As Safir Logo
المصدر:

حول العالم(صور)

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1995-12-30 رقم العدد:7275

راعي الإوز الكندي يطير مع الأسراب هجرات إلى الجنوب لاختيار مأوى الشتاءأوحت مغامرات المثّال الكندي بيل ليشمان العاشق للطبيعة، لتعليم الاوز الكندي كيف يهاجر، بعدة تحقيقات صحافية، كما صدر كتابان وأعدّ فيلم ستعرضه هوليوود قريبù حول الموضوع نفسه. يتلخص نشاط ليشمان الغريب في انه يقود الاوز الذي انتقل من الحياة البرية الى الاسر الى مواقع مختارة لقضاء الشتاء. ويأمل ليشمان ان يبعث اهتمامه بالأوز وهو ليس من الانواع المهددة بالانقراض املاً جديدù في انقاذ الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض. وستعرض شركة »كولومبيا بيكتشورز« فيلمù مستوحىً من حياته في نيسان المقبل بطولة جيف دينيلز ودانا دبلاني وانا باكوين الحاصلة على جائزة اوسكار. يقوم ليشمان بالتعاون مع بعض افراد عائلته وبعض الزملاء بتربية الاوز في مزرعة مساحتها مئة فدان في بوربل هيل على بعد حوالى مئة كيلومتر شمالي شرقي تورنتو. وتتكون رابطة قوية بين صغار الاوز وبين الطائرات الخفيفة وطياريها. فالصوت المسجل لمحركات هذه الطائرات تسمعه الطيور قبل الفقس وبعده وبذلك يشكل الصوت جزءù من وعيها. وقال ليشمان »تتكون صلة بين الطيور وبين طائرة محددة. واذا غيرت اي شيء في هذه الطائرة سواء في اللون او كاتم الصوت او اي شيء من هذا القبيل تدرك الطيور ذلك ويمر بعض الوقت ثم تتعود عليها مرة اخرى«. ويقود الاوز المدرّب على اصوات المحركات اسرابù من الاوز جنوبù في رحلة هجرة الى اماكن صالحة لقضاء الشتاء. وقاد ليشمان ثلاث رحلات منذ العام 1993 كانت اولاها الى فرجينيا والرحلتان الاخريان الى ساوث كارولينا. واستغرقت آخر رحلة ثلاثة اسابيع ونصف الاسبوع. يستطيع الاوز ان يطير اربع ساعات ونصف الساعة كحد اقصى بسرعات تتراوح بين 50 و55 كيلومترù في الساعة، ولكن الطائرات الخفيفة مرهونة بالحالة الجوية ولذلك تكون الرياح والامطار في احيان كثيرة عاملين يبطئان من سير الرحلة. وقال ليشمان »انها طريقة ممتعة لمشاهدة المناظر الطبيعية في انحاء البلاد لانك تطير على ارتفاع منخفض وببطء الى الجنوب. اعتادت الطيور الرحلة وهو اسلوب ممتع للسفر«. ويطير ليشمان مع الأوز منذ العام 1986 على الرغم من ان رحلات الهجرة لم تبدأ قبل العام 1993. وقال »كنت مهتمù بتعلم الطيران مع الاوز في بادئ الامر لكي أمرّ بهذه التجربة معها في الهواء بطريقتها مثل شخص يريد ان يغوص ويسبح مع الاسماك«. وقال ليشمان ان الأوز يحتاج الى رحلة هجرة واحدة خلف طائرة قبل ان يقوم بالمهمة بنفسه. اضاف ان العالم غارق في الشعور بالذنب بسبب الآثار السلبية للتكنولوجيا ولكنه يعتقد ان الشيطان يمكن ان يتحول الى ملاك وربما يستطيع ان يصلح بعض الضرر الذي تسبب فيه. وقال »ربما نستطيع باستخدام التكنولوجيا بشكل محدود للغاية ان نجعل الاوز يهاجر مرة اخرى ثم ننسحب وندعه يقوم بالعمل بمفرده«. (رويتر) الصقيع يصل إلى مستويات قياسية في بريطانيا 107 قتلى في عواصف كازاخستان و»دان« تجتاح الفيليبين انخفضت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في بعض مناطق شمالي بريطانيا أمس وتنبأ خبراء الأرصاد الجوية بأن تشتد الموجة الباردة التي لم تشهد البلاد مثيلا لها وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 12 شخصا في الأسبوع الماضي. وفي مدينة غلاسكو الاسكوتلندية هبطت درجة الحرارة الى أقل معدلاتها وبلغت 20 درجة مئوية تحت الصفر بينما سجلت مدينة ابردين رقما قياسيا حيث بلغت الحرارة فيها 15 درجة تحت الصفر. وفاقت البرودة في غلاسكو الدرجات التي سجلت في موسكو واستوكهولم وهلسنكي لكنها تركت لقب أبرد مدينة في أوروبا لأوسلو حيث هبطت درجة الحرارة فيها الى 23 درجة تحت الصفر. وقال خبراء الأرصاد ان العواصف الثلجية ستلقي قريبا بكميات هائلة من الثلوج على جزء كبير من بريطانيا حيث تبذل جهود كبيرة بالفعل لازالة الجليد. وكانت أحدث الوفيات الناجمة عن البرد القارس أمس الأول عندما توفيت فتاة تبلغ من العمر 11 عاما ورجلان في شمال انكلترا بعد سقوطهم في بحيرة يغطيها الجليد. وقال خبراء أرصاد ان عواصف أخرى قد تجتاح جزر شتلاند شمالي اسكوتلندا حيث أعلنت حالة الطوارئ يوم الثلاثاء بعد أن أغلقت العواصف الثلجية كل الشوارع وانقطع التيار عن آلاف المنازل. وفي كازاخستان، ارتفعت حصيلة الوفيات بفعل العواصف الثلجية التي تضرب البلاد منذ أيام الى 107 أشخاص. ويواصل رجال الانقاذ البحث عن خمسة مفقودين في شمالي وغربي كازاخستان. لكن وكالة ايتار تاس ذكرت ان العاصفة الثلجية الآتية من سيبيريا قد خفت وان المطر حل مكان الثلج. وتسببت العاصفة في نفق قطعان الماشية وقطعت التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من السكان. وفي الفيليبين، فر أكثر من 50 ألف شخص من منازلهم بعدما اجتاحتها العاصفة الاستوائية »دان«. وبلغت سرعة »دان«140 كيلومترا في الساعة عند وصولها الى جزيرة مينداناو لكن لم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا. (رويتر، أ ب) وثائق جديدة عن القاتل المفترض لكنيدي رحلة غامضة إلى سويسرا وطلب للالتحاق بكلية صغيرة أظهرت سجلات اتحادية أميركية ان مكتب التحقيقات الفدرالي كان مهتمù جدù بمراقبة لي هارفي اوزوالد الى حد الطلب من الشرطة الفدرالية السويسرية ملاحقته وإبلاغ المكتب ما يمكن معرفته عنه بعدما غادر أوزوالد الولايات المتحدة في العام 1959. وورد في مذكرة بعثت بها السفارة الأميركية في باريس الى مدير المكتب ادغار هوفر في 27 تموز من العام 1960 »ان الشرطة الفدرالية السويسرية زودت بمعلومات موثقة بناءً على طلب مكتب التحقيقات«. والمذكرة من بين خمس وثائق سمح بنشرها أمس الأول مجلس »جمعية مراجعة السجلات« التي تتولى تجميع الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأميركي جون كنيدي. وكانت الوثائق الخمس متاحة في السابق، لكن أجزاء كبيرة منها كان يمنع الاطلاع عليها. وحاول مكتب التحقيقات إعاقة نشرها لكنه تراجع بعدما حصل مجلس الجمعية على موافقة الحكومة السويسرية. وتشير وثائق نشرت في وقت سابق الى اهتمام المكتب بأوزوالد، لكن ما كشف النقاب عنه مؤخرù يوضح الخطوات التي قام بها المكتب لملاحقة القاتل المحتمل للرئيس الأميركي ومتابعة نشاطاته بعد لجوئه في العام 1959 الى الاتحاد السوفياتي. وكانت والدة لي هارفي ازوالد، مارغريت اوزوالد التي كانت تقيم في مدينة فورت ورث في ولاية تكساس، قد أبلغت مكتب التحقيقات انها كتبت ثلاث رسائل الى ابنها بعد 22 كانون الثاني من العام 1960 أعيدت اليها. وقالت انها تلقت رسالة موجهة الى ابنها من كلية ألبرت شويتزر في سويسرا جاء فيها انهم ينتظرونه هناك في 20 نيسان 1960. وطلب المكتب مساعدة الشرطة الفدرالية السويسرية التي لم تتمكن بادئ الأمر حتى من تحديد مكان هذه الكلية التي ليس لديها سجلات رسمية أو ملفات في العاصمة برن بحسب ما تقول الوثائق، ثم ظهر ان الكلية تتخذ مقرù لها في تشوروالدن في سويسرا. وبعد مناقشة الأمر مع المكتب الأميركي في تموز وآب وأيلول 1960 وزيارة الكلية، قالت الشرطة السويسرية في تقرير لها في 1 تشرين الأول ان ازوالد أعلن اعتزامه الالتحاق بالكلية في خريف 1959 لكنه لم يظهر هناك أبدù وفقù لما أوضحته مذكرة أرسلتها السفارة الى هوفر. واستبعدت الشرطة ان يكون ازوالد قد التحق بالمدرسة تحت اسم آخر. كما لم تجد الشرطة »أية سجلات لشخص تتطابق صفاته مع صفات الشخص موضوع التحقيق«، جرى تسجيله لدروس في خريف العام 1960 كما أكدت مذكرة أخرى. وفي مراسلات سابقة مع وزارة الخارجية، ألمح هوفر الى ان شخصù آخر قد يكون استخدم شهادة ميلاد اوزوالد. وفي وقت لاحق، ذكرت الشرطة السويسرية ان رسالة اوزوالد الأخيرة الى الكلية في حزيران 1959 والتي تضمنت مبلغ 25 دولارù كرسم تأمين، عبّر فيها أوزوالد عن سروره لقبوله في الكلية وفرحته للقدوم والإقامة في تشوروالدن. وأشارت المذكرة الصادرة من السفارة في 3 تشرين الثاني 1960 الى ان »أية معلومات أخرى تحصل عليها الشرطة الفدرالية السويسرية سترسل الى مكتب التحقيقات الفدرالي«. ويعتقد ان اوزوالد قتل الرئيس كنيدي في مدينة دالاس الأميركية في 23 تشرين الثاني من العام 1963 واعتقل بعد ساعات من الحادث ولقي حتفه بدوره بعد يومين على يد جاك روبي. (أ ب) النبوءة الأخيرة حرب نووية تتوقع النبوءة الأخيرة من النبوءات الثلاث للسيدة العذراء في فاطمة (البرتغال) في العام 1917 اندلاع حرب نووية، كما قال المونسنيور الايطالي كورادو بالدوتشي في حديث لتلفزيون »فرانس 2«. وكان ثلاثة من الرعاة الشبان قد قالوا إنهم كانوا شهودù في العام 1917 في فاطمة شمالي شرقي لشبونة على النبوءات الثلاث للعذراء. وقد بشرت الأولى بالانتهاء الفوري للحرب العالمية الأولى، وتوقعت الثانية حربù عالمية ثانية، أما الثالثة فمرعبة الى درجة انها ظلت طي الكتمان ولا يعرفها إلا البابوات. إلا أن البابا الثالث والعشرين قرر، كما ذكر التلفزيون الفرنسي، ان يبوح بالسر للرئيسين الأميركي والروسي. وكشف المونسنيور بالدوتشي، وهو ساعد العديد من البابوات، وواحد من الذين عرفوا بهذه النبوءة »المرعبة« ان »حربù أخرى ستندلع في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد وصفت بطريقة مرعبة، إذ ان ملايين وملايين الأشخاص سيموتون بين ساعة وأخرى وان الناجين سيحسدون من مات« لهول ما يرون. وتوضح النبوءة ان »نارا ودخانا سيتساقطان من السماء وان مياه المحيطات ستتحول بحارا...«. لكن المونسنيور بالدوتشي أراد أن يطمئن الناس وأعرب عن اعتقاده »بأن شيئù لن يحصل قبل نهاية القرن الحالي، وان العذراء تربط نبوءتها بالتوبة. وبتصرفنا يمكننا أن نؤخر هذه الكارثة«. (أ ف ب) ميجور يحذر تشارلز من الزواج مرة أخرى حذر رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور ولي العهد الأمير تشارلز من أن الشعب البريطاني لن يتسامح ازاء زواجه من محبوبته القديمة كاميلا باركر بولز إذا ما طلّق الأميرة ديانا. ونقلت صحيفة »ديلي ميرور« عن أعضاء بارزين في حزب المحافظين ان ميجور أبلغ ولي العهد ان البريطانيين لن يقبلوا كاميلا شريكة له في العرش. وقالت الصحيفة ان ميجور أبلغ تشارلز المنفصل عن ديانا منذ العام 1992 باستياء الرأي العام البريطاني من فكرة زواجه مرة أخرى في مقابلات خاصة بينهما بعدما بعثت الملكة أليزابيت الثانية رسالتين الى تشارلز وديانا في الأسبوع الماضي تحثهما فيهما على التعجيل بالطلاق. وقد وافق تشارلز على طلب أمه، لكن ديانا التي قيل انها غضبت كثيرù من الرسالة لم ترد بعد. وجاء نبأ »ديلي ميرور« في أعقاب نبأ نشرته صحيفة »ذي ديلي أكسبرس« أمس الأول عن تصميم كاميلا على الزواج من تشارلز والحصول على لقب صاحبة السمو الملكي. ونفى مصدر في القصر الملكي البريطاني، أمس، إمكان زواج تشارلز من كاميلا، وقال ان »فكرة انه يجب أن يكون لها دور رسمي في حياته هي نتاج خيال خصب جدù«. (رويتر) الرئيس الغاني يحل مشكلته مع نائبه بالأيدي وقع اشتباك بالأيدي أثناء اجتماع وزاري في غانا عندما حاول الرئيس جيري رولينغز سحب نائبه ناكسن أركا الى خارج القاعة اثر مشادة بينهما. وكان أركا يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء عقد، أمس الأول، عندما واجهه رولينغز بتصريحات تحط من شأنه ويزعم ان نائبه أدلى بها خلال مؤتمر لحزبه المعارض الأسبوع الماضي. وأوضح بيان رسمي وزع في العاصمة الغانية أكرا انه »بعد دقائق أمسك الرئيس بذراع أركا وأصر على أن يغادر الغرفة. ورد نائب الرئيس بمحاولة إبعاد اليد الممسكة به وسارع الوزراء الى الفصل بين الطرفين لمنع تحول الأمر الى تبادل للكمات«. ويبلغ رولينغز من العمر 49 عاما وأركا 68 عاما، وأقنع الوزراء أركا بمغادرة القاعة. وقالت مصادر في مجلس الوزراء ان البيان الذي وقعه نائب وزير الإعلام يقلل بوضوح من خطورة الصدام بين الخصمين. ولم يرد تعليق من أركا على الفور. (رويتر) واشنطن لم يتمكن الرئيس الأميركي بيل كلينتون وزوجته هيلاري من حضور حفلة الباليه الأخيرة التي شاركت فيها ابنتهما تشيلسي لعدم تمكنهما من العثور على جليسة أطفال، فقد اختار بيل وهيلاري البقاء في البيت الثلاثاء الماضي لمجالسة ابن شقيق هيلاري البالغ من العمر ستة أشهر. (أ ف ب) القاهرة يستأنف غدا الأحد فريق مصري يوناني عمليات التنقيب في واحة سيوه المصرية للبحث عن أدلة تثبت وجود قبر الاسكندر الأكبر في هذه المنطقة. وسيضم الفريق ستة مصريين وسبعة يونانيين بينهم عالمة الآثار ليانا سوفالتزي التي تمول عمليات التنقيب والتي كانت قد أثارت جدالاً في شباط عندما أكدت انها عثرت في سيوه على قبر الاسكندر. (أ ف ب) واشنطن ألّف الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر كتابù للأطفال يستند فيه الى قصة كان يحكيها لأبنائه في الخمسينيات. ويحمل الكتاب عنوان »ليتل بيبي سنوغل فليجر« وهو من إنتاج عائلة كارتر لأن ابنة الرئيس ايمي (28 عامù) نفذت الرسوم فيه. ويدور الكتاب حول طفل مقعد يدعى جيريمي وصغير وحش يعيش في البحر يعلم الطفل كيف يتخلص من كل ما يعاني منه بسبب مظهره. (أ ف ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة