As Safir Logo
المصدر:

خطب الجمعة شمس الدين:العمليات الإستشهادية رد على الظلم فضل الله:ضوء أخضر أميركي لعدوان إسرائيلي

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1996-03-09 رقم العدد:7332

أولى خطباء الجمعة اهمية للأحداث الاخيرة في المنطقة اثر العمليات الاستشهادية في الاراضي المحتلة، واكدوا ان هذه العمليات هي نتاج العدوان والظلم والاحتلال الاسرائيلي. وأبدى البعض تأييده لخطوات الدولة اللبنانية في الامتناع عن استقبال اي فلسطيني مبعد الى الاراضي اللبنانية. شمس الدين ألقى رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين خطبة اشار في بدايتها الى الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، ورأى ضرورة الاستعداد لمواجهة ما تنشره اسرائيل على مستوى اللبنانيين تحت ذريعة الدفاع عن نفسها ضد ما تسميه ارهاباً. وقال: ان ما حصل من عمليات استشهادية فهو لأن اسرائيل معتدية، والظلم والعدوان يولّدان ردود الفعل المناسبة. واسرائيل لا تحتل ارضا لا هوية لها، ولا تنكل بأناس لا مشاعر لهم ولا قضية لهم ولا دين لهم. ان ما حصل هو الرد الطبيعي على الظلم والاستعمار الاستيطاني والاحتلال. فماذا يتوقع العالم واسرائيل نفسها؟؟؟ وأعلن شمس الدين انه يزكي ويثني على القرار الاحترازي الذي اتخذته الجهات ذات العلاقة في الحكومة اللبنانية بالامتناع عن استقبال اي فلسطيني مبعد الى الاراضي اللبنانية. وهو موقف من اسرائيل وليس من الفلسطينيين حيث اننا لا نريد ان نسهل لها مهمتها القمعية بأن تجعل من لبنان منفى للعناصر الفلسطينية التي لا ترغب في تواجدها. وعبر شمس الدين عن الدهشة والاستنكار والرفض لما اذيع من قبل الادارة الاميركية عن تصنيف لبنان في الدول التي تهدر فيها حقوق الانسان، بينما يتم السكوت عن اسرائيل، حيث لم يسجل التاريخ أبشع مما تقوم به اسرائيل. واعتبر انه ليس بهذه الطريقة تمارس الدول العظمى دورها في العالم. وتحدث عن مناسبة 14 آذار، فقال ان الاحتلال ليس لجنوب لبنان وبقاعه الغربي وانما للبنان. وينبغي على دول منظمة الأمم المتحدة الضغط على اسرائيل لتنفيذ القرار 425 وسحب جيوشها المحتلة. وعبر شمس الدين عن تضامنه مع الحركة المطلبية، مشددا على ضرورة ان ينجح الحوار بين الحكومة والجهات النقابية. واعلن رفضه تسييس القضية المطلبية. ورأى ان اي قرار عام من قبيل الاضراب والتظاهر يجب ان يتم عن طريق مشورة المؤسسات التي تقود المجتمع. قبلان وخطب نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان داعيا اللبنانيين بكل فئاتهم الى التوحد بعيدا عن التشنجات والحساسيات لأن الأوضاع التي نمر فيها خطيرة جدا. وأضاف: صحيح اننا نعاني من مشكلات اجتماعية واقتصادية وان الاداء السياسي والممارسات الحكومية والاستهتار في معالجة الأمور الحياتية خلقت حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي ويأسا من المستقبل، ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية، بل على العكس يجب ان يزيدنا ايمانا بهذا الوطن ويقوي فينا عزائم الصمود والتصدي. واشار قبلان الى الدعوة الاميركية لعقد مؤتمر حول الشرق الأوسط تحت شعار مكافحة الإرهاب، وقال انه مؤتمر مشبوه ويخفي نيات إذلالية واخضاعية لهذه الأمة. واذا كانت اميركا ساعية لإحلال السلام في المنطقة، فما عليها الا ان تجبر اسرائيل على تنفيذ المقررات الدولية والالتزام بها من دون قيد او شرط وخلاف هذا المبدأ هو اعتداء فاضح على الحقوق العربية مهما كانت التغليفات والشعارات... نحن نرفض الارهاب ونحاربه ولكن على الآخرين وفي مقدمهم الادارة الاميركية ان ترفضه والتعبير عن ذلك بتأديب اسرائيل التي كانت المدرسة الاولى في الارهاب. وقال ان كلينتون كشف النقاب عن جنسيته الحقيقية بارتدائه الزي الحاخامي الصهيوني، وهو طرف اساسي ومشارك فعلي في كل اعتدا يمارس في حق هذه الأمة. ووجه قبلان التهاني الى الرئيس السوري حافظ الأسد في مناسبة ثورة 8 آذار. فضل الله واعتبر العلاّمة السيد محمد حسين فضل الله ان اميركا على استعداد للدخول في حرب عالمية اذا كانت المسألة تتعلق بالأمن الاسرائيلي، وهي على استعداد للتنازل عن مصالحها اذا اقتضت المصلحة الاسرائيلية ذلك. وقال: ان الرئيس الاميركي دخل في ما يشبه الحالة السياسية الهستيرية في دعوته الى قمة عالمية لمواجهة الارهاب. وأضاف: ان اميركا كاذبة في انها ضد العنف في العالم، لأنها اول دولة تمارس العنف في العالم سواء من خلال عملائها او حراس مصالحها في المنطقة. واذا كانت اميركا تدين العنف، فلماذا اختلفت المسألة بين العنف الموجه ضد الشعب الفلسطيني والعنف الموجه ضد اليهود. هل سمعتم استنكارا اميركياً للعنف الاسرائيلي ضدنا في لبنان في القصف على القرى وقتل الاطفال. وقال: نحن نملك معلومات وثيقة بأن تعثر المفاوضات بين سوريا واسرائيل حصل من خلال اللوبي اليهودي الاميركي الذي يرفض ان تقدم اسرائيل ما يسمونه تنازلات لمصلحة سوريا، ثم لمصلحة لبنان. وسأل فضل الله: لماذا تلاحق اسرائيل كل افراد حركة »حماس« والجهاد الإسلامي لتفرض عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني، ولتدمر بيوت اهالي هؤلاء المجاهدين، فأية حضارة هي هذه الحضارة؟ وتحدث عن مجزرة بئر العبد في 8 آذار 1985 في »انفجار اميركي« أسقط ثمانين قتيلا على الاقل، وقال: لا نريد ان نتهم اميركا عشوائيا، ولكن مذكرات وليام كايسي الذي كان مديرا للمخابرات الاميركية واجتمع مع سفير عربي »وتحدثا عن شخص وذكروا اسمي، بأن هذا الأسم لا بد ان يذهب«. وحدثت المجزرة التي كانت تفجيرا اميركياً بتمويل عربي وتخطيط بريطاني. وحذر فضل الله من ان الضوء الأخضر الاميركي قد اعطي لإسرائيل، وان الحرب مفتوحة على مستوى العالم كله بين الاستكبار العالمي والمؤمنين. وطالب الحكم والحكومة في لبنان بعدم استغلال الوضع الإقليمي المتفجر لتجميد مطالب الشعب. ودعا الى حوار مع العمال وان يشكل الحكم والمعارضة فريقا واحدا لمعالجة القضايا الاجتماعية والأمنية والسياسية. وكان فضل الله استقبل السفير الكويتي في لبنان عبد الرزاق الكندري في زيارة تعارف. } قال الشيخ صبحي الطفيلي ان القوى الاسلامية التي تقاتل العدو الصهيوني دفاعا عن الأرض والشعب ليست ارهابية، بل ان الشعب اليهودي الذي أتى من اوروبا واميركا واحتل فلسطين هو الذي طغى وأفسد في الأرض. واتهم زعما اميركا والأنظمة العربية بأنهم هم الإرهابيون، واشاد بالموقف السوري الرافض الضغوط الاميركية. } أعلن الشيخ سعيد شعبان انه يبارك الحوار بين الاتحاد العمالي العام والحكومة وان طالت مدته بعض الشيء لأنه يفضي الى قناعات مشتركة، وتمنى ان لا تعمد الحكومة الى زيادة الضرائب. واستغرب كيف ان الولايات المتحدة لم تكتف بتأييد اسرائيل بل تطلب منا ان نلغي عقولنا ومبادئنا وقناعاتنا لنستنكر عمل الشعب المظلوم ضد المحتل الغاصب. } ندد الشيخ مصطفى ملص بالدعوة الى اجتماع قادة بعض دول العالم لبحث سبل مواجهة الإرهاب لأن هذا الاجتماع ليس في حقيقته الا مؤتمرا لحماية اسرائيل ووضع مقدرات العالم الأمنية والمخابراتية تحت تصرفها لكي تستطيع ان تضرب الاسلام. وحثّ الشعوب العربية على الرد على ارهاب العالم الذي تقوده اميركا. } حيا الشيخ نزيه مطرجي الدول العربية والاسلامية التي تنتصر لحقوق الأمة ومقدساتها وتقف في وجه اسرائيل وتناصر المجاهدين في داخل اسرائيل وفي جنوب لبنان. ودعا الأنظمة الحرة والعادلة الى مقاطعة المؤتمر الذي دعت اليه اميركا بحجة مكافحة الإرهاب. } حيا الشيخ ماهر حمود ابطال العمليات الاستشهادية التي تهدد بنسف كامل ما يسمى مشروع السلام في المنطقة، واكد ان السلام الذي يسعون اليه لا يمكن ان يتحقق وسوف تظهر دائما قوة لا يحسب لها حساب تواجه المحتل الصهيوني حتى يتحقق الوعد الرباني. واعتبر ان الدعوة الى قمة عالمية انما تهدف الى محاربة الاسلام. } قال الشيخ عفيف النابلسي ان العمليات الاستشهادية اظهرت هشاشة الأمن الصهيوني، وان الاتفاقات المذلة بين اليهود وعملائهم زمرة عرفات لا تزيد المشكلة الا تعقيدا. واعتبر ان عرفات لم يتمكن من تأدية المهمة المطلوبة منه، فأعادت اسرائيل جيشها من جديد ليلقي بثقله على شعب فلسطين. } لاحظ الشيخ محمود عبد العال ان الاسرائيليين من خلال اعتداءاتهم في جنوب لبنان وبقاعه الغربي يثبتون كل يوم انهم ارهابيون، وباعتمادهم سياسة التسويف يظهر انهم لم يدخلوا بعد في قطار السلام الشامل والعادل. } دعا الشيخ زهير كنج كل الزعماء العرب الى مراجعة حساباتهم ازاء ما يسمى بالعملية السلمية، لأن اميركا واسرائيل لا تريدان سوى مصالحهما. ونصح بعدم تلبية الدعوة الى قمة شرم الشيخ. وقال: لتنتظر حكومة بيريز المزيد من الاستشهاديين لزعزعة كيان اسرائيل. ونصح السفير الاميركي في لبنان بالكف عن تصريحاته المتعجرفة، وليعلم انه شخص غير مرغوب فيه في لبنان.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة