صدر كتاب »شخصيات اسرائيلية« للزميل محمد شريدة، عن مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق في بيروت (الطبعة الاولى، شباط 1995). وهو يهدف الى سد النقص في المكتبة العربية التي تكاد تخلو من مؤلَّف يتناول سير الزعماء السياسيين والقادة العسكريين الحاليين واولئك الذين أدوا ادوارù بارزة في نشوء الحركة الصهيونية واقامة دولة اسرائيل. اذù، يقدم كتاب »شخصيات اسرائيلية« نوعù من سير حياة عدد من هؤلاء، سياسيين واقتصاديين وعسكريين وكتّابا ورجال دين، من زاوية تتجاوز الهدف التقليدي المتعارف عليه في عرض تراجم وسير مثل هذه الشخصيات، بحيث يكون عرضù، ولو شبه موجز، لتاريخ اسرائيل باحزابها ومؤسساتها واجهزتها، وطبيعة الحياة السياسية والحزبية فيها. ويشير الزميل شريدة، في المقدمة، الى ان كتابه هذا »لا يدعي تسجيل سبق في هذا المجال، لكنه يظل محاولة متواضعة تهدف الى سد بعض النقص (...) وتتبع سير هؤلاء الزعماء السياسيين ما يؤدي الى الحقيقة التي يصعب طمسها، وهي طبيعة التركيبة السكانية العجائبية والناتجة من موجات الهجرة المختلفة، بما تحمله من خليط ثقافة وتقاليد وعادات مختلفة لا تزال آثارها ظاهرة حتى الان بين الجيل القديم الذي استقدم الى فلسطين، وبين الاجيال الجديدة التي ولدت بعد انشاء دولة اسرائيل. من الاسماء الواردة في الكتاب: مائير ابراموفيتش، رافائيل ادري، يورام اريدور، ليفي اشكول، ييغال آلون، سميحا ايرليخ، الياهو بن اليسار، اسحق بن اهارون. »نجيب محفوظ قراءة ما بين السطور« عنوان كتاب د. رشيد العناني الصادر عن »دار الطليعة«، بيروت. وهو يضم نخبة من المقاربات لأدب نجيب محفوظ، كتبها المؤلف في اوقات متفرقة خلال السنوات السبع الاخيرة ونشر اغلبها في الصحف والدوريات الأدبية. وهي تتراوح ما بين المراجعة النقدية التي تركز على عمل بعينه للكاتب ابان صدوره وما بين الدراسة المطولة نوعù التي تعالج قطاعù كاملاً من انتاجه او تسعى الى الكشف عن بعض المواقف الذهنية المحورية في مجمل اعماله. الكتاب المهدى »الى ذكرى الصديق الراحل علي شلش« يتناول أعمال محفوظ المتأخرة، وخاصة تلك الصادرة في السنوات العشر الاخيرة، من امام العرش الى العائش في الحقيقة ويوم قتل الزعيم والفجر الكاذب، الى اضاءات على »الفصحى والعامية والرومانسية والكلاسيكيات في ادب نجيب محفوظ« و»الدين في روايات نجيب محفوظ« و»المحاور السياسية لاعمال نجيب محفوظ«. 170 صفحة من القطع الصغير. افتتحت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، موسم اصداراتها لهذه السنة، بدليل لغوي مدرسي بعنوان »الترجمة الانجليزية العربية والعربية الانكليزية«، موجه في الاساس الى الطلبة الجامعيين والاساتذة ودارسي الترجمة، ألفه باسل حاتم احد المنظرين المعروفين في مجال اللسانيات والترجمة، ورئيس قسم الدراسات العربية في جامعة هريوت وات بأدنبرة (بريطانيا) منذ العام 1980، له العديد من الكتب والابحاث في مجال الترجمة. يتبع الكتاب اسلوبù تربويù لتلقين وتدريس الترجمة العربية الانجليزية وبالعكس، فهو يعتمد على مبادئ نظرية، روعي في تأليفها واعدادها واخراجها اتجاهات حديثة في علوم اللغة والتربية، ذلك انه يتجاوز التقسيمات التقليدية الجافة كالترجمة الحرفية او الحرة او العامة او المتخصصة، مركزù على تيسير عملية الترجمة وتنمية الدوافع النفسية والقدرات الذهنية لدى الدارسين، بشكل يجعلهم دائمي الاتصال بالمظاهر الجوهرية للغة في سياقاتها المختلفة، انطلاقù من مجموعة من النصوص المنتقاة والتراكيب والتعابير الدقيقة ومقابلاتها، التي تمثل حصيلة لغوية غزيرة، تتناسب ومقتضيات العصر، وتشمل عددù كبيرù من مجالات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية. يبدأ صاحب الكتاب بالتركيز على تطوير مهارات واستراتيجيات الترجمة، بتسلسل يبدأ بالنصوص السهلة، وينتهي بالنصوص الاكثر تعقيدù. وهو يذيله بمعجم عبارات، فضلاً عن قائمة بأسماء المصادر والمراجع المفيدة في مجالات الترجمة. صدر عن »مركز دراسات الوحدة العربية« كتاب »مسألة الهوية: العروبة والاسلام.. والغرب« للدكتور محمد عابد الجابري وهو الثالث له في سلسلة جديدة . يتناول الجابري في هذا الكتاب قضية من القضايا الاساسية التي تشغل الرأي العام العربي والمثقف منه بخاصة وهي القضية التي تطرح على شكل ثنائية: العروبة/ الاسلام.