أعلن رئيس منظمة لبنان للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للسلام وحقوق الانسان الدكتور سمير ميشال الضاهر، توصيات المؤتمر الدولي حول »اخلاقيات علم الاحياء وحقوق الانسان« الذي انعقد في قاعة المؤتمرات التابعة لمستشفى القديس جاورجيوس، بمبادرة منه وبرئاسته، وبتنظيم من الدكتور ميشال الضاهر والدكتور بيار دكاش واللجنة التنظيمية التي تضم اطباء لبنانيين ومنسق الشبكة الاوروبية للتعاون العلمي »الطب وحقوق الانسان« البروفسور بيار كويير، وعن انبثاق لجنة استشارية لبنانية لأخلاقيات علم الأحياء. وكان الضاهر، عقد مؤتمرا صحافيا امس، في نقابة الصحافة، حضره نقيب الصحافة محمد البعلبكي، وحضره د. ميشال الضاهر ودكاش لاحقاً. رحب البعلبكي بالحضور، منوها بأهمية المؤتمر، اذاع بعده الضاهر التوصيات التي سيباشر بتنفيذها اليوم (امس) كما اوضح ل»السفير«، وتتمحور حول استحداث برامج تعليمية بموضوع اخلاقيات علم الاحياء وتطبيقها في كليات الطب والعدل والصحة العامة والاعلام ومعاهد التمريض ومؤسسات التعليم استعمال البحوث والقيم الناتجة عن الابحاث في المؤتمر، لوضع وتنفيذ سياسة صحية انسانية، تنظيم دورات تعليمية وتثقيفية مدتها عشرة ايام بالتعاون مع الشبكة الاوروبية وبإشراف محاضرين ذوي مستوى، تُخصص للجامعيين والاطباء والصيادلة واطباء الاسنان والممرضين والممرضات والحقوقيين والباحثين والاعلاميين وكل طبقات المجتمع، تتضمن مواد تتعلق بالتشريع الدولي للصحة، يحظى بنهايتها المشاركون بشهادة تسمح لهم بالنشر والتنسيق في علم الاخلاق. على ان يتسنى لبعض العاملين في الحقل الصحي والحقوقيين متابعة دورات اعداد في الخارج وخصوصا في فرنسا وقد تقدمت الشبكة الاوروبية بطلب مساعدة للسوق الاوروبية المشتركة لتنفيذ حلقات الاعداد هذه، من خلال المساعدات المخصصة لدول البحر المتوسط (MED CAMPUS) »ونتمنى دعم وزير الخارجية اللبنانية من خلال مقابلاته واجتماعاته مع الاتحاد الاوروبي« قال الضاهر. وفي ما يتعلق باللجنة الاستشارية، فهي تشمل حقوقيين واطباء واساتذة في الفلسفة وعلم النفس وباحثين واجتماعيين ورجال دين مهمتها ابداء الرأي بالمستخدمات الطبية والتقنيات الجديدة المتعلقة بعلم الاحياء، وتساهم في تأليف لجنة وطنية استشارية في اخلاقيات علم الاحياء، تسمح للبنان باتخاذ مكانته الى جانب الدول التي عندها لجان مماثلة ويكون عضوا في اللجنة الدولية لأخلاقيات علوم الاحياء التابعة للاونيسكو. وتحدث دكاش، موضحا »ان الهدف من المؤتمر، الذي يثير اهتمام كل العالم، هو وضع حد لتلاعب العلماء بالمكونات الاساسية الصغيرة (الجينات)، الذي يتيحه لهم التطور العلمي المفرح والمزعج في آن«، مؤكدا على ضرورة ايجاد ضوابط اخلاقية لذلك، لا يمكن ان تحصل الا من خلال مؤتمرات عدة وايجاد اشخاص لمتابعتها والحفاظ على حق الانسان بحياة كريمة. وكانت كلمة للدكتور ميشال الضاهر للمناسبة.