اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال نصر ا" صفير ان العاصفة التي هبت على السيد المسيح قبل ألفي سنة عندما كان في البحر، »نحن في قلبها اليوم« مشيرù الى ان »ايماننا وتجددنا بالمسيح سوف يهدئ العاصفة، كما فعل منذ زمن بعيد«. ورأى ان المرحلة التي تقاتل فيها المسيحيون والمسلمون لم تكن من صنع اللبنانيين، بل نتيجة مؤامرة خارجية. استقبل صفير قبل ظهر امس في بكركي وفدù المانيù مؤلفù من 175 شخصا، يزور لبنان من قبل المؤسسة الكاثوليكية لرحلات المسيحيين الى الاراضي المقدسة. وطلب الوفد الذي يضم ايضù عشرة كهنة، من صفير حضور قداس عن الطقس الماروني، فترأس صفير القداس وعاونه فيه القيم العام الاب زخيا باسيل باللغتين العربية والالمانية. وبعد الانجيل اشار صفير الى ان رسالة الانجيل اليوم هي عن تهدئة المسيح للعاصفة عندما كان في البحر منذ الفي سنة، هذه العاصفة التي هبت لا نزال في قلبها اليوم، كما ان بلادكم تهب عليها رياح ساخنة من وقت الى آخر، لكن ايماننا وتجددنا بالسيد المسيح سوف يهدئ هذه العاصفة كما فعل منذ زمن بعيد«. وبعد القداس، استقبل صفير الوفد الالماني في الصالون الكبير، وأوضح الاب ريكس ان الوفد يزور لبنان لمدة خمسة ايام، في اطار الزيارات التي يقوم بها الى الاراضي المقدسة، ولبنان احد هذه البلدان«. ورحب صفير بالوفد وتمنى لاعضائه اقامة طيبة، وان يقوموا بزيارة اخرى الى لبنان، وقد عم السلام في المنطقة ولبنان. وقدم الوفد الى صفير نسخة من كتاب ارسله معهم احد اعضاء مجلس النواب الالماني، وهو يحتوي على كل الاماكن المقدسة في العالم، وبينها لبنان. واشار الاب ريكس الى ان الكتاب »يحتوي اضافة الى المعلومات باللغة الالمانية على صور من الفضاء لهذه الاماكن، كما قدم ريكس كتابù باللغة الفرنسية بعنوان »العودة الى الحياة« وهو من تأليفه. وفد ايطالي ثم استقبل صفير وفدù آخر من ايطاليا زاره في اطار جولة استطلاعية للاوضاع في لبنان، وشرح صفير هذه الاوضاع وقال: »ان لبنان ليس في حاجة الى مساعدات مادية، فهي لا تساعدنا على البقاء، انما المساعدة المعنوية والروحية تساعد من اجل استمرار الوجود المسيحي في كل المنطقة، خصوصù لبنان، حيث لهذا الوجود معنى مختلف، لانه رسالة قبل ان يكون بلدù، كما قال الأب الاقدس (البابا يوحنا بولس الثاني). وأضاف »ان المرحلة التي تقاتل فيها المسيحيون والمسلمون في لبنان، كانت مرحلة صعبة، لكنها لم تكن من صنع أبنائه بل نتيجة مؤامرة خارجية، لكن اللبنانيين يتحملون ايضù المسؤولية«. وردù على سؤال شرح صفير للوفد اهمية السينودس الخاص من اجل لبنان والآمال المعلقة عليه، لافتù الى انه يهدف الى التجديد الروحي، والعلاقة بين ابناء الشعب الواحد بعد التدخلات الخارجية التي ادت الى الحرب الصعبة التي مرت علينا«. وجدد صفير تأكيده ان »البابا يوحنا بولس الثاني سيزور لبنان عند الانتهاء من »الارشاد الرسولي« لتوقيعه في لبنان«. ومن الزوار أيضù لبكركي السفير السابق احمد الحاج، والاباتي سعد نمر الرئيس العام للرهبنة المارونية المريمية، والعميد الاب بولس صفير..