دمشق ـ أحمد فياض لا يمكنك أن تتكلم عن «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» و«الشام للفنادق» قبل أن تعود بذاكرتك الى التاريخ لأن سوريا مجبول عالمها بمعطيات التاريخ وإشراقاته. فهي تملك مخزونا من الكنوز التراثية والحضارية لا ينضب. وكما أن الأبجدية العربية تبدأ بحرف الألف فالحديث عن التنمية السياحية الحقيقية في سوريا وبناء الهيكلية السياحية يجب أن يبدأ بالحديث عن كل من «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» و«الشام للفنادق» ودورها الرائد في ذلك. وعلى أرض سوريا تمّ إرساء أسس المدنية الأولى في التاريخ وعلى أرضها تمت أعظم إنجازات العقل الإنساني بابتكار أول أبجدية. فسوريا هي مهد الحضارات الانسانية في التاريخ. وهذا ما أكده أبو التاريخ هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد، لقد كان لرجالاتها دور ريادي في صناعة الحضارة الانسانية عبر التاريخ. لقد أعطت لروما أكثر من عشرين أمبراطورد سوريد. أرسوا أسس حضارتها من الأسرة الأنطوانيين إلى أسرة الحماصنة السبعة الى فيليب العربي من شهبا في حوران. وقد نقل هؤلاء الأباطرة أسلوب البناء السوري الى اليونان وإيطاليا وحوض البحر المتوسط. فأسواق روما وساحاتها وأقواسها ومعبد البانثيون وعمود تراجان والقصور جميعها من تصميم وتنفيذ المهندس المعماري السوري الشهير «أبولودور» الدمشقي وورشته المعمارية. إن حمامات روما الشهيرة تدعى الى اليوم بحمامات كركلا، نسبة إلى الأمبراطور السوري الحمصي «كركلا» ابن الأمبراطورة السورية الحمصية «جوليا دومنا»، وقد شيدت في عهده. ويؤكد ذلك الشاعر الروماني في ذلك العصر «جوفنال» حيث يقول: «لقد أخذ نهر العاصي السوري منذ مدة طويلة يصب مياهه في نهر التيبر»، وهذا ما أكده المؤرخون الرومان أنفسهم، لقد تناولته مجلة «موزيه آرت» الفرنسية في مقالها المطول عن سوريا: «ان أقدم دولة في العالم تحمل اسم سوريا التي اخترعت أول أبجدية ودوّنت أول نوته موسيقية، طوّرت علم الفلك وأعطت روما أباطرة ومهندسين ومعماريين». والفتوحات العربية الإسلامية في الحقبة الأموية في التاريخ دقت أبواب الأندلس ونقلت الحضارة العربية الاسلامية الى هناك وشيدت أعظم القصور التاريخية في إسبانيا؛ وآثار وقصور وأوابد بني الأحمر هناك هي التي أعطت لإسبانيا خصوصية ميزتها عن الدول الأوروبية في عالم السياحة الثقافية الدولية، وهذا ما جعلها بلدد سياحيد أوروبيد من الدرجة الأولى، حيث أمّها العام الماضي حوالى ستين مليون سائح. إن أبناء سوريا هم بناة حضارة إنسانية رائعة سطر ملاحمها أجدادهم الأولون. وها هي كل من «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» و«الشام للفنادق» قد تابعت مسيرة الحضارة في سوريا الحديثة بتشييدها لمنشآتها على كامل مساحة سوريا تقريبا، وشبكتها ضمن نسيج من المنشآت بجانب الآثار والحضارات التي تعاقبت على سوريا وهذا يذكرنا «ببينيلوبي» في الأسطورة اليونانية القديمة حيث شكل هذا النسيج لوحة فسيفسائية ولا أروع تعانق فيها التاريخ بالحداثة. ولقد كان لعراقة الشركة في التنظيم والادارة أثر ضوء سحري على هذه البانوراما المتكاملة أعطاها الريادة في ذلك على كامل مساحة سوريا والوطن العربي، وشكلت بذلك صرحد هامد من صروح بناء سوريا الحديثة. وها هي «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» تنشئ الفنادق تصميما وإشادة وتمويلاً على كامل رقع الأراضي السورية، وتقوم شركة «الشام للفنادق» بإدارتها من خلال كوادر وطنية مؤهلة إضافة لادارتها لمنشآت سياحية أخرى بملكية الغير. قبل سبعة عشر عاما لم يكن لسوريا مكان حقيقي في عالم السياحة العربية والدولية على الرغم من تملّكها للكنوز وللإمكانات والمقوّمات السياحية من عناصر طبيعية كالمناخ وتوفر إمكانات السياحة الثقافة لما تملكه من مواقع أثرية وحضارية ودينية تزخر بها سوريا. ولتفهم الدولة السورية بأهمية القطاع المشترك ومساهمة القطاع الخاص بتحريك السياحة ومساهمته في بناء الهيكلية الأساسية للسياحة السورية، ولتأخذ سوريا مكانتها الطبيعية في عالم السياحة المعاصرة، تمّ إحداث «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» بتوجيهات القائد الرئيس حافظ الأسد وبإصداره لقانون تأسيسها رقم 56 تاريخ 17/12/1977.
وقام رئيس مجلس إدارتها منذ التأسيس المهندس الدكتور عثمان عائدي بتنفيذ ذلك وتطويره حيث أخذ على عاتقه إبراز التاريخ ورسم صيغ حاضر الشركة ومستقبلها من استشراق تاريخ سوريا المجيد، وكانت هذه الصيغ جزءد من صيغ بناء سوريا الحديثة. وبدأت الشركة مسيرتها في عام 1978 برأسمال قدره /10/ عشرة ملايين ليرة سورية وصل الى 500 مليون ليرة سورية بعد 12 عاما أي منذ ستة سنوات مضت، بزيادة قدرها خمسون ضعفا، وارتفعت إلى أن حطمت أرقاما قياسية للنهوض الاقتصادي لشركة سياحية فندقية إذ وصلت أموالها الخاصة الى أكثر من 15 مليار ليرة سورية أي الى 1500 ضعف مما كانت تملكه عند التأسيس وحيث شيدت الشركة أكثر من ستة آلاف سرير خلال هذه الفترة أي ما يفوق إجمالي ما شيده القطاع العام والخاص والمشترك في سوريا لفنادق أربع وخمس نجوم منذ قرن ولتاريخه إذ بلغ عدد الأسرة الاجمالي التي تملكها الشركة أو تديرها 7530 سريرا أي أكثر من 80% من عدد الأسرة الحالية لفنادق أربع وخمس نجوم. إن نجاح الشركة في مواجهة تحديات الماضي والزمن كان في إيجاد التمويل الخارجي من القطع الأجنبي لتنفيذ الانجازات المبتغاة حيث كان ذلك التمويل متعذرا من قبل الدولة السورية في تلك الأوقات العصيبة التي كانت سوريا عرضة لتضيق اقتصاده وبالتالي فإن الحصول عليه من مصرف سوريا المركزي أو من المصرف التجاري لم يكن متاحا بسبب عدم إدراج ذلك في الأولويات المقررة من قبل الدولة السورية. وأثبتت الشركة بقيادة رئيس مجلس إدارتها مكانتها التجارية في أسواق المال العالمية، وتوفر ذلك بحصولها على القروض اللازمة والبالغة قرابة 150 مليون دولار بقروض متوسطة وطويلة الأجل من البنوك الأوروبية والأميركية لتوظيفها بتأمين التجهيزات والمواد اللازمة للوصول الى أفضل تقنية وصلت إليها صناعة السياحة العالمية ولمستقبل أكثر إشراقا للشركة، وظف الدكتور عثمان عائدي سمعته المالية والعالمية لذلك. إذ اكتفت مؤسسة «كوفاس» الحكومية الفرنسية التي تضمن للمصارف الفرنسية القروض الخارجية، بطلب بوالص تأمين على حياته لصالح المصارف الفرنسية لدى منحها قروضا لصالح المشاريع التي قامت بها الشركة بدلا من ضمانات مصرفية، إذ كانت متأكدة بوجوده إلى قيد الحياة وقيام الشركة بتسديد تعهداتها وقروضها. وتقوم الشركة بتسديد التزاماتها التعاقدية للقروض مع فوائدها من مواردها الذاتية، وذلك بفضل تحمّل إدارة الشركة مسؤولياتها وقدرتها على تأمين أفضل التقنيات الحديثة التي توصلت إليها صناعة السياحة العالمية وبذلك استطاع الدكتور عثمان عائدي أن يثبت وللعالم أجمع مكانة رجالات سوريا الاقتصادية والتجارية ومصداقيتهم بالتعامل التجاري على الساحة الاقتصادية العالمية. وهنا نقف عند كلمة لرئيس مجلس الوزراء السوري المهندس محمود الزعبي في الخطاب الذي ألقاه عند إنابته لرعاية سيادة الرئيس حافظ الأسد «مؤتمر فرص الاستثمار في السياحة والقطاع الفندقي في البلاد العربية» والذي عقد في آذار 1995 بدمشق حين قال حول تنظيم المؤتمر «يحتاج كل عمل كبير وكل هدف هام إلى رجال من وزن هذا العمل الكبير وعلى قياس هذا الهدف الهام، ولدينا هؤلاء الرجال في كل ميدان من الميادين». للحقيقة فإن في سوريا رجال يتابعون مسيرة أجدادهم الأولين في المشاركة في بناء الحضارة الانسانية. إن مسيرة الشركة هي تأصيل لمسار سوريا الحديثة وبنائها الحضاري وإثبات لوجودها الاقتصادي السياحي العالمي على خارطة العالم المعاصر. ولتفهم الشركة بدورها الرائد وبعد إقامة الهيكلية السياحية، رأت أن تروّج سياحيا لسوريا أولاً ومن ثم للشركة. فكانت بذلك منارة إعلامية ترويجية تشرق من سوريا لتطل على العالم بخدماتها. إن الشركة عملت على دعوة واستقبال وتنظيم زيارة وفود صحافية عدة وتحمّل جميع نفقاتها وتكلفة الاصدارات الصحفية الخاصة بالسياحة السورية وقد ظهر العديد من التحقيقات الصحفية في العديد من كبريات الصحف والمجلات الأجنبية المختلفة إضافة الى وسائل الاعلام المسموعة والمرئية كالتحقيق الذي نفذه بدعوة من رئيس مجلس إدارة الشركة وبثه التلفزيون الفرنسي على مدى ساعة ونيف. كما ساهمت الشركة في إقامة معرض «سوريا ـ ذاكرة وحضارة» في معهد العالم العربي في باريس الذي زاره نحو 500 ألف زائر وقامت لهذه المناسبة «مؤسسة الدكتور عائدي» في باريس في تحقيق فيلم فيديو من 58 دقيقة عن آثار وكنوز سوريا الحضارية والتاريخية والدينية والثقافية، وقد ترجم إلى تسع لغات إضافة الى العربية هي الفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية واليابانية والروسية والبرتغالية والصينية. أخذ الدكتور عثمان عائدي على عاتقه بتوجيهات الرئيس القائد حافظ الأسد المساهمة بإبراز التاريخ ورسم صيغ للحاضر وللمستقبل من استشراق تاريخ سوريا المجيد هذه الصيغ هي جزء من بناء سوريا الحديثة، وكان لترؤس الدكتور عثمان عائدي لمجلس إدارة مجموعة «رويال مونصو» الفندقية الضخمة بباريس في فرنسا ساهم في الترويج السياحي والاعلامي للشركة في باريس وأوروبا عامة. فعمل على إبراز مدينة أفاميا الأثرية العريقة واستطاع رسم معالم الحداثة من عمق تاريخ هذه المدينة. وعلى نفقته الخاصة تمّ رفع الأعمدة الرومانية في «أفاميا» وهي أكثر من 200 عامود كانت مندثرة تحت الأرض وأطلق اسمها على الفندق الذي أقامته وتمتلكه الشركة في حماه باسم «أفاميا الشام» ترسيخا لاسم هذه المدينة الضاربة جذورها في عمق التاريخ في سوريا. وكانت دعوته للمخرج الفرنسي الكبير «ريجيس فارنييه» مخرج فيلم «الهند الصينية» الحائز على 4 أوسكارات لتصوير فيلمه الجديد في مدينتي أفاميا ودمشق، وهذا ما حدث، وعرض الفيلم في صالات فرنسا وأوروبا في شهر آذار الماضي وكان ذلك لإبراز سوريا الحضارية. هذا وقد تمّ قبول الشركة عضود مشاركد في منظمة السياحة العالمية في الاجتماع الخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة الذي عقد في بيونس إيرس (الأرجنتين) 25 و26 أيار 1995 وتمثلت في اجتماعات الجمعية العمومية لمنظمة التي انعقدت في القاهرة في الفترة بين 17/10/1995 و22/10/1995. الشركة ودورها في تفعيل الاستثمارات السياحية والاقتصادية في سوريا والوطن العربي لقد ساهمت الشركة في كل الاجتماعات السياحية العربية مثل ندوة السياحة بين سوريا ولبنان وندوة التكامل السياحي بين سوريا ولبنان والأردن واجتماعات الاتحاد العربي للفنادق السياحية حيث كان للاتحاد دور فعال وكبير بشخص رئيسه الدكتور عثمان عائدي في خلق مؤتمر «فرص في السياحة والقطاع الفندقي في البلاد العربية» الذي أقيم بدمشق بتاريخ 13 ـ 15 آذار الماضي برعاية كريمة من سيادة الرئيس حافظ الأسد. إن هذا المؤتمر هو الحدث الأهم في تاريخ السياحة العربية المعاصرة والاستثمارات الاقتصادية، لقد أجمع المؤتمرون على أهمية هذا المؤتمر ونجاحه على المستوى العربي والدولي، وسيساهم في تشجيع وزيادة الاستثمارات العربية البينية، لقد كان للدكتور عثمان عائدي دور بارز في إنجاحه بترؤسه لأكثر الندوات التي عقدت، ولكانته في عالم المال والأعمال في الوطن العربي والعالم. وتمنى المؤتمرون أن تتكرر مثل هذه المؤتمرات لأهميتها في دفع عجلة الاستثمارات العربية وتفعيلها ضمن إقليمها الطبيعي العربي. إن انعقاد المؤتمر في دمشق قلب الوطن العربي كان نتيجة لاهتمام سوريا بتطور الاستثمارات في الوطن العربي ككل ونتيجة لتأثير ودور «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية»، لقد احتضنت دمشق وفندق إيبلا و«قصر الأمويين للمؤتمرات» هذا المؤتمر ورسخت في أذهان رجال الأعمال على المستوى العربي والدولي إمكانيات وقدرة الشركة على تنظيم واستضافة مثل هذه المؤتمرات. وكانت العراقة في الكرم والضيافة والتنظيم والادارة. إن انعقاد المؤتمر في دمشق له مداليل كثيرة على إمكانية الاستثمار في سوريا وتشجيعها أيضا للاستثمارات العربية البينية، والى ما توصلت إليه سوريا في بناء عالمها السياحي وحضارتها حضارة بناء سوريا الحديثة، وإلى حجم التسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية لتشجيع الاستثمارات العربية في سوريا بناء لتوجهات ورعاية باني النهضة الاقتصادية والسياحية في سوريا سيادة الرئيس القائد حافظ الأسد. دور الشركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سوريا لقد بلغ عدد العاملين والموظفين في الشركة أكثر من 4000 موظف يتمتعون بتدريب وتأهيل دوري في الصناعة السياحية وتوفر الشركة للمتفوقين منهم سنويا إيفادد إلى سويسرا وفرنسا للتأهيل الرفيع. إن العاملين والموظفين في الشركة وبمبادرة من رئيس مجلس إدارتها أصبحوا مالكين لـ10% من أسهم الشركة وبالقيمة الإسمية للسهم عند تأسيس الشركة، وبذلك أصبحوا شركاء فيها وزاد عدد المساهمين بالشركة من بعض مئات عند تأسيسها عام 1977 الى أن وصل عدد المساهمين في الشركة الآن الى 22132 مساهما. النهوض الاقتصادي للشركة لقد تضاعفت أموال الشركة الخاصة محققة رقما قياسيا للنهوض، إذ تضاعفت الأموال الخاصة 1500 مرة عن رأسمال التأسيس وبلغت 15 مليار ليرة سورية لنهاية عام 1994. والشركة منذ سنوات عديدة توزع أرباحا بواقع 25% من قيمة الأسهم سنويا. والفائض غير الموزع من الأرباح في كل عام يدور الى سنوات تالية ويستثمر في مشاريعها الجديدة المختلفة. لقد كانت الشركة توزع أرباحا سنوية ومنذ تأسيسها بواقع 10% من القيمة الإسمية للسهم الواحد ثم ارتفعت الى 15% ثم 20% ومنذ ست سنوات وصلت الى توزيع أرباح بنسبة 25% من القيمة الاسمية للسهم. وأن الحدث الأبرز في النهوض الاقتصادي للشركة كان عطاؤها التي تفردت به عن أية شركة مساهمة أخرى على مستوى العالم، ذلك أن كل المساهمين الذين انقضت عشر سنوات على مساهمتهم في إصدارات الشركة المطروحة على الاكتتاب العام وزعت عليهم الشركة أرباحا استثنائية تساوي القيمة الاسمية لأسهمهم كل ذلك مع احتفاظهم بملكية السهم وحقوقه، أي أنهم تقاضوا الأرباح العادية السنوية خلال العشر سنوات الأولى المذكورة بالاضافة الى ربحا استثنائيا يساوي القيمة الاسمية للسهم التي سددوها عند الاكتتاب مع احتفاظهم بالسهم وسوف يستمرون في قبض أرباحهم في المستقبل. فمثلاً المكتتب في إصدار عام 1978 صرفت له الأرباح الاستثنائية عام 1989 أي استعاد عام 1989 قيمة الاكتتاب كاملة إضافة الى ما كان يتقاضاه سابقا كأرباح سنوية توزع على المساهمين منذ بدء الاكتتاب مع احتفاظه طبعا كما ذكرنا أعلاه بملكية السهم أيضا والتي تزداد قيمته الحقيقية لازدياد وتعاظم موجودات الشركة وزيادة أموالها الخاصة. وإضافة الى كل ما جاء أعلاه تمنح الشركة مساهميها حسما بنسبة 20% من قيمة فواتير الإقامة والطعام وأية خدمات أخرى في المنشآت التي تملكها وتديرها الشركة ضمن حدود قيمة أسهمهم المكتتب بها. وها هي اليوم «الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية» وشقيقتها «الشام للفنادق» فبعد أن أسّست البنية الضرورية والهيكلية السياحية لسوريا، تنطلق لتنقل تجربتها الرائدة الى عالمنا العربي، فكما هي صرح أساسي في بناء سوريا الحديثة فهي تسعى لأن تكون صرحد أساسيد في السياحة العربية في أكثر من بلد عربي.