As Safir Logo
المصدر:

متابعة.أمسية عبد الوهاب البياتي في بيروت حزن المنافي والأمكنة التي تغيب(صور)

المؤلف: ا ح التاريخ: 1995-12-05 رقم العدد:7254

بدعوة من النادي الثقافي العربي في بيروت، أحيا في السادسة والنصف من مساء امس، الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي، أمسية شعرية في قاعة كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، الفرع الأول في الصنائع، بحضور حشد من المهتمين، الذين ضاقت بهم القاعة. بداية، عزف النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية من الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين، بزميله، قبل ان يقرأ بحثù عنه بعنوان »ليلة القبض على عائشة« وقد حاول فيه »استنباش الرموز والوجوه« مثلما يقدمها اسم عائشة، انطلاقù، وبشكل اساسي من ديوان عبد الوهاب البياتي »بستان عائشة«، وقد اتسمت كلمة محمد علي شمس الدين او بحثه بالطول، الذي دفع الملل الى بعض الحاضرين الذين جاءوا قبل اي شيء آخر لسماع الشعر والقصائد. بعد كلمة شمس الدين، قرأ عبد الوهاب البياتي بعضù من قصائده، وهي منتخبة من »قمر شيراز« وبستان عائشة« وكتاب »المراثي«، كذلك قدم بعض القصائد الجديدة، التي لم يسبق له ان نشرها. ومن عناوين القصائد التي قرأها البياتي »أولد واحترق بحبي« و»من أوراق عائشة« و»الملاك والشيطان« و»النقاد الادعياء« و»الولادة في مدن لم تولد« و»راقصة الدخان« و»مجنون اشبيلية« و»عملية تجميل« و»الطاووس« و»الحصار« (وهي قصيدة مهداة الى ذكرى خليل حاوي) و»بكائية الى صلاح جاهين«. ومن القصائد الجديدة، قصيدتا »الوجه المقدس« و»الحريق«. اتسمت القصائد التي اختارها البياتي وقدمها في امسيته، بنبرة الحزن والموت، حزن المنافي والترحال الدائم، كما موت الاصدقاء والامكنة التي تغيب، بدءù من غرناطة انتهاء ببغداد. وقد تميزت الامسية بالحضور الكثيف حتى يطرح المرء على نفسه تساؤلاً عن قدرة الشعر على اعادة الجمهور للسماع، بعدما سئم من البلاغات السياسية وجفاف الارقام ولغة التجارة والتجار... ا. ح

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة