As Safir Logo
المصدر:

الباحث الدكتور يوسف مروة يعيد"نبش"التاريخ من كندا الفينيقيون والعرب سبقوا كولومبوس ألى أميركا(صور)

المؤلف: عواضة واصف التاريخ: 1995-07-12 رقم العدد:7130

الدكتور يوسف مروة عالم لبناني من بلدة النبطية، مقيم في كندا، وأحد الرجال المشهود لهم بالنبوغ، في القارة الاميركية في مجال البحث والتأريخ، اطلق الدعوة مؤخرù، ومن مقره في »بيكرنغ« في مقاطعة »انتاريو« الكندية، الى الاحتفال بالذكرى الالفين والخمسماية لوصول الفينيقين، والذكرى الالفية لوصول العرب والمسلمين الى القارة الاميركية، باسم اللجنة التحضيرية للمهرجانات العالمية للاحتفال بهذه الذكرى، وهي تضم نخبة من المفكرين والباحثين اللبنانيين والمسلمين والعرب. اقتراح مروة وقد اعد الدكتور مروة اقتراحه هذا بشكل موثق ورفعه الى الحكومة اللبنانية للمشاركة بهذه الذكرى، عبر وزراء الخارجية والمغتربين والسياحة والاعلام. وكانت زيارة وزير المغتربين الدكتور علي الخليل الاخيرة الى كندا مناسبة لطرح هذا الموضوع بصورة جدية. وهذه ابرز جوانب الاقتراح الذي اعده الدكتور مروة لهذه الغاية: يسعدني ويشرفني بأن أعرض على الحكومة اللبنانية الموقرة باسم عدد من المفكرين والباحثين المغتربين وبواسطتكم الاقتراح التالي: تبني ومشاركة لبنان حكومة وشعبا الاحتفالات العالمية بذكرى مرور الفين وخمسماية سنة على وصول اول سفينة لبنانية فينيقية تحمل التجار والبحارة اللبنانيين الى العالم الجديد. وأود ان ألفت نظر الحكومة اللبنانية الموقرة الى أهمية هذا الموضوع، وكلي أمل بأن تتبنى هذا الموضوع وتشارك في الاحتفالات، لان المغتربين اللبنانيين لا يمكنهم القيام بمثل هذه الاحتفالات اذا لم تتبناها الحكومة اللبنانية اولا وتشارك وتسمح بها، واذا لم تقم وزارتا الخارجية والمغتربين بعمليات التنسيق بين الجاليات اللبنانية في ديار الاغتراب من اجل تحقيق هذه الاحتفالات. وكنا قد تساءلنا عام 1992 اثناء الاستعداد للاحتفالات بذكرى مرور خمسماية سنة على وصول كولومبوس الى العالم الجديد: لماذا لا يصدر عن المؤرخين والمفكرين بالتراث الحضاري في لبنان خاصة والعالم العربي عامة، بيان او اعلان عن برنامج اعلامي يذكّر شعوبنا وجالياتنا اولا والشعوب الاخرى ثانيا، بأن اجدادنا الفينيقيين (الكنعانيين) والعرب كان لهم الفضل الاول في اكتشاف العالم الجديد وزرع بذور الحضارة والثقافة بين شعوبه وقبائله؟ وطرحنا يومئذ اقتراحا مفتوحا على وزارات الثقافة والاعلام والسياحة، وعلى المؤسسات والجمعيات والحركات الفكرية والاحزاب، والمهتمين بشؤون التاريخ والتراث الحضاري الثقافي، من مؤرخين ومحققين وباحثين واساتذة جامعات ومثقفين، في لبنان والدول العربية، لكي تقوم بتشكيل لجنة وطنية او دولية للاحتفال بمرور 2500 سنة على وصول الفينيقيين الكنعانيين الى شواطئ العالم الجديد، وبمرور 1000 سنة على وصول العرب والمسلمين الى تلك الامكنة. وبالتالي تشكيل لجان فرعية مساعدة من الجاليات اللبنانية والعربية في سائر بلدان الاغتراب، والتخطيط والعمل للقيام بمهرجانات واحتفالات لبنانية عربية عالمية، بحيث نظهر للعالم اجمع الحقائق والمعلومات حول مساهمة اجدادنا في شرف ومجد اكتشاف العالم الجديد، ودورنا التاريخي في زرع بذور الحضارة والثقافة في ربوعه، واثرنا الفعال في حضارات الازد (AZTECS)، والمايا (MAYAS) والانكا (INCAS) في البرازيل والبيرو والمكسيك. ولكن المؤسف ان صوتنا لم يصل الى اسماع المسؤولين بالرغم من ان الحديث قد نشر في عدة صحف ومجلات عربية. والجدير بالذكر ان المسؤولين في بلدان الاغتراب، الذين شجعوا وشاركوا الجاليات الايطالية والاسبانية والبرتغالية باحتفالات مرور 500 سنة على وصول كولومبوس الى العالم الجديد، هم ايضا على استعداد لمشاركة الجاليات اللبنانية والعربية في الاحتفالات المقترحة. الفينيقيون في العالم الجديد ان مراجعة ودراسة الوثائق والتقارير والبحوث المتعلقة بهذا الموضوع خلال السنوات الاخيرة، جعلتنا نزداد ثقة وايمانا بصدق وصحة المرويات التاريخية حول وصول الملاح الفينيقي ماتو عشتروت عام 508 ق.م. والملاح القرطاجي ووتان (WOTAN) عام 504 ق.م. في سفن تجارية مع مجموعة من البحارة والتجار الى شاطئ البرازيل الشمالي الشرقي في مكان ما على الشاطئ الممتد بين ناتال (NATAL) شمالا، الى الرصيفة (RECIFE) جنوبا في ولاية براهيبا (PARAIBA)، حيث اكتشفت اثارهم في اماكن متعددة من تلك الولاية، بالاضافة الى اماكن اخرى في ولايات مينا جيراس (MINAS GERAIS)، ومارانيون وبياواي (PIAUI). وتتوزع الآثار الفينيقية المكتشفة في البرازيل على متاحف المدن التالية: (من الشمال الى الجنوب)، ماكابا، بيليم، براغنسا، بارنيبا، سوبرال، كاموسيم، فورتالينا، اراكاي، موصورو، الرصيفة، ماسيو، اراكاجو، سلفادور (بهيا)، ايتابونا، ريو دي جانيرو، ساو باولو، قرطبة، بورتو اليغره، وريو غرانده. وان رحلات الفينيقيين الى العالم الجديد استمرت مدة خمسة قرون قبل الميلاد، ولم تتوقف الا بعد تدمير قرطاجة (146ق.م.)، واستيلاء الرومان على الممالك الفينيقية: في جبيل وصيدا وصور (63 ق.م.)، وكانت السفن الفينيقية تبحر الى العالم الجديد من صور وصيدا وجبيل (لبنان)، ومن قرطاجة واوتيكا (تونس) الى ليكسوس وموغادور (المغرب)، ومنها تبحر نحو الجنوب الغربي لتصل الى شمال شرق البرازيل. كما ان سفنا فينيقية كانت تبحر من الموانئ المصرية الفرعونية على البحر الاحمر، (عزيون جبر وبوستيس وسوكوث)، الى موانئ افريقيا الشرقية والجنوبية والهند والصين. وقد اكتشفت الآثار الفينيقية في كل المناطق القريبة من الشواطئ الشرقية في القارة الاميركية، من كندا (في الشمال)، الى الولايات المتحدة والمكسيك وبهاما وبيليز وكوبا وهايتي وجامايكا، والدومينيك وبورتو ريكو وترينيداد وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا، وكوستاريكا وباناما وكولومبيا وفنزويلا وغويانا وسورينام والبرازيل والاوراغواي والارجنتين (في الجنوب). وتوجد في كل متاحف الآثار في هذه البلدان بعض الآثار الفينيقية. ويلاحظ الباحث وجود مئات المصادر من الكتب والتقارير والبحوث المنشورة حول هذا الموضوع، في المكتبات ومراكز الدراسات التاريخية القديمة. العرب في العالم الجديد وتشير الوثائق والتقارير والدراسات المتوافرة بين ايدينا الى وصول الملاح الاندلسي خشخاش بن سعيد بن الاسود القرطبي الى جزر البحر الكريبي عام 889م، ووصول الملاح بن فروخ الاندلسي الى جزيرة جامايكا عام 999م. كما ان كتب التاريخ الاسلامي تنقل احاديث موثقة، عن رحلة قام بها الشيخ زين الدين علي بن فاضل المازندراني عام 1291م (690ه) من دمشق الى ميناء الجزيرة الخضراء في جامايكا، بعد ان زار القاهرة ايام حكم السلطان الاشرف صلاح الدين خليل (12931290م) ثامن سلاطين دولة المماليك البحرية، ومملكة غرناطة في الاندلس ايام الملك محمد الثاني الفقيه (1272 1302م) ثاني ملوك بني نصر. كما زار المغرب ايام الملك ابو يعقوب سيدي يوسف (13071286م) سادس ملوك دولة بني مرين. ثم ابحر غربا على ظهر سفينة من ميناء طرفاية (جنوب المغرب). وان تفاصيل رحلة الشيخ علي بن فاضل معروفة في كتب الذريعة ورياض العلماء وسواها. وان أثار العرب والمسلمين قبل كولومبوس ما زالت متوفرة في المكسيك (مدينة لاريدو LAREDO ولاية نوفوليون). حيث توجد آثار مئذنة محفورة على احجارها من جهاتها الاربعة عبارة (لا غالب الا ا"). وتوجد في مدينة آزوا (AZUA) في الدومينيكان اثار مسجد تحول الى كنيسة بعد وصول كولومبوس والاسبان، وما زالت الكتابات العربية على الجدران مقروءة حتى اليوم ومنها عبارة (لا ا" الا ا" محمد رسول ا"). ويوجد في مدينة اوستن (ولاية تكساس) الاميركية حجر قديم يرجع الى القرن الثاني عشر م منقوشة عليه عبارة (بسم ا" الرحمن الرحيم)، وكذلك يوجد في جزيرة كوبا (ولاية كماغوي) بناء اثري قديم ابيض اللون على شكل حصن مستدير واسع القطر وعالي الجدران، وهو مبني من الاحجار المنحوتة البيضاء، وله بوابة حديدية ثقيلة مقوسة من الاعلى، وتحيط به نوافذ عالية مستديرة الشكل ذات زجاج ملون، ويجد الزائر عند دخوله لهذا المبنى ان الارض كلها مغطاة بألواح رخامية ترتفع فوقها قواعد مستديرة على مسافات متساوية، وترتكز عليها اعمدة رخامية بيضاء، تقسم الحصن او القصر من الداخل الى اروقة وحجرات متعددة. وهناك حجرة واسعة ذات قبة عالية، يبدو من الآيات القرآنية المحفورة على جدرانها، ووجود المنبر والمحراب والمصابيح الزيتية فيها، انها كانت مسجدا لسكان ذلك الحصن، ويقع هذا الحصن على مسافة 40 كلم جنوب غربي البلدة السياحية المعروفة باسم سياغو دي آفيلا (CIEGO DE AVILLA)، التي ينزل السواح في فندقها المعروف (رانشالونا). وعلى مسافة عشرة كيلومترات غربي البلدة السياحية جوكارو، على الشاطىء الجنوبي للجزيرة (خليج آنا ماريا)، ولا يبعد موقع الحصن عن مياه البحر الكريبي اكثر من 12 مترا. وقد رممت وزارة السياحة هذا الحصن في مطلع السبعينيات، وتحولت بعض غرفه الارضية والعليا الى مطعم سياحي، ويقول خبراء الآثار في كوبا بأن هذا الحصن قد بُني عام 1192م، اي قبل كولومبوس بثلاثة قرون، وقد زار هذا المكان بعض السواح العرب الذين ذهبوا من كندا الى كوبا في السنوات الاخيرة. ويلاحظ الباحث وجود الكثير من التسميات العربية للاماكن والمدن والقرى في جزر جامايكا وبهاما وهايتي والدومينيك وترينيداد وبورتوريكو وكوبا، وكذلك في الارجنتين والبرازيل والمكسيك. ويوجد في لغة الشعب الكريبي الذي كان يستوطن جزر البحر الكريبي قبل وصول كولومبوس، الكثير من الكلمات الفينيقية والعربية، والمعروف ان الشعب الكريبي يضم نسبة عالية من الشعب الزنجي الذي يستوطن افريقيا الغربية (مالي السنغال شاطئ العاج... الخ)، المعروف باسماء: ماندينكا MANDINKA، وماندينغو MANDINGO ومالينك MALINKE حسب مصطلحات علماء السلالات والاجناس البشرية، وكلها تعني الشعب الزنجي المميز المستوطن شواطئ افريقيا الغربية، من مالي شمالا الى غانا جنوبا. وتشير البحوث التاريخية الى ان المواصلات البحرية بين موانئ افريقيا الغربية مثل: طرفارية والعيون (المغرب)، ومعبور (السنغال)، وبوفاه (غينيا)، وسليمى (سيراليون)، وبوشنان (ليبيريا)، وتابوه ودابوه (شاطئ العاج)، وتيما والمينا (غانا) من ناحية، وموانئ البرازيل وجزر البحر الكريبي من ناحية ثانية، كانت مستمرة طوال ثلاثة قرون (15911291م). وذلك ايام ازدهار مملكة مالي على عهد ملوكها الكبار، امثال: محمد ابو بكري الثاني (13121285م)، وكنكان (منسا) موسى (13371312م)، ومنسا ماغان (13411337م)، وسني علي (14921464م)، واسكيا محمد بن ابي بكر (15291493م). وتوقفت حركة الملاحة بعد عام 1591م نتيجة للحروب بين المملكة المغربية السعدية ومملكة مالي. وانتهت تلك الحروب باحتلال الملك المغربي احمد الثاني المنصور لعاصمة مالي صونغاي (غاو)، واسر ملكها محمد غاو عام 1591م. وبذلك انهارت التجارة وتقلصت حركة الملاحة بين الشاطئ الافريقي والبرازيلي وجزر البحر الكريبي لتحل محلها حركة السفن الاسبانية والبرتغالية. وتشير بعض الوثائق التاريخية، الى ان الملك محمد ابو بكر الثاني قام برحلتين الى البرازيل، الاولى عام 1310م وعاد الى العاصمة تمبكتو بكميات كثيرة من الذهب، والثانية عام 1311م ولكنه لم يرجع، فتولى عندئذ اخوه منسى موسى الحكم بعده. وعندما ذهب الملك منسى موسى الى الحج عام 1324م، كانت قافلة حجه تضم 500 خادم و80 جملاً تحمل الهدايا. وتروي كتب التاريخ بأنه وزع اثناء رحلة الحج ما وزنه 11818 كيلوغراما من الذهب على الفقراء والامراء والملوك الذين زارهم، وخاصة سلطان المماليك البحرية الثاني عشر في القاهرة السلطان الناصر نصر الدين محمد الثالث. } الدكتور مروة يعرض في اقتراحه ايضù الوقائع والمستندات التاريخية، ولائحة طويلة بالآثار الفينيقية المكتشفة على الشواطئ الاميركية، اضافة الى لائحة باسماء المتاحف التي تضم اثارهم في القارة الاميركية، وهي واحد وتسعون متحفا موزعة في 24 بلدù في القارة المذكورة، ابرزها الولايات المتحدة وكندا والبرازيل. ويعرض الدكتور مروة ايضا الاسباب الموجبة لاقتراحه، وهي ملخصة في تسعة بنود: 1 ابراز الحقائق التاريخية الموثقة حول اهمية اكتشافاتنا ومنجزاتنا ومآثرنا الحضارية والثقافية، ودور بحارتنا وتجارنا وعلمائنا ومفكرينا الرائد في نشر العلم والفن والمعرفة في العالم القديم والمتوسط والحديث. 2 ازالة ومحو الصور والانطباعات السلبية التي ارتسمت وانطبعت في مخيلة الانسان الغربي العادي حول اللبنانيين والعرب والمسلمين في العقود الاخيرة، كنتيجة للاخطاء التي وقعنا بها عن قصد او غير قصد من ناحية، ونتيجة الاعلام الغربي الحاقد والمتصهين الذي اتبع اسلوب التعتيم المتعمد على كل ماثرنا ومنجزاتنا وركز الانظار على كل المساوئ والاخطاء التي حصلت على ساحتنا كجماعات وكأفراد. 3 حاجة لبنان خاصة والمجموعة العربية عامة الماسة والملحة الى الاعلام السياحي، وخاصة بعد خروجه من المحنة التي مر بها والتي فرضت عليه، بعض اشكال الانعزال السياحي والثقافي، وكان من نتائج ومستلزمات الحرب الاهلية ان تحول سيل السواح العرب والاجانب عن زيارته الى اماكن اخرى. 4 ان المغتربين اللبنانيين على الخصوص والعرب على العموم يرون في مثل هذه الاحتفالات حافزا لهم الى مزيد من الثقة بالنفس والاحترام والتقدير من قبل شعوب وحكومات ديار الاغتراب. 5 ان الكتاب والباحثين من اللبنانيين والعرب والاجانب سيجدون حافزا هاما لهم للقيام باعباء البحث والتنقيب والكتابة حول تاريخ لبنان والاقطار العربية القديمة، وابراز المنجزات والمآثر العلمية والثقافية الخاصة بلبنان والعرب والمسلمين على العموم. 6 ان مناسبة الاحتفالات المقترحة يمكن ان تستغل من قبل كبار المسؤولين اللبنانيين، لاجل تمتين وتقوية عرى الروابط الديبلوماسية والاقتصادية والسياسية بين لبنان وحكومات بلدان الاغتراب. 7 ان مبادرة الحكومة اللبنانية بدعوة بلدان الاغتراب في افريقيا الغربية (السنغال، وغينيا، وسيراليون، وليبيريا، وشاطئ العاج وغانا) للمشاركة الرسمية بالاحتفالات المقترحة وعرض مساهماتها الحضارية سيكون لها انطباعات ونتائج ايجابية ممتازة على اوضاع المغتربين اللبنانيين وعلاقاتهم مع حكومات تلك البلدان. 8 ان جاليات المغتربين من بلدان العالم الثالث بأسره مدعوة للمساهمة بهذه الاحتفالات لاجل احياء وعرض تراثها العلمي والفكري والادبي في ديار الاغتراب. 9 ان اجهزة الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في العالم بأسره، ستوجه مراسليها ومندوبيها واضوائها وتقدم صحفها ومجلاتها واذاعاتها وقنواتها مجانا لنشر وبث الحقائق التاريخية حول منجزات ومآثر لبنان والعرب الحضارية، ولتغطية تفاصيل الاحتفالات المقترحة. ولذلك نعتقد ان النتائج الاعلامية والسياحية الايجابية التي سيحصل عليها لبنان والعرب نتيجة العمل بهذا الاقتراح، هي اكثر بكثير مما لو صرف لبنان مئة مليون دولار في سبيل الاعلام المنظم عن طريق احدى وكالات العلاقات العامة العالمية. ويخلص الدكتور مروة في اقتراحه الى طرح المراحل التنفيذية لهذا المشروع: 1 موافقة وتبني الحكومة اللبنانية. 2 تعيين اللجان المسؤولة عن رعاية وتنظيم الاحتفالات في لبنان والمغتربات. 3 تنظيم مسابقات عالمية لاعداد دراسات تاريخية. 4 تقديم جوائز تشجيعية لافضل الدراسات والبحوث باسم كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية، وتساهم بتمويلها شركات الطيران والفنادق الكبرى والمؤسسات الثقافية والسياحية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة