذلك بسهولة، ولكننا اطلقنا النار على ارجلهم لكي نمنعهم من القيام بأي محاولة لانقاذ الحلبي الذي حارب المسلمين وحرف آيات الله واحاديث سنة النبي وحرض الاحباش على محاربة التعاليم الاسلامية الصحيحة دون تحريضهم على محاربة اليهود بل كان يواليهم. واكد ان ابو محجن قال له انه يريده ان يقتل الشيخ الحلبي. وروى كيف تعرف على ابو محجن واعجابه بشخصيته وثقافته »وكان يستغل اعجابي ويشجعني على الجهاد من اجل السلام للاسلام ومحاربة كل الكفار. وفي ايار فاتحني بموضوع التخلص من هذا الشيخ المنافق المحرف للآيات القرآنية والمسيء الى الاسلام ويكفر الشيوخ ويصفهم بالارهابيين ويحرض الكافرين على المسلمين. وقد كانوا اقوياء في المخافر ويحضر النائب الطرابلسي ويخرج جماعة من المخفر مع انهم يكونون هم المعتدين علينا.. وقد كانوا يعتدون على المسلمين ويكفرون المفتي حسن خالد ومفتي جبل لبنان. وقد كلفنا بالقتل بعدما اقتنعنا بضرورة قتله لان قتله مباح. اضاف: »لقد قتلناه انتقاما لدين الله وثأرا لمقتل الشيخ اسامة القصاص والشيخ هشام شريدي وزهير الجميل الذين كانوا يتصدون للاحباش ويحذرون منهم. وعما يعرفه عن الاحباش قال: ان اساس الاحباش من الصومال وعبد الله الهرري الحبشي هو صاحب فتنة في الصومال فهاجر الى السعودية بعدما طرد ولكن اكتشف امره فطرد من السعودية الى سوريا ومنها الى لبنان، وهو يعمل في السحر ويحضر اشياء لا علاقة لها بالدين وينسبونها الى الدين، ولم نقتله لان ليس له اي تحركات ويقال انه من يهود اثيوبيا ودس في الديانات لتخريبها، وانا لم اندم على قتل الشيخ نزار الحلبي ولكنني نادم لانه ألقي القبض علي. وبعدما قتلنا الحلبي »تضبضب« الاحباش واصبح قراقيرة يصمت عن الكلام ولم يظهر بعد شره من خيره واذا كان كالحلبي يجب ان نزيله من طريق المسلمين. الكسم وبعد استراحة دامت نصف ساعة استؤنفت الجلسة وتليت افادة احمد منذر الكسم امام المحقق بيطار في 2/1/96، وثبتت هذه الافادة كنموذج فعل الدافع لجريمة الاغتيال وجاء فيها: انني اعترف بما أسند إلي، وأوضح لكم انه منذ ثلاث سنوات اصبحت اتردد الى جامع صلاح الدين في اول صبرا وأؤدي فريضة الصلاة فيه وبصورة خاصة الغروب والعشاء وكان اخوة سلفيون يؤدون الصلاة في المسجد المذكور وكان عندنا نشاطات اي اننا نخرج مع بعضنا ونمارس النشاطات الرياضية سويا اي نلعب »فوتبول« وكنت اذهب واتدرب »كاراتيه« ونحضر احيانا افلام »فيديو« عن البوسنة وفلسطين، ونحن كسلفيين وجميع المسلمين في العالم نتعرض لحرب من الاحباش منذ وقت طويل وفي ما بعد منذ سنة 1987 ظهرت مجموعة الاحباش بقوة واصبحوا يقتحمون المساجد التي يصلي فيها الشباب اي الجماعات الاسلامية تلك اي جميع المسلمين لانه في ذلك الوقت كانت الجماعات السلفية في بداية ظهورها، وحصل في ذلك الوقت اي سنة 1987 او 1988 مشكل كبير في مسجد الجامعة العربية لانه في الجامعة العربية يوجد مسجد في الاسفل وحسبما اخبرني الشباب الذين تعرفت عليهم وكانوا موجودين، بأن المسجد كان يمتلئ بالاحباش اثناء الصلاة وعادة لم يكن الاحباش يحضرون اليه لتأدية الصلاة وانما الجامع المذكور كان يقوم بتأدية الصلاة فيه الشيخ سليم اللبابيدي والمعروف بأنه ضد الاحباش لانه كان يهاجم اليهود وبصورة دائمة، والاحباش يعتبرون ان من ليس في صفوفهم من جميع المسلمين فهو عدوهم، وكانوا يعتبرون الشيخ حسن خالد والمفتي قباني الحالي والشيخ ابن تيمية وهو متوفى والسيد قطب هو شيخ مصري توفاه ا" ايضا والكثير الكثير ومنهم المفتي الجوزو ومفتي جبل لبنان هم كفار، ويسمونهم بالاسماء ويبدأون خطبهم »هؤلاء الوهابيون الذين شيخهم محمد عبد الوهاب والسيد قطب الذين يشبِّهون ا" بخلقه ويتابعون السباب ويسمون المشايخ بالاسماء وجميع كلامهم كذب«. وأنا كنت عندما ادخل جامع عباد الرحمن في المزرعة يغيرون الحديث حيث تكون محاضرة عن الطهارة والوضوء ويهاجمون ابن تيمية اي شيخ الاسلام وينظرون الى بعضهم ويضحكون ويريدون ان يفتعلوا مشكلا معي وكانوا يخرجون السكاكين من جيوبهم او المسدسات ويلعبون بها تحديا لي باعتباري معروفا كسلفي اي من اتباع التيار السلفي في الاسلام وكان عدد الاحباش الذين حضروا الى مسجد الجامعة العربية حوالى 400 شخص صار استحضارهم بالشاحنات وهجم عناصر الاحباش على المصلين في الجامع المذكور وعددهم حوالى 30 ينتمون الى الجماعات الاسلامية اي الى السلفية والجماعة الاسلامية والصوفية وغيرهم من اهالي المنطقة وذلك بالسكاكين واصيب المصلون وصار الاحباش يهتفون »حيا على الجهاد مدد »اي استعانة« يا رسول ا"«. ونحن المعروف عنا بأنه لا يجوز الاستعانة بغير ا" عز وجل، ونحن في الاسلام يوجد حديث لرسول ا" »من استعان بغير ا" فقد اشرك«. وكان الاحباش يحرضون الناس والجماهير بأن السلفية لا تحب رسول ا" لاننا لا نطلب العون منه. وكذلك الصلاة بعد الآذان اي الصلاة على النبي وكان الاحباش يصلون »صلى ا" على محمد وعلى آله وصحبه وسلم«. ويحرضون الناس علينا اي على السلفية بأننا نكره الرسول لاننا بعد الآذان نقول بالصلاة »لا اله الا ا"«. اي ننهي الآذان بعبارة »لا اله الا ا"«، ويستغل الاحباش ذلك ليقولوا اننا لا نحب النبي، فيكرهنا الناس اي ان الاحباش يحشدون الناس بالمشاكل، وهكذا يحصل تحريض الناس علينا. وقد جرح الشباب المصلون وكانوا في حالة خطر ومن بينهم خضر نبعة شقيق ربيع نبعة الذي اصيب بعدة سكاكين ونقل الى المستشفى بحالة خطر. وبعد هذا المشكل ذهب الشباب اي الذين كانوا يصلون في مسجد الجامعة العربية الى مسجد الهدى خلف المدينة الرياضية ولحق بهم الاحباش الى الجامع المذكور واحتلوه وكذلك كانت تحصل مشاكل في صيدا وطرابلس وجميع المناطق اللبنانية ولا زالت حتى الآن. وجميع هذه المسائل كانت تثير فينا اشمئزازù وتحت سكوت الأجهزة الأمنية كلها لأنها كانت تدعم الأحباش بالاضافة الى مخالفات الأحباش الشرعية وخروجهم عن الدين مما دفعنا للتفكير بأن علينا أن نقوم بالتغيير ونزيل هذه الطائفة أي الأحباش الذين هم طائفة داخل السُنَّة ولو كلفنا ذلك حياتنا. وبعد أن فتح مسجد القرآن الكريم أصبحنا نؤدي الصلاة فيه لأنه كان سابقù قيد الانشاء. وفي هذه الفترة وجدت أن الشباب الذين معي من السلفيين لا يؤدون الدور الواجب تأديته، فرأيت نفسي مضطرù الى أن أتعرف على إخوة آخرين فتعرفت على الأخ مالك سعود الذي عرّفني بدوره الى الأخ أبو محجن الذي كان يعرفه قبلي بمرة واحدة فقط أي انه جلس معه جلسة واحدة فقط، بعد أن عرض عليَّ إذا كنت أريد التعرف على أبو محجن فوافقت وذهبت وإياه للتعرف عليه وكانت أول جلسة هي جلسة تعارف حيث تغدينا عند أبو محجن. وكانت الأحاديث تدور عن الاسلام والاخلاص وإكرام الضيف ورجعنا أنا ومالك سعود الى بيروت. وتكررت اللقاءات مع أبو محجن حيث كنت أزوره كل شهر مرة تقريبù، وذهب برفقتي مالك سعود مرتين تقريبù ثم سافر الى خارج الأراضي اللبنانية. وفي ما بعد أصبحت أتردد الى عند أبو محجن وحدي وذلك منذ حوالى سنة تقريبù. ولم يكن الشيخ أبو محجن يدخل في أحاديث خاصة ولم أكن تابعù لمجموعة عصبة الأنصار. وعرض عليَّ الشيخ أبو محجن بعدما وجدني مندفعù وأحب الجهاد أن أعمل دورة تدريب عنده لأنني لم أكن أعرف أستعمل السلاح سوى معرفة بسيطة مثل كل الناس. فتابعت دورة تدريب على السلاح لمدة أسبوع. وفي هذه الفترة تعرفت على الأخ خالد حامد وعرفت أنه يتردد الى الشيخ أبو محجن، فتعارفنا وأصبح بيننا صداقة، وفي يوم من الأيام قال لي الأخ خالد حامد اننا سنقتل الشيخ نزار الحلبي رئيس جمعية الأحباش وأقنعني بعد أن كنت أنا مقتنعù سابقù بفكرة قتله وقبل أن يعرض عليَّ الأخ خالد حامد هذا الأمر وعرضت الأمر على ربيع نبعة باعتبار أنا وربيع كنا متلازمين، وكان ربيع مسرورù ووافق وكانت عنده هذه الفكرة، أي فكرة قتل الشيخ نزار الحلبي، وهي موجودة عند كل مسلم ولكن منهم من يخاف ويقول: »مش وقتها« ولكن الناس جميعù أي أن جميع المسلمين يفرحون بقتل رئيس الأحباش (...). { هل أن دستور الإسلام يوصي بالقتل؟ نعم، وان القرآن الكريم يقول »وقاتلوا المشركين كافة«، وآية أخرى تقول »وقاتلوا أئمة الكفر انهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون«. وآيات كثيرة غيرها. ومنها: »فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (واحصروهم) وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد«، وحديث الرسول صلى ا" عليه وسلم: »مَن بدّل دينه فاقتلوه«، وروايات كثيرة أخرى. { هل الشيخ نزار الحلبي هو من أئمة الكفر أو من المشركين أو بدّل دينه؟ إن ذلك يتطلب مراجع للرجوع إليها، وهي ليست بحوزتي الآن ولكن بإمكاني أن أعطيكم البعض منها مثلاً: تكفير الأحباش للمسلمين. وقد جاء في الحديث »ومَن قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما«. واستغاثتهم بالأموات أي بغير ا"، وقد قلنا لكم بالحديث »انه من استعان بغير ا" فقد أشرك«. وان عند الاسلام شيخù يدعى الرفاعي أي الإمام الرفاعي وأن الأحباش يقدسونه كما يقدسون غيره والمفروض أن لا يقدسوا غير ا"، كما أن عند الأحباش »استحلال دماء المسلمين«، لأنهم يريدون التفرقة وهم جهاز »موساد« وعندما قتل الشيخ أسامة القصاص في طرابلس الذي كانت توجد مشاكل بينه وبين الأحباش وهم الذين أقدموا على قتله. والشيخ المذكور كان يهاجم الأحباش أي أنه يدافع عن عقيدة أهل السُنَّة والجماعة، بالاضافة الى موالاة الأحباش لغير المسلمين. وربنا سبحانه وتعالى ييسر لنا كتابه هذه الاحكام في كتب ننشرها على المسلمين وغير المسلمين نوضح فيها لماذا قتلنا الشيخ نزار الحلبي ودليلنا الشرعي فيه، لأننا نفذنا فيه حكم الشرع. { لماذا فسرتم القتال بأنه القتل ولم تفسروه بأنه ردع الضالين وإعادتهم الى الطريق المستقيم؟ كيف يمكن اعادتهم عن الضلال. مثل الاحباش وقد طلبت شخصيù من شباب الاحباش أن تحصل مناظرة بيننا وبينهم امام الناس لتبيان الحق امام الملأ ولكن رفضوا ذلك وان كلام الله نزل بلغة عربية مبينة اي مفهومة. ان القتل المقصود فيه القتل ونذكر الآية التالية: »ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعدù عليه حقù في التوراة والإنجيل والقرآن ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم«. { لماذا لم تلجأوا الى إبعاد الأنصار للأحباش اي عناصرهم ومنعهم من انتخاب الشيخ نزار الحلبي او غيره من المسؤولين عن الأحباش؟ لم نتمكن من ذلك، وعندما كنا ندخل المساجد تحصل مشادات بيننا وبينهم دائمù. وهم يقوون بكثرتهم. { هل يؤمن الشيخ نزار الحلبي بالقرآن والسنة؟ ظاهريù يدعي انه يؤمن بهما ولكن في الحقيقة هو كافر بهما لعدم اتباعه القرآن والسنة وكيده لأهل الاسلام، وان الاحباش يجيزون للشبان بأن يناموا مع الفتيات بدون الدخول فيها ومن هنا يقوم الشباب بالانخراط معهم. ويقول الاحباش ان ذلك من الصغائر وإذا صلى من افتعل هذا العمل اي ركع ركعتين فتكفر سيئاته كما ان البنات عندهم يلبسن بناطلين خلافù للشرع الذي يقول »وليضربن بخمورهن على جيوبهن ذلك ادنى ان لا يعرفن فلا يؤذين« اي ان المرأة المسلمة لا تعرف في الشارع. وكذلك مخالطة النساء اي انهن يضعن الحمرة والبودرة والعطور خلافù لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: »ايّما امرأة استعطر فمرت على قوم فشموا من رائحتها فهي زانية«. وأكثر من ذلك فإن طه ناجي المسؤول في الشمال عنده »ناجي بيتش« اي مسبح وتجد النساء عاريات وهو يدعي أنه رئيس جمعية اسلامية. »وشو بدي احكيلك امور كثيرة ومخالفاته الشرعية كثيرة وما بتنحصر«. وان الشيخ عبد الله الشامي اصدر كتابù في الرد على مخالفات الاحباش الشرعية. كما ان الاحباش يستعملون السحر ويسحرون الشباب، ويستعينون بالشياطين ولم تسمع بالجن الأسود. وهم اصعب الجن وهم سود وان ربيع نبعة يفهم بالجن ويتعامل معهم اي يزيلهم بإذن الله، وان عمل الاحباش هو الشعوذة ومخالفة الدين والحصول على المناصب السياسية، ويضحكون على الناس وغاياتهم سياسية كبيرة ومنها تفريق الطائفة السنية وإضعافها بالاضافة الى غايات اخرى. وقضية الاحباش ليست دينية بل سياسية اي انهم يستعملون الدين للوصول الى السياسة. وكانوا يحضرون الشيخ نزار الحلبي ليصبح مفتيù. وكلمة سماحة لا تطلق الا على المفتي وكانوا يطلقون على نزار الحلبي سماحة الشيخ نزار الحلبي. { لماذا يسكت سماحة مفتي الجمهورية عن ذلك لو كان ما تقوله صحيحù؟ دائمù توجد مشاكل بين سماحة المفتي والاحباش وإذا سكت يكون كما ورد في الرواية »الساكت عن الحق شيطان اخرس«. { إذا كان الاحباش جميعهم كرئيسهم الشيخ نزار الحلبي فهل تقدمون على قتلهم جميعهم؟ متى راح الرئيس يتضعضعوا. ولهذا السبب ولأن الشرع يتطلب ذلك صممنا وقتلنا الشيخ نزار الحلبي ونحن من واجبنا ان نرى مصلحة الشرع ونسير وفقù لمصلحة الشرع وضمن ضوابط شرعية لأن واجبنا ان نقتل كل (المشركين) المحاربين لدين الله، وان الدولة الاسلامية القادمة بإذن الله عز وجل فإن النصارى واليهود هم اهل كتاب فإذا خضعوا للدولة الاسلامية وشروطها وهي موجودة في الشرع اي احكام اهل الذمة فيعاملون حسب الشرع ويدفعون الجزية. وهم يتمنون ان يبقوا عندنا لأن الدولة الاسلامية تؤمن لهم العدل والسلام ولا تظلمهم. وان اصحاب الخبرات الذين يفهمون كالشيخ خالد حامد ابو عبيدة يعرفون ان المصلحة الواجبة في الشرع وان مصلحة الشرع استوجبت قتل الشيخ نزار الحلبي. { هل ان السلفية التي أنت منها هي تنظيم مثل تنظيم الأنصار الذي يرأسه الشيخ ابو محجن؟ لا يوجد تنظيم للسلفية ولكنه تيار يرجع الى الاصول ويحارب البدع وينهى عن التعصب للمذاهب، والأخذ بالسلف، اي الاوائل، الذين أتوا بعد الرسول. { لماذا لم تطلبوا من مفتي الجمهورية أن يعيد الشيخ نزار الحلبي الى الصواب؟ توجد مشاكل بين المفتي والشيخ نزار الحلبي، وان سلطة هذا الاخير على ارض الواقع هي أقوى من سلطة الشيخ نزار الحلبي. وهنا طلب المدعى عليه تأدية صلاة العصر، فسمحنا له بتأدية الصلاة بمرافقة أحد العناصر الذين يقومون بحراسته، وخرج لتأدية الصلاة. وهنا دخل المدعى عليه بعد تأدية صلاة العصر وتابعنا استجوابه. { هل انت نادم على ما فعلت؟ أبداً، ولا أحد يندم على تنفيذ طاعة رب العالمين. وأنا أطعت رب العالمين ونفذت قتل الشيخ نزار الحلبي مع رفاقي لأن الشرع الاسلامي أمر بقتله. { هل يوجد أشخاص آخرون غير الشيخ نزار الحلبي يأمر الشرع بقتلهم؟ نحن ننفذ ما يقوله الشرع، وفي هذه المرحلة نفذنا ما يجب عمله وهو قتل الشيخ نزار الحلبي. { هل لك ما تقوله خلاف ذلك؟ كلا، واننا نطلب العجلة. عبد المعطي ثم تليت افادة وسيم عبد المعطي امام المحقق بيطار فاعترف فيها بإقدامه على الاشتراك في جريمة القتل، وقال: في مسجد خالد بن الوليد في ساقية الجنزير حيث تعرفت على شباب من الجماعة الاسلامية وأصبحت محسوبù عليهم وكان المسؤول عنه من دار الفتوى وبقيت مع الجماعة الاسلامية 3 سنوات ولكنني لم اكن أحضر الندوات التي تلقيها وكانت علاقتي فقط مع الشباب كإخوة في الدين، وكان آنذاك يأتي عناصر الأحباش لعمل مشكل، ولما اصبحنا نعي الدين طردني والدي مرتين من المنزل بفضل »ابو ابراهيم« الذي ينتمي الى الاحباش الذين يقدمون الخدمات للناس لكي يحبوهم، واشترطت للعودة الى المنزل عدم ادخال »ابو ابراهيم«. وبعد شهر فوجئت بأبو ابراهيم يعطي دروسù، فهددت بتكسير رجليه اذا عاد وأتى الى منزلي، وخاف والدي وقال انه لن يسمح لأحد بإدخاله الى المنزل. وقد اصبح لديّ حقد على الاحباش فتركت الجماعة الاسلامية وصرت أصلّي في البيت الى ان تعرفت على اخوة سلفيين فرحت انام في المسجد الايام العشرين الاولى في المسجد وخلال آخر عشرة ايام كنت اعتكف في جامع آخر. وقد تباحثنا مع المجموعة في مسألة الاحباش الذين يحرّمون الحلال ويحللون الحرام، وتأكدنا من الأدلة الشرعية وبايعنا لمجموعة الحرس الاسلامي الذي لا اعرف من هو أميره.. وتأكدنا من الأدلة الشرعية انه، اي الحلبي، ليس شيخù بل يخبئ كثيرù تحت »لفّته« وهو يتقاضى مالاً من اسرائيل لشق المسلمين. وقد اقتنعت بالاشتراك بسبب البيعة والأدلة الشرعية. ونحن قتلناه ونأخذ أجرنا في الآخرة، اذا اراد الله. وعند السابعة والنصف رفع الرئيس خير الله الجلسة الى الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة في 31 ايار الجاري لاستكمال تلاوة اوراق الملف.