المدعى عليهم: جوزف شحادة البعينو (مواليد 1937)، علي حسين شمص (مواليد 1942)، عبد ا" وحش حمود (مواليد 1948)، خالد محمد خير (مواليد 1950)، علي حسين عثمان (مواليد 1948)، طلال مرعي ديشوم (مواليد 1943)، مروان لطفي عويضة (مواليد 1940)، عدنان أحمد أيوب (مواليد 1941)، مواس محمد عراجي (مواليد 1947)، محمد هاشم الخير (مواليد 1960)، أحمد محمد الكردي (مواليد 1945)، عبد الحليم علي شمص (مواليد 1959)، فهد أحمد طليس (مواليد 1954)، ملحم هيكل هيكل (مواليد 1949)، حسين حسين حمود (مواليد 1948)، نديم سليم العسراوي (مواليد 1945)، محمد أحمد أيوب (مواليد 1938)، بديع محمد الحاج (مواليد 1949)، حمزة محمد الحاج (مواليد 1955)، عزيز محمد أياز (مواليد 1954)، علي نصري شمص (50 سنة)، حمد ديب مشيك (38 سنة)، ياسر محمد شمص (عمره حوالى 38 سنة)، أحمد مصطفى حيدر شمص ملقب أحمد حيدر (43 سنة)، علي محمد شمص (مواليد 1966)، علي محمد شمص (عمره حوالى 32 سنة)، حسين أحمد شمص (عمره حوالى 22 سنة)، جريس مخايل شبوع (مواليد 1951)، علي أحمد شمص (عمره 30 سنة)، علي حسن علي (مواليد 1940)، محمد خلدون قاسم عراجي (مواليد 1949)، جميل علي محمد (مواليد 1959)، محمد حسين أمهز (مواليد 1942)، محمد حمدان القادري (مواليد 1961)، حبيب سليمان الزين (عمره 41 سنة)، عبد القادر خليل أياز (عمره 35 سنة)، أنطوان أسعد التنوري (مواليد 1950)، أحمد حسن قاسم ناصر الدين (مواليد 1948)، علي حسن أمهز (مواليد 1961)، سليمان محمد أياز (مواليد 1958)، رشدي صبحي حمية (مواليد 1942)، نوري سروافان سروافان (مواليد 1941)، النائب الأستاذ يحيى محمد شمص والدته زعم (مواليد 1945) لبناني أوقف وجاهيا في 25/11/94 وأكرم حسين فرحات (مواليد 1938). أولا في الوقائع تعود زراعة الحشيشة والأفيون في بعض مناطق سهل البقاع لسنين عديدة، وقد ساهمت الأحداث الأليمة بدءا من عام 1975 في ازدياد عدد المزارعين وباتساع المساحات المزروعة ثم بإنشاء العديد من المصانع لتصنيع الحشيشة ولاستخراج الهيرويين من نبات الأفيون، وقد استتبع كل ذلك وجود مموِّلين وتشكيل عصابات توزع أفرادها الأدوار بين زارع وقاطف ومصنِّع وناقل ومموِّل ومهرِّب. وبعد أن وضعت الأحداث أوزارها واستعادت السلطة الشرعية قدراتها، قرّرت وضع حد لهذه الآفة التي ألحقت أضرارا جسيمة بسمعة لبنان في الخارج، وتمكنت من القضاء على زراعة المخدرات ومن إلقاء القبض على العديد ممن لهم علاقة، ومن بينهم المدعى عليهم المذكورين أعلاه الذين أقدموا، بتواريخ مختلفة، وبتشكيلات مختلفة في ما بينهم، ومن أمكنة مختلفة على ارتكاب الجرائم التالية: الجريمة الأولى: حصة في حقيبتين خلال عام 1987 سافر المدعى عليه مروان عويضة الى البرازيل لجلب مساطر من منتوجات ورقية وقرطاسية من البرازيل لكونه عاش قبل ذلك في البرازيل حوالى 24 سنة، إلا أنه لم يوفق في الحصول على أسعار متهاودة، والتقى هناك بالمدعى عليه محمد أيوب الملقب (أبو علي) الذي عرض عليه، لكي لا يعود خالي الوفاض الى لبنان، أن ينقل معه حقيبتين مملوءتين بالكوكايين لقاء مبلغ 000،30 دولار أميركي، فقبل مروان هذا العرض السخي، عندها أنقده محمد أيوب مبلغ 000،3 د.أ. واشترى له تذكرة العودة من سان باولو الى دمشق وأفهمه ان شقيقه المدعى عليه عدنان أيوب سيلاقيه في مطار دمشق ويأخذ منه الحقيبتين ويوصله الى لبنان ويعطيه الرصيد البالغ 000،27 د.أ. ولما وصل المدعى عليه مروان عويضة الى مطار دمشق الدولي كان عدنان أيوب في انتظاره مع شخص آخر يرتدي ثيابا مدنية، أخذ من مروان جواز سفره والتذكرة التي تثبت عليها أرقام الحقيبتين، وبعد غياب عدة دقائق عاد ذلك الشخص وأعاد الى مروان جواز سفره وأخبره بأن الحقيبتين لم تصلا على الطائرة، عندها أخذ عدنان أيوب البطاقتين وتكلم مع أحد الأشخاص وأخبره بما حصل، فطلب منه ذلك الشخص العودة الى بلدة الفرزل في البقاع مع مروان وبأنه سيوافيهما هناك وهكذا كان، وعقدا اجتماعا بحضور النائب يحيى شمص للتداول في هذه المسألة. وتبين انه بتاريخ 16/7/1987 تم ضبط الحقيبتين في مطار دمشق الدولي وبداخلهما كمية 600،38 كلغ من الكوكايين فلجأ ملحم هيكل الى المدعى عليه مواس عراجي للمساعدة في استخراج تلك الكمية مقابل المبلغ الذي يريده فوعده عراجي خيرا واتصل بأحد ضباط المخابرات السورية الذي طلب من مواس أن يخبر أصحاب الحقيبتين كي يحضروا الى دمشق لاستلامهما، لكن ذلك لم يرق لملحم هيكل ورفاقه، ولما علم حسين حمود بالأمر، طلب من مواس ان يسترجع له حصته البالغة 4 كلغ من الكوكايين وطلب ان يشاهد الحقيبتين أولا، وبناء لتنسيق بين مواس عراجي والضابط المذكور تم الاتفاق على إطلاع حيدر حمود على الحقيبتين فارغتين، ولما تأكد حسين حمود من أوصافهما طلب تسليمه حصته فأبلغه مواس ان ذلك يكلفه دفع مبلغ عشرين ألف دولار فوافق حسين وتم تحديد موعد ومكان التسليم، وفي الموعد المحدد حضر حسين حمود ومعه المبلغ الذي استدانه من علي عثمان وحضر الضابط ومعه دورية مساندة وألقى القبض على حسين حمود ونقله الى دمشق، وبتاريخ 25/8/1988 أطلق سراحه بعد صدور حكم بعدم الاختصاص فعاد الى لبنان ثم غادر الى البرازيل. وتبين انه قبل إلقاء القبض على حسين حمود بتاريخ 21/7/87 حضر يحيى شمص الى منزل مواس عراجي في بر الياس وناداه وقال له: »في إلي 3 كيلو بدي ياهم« فأجابه مواس: »ان شاء ا"«. وتبين ان المدعى عليه الاستاذ يحيى شمص انكر ان تكون له اي علاقة بهذه القضية، لكن لدى اجراء المقابلة بينه وبين عدنان ايوب كرر هذا الاخير اقواله حول الاجتماعين في منزل جريس شبوع وحول احتجاز مروان عويضة من قبل الاستاذ يحيى شمص. ولدى اجراء المقابلة بين مروان عويضة والاستاذ يحيى شمص قال مروان انه لم يعد يتذكر ما اذا قابل الاستاذ يحيى شمص سابقù. وتبين ان المدعى عليه طلال ديشوم اعترف بان مبالغ من المال الى حسين حمدوكي يدفعها الى مواس عراجي وانه رافق حسين حمود وبصحبطهما بديع الحاج الى منزل الاستاذ يحيى شمص في كسارة وان حسين دخل المنزل وانتظراه في السيارة وعاد بعد نصف ساعة غاضبù. ولدى اجراء المقابلة بين طلال ديشوم واستاذ يحيى شمص انكر هذا الاخير ان يكون على معرفة بطلال ديشوم وتبين ان المدعى عليه محمد خلدون عراجي هو ابن شقيق مواس عراجي، ولم يتبين من التحقيق انه تدخل او اشترك في هذه القضية. الجريمة الثانية: انتاج الحشيشة خلال عام 1979 تعرف الاستاذ يحيى شمص على المدعى عليه جوزف شحادة البعينو مختار بلدة حوش تل صفية وكان هذا الاخير يقوم بزراعةالحشيشة في ارض يملكها، وقد اتفق مع الاستاذ يحيى شمص ان يبيعه ما ينتجه وان يشتري له محصول مزارعين اخرين والاشراف على تصنيع الحشيشة ولتحقيق ذلك استأجر الاستاذ يحيى شمص منزلا يملكه المدعى عليه عبد ا" وحش حمود بمبلغ 000،100 ل.ل. سنويù وان بداية الانتاج كانت حوالى 300 كلغ من الحشيشة سنويù ثم تضاعف الانتاج حتى بلغ حوالى طنين في عام 1990 حين تدخل المدعى عليهما ياسر شمص، شقيق الاستاذ يحيى، واحمد مصطفى حيدر شمص وابتدأ بالاشتراك على زراعة الافيون. وتبين ان النائب الاستاذ يحيى شمص انكر علاقته في هذه القضية، ولدى اجراء المقابلة بينه وبين جوزف البعينو اكد هذا الاخير ان المنزل المؤجر من عبد ا" حمود كان لصالح الاستاذ يحيى شمص، وبان هذا الاخير كان يدفع بدل الايجار وكذلك اجور العمال، لكن الاستاذ يحيى شمص افاد اثناء المقابلة ان جوزف البعينو اتهمه حتى يخلص نفسه وبان المدعو عباس شمص زار جوزف في السجن فاكد جوزف حصول هذه الزيارة وبان عباس شمص طلب منه ان يقول الحقيقة. وتبين ان المدعى عليه عبد ا" وحش حمود قد افاد بان جوزف البعينو هو الذي استأجر المنزل منه لتحويله الى مصنع للحشيشة وقال له ان الايجار هو لصالح الاستاذ يحيى شمص وبانه كان يشاهد مرافقي الاستاذ يحيى شمص يحضرون بسيارات صغيرة وبشاحنات »بيك اب« واستمر الامر حتى عام 1991 حين بلغ بدل الايجار 000،300 ل.ل. وانه بعد ذلك استعاد مفتاح المنزل من احد مرافقي الاستاذ يحيى شمص. وتبين ان المدعى عليه علي حسين شمص هو سائق سيارة الاستاذ يحيى شمص منذ 9 سنوات ببدل 300د.أ شهريù وانه في اواخر صيف 1991 قاد سيارة المرسيدس والى جانبه الاستاذ يحيى شمص وسارت خلفهما سيارة رانج روفر وبداخلها المرافقون ويقودها علي محمد شمص وتوقفوا على مفرق بيت آل طه المؤدي الى بلدة حوش تل صفية وانتظروا مرور ثلاث شاحنات مرسيدس لون برتقالي ورمادي مغطاة بالشوادر ومحملة بالحشيشة من عند جوزف البعينو وان هذه الشاحنات تخص المدعى عليه خالد الخير، كما افاد انه كان يشاهد علبù من الادوية يوضبها المدعى عليهما احمد الكردي واحمد مصطفى شمص في شاحنة براد وتهرب الى الخليج عبر الاراضي السورية، ثم تراجع عن اقواله هذه امام حضرة قاضي التحقيق الاول في البقاع بتاريخ 7/10/94 لانها اخذت منه تحت تأثير الضرب والتعذيب اللذين اديا الى كسر رجله وظهره. الجريمة الثالثة: تصنيع المورفين تبين انه خلال عام 1984 هرب المدعى عليه عزيز محمد اياز الملقب ابو بيرم من تركيا بواسطة جواز سفر مزور باسم فرحان شيخ موسى ارتوبال وبرفقته شقيقه المدعى عليه سليمان اياز وتعرفا على المدعى عليه فرحان حسكة الملقب ابو عدنان وعلى المدعى عليه نوري سروافان، وكلاهما سوري التابعية، واتفقوا على تهريب كمية 15 كيلوغرامù من الهيرويين الى ايطاليا لكن الكمية ضبطت هناك، وعاد سليمان الى لبنان. وتبين انه خلال 1988 اتفق المدعى عليهما عزيز وسليمان اياز مع المدعى عليهما رشدي حمية، واحمد جعفر المجهول باقي الهوية، على تهريب كمية 50،19 كيلوغرامù من الهيرويين الى ايطاليا وقد نجحت هذه العملية واستلم سليمان الكمية هناك وتمكن من تصريفها. وتبين انه خلال عام 1989 اوقف المدعو اسكندر حسن من قبل المخابرات السورية وطلبت زوجته من عزيز اياز السعي لاطلاق سراحه فراجع الاستاذ يحيى شمص فطلب منه مبلغ 000،50د.أ لكي يقوم بالوساطة فانقده مبلغ 000،25د.أ الا ان اسكندر حسن بقي موقوفù وفي وقت لاحق طلب الاستاذ يحيى شمص من عزيز اياز ان يقوم بتصنيع المورفين وانقده مبلغ 000،130د.أ لشراء المواد وتصنيعها، فقام عزيز بمراجعة المدعى عليه علي حسن امهز صاحب مزرعة في بلدة »السعيدة« على طريق »بوداي« واتفق واياه على تصنيع خمسين كيلوغرامù من المورفين مقابل مبلغ 000،150د.أ وقد ساعده في التصنيع كل من عزيز وسليمان وصهرهما المدعى عليه عبد القادر اياز، وبعد انتهاء التصنيع حضر اثنان من مرافقي الاستاذ يحيى شمص واستلما الكمية وبعد مدة حضر عزيز الى عند الاستاذ يحيى الذي اخبره ان الكمية تم تهريبها الى مصر واعطاه حصته البالغة 000،400د.أ. وتبين انه اوائل عام 1990 طلب الاستاذ يحيى شمص من عزيز اياز القيام بتصنيع كمية 100 كلغ من المورفين وعلى ان تكون حصة عزيز 20 كيلوغرامù فوافق عزيز وتم تمويل مرحلة التصنيع بان دفع الاستاذ يحيى شمص مبلغ 000،240د.أ ودفع عزيز اياز مبلغ 000،10د.أ وعهد الى علي حسين امهز بالتصنيع فقام به بعد ان قبض مبلغ ال000،300د.أ، وبانتهاء عملية التصنيع حضر الاستاذ يحيى شمص بسيارة رانج روفر بيضاء واستلم الكمية واخبر عزيزù بان حصته سوف تكون ما بين 000،350 الى 000،400د.أ اذا نجحت العملية وتم تهريب الكمية الى مصر. وتبين انه بعد ذلك اوقف عزيز اياز من قبل مكتب مكافحةالمخدرات ثم اطلق سراحه في حينه فغادر لبنان خلال عام 1990 وعاد في 19/5/93 بعد ان امضى تلك الفترة داخل السجن، وبعيد وصوله بايام زار الاستاذ يحيى شمص في منزله في كسارة وهنأه بفوزه في الانتخابات ثم طالبه بدفع حصته عندها اخبره الاستاذ يحيى ان المخدرات ضبطت في مصر وعرض عليه ان يبيع سيارته ويعطيه ثمنها. وتبين ان المدعى عليه جميل علي محمد افاد بانه رافق عزيز اياز خلال عام 1993 الى منزل الاستاذ يحيى شمص في كسارة حيث طالبه عزيز بمبلغ 000،400د.أ الا ان الاستاذ يحيى شمص رفض الدفع وبعد خروجهما سأل جميل عزيزù عن سبب المطالبة هذه فاخبره انه قام بتصنيع حوالى اربعين كيلوغرامù من الهيرويين مع علي امهز وعبد القادر اياز وعلي نصري شمص وآخرين، وبان الاستاذ يحيى شمص يرفض الدفع لان المخدرات ضبطت في مصر. وتبين ان المدعى عليه محمد حمدان القادري افاد انه عمل سائقù عند عزيز اياز خلال عام 1986 وكان ينقله مع افراد عائلته ومع شقيقه سليمان وصهره عبدالقادر الى الامكنة التي يحددونها وانه علم من جراء ذلك بان عزيز اياز يقوم بتصنيع المخدرات والاتجار بها مع المدعي عليهما رشدي حمية واحمد جعفر خلال عامي 1988 و1989 وان احمد جعفر نقل كمية 15 كيلوغرامù من الهيرويين الى ايطاليا واوقف هناك عد ضبط الكمية وبعد اطلاق سراحه وعودته الى لبنان حصل خلاف بين عزيز واحمد لكن علاقة عزيز برشدي حمية بقيت قائمة. واضاف انه خلال عام 1993 وبعد عودة عزيز اياز الى لبنان نقله الى منزل الاستاذ يحيى شمص لكنه لم يدخل معه وانتظره في السيارة، وبعد مرور حوالي خمس دقائق عاد عزيز والغضب باد على وجهه فسأله عن سبب غضبه فاخبره عزيز انه يتوجب له بذمة الاستاذ يحيى شمص مبلغ 000،400د.أ وان هذا الاخير انكر عليه ذلك وطلب منه عد الحضور ثانية الى منزله. وتبين ان استاذ يحيى شمص انكر علاقته بكل ما قاله عزيز اياز وافاد بان شخصù لا يذكراسمه حضر قبل اربعة او خمس سنوات ويتكلم العربية بركاكة وطلب منه السعي لدى السلطات السورية لاطلاق سراح شقيقه المعتقل في سوريا بتهمة مخدرات، فرفض التدخل بالموضوع الا ان ذلك الشخص قال له بانه يعرف مسؤولا عسكريù سوريù بامكانه المساعدة لكنه يطلب مبلغ خمسين الف دولار اميركي وعلى ان يدفع له مقدمù مبلغ خمس وعشرين الفù والباقي بعد اطلاق سراح شقيقه فافهمه الاستاذ يحيى بانه لا يتدخل بهذه الامور فانصرف، ثم عاد بعد خمسة عشر يومù واخبره بانه دفع الى المسؤول العسكري السوري مبلغ خمس وعشرين الف دولار اميركي فاخبره الاستاذ يحيى مجددù بان الموضوع لا يعنيه وانصرف ولم يعد يشاهده، لكن بعد فوزه بالانتخابات النيابية بمدة خمسة او ستة اشهر وكان لايزال يتقبل التهاني حضر شخص وسلم عليه وطلب الاختلاء به لبعض الوقت فاختلى به في مكتبه داخل المنزل وعرفه عن نفسه بانه هو ذات الشخص الذي سبق له ان حضر وطلب منه المساعدة لاطلاق سراح شقيقه من سوريا، وبان شقيقه قد اطلق سراحه فعلا لكن عن غير طريق المسؤول العسكري، وطلب ذلك الشخص من لاستاذ يحيى شمص العمل على استعادة المبلغ من المسؤول المذكور فافهمه تكرارù بانه لا يتدخل بهذا الموضوع وبانه لا يعرف ذلك المسؤول عندها قال له ذلك الشخص بانه غريب ولا يوجد معه مال فاجابه الاستاذ يحيى بانه لا يملك مالا وبانه يبيع سيارته لينفق على نفسه، فطلب من ذلك الشخص الانصراف فخرج منزعجù، وبانه لا يذكر ما اذاكان ذلك الشخص قد حضر بمفرده ام كان معه شخص اخر لكنه اختلى به في مكتبه لوحده. وتبين لدى اجراء المقابلة بين عزيز اياز والاستاذ يحيى شمص بتاريخ 25/11/94، افاد عزيز بانه يعرف الاستاذ يحيى شمص ويعرف بانه لهم عارف في سوريا وبامكانه مساعدته لاطلاق سراح قريب له من حلب مسجون في سوريا فطلب منه الاستاذ يحيى دفع مبلغ خمسة وعشرين الف دولار من نفقات محام ومحكمة فدفع له المبلغ ولكن قريبه اطلق سراحه عن غير طريق الاستاذ يحيى شمص وان اهل قريبه راحوا يطالبونه باعادة المبلغ فعاد الى لبنان عام 1993 وقصد الاستاذ يحيى في منزله وطالبه بالمبلغ فاخبره الاستاذ يحيى بانه سوف يبيع سيارته بمهلة اسبوع ويعطيه ثمنها وانه لغاية تاريخه لم يدفع له المبلغ، وبسؤاله عن سبب عودته الى لبنان عام 1993 قال بانه عاد بقصد السياحة. ولدى سؤاله عن سبب انكاره لاقواله التي ادلى بها امام حضرة قاضي التحقيق الاول في البقاع اجاب بانه تعرض للضرب وجرى تلقينه الافادة التي ادلى بها امامه. وتبين انه بتاريخ 25/1/1995 ارسل المدعى عليه عزيز اياز بطلب لإعادة استجوابه، فاحضر بتاريخ 30/1/1995 وجرى استجوابه مجدداً بحضور وكيله الاستاذ علي المصري وسئل عما لديه ليضيفه على اقواله السابقة امام حضرة قاضي التحقيق الأول في البقاع بتاريخ 24/10/94 فأجاب: »ان ما ادليت به سابقاً لا يزال هو إياه وانا اشتغلت مع يحيى شمص بالمخدرات«. وبسؤال الاستاذ علي المصري سئل عما اذا كان يعرف علي حسن امهز فأجاب بأن »الذي يعرفه كان يدعى علي وبأنه لا يعرف بتصنيع المخدرات«. وبسؤال الاستاذ علي المصري سئل عما اذا كان يعرف رشدي حمية واحمد جعفر فأجاب بالنفي. وبسؤال الاستاذ علي المصري سئل عما اذا سبق له ان سافر الى ليبيا او مصر فأجاب بالنفي. الجريمة الرابعة: »تهريب »كابتاغون« تبين ان المدعى عليه احمد محمد الكردي، وهو من التابعية السورية والموقوف غيابياً في 3/11/94، كان قد اوقف من قبل السلطات السورية وانه بناء لتكليف من جانب مدير عام التمييز انتقل حضرة آمر مكتب مكافحة المخدرات واستمع الى اقوال احمد الكردي بموجب المحضر رقم 1272/302 تاريخ 17/9/94 حيث افاد بأنه يملك محطة للمحروقات في بلدة الكرك، وانه خلال عام 1990 حضر الى محطته الاستاذ يحيى شمص بسيارته المرسيدس طراز 500 لون كحلي وهو من زبائن المحطة وطلب منه العمل على تأمين شاحنة براد للنقل الخارجي وبأن يكون صاحبها وسائقها موضع ثقة فاستوضحه عن السبب فأجابه بأنه يريد تهريب كمية من حبوب »الكابتاغون« الى السعودية لقاء اجر مغر للسائق ولصاحب الشاحنة فأجابه بأنه يعرف المدعو حبيب سليمان الزين الذي يملك شاحنة براد نقل خارجي ويقودها بنفسه وسوف يتصل به. وبعد مدة حضر حبيب الزين الى المحطة فأخبره بما عرضه عليه الاستاذ يحيى شمص، واذا كان موافقاً فليذهب الى منزل الأستاذ يحيى ويتفق معه. فذهب حبيب ثم عاد واخبر احمد الكردي بأنه اتفق مع الاستاذ يحيى شمص على تهريب كمية من »الكابتاغون« مقابل مبلغ خمسة آلاف دولار اميركي عن كل نقلة، وبأن تكون الحمولة خمسة آلاف علبة وعلى ان ينال احمد الكردي عمولة الف دولار اميركي عن كل عملية. وانه خلال شهر آذار 1990 تمت اول عملية بأن خبئت الكملية في ارضية شاحنة البراد وبعد ان عاد حبيب الزين دفع لأحمد الكردي مبلغ الف دولار. وبأن المدعو علي شمص سائق الاستاذ يحى شمص هو الذي احضر كميات »الكابتاغون« في سياة رانج روفر بيضاء. وانه خلال شهر ايار 1990 احضر علي شمص كمية مماثلة خبئت داخل الشاحنة وقادها حبيب الزين ولما عاد انقد احمد مبلغ الف دولار اميركي، وخلال شهر حزيران تمت العملية الثالثة. وخلال شهر آب 1990 تمت العملية الرابعة، إلا ان السلطات في المملكة العربية السعودية ضبطت الكمية واوقفت حبيب الزين. وتبيّن ان الاستاذ يحيى شمص انكر ان تكون له علاقة بقضية تهريب »الكابتاغون« الى السعودية، وبأنه يعرف احمد الكردي كصاحب محطة وقود وانه زبون للمحطة وبأن احمد الكردي كان يقوم بإصلاح سياراته او اصلاح مولد الكهرباء في منزله. وتبيّن انه بناء لإحالة جانب مدعي عام التمييز رقم 2615/م/94 تاريخ 4/11/1994، ورد من جانب وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية شعبة اتصال مجلس وزراء الداخلية العرب الإحالة رقم 36/3275 تاريخ 4/12/94 مرفقة بخمسة مستندات تتعلق بضبط 510420 حبة كابتاغون كانت مخبأة في ارضية شاحنة براد يقودها حبيب سليمان الزين وقد افاد انه كان ينوي العبور بالشاحنة الى مدينة دبي في الامارات لتسليمها هناك، وبأن السلطات السعودية بالتنسيق مع السلطات في دبي ارسلت الشاحنة مع فرقة بقيادة احد الضباط الى دبي لإلقاء القبض على من يحضر لاستلام »الكابتاغون« لكن احداً لم يحضر ثم اعيدت الشاحنة والسائق الى السعودية. وتبين ان حبيب الزين افاد في السعودية بأن المدعو احمد الكردي عرض عليه قيادة الشاحنة الى دبي مقابل اجرة الحمولة البالغة 6000 درهم اماراتي وراتب قيادة البراد لمدة شهر والبالغ 35000 ل.ل. اضافة الى مبلغ 750 درهم اماراتي كإكرامية، وبأنه عبأ البراد بالخضار والفواكه في شتورا وطلب منه احمد الكردي عندما يصل الى دبي ان يقف في ساحة سوف الحمرية ويأتي اليه شخص يدعى سعيد بقوتي سوري التابعية وكان قد دله عليه قبل ذلك في شتورا اثناء وجوده داخل احد المصارف، وبأن سعيداً هذا سوف يستلم منه »الكابتاغون« واذا تخلف فان احمد الكردي سوف يحضر بنفسه الى »دبي«. وانه عندما لم يحضر احمد الكردي الى »دبي« اتصل حبيب الزين عن طريق شخص في قبرص يعرفه وطلب منه ان يتصل بأحمد الكردي على الرقم 826104، شتورا ويبلغه ان احمد يريد التكلم معه واعطاه رقم هاتف في دبي. وتبين ان احمد الكردي اتصل هاتفياً من لبنان الى دبي وتكلم مع حبيب الزين الذي ابلغه بحصول إشكال مع احد موظفي الجمارك وانه منع من الدخول الى السعودية عندما ابلغه احمد بأنه تعرض لحادث سير هو وسعيد بقوتي وان هذا الاخير مصاب ولا يستطيع الحضور الى السعودية وطلب من حبيب ان يوقف الشاحنة على طريق عُمان او طريق العين ويعود الى لبنان. وتبين ان المحكمة الكبرى بالجوف اصدرت حكماً شرعياً بحق حبيب الزين قضى بتعزيره بالسجن عشر سنوات من تاريخ توقيفه وجلده الفاً وخمسمئة جلدة على عشرين فترة في كل فترة خمس وسبعون جلدة وبين الفترتين ستة اسابيع وعند انتهاء محكوميته يبعد عن المملكة. وتبين مما سبق انه لم يرد ذكر اسم الاستاذ يحيى شمص ولا اسم سائقه علي شمص على لسان حبيب الزين امام السلطات السعودية. الجريمة الخامسة: حشيشة الى مصر تبين ان المدعى عليه محمد هاشم الخير الذي اوقف غيابياً في 23/11/94، كان قد اوقف من قبل السلطات السورية، وانه بناء لتكليف حضرة مدعي عام التمييز انتقل حضرة آمر مكتب مكافحة المخدرات واستمع الى اقوال محمد الخير بموجب المحضر رقم 1187/302 تاريخ 1/9/1994 حيث افاد انه خلال عام 1988 اتفق مع المدعو جليل علي سارتر التركي التابعية على شراء ثلث المركب الذي يملكه جليل وهو بطوال حوالى اربعة عشر متراً ونصف وتقدر حمولته بحوالى 8 اطنان، وقد دفع محمود الخير مبلغ احد عشر الف دولار اميركي ثمن حصته، وان المركب كان بقيادة المدعو »نجمة« المجهول باقي الهوية وهو من التابعية التركية. واضاف محمود الخير ان المركب عمل بين ميناء المنية في شمال لبنان وقبالة شواطئ الاسكندرية وذلك بنقل المخدرات لحساب كل من المدعو ابو توفيق اردني التابعية ولحساب المدعو عبد الله بيكير تركي التابعية ملقب ابو خضر ويقيم في اليونان ويتردد الى منطقة طرابلس، وان المركب كان يقوم برحلة كل ثلاثة اشهر حاملاً كمية طن من المخدرات مقابل مبلغ خمسة وعشرين ألف دولار اميركي عند وصول البضاعة وانه وشريكه كانا يقبضان مبلغ ثلاثة آلاف دولار اميركي مقدماً عند انطلاق المركب. واضاف انه تعرف خلال عام 1989 على الاستاذ يحيى شمص بواسطة ابن عمه خالد محمد الخير وداخل منزل هذا الاخير حيث عرض عليه الاستاذ يحيى شمص نقل كمية من حشيشة الكيف الى الشواطئ المصرية بواسطة المركب وقد اتفق معه مقابل مبلغ 28 الف دولار يدفع منها ثلاثة آلاف دولار عند انطلاق المركب محملاً بالمخدرات، بعدها عرّفه الاستاذ يحيى شمص على احد مرافقيه بأنه الشخص الذي سوف يجلب الحشيشة الى ميناء المنية وينتظره قرب منزل ابن عمه خالد الخير. وبعد حوالى شهر ارسل خالد الخير بطلب محمود الخير وعندما حضر اخبره ان بضاعة الاستاذ شمص قد وصلت وكان المرافق اياه ومعه شاحنة من الحجم الوسط مغطاة بشادر وبداخلها كمية 3 اطنان من الحشيشة غطيت بعلب من المحارم الورقية، عندها قام حمود بإنزال الحمولة واودعها في مستوعب يملكه قرب منزله القريب من خط سكة الحديد واقفل المستوعب بأقفال خاصة. واضاف انه خلال شهر آذار 1990 طلب خالد الخير من محمود إطلاق المركب مع الحشيشة بناء لأوامر الاستاذ يحيى شمص، ودفع خالد لمحمود مبلغ ثلاثة آلاف دولار اميركي وزوّده بالتعليمات بأن يتم تسليم الحشيشة الى مركب يحضر امام شواطئ الاسكندرية ويلّوح بعلم ابيض، فتم ارسال الحمولة إلا انه لم يقبض رصيد الأجر لأن الحشيشة لم تصل كما قيل له. وانه حوالى شهر حزيران 1989 حضر خالد وطلب من محمود نقل كمية طن ودفع له مبلغ ثلاثة آلاف دولار اميركي، إلا ان الحمولة لم تسلم بسبب عدم حضور المركب الذي سيلوّح احد بحارته بالعلم الابيض، وعاد المركب ومعه الحمولة بعد عشرة ايام من انطلاقه وانزلت المخدرات واودعها محمود في المستوعب خاصته. وانه خلال شهر ايلول 1989 اتصل خالد بمحمود وطلب منه اطلاق المركب مع الحمولة التي في المستوعب ودفع لمحمود مبلغ الثلاثة آلاف دولار اميركي الا ان الحمولة لم تسلم لأن بحارة المركب التقوا ببارجة بحرية قبل بلوغهم شواطئ الاسكندرية فألقوا بالحمولة في البحر وعادوا. وتبيّن انه بتاريخ 15/2/1995 تم تنفيذ مذكرة التوقيف الغيابية بحق محمود الخير، وجرى استجوابه بتاريخ 17/2/95 فأفاد ان اقواله امام حضرة آمر مكتب مكافحة المخدرات المذكورة اعلاه هي غير صحيحة وافاد انه تعرف على المدعو جليل علي سارتر تركي التابعية المقيم قرب منزله في المنية وقد عرض عليه هذا الاخير ان يسافر الى تركيا ويستورد ادوات منزلية وزجاجية ومعدنية وزوّده بعنوان شقيقه هناك المدعو سليمان سارتر في منطقة انطاكية، وبأنه يملك مركباً يدعى »لوروس« ومستعد لنقل ما يشتريه الى ميناء المنية. واضاف انه ذهب براً الى انطاكية وتعرف على سليمان سارتر وابتدأ باستيراد بضائع من تركيا كان جليل سارتر ينقلها له من ميناء الاسكندرون الى ميناء المنية. وانه خلال عام 1988 جرت مصالحة بين عائلة الخير وعائلة شاكر في المنية وتعرف على الاستاذ يحيى شمص داخل منزل ابن عمه خالد الخير، وقد عرفه عليه خالد بأنه رجل اعمال ويملك معملاً للمحارم الورقية ومعملاً آخر للعصير، وعرف عنه بقوله هذا ابن عمي محمود وهو تاجر ويشحن بضائع من تركيا. وانه اثناء اللقاء اقترب منه الاستاذ يحيى شمص وجلس الى جانبه وكان يدخن سيجاراً وسأله عن البضائع التي يستوردها من تركيا وعن كيفية شحنها الى لبنان فاخبره انه يستورد الادوات المنزلية والخضار بواسطة مركب تركي، فسأله عن صاحب المركب فأخبره انه يدعى جليل علي سارتر ويقيم في الجوار وبأنه يبقى في منزله مساء كل احد، عندها اخبره الاستاذ يحيى شمص بأنه يفكر في شحن المحارم الورقية والعصير الى تركيا ويستورد في المقابل زيتا وحبوباً، وبأنه قد يحضر في يوم الاحد الذي يلي يوم لقائهما لمقابلة جليل وسأل عن عنوان منزل محمود فزوّده به. وانه بعد اسبوعين على لقائه الاول بالاستاذ يحيى شمص حضر هذا الاخير بسيارة رانج روفر بيضاء يقودها شخص لا يعرفه سابقا ونادى على محمود وطلب منه ان يرافقه الى منزل خليل فرافقه وكان الوقت حوالى الساعة السادسة مساء من يوم احد وبعد تبادل كلمات الترحيب والتعارف سأل الاستاذ يحيى شمص جليل سارتر عن حجم المركب ومقدار حمولته وطلب منه البحث عن تاجر في تركيا يأخذ منه المحارم الورقية والعصير ويرسل له بالمقابل زيتا وحبوبا فأبدى جليل استعداده لذلك ثم زوده الاستاذ يحيى شمص برقم هاتفه في زحلة. وبعد حوالى عشرة ايام التقى محمود بجليل وسأله عما حصل بينه وبين الاستاذ يحيى شمص، فأخبره جليل بأنه اتصل بشقيقه سليمان وان النتائج ايجابية. وبعد حوالى ستة اشهر طلب محمود من جليل ان يشحن له كمية من ليمون الحامض اشتراها من تركيا وموجودة على الرصيف في مرفأ الاسكندرية فوعده بإرسال المركب صباح اليوم التالي الا انه لم يفعل، وبعد ثلاثة ايام راجع جليلا بالامر فوعده مجددا عندها قال له محمود بأن الليمون الحامض سوف يتعرض للتلف من جراء بقائه على الرصيف في ميناء الاسكندرية واذا كان هنالك من سبب يحول دون شحن الليمون فعليه اخباره به عندها قال له جليل سارتر: »ان المركب في رحلة لصالح يحيى شمص« عندها عاتبه محمود بقوله: »وهل اصبح يحيى شمص اقرب اليك مني« فأجابه: »ان رحلة المركب لصالح يحيى شمص ثمنها عشرون الف دولار بينما الرحلة الى ميناء الاسكندرية قيمتها 1250 دولارا اميركيا« عندها سأله محمود: »وهل شحنت ليحيى شمص ذهبا وان المركب لا يستطيع شحن محارم ورقية وعصير تساوي قيمتها عشرين الف دولار«، عندها قال له جليل »انا يا محمود شحنت ليحيى شمص مخدرات وقد نفذت له رحلتين وهذه معي الرحلة الثالثة الى مصر« ثم حاول جليل ان يعطي محمودا مبلغ 3000 د. أ. لأنه كان سبب معرفته بالاستاذ يحيى شمص فرفض محمود اخذ المبلغ لأنه لم يعرّفه على الاستاذ يحيى شمص لنقل المخدرات. وتبين ان محمود الخير افاد انه منذ عام 1989 لم يعد يشاهد جليل سارتر الذي غادر مع عائلته، وانه كان يلتقي قبل ذلك بالمدعوين ابو توفيق الاردني وعبد الله بيكو الملقب ابو خضر التركي التابعية داخل منزل جليل الذي اخبره انه على علاقة تجارية بهما. ولدى سؤاله عن التفاصيل التي اوردها في اقواله امام حضرة آمر مكتب مكافحة المخدرات قال بأنه اخبر هذا الاخير بما افادنا به اعلاه، لكن العقيد ديب زيتون من المخابرات السورية اخبره اثناء ذلك ان ابن عمه خالد الخير اعترف على نفسه بأنه كان وسيطا بينه وبين الاستاذ يحيى شمص عندها قال للمقدم سامي ضاهر بما افاد به وجرى تدوينه. وتبين ان المدعى عليه خالد محمد خير افاد بتاريخ 13/8/94 امام مكتب مكافحة المخدرات بأنه تعرف على الاستاذ يحيى شمص بواسطة حضرة العقيد محمد الشعار رئيس قسم مخابرات شتورا وتحادث واياه حول تأسيس شركة استيراد سيارات روسية الى لبنان وان الاستاذ يحيى شمص اقترح خلال 1988 ان يكون خالد وكيلا للشركة في منطقة لبنان الشمالي، وان لقاءات عدة عقدت بينهما وطلب خلالها الاستاذ يحيى شمص من خالد تأمين شراء كميات كبيرة من الدخان تقدر حمولتها بحوالى اثني عشر شاحنة لبيعها في البقاع فعرفه على المدعى عليه فهد طليس وهو تاجر دخان معروف وتعاملا مع بعضهما. وانه بعد حوالى ستة اشهر طلب منه الاستاذ يحيى شمص تأمين شخص يملك مركبا يكون موضع ثقة لتكليفه بنقل كميات من المخدرات بحرا فعرفه على ابن عمه محمود الخير الذي يملك مركبا وانهما اجتمعا واتفقا على تهريب المخدرات الى مصر او ليبيا لقاء مبلغ عشرين الف دولار اميركي دفعها الاستاذ يحيى الى محمود وان الكمية كانت تقدر بحوالى ثلاثة اطنان من الحشيشة ونفى ان يكون شريكا بعمليات التهريب وانه لم يسبق ان نقل بشاحناته مخدرات من منطقة حوش تل صفية او غيرها. وتبين ان حضرة قاضي التحقيق الاول في البقاع استجوب خالد خير بتاريخ 7/10/94 فأنكر علاقته بالمخدرات ونفى ان يكون ابن عمه محمود الخير يملك مركبا وانه ادلى بما ادلى به امام مكتب مكافحة المخدرات خوفا من الاهانة و»البهدلة« وانه لم يتعرض للضرب. ثم جرى استجوابه من قبلنا بتاريخ 23/12/94 ونفى وجود خلاف بينه وبين ابن عمه محمود الخير، ونفى صحة كل اقوال ابن عمه ونفى ان يكون هو من عرفه على الاستاذ يحيى شمص ونفى ان يكون هذا الاخير قد طلب منه ان يدله على شخص يملك مركبا في المنية وبأن كل ما قاله في التحقيقات الاولية هو من اختراعه وانه »ركّب« اقواله كي لا يتعرض للضرب وبأن عناصر مكتب المخدرات استجوبوا محمود الخير في سوريا وابلغوه بما قلته عنه فأراد الانتقام وادلى بما ادلى به امامهم. ولدى اجراء المقابلة بين محمود الخير والاستاذ يحيى شمص بتاريخ 17/2/95 نفى هذا الاخير صحة اقوال محمود لجهة التحدث معه حول شحن العصير او المحارم الورقية الى تركيا، واضاف بأنه لا يملك معملا للمحارم الورقية بل معملا للعصير فقط، وبأنه لم يكن يدخن السيجار عام 1988 وانه لم يقم بزيارة خالد الخير سوى مرتين الاولى عند اجراء المصالحة بين آل الخير وآل شاكر وكان حاضرا العديد من شباب آل الخير ويمكن ان يكون محمود الخير احدهم، وانه لا يعرف جليل سارتر، والزيارة الثانية عندما حضر لتعزية خالد الخير بوفاة والده، في حين اصر محمود الخير على اقواله واضاف بأن الاستاذ يحيى شمص لم يبلغه عن اسم العصير او اسم المحارم الورقية التي ينتجها، وان النائب الاستاذ صالح الخير هو ابن عمه. الجريمة السادسة: طبخ الأفيون تبين ان المدعى عليه محمد حسين امهز ادلى امام مكتب مكافحة المخدرات بتاريخ 8/10/94، ثم امام حضرة قاضي التحقيق الاول في البقاع بتاريخ 18/10/94 بإفادة اعترف فيها بأنه قام قبل ثلاث سنوات بزراعة الافيون وتصنيع كمية كيلوغرام ونصف من الهيرويين الاسمر، وان المدعى عليه احمد ناصر الدين حضر الى منزله وطلب منه تصنيع كمية حوالى 100 كيلوغرام من الافيون فقام بعملية التصنيع لقاء مبلغ اربعمائة الف ليرة لبنانية وانه باع احمد ناصر الدين كمية كيلوغرام ونصف من الهيرويين الاسمر الذي صنّعه سابقا لقاء مبلغ اربعة آلاف دولار اميركي وان احمد ناصر الدين اخبره بأنه يعمل لصالح الاستاذ يحيى شمص. وتبين ان وكيل المدعى عليه الاستاذ علي يزبك قدم طلبا لإعادة استجواب موكله، فجرى ذلك من قبلنا بتاريخ 6/1/95 ولدى سؤاله عما لديه ليضيفه على اقواله السابقة اجاب بأنه لا يعرف احمد ناصر الدين وبأنه لا يعمل في حقل الهيرويين وان هنالك مائتين او ثلاثمائة شخص يحملون اسم محمد امهز وان حضرة قاضي التحقيق الاول غضب منه ورفع نظارتيه وان رجاله هددوه بوجوب البقاء على اقواله امامهم فرددها امام حضرة قاضي التحقيق الاول. وتبين ان المدعى عليه احمد ناصر الدين قد اوقف غيابيا في 25/11/94 ثم سلم نفسه الى مكتب مكافحة المخدرات بتاريخ 6/2/95 ولدى استجوابه من قلنا في اليوم نفسه افاد انه كلف منذ عام 1985 من قبل مسؤولي مكتب مكافحة المخدرات لمساعدتهم بجمع المعلومات عن زارعي المخدرات ومصنّعيها وتجارها في البقاع وانه زودهم بالمعلومات تباعا وتم توقيف العديد من الاشخاص. واضاف انه متزوج من ثلاث نساء وعنده عشرين ولدا ويعمل موظفا في مصلحة مياه بعلبك الهرمل وهو لذلك بحاجة لأي مدخول اضافي، كان يتردد الى منزل ابن بلدته الاستاذ يحيى شمص الملقب »ابو محمد« ويقوم بتأدية الخدمات في داره وان الاستاذ يحيى شمص كان يجزل العطاء له من وقت لآخر واحيانا كان يعطيه 500 دولا اميركي. وانه قبل حوالى السنة من فوز الاستاذ يحيى شمص في الانتخابات النيابية فاتحه بموضوع محمد حسين امهز الملقب ابو غازي الذي يتعاطى طبخ الافيون وسأله عما اذا كان يعرفه فأجابه بالايجاب، عندها طلب منه يحيى شمص مراجعة محمد امهز بشأن طبخ كمية 120 كيلوغراما من الافيون وما هي كلفة كل كيلوغرام وكم يلزم من الافيون لاستخراج كيلوغرام من الهيرويين الابيض، كما طلب منه احضار مسطرة من انتاج محمد امهز ودون ان يذكر له اسم الاستاذ يحيى شمص، وقد قام احمد ناصر الدين بسؤال محمد امهز عن الموضوع فأخبره انه يلزم ما بين 30 الى 40 كيلوغرام من الافيون لاستخراج كيلوغرام واحد من الهيرويين الابيض وان كلفة التصنيع هي الفي دولار اميركي. وطلب احمد من محمد امهز تزويده بمسطرة عن انتاجه عندها قال له محمد بأن اسئلته توحي بأنه ليس صاحب الافيون المراد تصنيعه والح عليه لمعرفة الاسم عندها اخبره بأنه يعمل لصالح الاستاذ يحيى شمص واستحلفه كي لا يخبر احدا بالموضوع فوافق وزوده بالمسطرة الموضبة ضمن غلاف من النايلون الشفاف بحجم عقدة الاصبع، وعاد احمد ناصر الدين ادراجه الى عند الاستاذ يحيى شمص واخبره بالتفاصيل وعرض عليه المسطرة، عندها وافق الاستاذ يحيى شمص على تكليف محمد امهز بتصنيع كمية 120 كيلوغراما من الافيون شرط ان يكون التصنيع من نوع المسطرة التي زودها بها محمد امهز، عندها عاد احمد الى عند محمد امهز واخبره بموافقة الاستاذ يحيى شمص، وطلب احمد ان تكون عمولته 500 د. أ. فوافق محمد امهز واشترط قبض مبلغ ثلاثة آلاف دولار عند استلامه الافيون وان يتقاضى الرصيد بعد الانتهاء من تصنيعه. بعدها قام الاستاذ يحي شمص بتسليم احمد ناصر الدين كمية 120 كيلوغراما من الافيون وهي على شكل قوالب من العجين البني اللون بعضها بوزن حوالي كيلوغرام مغلفة بالنايلون وبعضها مصبوب في اوعية بلاستيكية كالتي تستعمل لوضع الحلاوة، وبعضها موضوع في دلاء من البلاستيك وقام احمد ناصر الدين بنقل هذه الكمية بسيارته البيجو طراز 504 لون رصاصي وسلمها الى محمد امهز مع مبلغ ال3000 د.أ وطلب محمد امهز من احمد ان يعود بعد عشرة ايام. وفي الموعد المحدد حضر احمد ناصر الدين وشاهد داخل منزل محمد امهز كمية من الهيرويين الابيض وقد سطحت على طراح من الورق ثم قام محمد امهز بتعبئة الهيرويين في اكياس من النايلون ويزنها حتى اذا بلغت 500 غرام اقفلها عن طريق تلحيم فوهة الكيس بآلة خاصة، ثم سلم احمد سبعة اكياس وتقاضى الرصيد البالغ اربعة آلاف دولار واعطى منه مبلغ 500 د.أ الى احمد ناصر الدين كعمولة. واضاف احمد ناصر الدين ان محمد امهز عرض عليه كمية كيلوغرام ونصف من الهيرويين الاسمر وسلمه مسطرة ليعرضها على الاستاذ يحي شمص واذا اعجبته فان ثمن الكيلوغرام 2500 د.أ، وان الاستاذ يحي شمص عاين المسطرة ووافق على شراء الكمية ودفع ثمنها 3750 د.أ وتقاضى احمد ناصر الدين 500 د.أ كعمولة من محمد امهز. ولدى سؤاله عما اذا كانت هذه هي العملية الوحيدة بينه وبين الاستاذ يحي شمص ومحمد امهز، اجاب »نعم بالنسبة الى محمد امهز« اما بالنسبة الى الاستاذ يحي شمص فقد كانت هنالك عملية ثانية بعد حوالي عشرة اشهر على العملية الاولى وقبل ان يصبح الاستاذ يحي شمص نائبا، حين طلب منه ان يرافق شقيقه ياسر بسيارته المرسيدس الزيتية اللون طراز 280 الى منزل المدعو »ابو جهاد« المقيم في آخر حي الشيخ حبيب في بعلبك لتسليمه كمية 200 كيلوغرام من الافيون على شكل عجين موضوع في دلاء من البلاستيك واكياس من النايلون لتصنيعها، وانه رافق ياسر شمص وسلما »ابو جهاد« الافيون، وانه لم يعد مع ياسر شمص لاستلام الهيرويين. ولدى سؤاله عما اصابه من هذه العملية اجاب بأنه لم يكن يطلب المال من الاستاذ يحي شمص بل كان هو الذي يعطيه من تلقائه، وان الاستاذ يحي شمص اخبره انه يود تكريمه لقاء الخدمات التي يؤديها له بشراء 200 رأس غنم ويكون هو وياسر شريكين، سلمه مبلغ عشرة ملايين ليرة لبنانية اشترى بها 200 رأس غنم وسلم القطيع الى راع بدوي يدعى محمد الحميد يقيم في الهرمل وعلى ان تكون الارباح موزعة بين الراعي من جهة واحمد وياسر من جهة ثانية كما هو العرف المتبع في تربية الاغنام ورعايتها واستيلادها. وانه بعد ان نجح الاستاذ يحي شمص في الانتخابات النيابية حضر الى منزله وهنأه بالفوز وانه بذل جهودù لتأييده في الحملة الانتخابية في منطقة الهرمل وانه التقى الاستاذ يحيى شمص آخر مرة خلال صيف 1994 عندما حضر الى منزله في كسارة ودعاه لتناول طعام الغداء في مرجحين وبأنه وجه الدعوة للعديد من الوزراء والنواب والمسؤولين العسكريين والمدنيين، ثم ارجئت الوليمة. وانه قبل حوالي شهر من توقيف الاستاذ يحي شمص، راجت الاخبار بأنه قد ترفع الحصانة النيابية عنه لملاحقته وشركائه في قضايا المخدرات، كما اخبره اهله بأن رجال التحري حضروا للسؤال عنه فهرب الى جرود الهرمل، وابلغ من قبل مسؤولي مكتب المخدرات كي يبقى بعيدا في الجرد وهم يرسلون بطلبه لاحقا الا انه تضايق من البقاء في الجرد بعيدا عن نسائه واولاده فنزل الى الهرمل وقابل ياسر شمص واخبره بأن رجال التحري يطاردونه وبأنه لم يكن سوى مستخدم عند شقيقه النائب فقال له ياسر انها اشاعات وطلب منه ان يبقى بعيدا عن الانظار وان لا يسلم نفسه الا عندما يطلب منه ذلك وانقده مبلغ ثلاثة آلاف دولار اميركي من فئة المائة دولار وقال له انها مساعدة لتسجيل اولاده في المدارس فاخذ المبلغ وعاد الى الجرد ثم قرر تسليم نفسه للعدالة والادلاء بالحقيقة وبأنه كان اجيرا عند النائب يحي شمص ينفذ ما يطلبه منه طمعا في عطائه لانه بحاجة للمال لاعالة عائلته الكبيرة: وتبين انه بناء لاستنابتنا بتاريخ 6/2/95 للبحث والتحري عن المدعو »ابو جهاد« وتوقيفه، فقد تم توقيفه بتاريخ 9/2/95 وتبين انه يدعى اكرم حسين فرحات. ولدى استجوابه افاد بأنه كان يتعاطى قبل عام 1990 اعمال توريق الجدران لكن بعد ان قلّت فرص العمل طلب من محمد الشاويش المجهول باقي الهوية ان يعلمه تصنيع الافيون وانه تردد على مصنع هذا الاخير حتى ادرك كليا كيفية التصنيع، وانه في مطلع عام 1990 التقى بالاستاذ يحيى شمص في ساحة القناية في بعلبك وكان معه مرافقوه فاستوقفه وطلب التحدث اليه على انفراد واخبره عن سوء احواله المادية وانه معيل لاثني عشر ولدا وبأنه تعلم طبخ الافيون وتصنيع الهيرويين ويريد ان يشتغل، فطلب منه الاستاذ يحيى شمص ان يحضر الى منزله في كسارة فحضر واتفقا على ان يقوم اكرم بتصنيع عشرة كيلوغرامات من الهيرويين وناوله مبلغ 3000 د.أ ثم ارسل مع سائقه علي شمص كمية 60 كيلوغراما من عجينة الافيون موضبة في اوعية بلاستيكية وعمل على تصنيعها بمساعدة محمد الشاويش واستغرق التصنيع حوالي عشرة ايام بعدها اخبر الاستاذ يحي شمص بالانتهاء من التصنيع فارسل سائقه علي شمص في اليوم التالي وسلمه اكرم كيسا من النايلون يحوي الكمية المصنعة، وبأن الاستاذ يحيى شمص وعده بمكافأة توازي ثمن كيلوغرام من الهيرويين بعد بيعه وانه راجعه بعد شهر لقبض المكافأة فافاده بأن ما صنعه ليس جيدا وانه رمى به، وطلب منه تصنيع كمية اكثر جودة فابلغه بوجوب تصنيع عشرة كيلوغرامات من عجين الافيون للاستحصال على كيلوغرام هيرويين اكثر جودة فوافق واعطاه مبلغ 7000 د.أ وارسل له مع سائقه علي شمص ومختار حوش تل صفيه جوزف البعينو كمية 150 كيلوغراما من عجينة الافيون موضبة ضمن دلاء واوعية بلاستيكية فقام بتصنيعها بمساعدة محمد الشاويش واستغرقت عملية التصنيع حوالي شهر حضر بعدها الاستاذ يحي شمص واستلم كيسا من النايلون فيه كمية 15 كيلوغراما من الهيرويين الاسمر يرافقه سائقه علي شمص، ووعده بمكافأة مقدارها ثمن 2 كلغ من الهيرويين عند بيع البضاعة لكن اخبره فيما بعد ان الكمية ضبطت. واضاف ان الاستاذ يحيى شمص طلب منه بعد ذلك تصنيع 15 كلغ من الهيرويين انما بجودة عالية، فطلب اكرم ان تكون كمية عجين الافيون بوزن 200 كيلوغرام وان تكون اتعابه عشرة آلاف دولار اميركي فوافق الاستاذ يحيى شمص وطلب منه ان يوافيه في اليوم التالي الى منزله في الهرمل ففعل، وبوصوله عرفه على احمد ناصر الدين وطلب منه مرافقة هذا الاخير لمعاينة الهيرويين الذي ينتجه شخص من آل امهز، وقد رافق احمد ناصر الدين الى عند شخص يدعى محمد امهز حيث شاهد كمية من الهيرويين وقد سطحت على طراح من الورق واخبره احمد ان وزنها حوالي 3 كيلو غرامات ولاحظ ان لون الهيرويين هو ابيض او اقل اسمرارا مما ينتجه وبعد ثلاثة ايام حضر احمد ناصر الدين وياسر شمص ومعهما كمية 185 كيلوغراما من عجين الافيون وقام بتصنيعها فبلغ الانتاج حوالي 12 كيلوغراما الا انه لم يكن مماثلا في جودته لما ينتجه ابو محمد امهز، وبأن الاستاذ يحيى شمص حضر بسيارته ومعه سائقه علي شمص، وبقي الاستاذ يحي في السيارة وجلب السائق اليهرويين ضمن كيس واحد، وبأنه قبض رصيد الثمن على دفعات بعد ان كان قبض مبلغ عشرة آلاف دولار اميركي قبل احضار عجين الافيون الى منزله. واضاف بأن الاستاذ يحيى شمص اخبره بعد ذلك ان كمية الهيرويين اخذها شخص يدعى ملحم هيكل وهرب بها الى البرازيل وبأنه ابلغ الاستاذ يحيى شمص بتوقفه عن التصنيع وبأن هذا الاخير اخبره بأنه اقلع ايضا عن طلب تصنيع الافيون والاتجار بة وتبين لدى اجراء المقابلة بين احمد ناصر الدين والاستاذ يحيى شمص بتاريخ 17/2/995، نفى الاستاذ يحيى شمص صحة اقوال احمد واضاف بأنه لا يعرف بأن احمد ناصر الدين يتعاطى بالمخدرات وانه يعرفه قبل انتخابات عام 1992 بفترة طويلة وقدم له مساعدات عندما كان الاستاذ يحيى شمص موظفا في المشروع الاخضر، وان احمد ناصر الدين كان من اكثر المتحمسين له في حملته الانتخابية واجبر شقيقه الاستاذ علي ناصر الدين على الانسحاب، وانه كان يساعد احمد ناصر الدين الذي كان يستثمر محطة للوقود، وانه قبل الانتخابات تكلم معه احمد وشقيقه ياسر شمص بأنهما ينويان شراء قطيع من الغنم فاعطى شقيقه ياسر مبلغا من المال اشترى به قطيعا من ثمانمائة رأس غنم واصبح ياسر واحمد شريكين في القطيع وان كل ما جناه الاستاذ يحيى شمص من جراء ذلك بعض اللبن وبعض السمن، وبأن احمد ناصر الدين كان يعلق على جدار صالون بيته صورة شمسية كبيرة للاستاذ يحيى شمص وانه تلقى دعوة احمد لتناول الغذاء ثم ابلغ احمد بوجوب الغاء الوليمة، وبعد حوالي خمس وعشرين يوما سرت اقوال بأن المخابرات السورية تقتفي اثر احمد ناصر الدين ثم تم القاء القبض على ياسر شمص واقتيد الى مركز المخابرات السورية في عنجر وضرب حوالي ست ساعات ولم يطلق وان احمد ناصر الدين علم بتوقيف ياسر ولما راجع الاستاذ يحيى شمص طلب منه الهرب الى الجرد كي لا يتعرض للاهانة كما تعرض شقيقه ياسر، واضاف الاستاذ يحيى شمص انه علم اثناء توقيفه بأن خصمه السياسي في منطقة الهرمل الاستاذ علي حمد جعفر هو الذي اقنع احمد ناصر الدين بتسليم نفسه وان يشهد بحق الاستاذ يحيى شمص ثم يخلى سبيله وان احد ابناء احمد راجع الاستاذ علي حمد جعفر للوفاء بوعده بعد ان بقي احمد في السجن. وتبين ان احمد ناصر الدين اصرّ على اقواله ونفى أن يكون احد قد طلب منه ان يشهد بحق الاستاذ يحيى شمص وانه لم يتلق وعدù باطلاق سراحه. وتبين انه لدى اجراء المقابلة بين المدعى عليه اكرم فرحات والاستاذ يحيى شمص بتاريخ 17/2/95 نفى هذا الأخير صحة اقوال اكرم وبأنه كان يؤدي الخدمات له، مثل غيره من ابناء منطقته، وانه في عام 1985 او 1986حضر اكرم الى منزله في كسارة واخبره بأن المخابرات السورية تضايقه وطلب التوسط معهم كي يكفوا عن ذلك فاستحصل له على ترخيص مرور على الحواجز، وبانه لا يعلم بأن اكرم يقوم بتصنيع المخدرات، وانه كان يشتري العسل الذي ينتجه اكرم، وانه قبل حوالى سنة ونصف قام بتجديد التصريح لاكرم لان علاقته مع المخابرات السورية لم تعد جيدة ومنذ ذلك الوقت لم يعد يشاهد اكرم، لكن قبل رفع الحصانة النيابية عنه بحوالى ثلاثة اشهر حضرت زوجته وابلغته بأن زوجها مريض ويلزمه اجراء عملية جراحية وبان المخابرات السورية تضايقه وبأن اكرم موجود في الجرد مع قفير النحل فابلغها انه لا يستطيع المساعدة، وقبل رفع الحصانة النيابة عنه بعشرين يومù حضرت زوجة اكرم ثانية وبرفقتها شاب لا يعرفه سابقù ومعها كمية حوالى 50 كيلوغرامù من العسل بشهده، ولما لم يكن في جيبه سوى 500 د.أ اعطاها اياها طالبù منه العودة في يوم آخر لقبض الرصيد وكلفها بابلاغ تحياته الى اكرم وتبين ان المدعى عليه اكرم فرحات اصر على اقواله لجهة تصنيعه الهيرويين لصالح الاستاذ يحيى شمص، وايد اقوال هذا الأخير المتعلقة بتصريح المرور على الحواجز، وببيعه العسل الذي ينتجه. وتبين انه لدى اجراء المقابلة بين المدعى عليهما احمد ناصر الدين ومحمد حسين امهز نفى هذا الاخير علمه بأقوال احمد ناصر الدين وبانه لا يعرف لماذا اختاره احمد من بين خلق الله كلهم، لكن احمدناصر الدين اصر على اقواله واضاف انه لو لم يذكره في افادته الاولية لما صارت ملاحقته وصدرت بحقه مذكرة التوقيف الغيابية. الجريمة السابعة: عشرون كلغ كوكايين عبر المطار تبين ان المدعى عليه جميل علي محمد، الذي رافق المدعى عليه عزيز اياز الى منزل الاستاذ يحيى شمص في كسارة للمطالبة بمبلغ ال 400 الف دولار العائدة لعزيز، سئل من قبل مكتب مكافحة المخدرات عن معلوماته حول عمليات تهريب اخرى فافاد انه خلال 1990 وصلت الى مطار بيروت كمية عشرين كيلوغرامù من الكوكايين لصالح المدعى عليه انطوان التنوري واتفق مع الاستاذ يحيى شمص كي يتولى اخراجها من المطار لقاء مبلغ خمس عشر الف دولار اميركي، واضاف بان الاستاذ يحيى شمص تمكن من اخراج المخدرات واحتفط بها لنفسه وادعى امام انطوان التنوري بأن المخدرات فقدت في المطار ولم يتمكن من استلامها وقد حصل خلاف بين الاستاذ يحيى شمص وانطوان التنوري. واضاف انه خلال عامي 1987 1988 اشترى عزيز اياز كمية خمسة كيلوغرامات من الكوكايين من الاستاذ يحيى شمص ودفع ثمنها مائة الف دولار اميركي وكان هو حاضرù وان الاستاذ يحيى شمص حضر بسيارة ب. ام. طراز 735 زيتية اللون وسلم الكمية الى عزيز اياز قرب محل هذا الاخير في شتورا الذي وضعها في سيارته المرسيدس طراز 350 لون رصاصي. وتبين ان المدعى عليه عزيز اياز رغم اعترافه بالكثير من التحقيقات الاولية، انكر امام مكتب مكافحة المخدرات ان يكون قد اشترى الكوكايين من الاستاذ يحيى شمص. وتبين انه لدى القاء القبض على الاستاذ يحيى شمص بعد رفع الحصانة النيابة عنه، في زغرتا، كان برفقته كل من المدعى عليهم عبد الحليم علي شمص، وعلي محمد شمص والدته خديجة، وعلي محمد شمص والدته كلثوم، وحسين احمد شمص وعلي احمد شمص ولم يتبين من التحقيقات ان هؤلاء المرافقين لهم علاقة بالجرائم المرتكبة. وتبين انه لم ينهض من التحقيقات بأن المدعى عليه فهد احمد طليس له علاقة بالجرائم المرتكبة فاسترد توقيفه الغيابي في 17/2/95. ثانيù: في الادلة لقد تأيدت هذه الوقائع بالادلة التالية: } بأقوال المدعى عليهم الموقوفين والبالغة 24 محضرù. } بقرنية فرار باقي المدعى عليهم المتمادي. } باقوال الشهود بعد اليمين لا سيما: أ العميد الركن سليم سليم. ب المقدم سامي ضاهر ج المعاون اول نجيب زين الدين د طانيوس ابراهيم سعد رئيس بلدية الفرزل. } بمحاضر المقابلة فيما بين المدعى عليهم والبالغة 14 محضرù. } بصورة التحقيقات الاولية من قبل السلطات السورية والمتضمنة ضبط 600،38 كلغ من الكوكايين. } بصورة الحكم الصادر عن محكمة الامن الاقتصادي بدمشق. } باحالة وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية المتضمنة ضبط كمية الكابتاغون وتوقيف حبيب الزين والحكم عليه بالسجن عشر سنوات. } بالرسالة المكتوبة باللغة البرازيلية من قبل مروان عويضة وعدد صفحاتها اثنتان وعشرون صفحة، وترجمتها العربية على الدفتر المضبوط. ثالثù: في القانون (...) لذلك نقرر ووفقù للمطالعة أولاً: اعتبار فعل المدعى عليهم: الاستاذ يحيى محمد شمص وجوزف شحادة البعينو وعلي حسين شمص وعبدالله وحش حمود وخالد محمد خير وعلي حسين عثمان ومروان لطفي عويضة وعدنان احمد ايوب ومواس محمد عراجي ومحمود هاشم الخير وملحم هيكل هيكل وحسين حسين حمود ونديم سليم العسراوي ومحد احمد ايوب وبديع محمد الحاج وحمزة محمدالحاج وحمد ديب مشيك وعزيز محمد اياز وعلي نصري شمص وياسر محمد شمص واحمد مصطفى حيدر شمص وجرسي مخايل شبوع ومحمد حسين امهز وعبد القادر خليل اياز وسليمان محمد اياز وعلي حسن امهز واحمد حسن قاسم ناصر الدين ورشدي صبحي حمية ونوري سروافان سروافان واكرم حسين فرحات منطبقù على جناية المادة 3 فقرة 2 من قانون المخدرات المعدل لزراعتهم او تصنيعهم او نقلهم او تهريبهم المخدرات، او السمسرة او التوسط بشأنها. ثانيù: اعتبار فعل المدعى عليهما احمد محمد الكردي وحبيب سليمان الزين منطبقù على جناية المادة 2 من قانون تنظيم المواد المخدرة والمواد التخليقية رقم 44/88 لحيازتهما وتهريبهما مادة »الكابتاغون«. ثالثù: منع المحاكمة عن المدعى عليه النائب الاستاذ يحيى شمص من جناية حيازة وتهريب مادة »الكابتاغون« لعدم الدليل الكافي بحقه وكذلك منع المحاكمة عن سائقه علي حسين شمص لهذه الجهة. رابعù: منع المحاكمة عن المدعى عليهما النائب الاستاذ يحيى شمص وانطوان اسعد التنوري من جناية حيازة وتهريب كمية 20 كلغ من الكوكايين الى مطار بيروت لعدم كفاية الادلة بحقهما لهذه الجهة. خامسù: استرداد مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة بحق المدعى عليه انطوان اسعد التنوري بتاريخ 25/11/94 برقم 684/3440 عن حضرة قاضي التحقيق الاول في البقاع. سادسù: منع المحاكمة عن المدعى عليه الاستاذ يحيى شمص وعزيز محمد اياز لجهة عملية بيع الاول من الثاني كمية خمسة كيلوغرامات من الكوكايين بمبلغ مائة الف دولار اميركي لعدم كفاية الادلة على صحة اقوال جميل علي محمد. سابعù: منع المحاكمة عن المدعى عليهم: طلال مرعي ديشوم وعبد الحليم علي شمص وعلي محمد شمص (والدته خديجة) وعلي محمد شمص (والدته كلثوم) وحسين احمد شمص وعلى احمد شمص وعلي حسن علي ومحمد خلدون عراجي ومحمد حمدان القادري وفهد احمد طليس لعدم قيام الدليل بحقهم. ثامنù: تسطير مذكرة تحرٍ دائم. توصلاً لمعرفة كامل هوية المدعى عليهم: 1 فرحان مسكة سوري التابعية مجهول باقي الهوية. 2 سعيد بتوتي سوري التابعية مجهول باقي الهوية. 3 احمد جعفر لبناني مجهول باقي الهوية. 4 محمد الشاويش لبناني مجهول باقي الهوية. 5 جليل علي سارتر تركي التابعية مجهول باقي الهوية. 6 عبد الله بيكر تركي التابعة ملقب ابو خضر مجهول باقي الهوية. 7 نجمة قبطان المركب »لوروس« تركي التابعية مجهول باقي الهوية. 8 ابو توفيق اردني التابعية مجهول باقي الهوية. تاسعù: تضمين المدعى عليهم الرسوم والمصاريف القانونية. عاشرù: ايداع الاوراق جانب النيابة العامة لايداعها مرجعها الصالح. قرارù صدر في بيروت بتاريخ 15/3/95 سراحه الا بعد تدخله. جاء في القرار الظني بحق المعلوف: المدعى عليهم ايهاب يوسف ابو عثمان مواليد 1970. خالد محمد الارناؤوط مواليد 1954. وليد محي الدين شعبان مواليد 1963. احمد يوسف الشمالي مواليد 1953. نعيم قيصر رزق المعلوف مواليد 1947. فريدة قاسم داوود (كولومبيا) مواليد 1933. عرفات محمد نجيب عواضة مواليد 1970 من كولومبيا. شربل مقيم في كولومبيا مجهول باقي الهوية، عبد الغني احمد شعبان مواليد 1954. عبد الغني أحمد شعبان مواليد 1954. حسان فهد الشمالي. وكل من يظهره التحقيق. اولاً: في الوقائع. تبين انه بناء لمعلومات وردت الى مكتب مكافحة المخدرات بأن مستوعباً يحمل الرقم CGTU194002 - 3 قد شحن الى بيروت على متن الباخرة CAIRO القادمة من كولومبيا وبداخله مائتا صندوق من ألبسة »الجينز« وان المدعو ايهاب ابو عثمان سوف يستلم المستوعب في مرفأ بيروت، ويحتمل وجود مخدرات داخل المستوعب. وبمراجعة الشركة الشاحنة، امكن الحصول على صورة عن بوليصة الشحن وجاءت شروحاتها مطابقة لجهة اسم المستلم والالبسة وعدد الصناديق، وان موعد وصول الباخرة هو 7/11/94 وقد دون بجانب اسم ايهاب ابو عثمان رقما هاتفه في لبنان 804101/08 810246/08. وتبين انه بتاريخ 7/11/94 وصلت الباخرة CAIRO الى مرفأ بيروت وانزل منها المستوعب ووضع في الباحة المخصصة لشركة الشحن داخل حرم المرفأ، ووضع تحت المراقبة السرية. وحتى تاريخ 14/11/1994 لم يحضر احد الى شركة الشحن لاستلام اذن التسليم رغم اتصال شركة الشحن بايهاب ابو عثمان هاتفياً وابلاغ شقيقه لؤي ابو عثمان بوصول المستوعب. وبتاريخ 14/11/94 اوقف ايهاب ابو عثمان، وبناء لاشارة حضرة مدعي عام التمييز تم فتح المستوعب بحضور ايهاب ابو عثمان بعد نقله الى مستودع »ب 6« وعثر بداخله على مائتي صندوق من الكرتون، وبداخل ثمانية منها مائة طربة من مادة الكوكايين، زنة كل طربة كيلوغرما واحدً تم ضبطها، فيما ملئت الصناديق وعددها 192 صندوقا بألبسة الجينز. وباستجواب المدعى عليه ايهاب ابو عثمان، ثم استجواب سائر المدعى عليهم والشهود تبين ان العملية تمت على الشكل التالي: خلال عام 1983 تعرف المدعى عليه احمد الشمالي على كل من جريس كرباج ونعيم المعلوف اثناء ترددهما الى قطعة ارض تسمى »مندرة« تقع في بلدة قب الياس وملاصقة لقطعة ارض يملكها احمد الشمالي وعائلته في بلدة المرج ويقومون بزراعتها بالخضار. وكانت قطعة الارض المسماة »مندرة« مزروعة بحشيشة الكيف ويحضر جريس كرباج ونعيم المعلوف لتفقدها ولضمانها من زارعيها، وقد علم هذان الاخيران ان احمد الشمالي يقوم باحضار عمال زراعيين من بلدة »الجرميشة« القريبة من بلدة »الفرزل« وجلّهم من العرب الرحل فطلبا منه تأمين بعض العمال لجني الحشيشة ففعل؛ وقد افاد احمد الشمالي بأنه كان معلوماً من ان جريس كرباج ونعيم المعلوف يضمنان الحشيشة المزروعة ايضاً في كل من بلدات »المرج« و»غزة« و»الفاعور« على طريق دير زنون. وبعد توطد أواصر الصداقة بين احمد الشمالي وجريس كرباج ونعيم المعلوف، صار احمد يتردد الى منزل جريس كرباج في بلدة »الفرزل« كلما مر من هناك قاصداً بلدة »الجرميشة« لاحضار العمال الزراعيين وكان يلتقي بنعيم المعلوف عند جريس كرباج. وتبين ان احمد الشمالي قام بعملية تهريب كمية من الهيرويين فلم يوفق وأوقف وسجن من عام 1986 حتى عام 1988، بعدها قام بزيارة جريس كرباج في بيته في بلدة »الفزرل« وأخبره بأنه كان مسجوناً، عندها اخبره جريس كرباج انه كان مسجوناً ايضاً في الخارج والتقى هناك بنعيم المعلوف وكان بصحبته شخصان احدهما يدعى محمد او محمود برو والآخر يدعى محمد عباس. وخلال عام 1990، زار احمد الشمالي جريس كرباج والتقى بنعيم المعلوف هناك وكانا يتجادلان حول من هو المسؤول منهما عن توقيف امرأة في الخارج ضبطت ومعها مخدرات وكان كل منهما يلقي بالمسؤولية على الآخر. وخلال عام 1991 قام احمد الشمالي بخطبة فتاة تدعى آمنة الشموري، وامها برازيلية، ثم سافرت فلحق بها بقصد العمل في البرازيل والزواج منها هناك لكنه اختلف مع اهلها وتركهم وراح يعمل لوحده في تجارة الألبسة والادوات الالكترونية، وفي منتصف عام 1991 عمل عند الحاج رشيد صفي الدين عدة اشهر ثم عاد الى لبنان. وبعد عدة ايام على وصول احمد الشمالي، ارسل جريس كرباج بطلبه فحضر الى »الفرزل« حيث طلب منه جريس كرباج تأمين شخص ليرسله في مهمة الى الخارج، وبعد حوالى شهر حضر احمد الى جريس ليبلغه بأنه لم يوفق بالعثور على ذلك الشخص والتقى بنعيم المعلوف هناك الذي تأبط ذراعه وكلمه على انفراد قائلاً »بدي زلمي ابعتو لبرا«. لكن أحمد الشمالي لم يوفق ايضاً بالعثور على شخص يقبل بالمهمة، وبعد فتح باب الهجرة الى كولومبيا سافر مع عبدالله الصغير الذي يقيم في مدينة »ميكاو« مع عائلته، الا ان احمد الشمالي لم يوفق بالعمل عندهم في تجارة الاقمشة، ولما اراد العودة الى لبنان مع عبدالله الصغير طلب منه هذا الاخير ان يعرجا على شقيقة زوجة عبد الله الصغير المدعوة سريد دافيد والتي تبين في ما بعد انها المدعى عليها فريدة داوود وهي ارملة تعيش مع ولدها هنري وثرية جداً، وتمكن احمد الشمالي من اغوائها في تلك الليلة وضاجعها، وتمكنت هي في اليوم الثاني من اقناع صهرها عبدالله الصغير بأن يعود لوحده الى لبنان وترك احمد الشمالي للعمل عندها. وتبين ان احمد الشمالي امضى فترة شهرين في احضان سريدة، واخبرها بأنه مدين في لبنان بمبلغ من المال وان عائلته بحاجة للاموال، فقامت بتحويل مبلغ 4500 د. أ. لأهله مع بنك البحر المتوسط، واقنعها انه ينوي العودة الي لبنان لاصطحاب والدته كي تخطبها ثم يتزوجان بعد ذلك فاعطته مبلغ 000.140 د.أ. نقداً وحملته هدايا الى امه. وتبين ان احمد الشمالي بعد ان عاد الى لبنان ابتدأ يعمل في الزراعة وفي احدى المرات التي قصد فيها بلدة »الجرميشة« لجلب عمال زراعيين خلال عام 1993 عرّج في طريق عودته على نعيم المعلوف داخل محل »سي سويت« في محلة »المعلقة« الواقعة بين مدينة »زحلة« وبلدة »الكرك« واخبر نعيماً عن احواله، واخبره نعيم بدوره ان صاحبهما جريس كرباج اوقف في اميركا بقضية مخدرات، ولما علم نعيم بأن احمد الشمالي كان في كولومبيا وكان له صديقة هناك، طلب منه تأمين شخص كي يسافر الى كولومبيا بقصد العمل هناك في محل يود نعيم المعلوف افتتاحه لبيع المأكولات العربية!... وتبين ان احمد الشمالي عرض اولاً الامر على المدعو محمد الجراح فرفض، ثم عرض الامر على الشاهد محمد نور دوريش وبأن السفر هو بقصد حمل المخدرات فرفض ايضاً، واخيراً عرض الامر على المدعى عليه ايهاب ابو عثمان فوافق. وتبين ان احمد الشمالي قصد نعيم المعلوف في محل »سي سويت« في المعلقة، وكان المحل يخضع للتصليحات، واخبره بأنه عثر على الشاب المطلوب عندها طلب نعيم من احمد ان يجلب له صورة جواز سفر ذلك الشاب وصورة شمسية له، فاحضرهما احمد من ايهاب ثم سلمهما الى نعيم الذي اعطاه مبلغ 5000 د. أ. كي يعطيها الى ايهاب لكن احمد الشمالي لم يعط ايهاب سوى 1900 د. أ. ومبلغاً من المال بالليرة اللبنانية يساوي 80 دولاراً اميركياً. وبعد ان اشترى ايهاب ابو عثمان تذكرة السفر وتحدد موعد السفر قام احمد الشمالي بابلاغ نعيم بموعد السفر ورقم الرحلة داخل محلات »سي سويت« في مبنى »الحمرا بلازا« على الكورنيش الجديد لمدينة زحلة، ثم سافر ايهاب بعد ان زوّده احمد الشمالي برقم هاتف سريدة وهو 358797 وبأنها تقيم في مدينة »بررنكيا« وطلب منه ان يتصل بها فور وصوله الى مطار »بوغوتا« وحمله احمد الشمالي هدية الى سريدة عبارة عن بعض المكسرات من الجوز واللوز والصنوبر ولوحات اثرية برونزية بشكل صور تعلق على الجدران وتحمل رسوماً تراثية لبنانية ارسلها له مع (ابن شقيقه) المدعى عليه حسان فهد الشمالي، شقيق زوجة احمد الشمالي، وهذا الاخير ابلغ بوجوب حضوره لاستماع اقواله فتوارى عن الانظار. وتبين ان المدعى عليه ايهاب ابو عثمان، ما ان وصل الى مطار »بوغوتا« حتى اتصل هاتفياً بسريدة فطلبت منه ان يستقل الطائرة الى مطار »بررنكيا« وهي ستوافيه هناك ففعل، والتقى بسريدة في المطار بعد ان نادى عليه شابان كانا برفقتها بالقول »ايهاب... ايهاب« وتبين ان الشابين اللذين كانا بصحبتها هما عرفات عواضة وشربل المجهول باقي الهوية والملقب حسب اللغة المحلية هناك ب»شارو« واصطحبوه الى منزل سريدة ونزل بضيافتها اسبوعاً واخبرهم انه سبق له وحضر قبل حوالى شهرين الى كولومبيا للعمل لكنه لم يوفق وانه تعرف على فتاة تقيم في »بريرا«، وينوي في هذه الرحلة الزواج منها. وتبين ان ايهاب ابو عثمان افاد بأن كلاً من عرفات عواضة وشربل عرضا عليه حمل حقيبة بداخلها كمية من الكوكايين لكنه رفض ذلك، ثم عرضا عليه حمل كمية على جسده او ابتلاعها فرفض، وترك منزل سريدة وزودها برقم هاتف صديقته »اوميره غافييرا« في مدينة »بريرا« وانتقل للاقامة عند صديقته، وانه يعمل في تجارة الالبسة كبائع متجول تساعده خطيبته اوميره ثم تعرضا لحادث سير داخل باص للنقل العام وادخل المستشفى وخسر كل ما لديه واستدان المال ثم اتصل به عرفات عواضة هاتفياً ومن ثم حضر مع شربل الى »بريرا« والتقيا بايهاب داخل الحديقة العامة حيث عرض عليه كل من عرفات وشربل ان يشحن مستوعبا باسمه الى لبنان فيه البسة جينز لاحمد الشمالي ولشريكه »السنيور معلوف«، وبعد تردد وافق على الفكرة فاعطاه عرفات عواضة مبلغ 3300 د.أ. ثم اشترى له تذكرتي سفر له ولزوجته اوميره غافييرا لأن تذكرة سفره التي اشتراها من لبنان فقدت منه مع سائر اوراقه اثناء الحادث الذي تعرض له. وبعد مدة التقاه عرفات عواضة ثانية، وبحضور شربل وأعطاه مبلغ 4000 د.أ. وسلمه مغلفا مغلقا وطلب منه تسليمه الى أحمد الشمالي في لبنان الذي يعطيه بالمقابل مبلغ 4000 د.أ. أيضا. وتبين أن إيهاب أبو عثمان حضر بتاريخ 10/10/94 الى لبنان وبرفقته زوجته أوميره خافييرا وفي اليوم الثاني اتصل به هاتفيا شخص وقال له إنه يدعى روبير ومكلف من قبل أحمد الشمالي واتفقا على اللقاء في »المرج« على الطريق العام، وحضر روبير بسيارة مرسيدس سوداء طراز 500 والتقى بإيهاب وتكلم وإياه بشأن المستوعب وطلب منه أن يدفع، من أصل مبلغ ال4000 د.أ. التي أعطاه إياها عرفات عواضة، كلفة تخليص المستوعب وتبين ان إيهاب أبو عثمان طلب من قريبه وليد شعبان أن يدله على شخص لتخليص المستوعب فأرشده الى خالد أرناؤوط الذي يستورد أخشابا من أفريقيا عله يعرف عميلا جمركيا وبعد أن التقى إيهاب بخالد أرناؤوط سأله عن كلفة تخليص مستوعب ألبسة فراجع هذا الأخير العميل الجمركي الشاهد إميل غزالي الذي أخبره بأن الكلفة هي بحدود 6 الى 7 آلاف دولار، بعدها أخبر خالد أرناؤوط وإيهاب أبو عثمان ان الكلفة هي من 9 الى 10 آلاف دولار أميركي طامعا بالاحتفاظ بالفارق لنفسه، فسلمه إيهاب مبلغ 4000 د.أ. للبدء بإنجاز المعاملة، وبعد مدة طالبه بمبلغ إضافي فاستدان إيهاب مبلغ 4900 د.أ. من قريبه محمد أبو عثمان وأعطاها الى خالد أرناؤوط. وتبين أن خالد أرناؤوط اتصل بعد مدة بإيهاب أبو عثمان وطلب منه أن ينزل الى بيروت ليوقع على بوليصة الشحن أمام العميل الجمركي فنزل ايهاب الى منزل خالد أرناؤوط والتقى هناك بوليد شعبان الذي حضر لزيارة خالد الذي يقيم بالقرب من منزل أهل زوجة وليد شعبان، وقد أبلغا هذا الأخير انهما سينزلان الى المرفأ كي يوقع إيهاب على الأوراق فرافقهما وبقي في السيارة في حين أرشد خالد ايهاب الى مكتب العميل الجمركي إميل غزالي واعطاه مبلغ ستة آلاف دولار كي يعطيها للعميل ويوقع له على الأوراق فدخل إيهاب ووقع وسلم المبلغ الى اميل غزالي. وتبين انه في مساء ذلك اليوم، أخبر إيهاب، خالد ارناؤوط، بأن شركة الشحن اتصلت به وطلبت منه الحضور لأن هناك إشكالا حول الرصاص المثبت على باب المستودع فأبلغه خالد ان ذلك أمر طبيعي، عندها قال له إيهاب بأنه سوف لن ينزل ثانية الى بيروت لأن المستوعب مخدرات، عندها أسرع خالد في اليوم التالي الى مكتب إميل غزالي وأبلغه بما قاله إيهاب واستعاد الأوراق مع مبلغ 3300 د.أ. وعلى أن يرد له الباقي لاحقا، ثم صعد خالد الى المرج وأعاد الأوراق الى إيهاب أبو عثمان. وتبين ان إيهاب أبو عثمان تلقى بعد ذلك اتصالا من روبير وطلب موافاته حيث حضر روبير بسيارة المرسيدس ومعه ثلاثة أشخاص، فأعاد له ايهاب الأوراق في حين هدده روبير بوجوب السكوت ووعده بمبلغ 000،100 د.أ. مع سيارة المرسيدس عندها قال له إيهاب خائفا: »ما بدي شي«، فأجابه روبير: »من شو خايف نحنا ورانا وزراء ونواب« فوعده إيهاب بالصمت. وتبين أن إيهاب أبو عثمان أفاد بأنه تلقى تأكيدا على تلقي المكافأة إذا بقي صامتا، وذلك بتاريخ 27/12/94 عندما أحضر من مكان توقيفه الى نظارة قصر العدل لأول مرة وتعرف داخل النظارة على نعيم المعلوف الذي قال له بعد ذلك: »ما يكون عندك فكر وما تعتل همّ شي والقصة محلولة«، كما أفاد بأن الأستاذ يوسف المعلوف شقيق نعيم حضر الى النظارة وسأل عن إيهاب ولما تقدم منه قال له: »روِّق بالك وإن شاء ا" خير«. كما أفاد إيهاب أبو عثمان، انه في اليوم التالي 28/12/94 اقترب منه نعيم المعلوف داخل نظارة قصر العدل وقال له »راح وكلّك محامي قوي وما يكون عندك فكر ومثل ما انت موعود بيصير«، وانه بعد الانتهاء من الادلاء بأقواله أعيد الى النظارة فشاهد نعيم المعلوف وأحمد الشمالي يتحادثان فقال لهما: »إذا بعد بنضرب كف رح بقّ الخمير والفطير«، فأجابه نعيم المعلوف: »طمِّن بالك، ما عاد في ضرب وما تعتل همّ«، ثم تم اقتيادهما معا بسيارة واحدة وقد طمأن نعيم إيهاب بالقول: »على شو خايف، نحن بعهدة النيابة العامة وما راح يصير ضرب، والقصة محلولة«. وأضاف إيهاب ان الأيام مرت ولم يتلق المكافأة أو جزءا منها، وقد سمع من الموقوف عادل أنطون أن خالته سبق لها ونقلت مخدرات لصالح نعيم المعلوف وأوقفت في إسبانيا ولما حضر ابنها ليطالبه بالمال لتوكيل محام طرده نعيم، كما أخبره عادل أنطوان ان الكثيرين وقعوا ضحية نعيم المعلوف مثل خالته، عندها أيقن أنه أحد الضحايا وأنه كان يهدف في بدء استجوابه إلى إنقاذ أحمد الشمالي ونعيم المعلوف طمعا بالمكافأة وبأنه لم يخبر وليد شعبان ولا خالد ارناؤوط بأن في المستوعب مخدرات. وتبين أن المدعى عليه نعيم المعلوف أنكر ما نسب إليه، وأضاف بأنه يعرف جريس كرباج، وأنه يقيم في الفرزل ويتعاطى تهريب المخدرات، وان سمسارا عرض عليه شراء منزل جريس كرباج قبل عشر سنوات وحضر الى الفرزل وعاين المنزل ولم ترق له فكرة الشراء. وأضاف نعيم المعلوف انه خلال عام 1992 حضر سليم كرباج ابن جريس وعرض عليه فكرة شراء المنزل ثانية فأبلغه نعيم انه غير راغب بالشراء، فطلب سليم ان يعمل عنده فاستخدمه كسائق أثناء الحملة الانتخابية لشقيقه الأستاذ يوسف المعلوف، وبعد ثلاثة أشهر ترك العمل. وتبين ان المدعى عليه نعيم المعلوف أنكر صحة أقوال زوجة جريس كرباج وابنهما جوزف ومن ان نعيم حضر الى منزل جريس لاجراء مصالحة بين جريس وطوني المعلوف شقيق نعيم لأن جريس متهم بإفشاء سر عملية تهريب قام بها طوني المعلوف الى هولندا، وأدلى بأنه لا يعرف لماذا تقول زوجة جريس كرباج، وكذلك ابنها جوزف هذه الأقوال. كما أنكر نعيم المعلوف أن يكون قد التقى أحمد الشمالي في منزل جريس كرباج أو في أي من محلات »سي سويت« التي يملكها في البقاع، وبأن أحمد الشمالي أدلى بواقعة لقاء بينهما في محل كان مقفلا، وأنه لا يعرف كيف دُبِّر الموضوع ضده. وتبين أن أحمد الشمالي أفاد بأنه كان ينوي قول ما قاله منذ اليوم الأول، لكن وكيله الأستاذ شرف زعيتر التقاه قبيل إدخاله الى دائرتنا وقال له: »قول ما بعرف شي« وهكذا أنكر خاصة وأنه أثناء اقتياده من قصر العدل الى محل توقيفه بتاريخ 27/12/94 وبعد أن استمهل لتوكيل محام، قال له نعيم المعلوف داخل السيارة التي أقلتهما: »شو بدك بأمرك، وبكرا نصري المعلوف بيرجع من فرنسا وبوكلّك ياه«. وأضاف أحمد الشمالي انه سمع نعيم المعلوف يقول لايهاب أبو عثمان داخل نظارة قصر العدل: »أنت ابن بيت وراح وكلّك محامي«، كما أفاد انه بعد سفر إيهاب بعشرة أيام قصد نعيم المعلوف وأعطاه مبلغ 000،10 د.أ. وانه لما طال غياب إيهاب قصد نعيم وأخبره بأن أهل إيهاب يسألون عنه فأجابه نعيم بأن الأمور على خير ما يرام وأعطاه مبلغ 000،2 د.أ. وتبين ان عناصر مكتب مكافحة المخدرات ألقت القبض على خالد أرناؤوط داخل منزل صهره عبد الغني شعبان أثناء زيارته لشقيقته وعائلتها، وقد عثر في منزل عبد الغني شعبان على رشاش حربي غير مرخص. وتبين أنه لم ينهض من التحقيقات أي دليل على اشتراك أو تدخل عبد الغني شعبان بقضية المستوعب، كما لم تنهض أدلة كافية بحق المدعى عليهما وليد شعبان وخالد أرناؤوط على علمهما بأن في المستوعب مخدرات، وقد ثبت انه عندما علم خالد أرناؤوط بأمر المخدرات من إيهاب أسرع الى استرداد بوليصة الشحن من إميل غزالي وأعادها الى إيهاب، وان وليد شعبان لم يقم سوى بتعريف قريبه إيهاب على جاره خالد أرناؤوط. وتبيّن ان الشاهد إميل غزالي أعاد مبلغ 000،1 د.أ. أثناء استجوابه من قبل مكتب مكافحة المخدرات، ثم أعاد مبلغ 1700د.أ. أثناء استجوابه من قبلنا، وجرى وضع كل من المبلغين في مغلف وضما الى الملف، في حين أنفق خالد أرناؤوط مبلغ 3300 د.أ. التي استعادها من إميل غزالي، ومبلغ 2900 د.أ. الذي يمثل رصيد ال8900 د.أ. التي قبضها من إيهاب نفقات علاج زوجته في المستشفى ونفقات دفن الجنين. ثانيا في الأدلة: لقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: 1 بأقوال المدعى عليهم الصريحة والمؤولة. 2 بقرينة فرار المدعى عليهم الآخرين. 3 بالمخدرات المضبوطة. 4 بمبلغ 2700 د.أ. المضبوط. 5 بأقوال الشهود بعد اليمين. 6 بمحاضر المقابلة. 7 بكافة التحقيقات الأصلية والاستنطاقية وسائر الأوراق. 8 وبمجمل التحقيق. القرار أولا: اعتبار فعل المدعى عليهم: ايهاب يوسف أبو عثمان وأحمد يوسف الشمالي ونعيم قيصر رزق المعلوف وفريدة قاسم داوود وعرفات محمد نجيب عواضة منطبقا على جناية المادة 3 من الفقرة 2 من قانون المخدرات المعدل. ثانيا: اعتبار فعل المدعى عليه حسان فهد الشمالي منطبقا على جناية كتم المعلومات المنصوص والمعاقب عليها في المادة 408/ فقرة 2 من قانون العقوبات. ثالثا: منع المحاكمة عن المدعى عليه عبد الغني أحمد شعبان لعدم قيام الدليل بحقه. رابعا: منع المحاكمة عن المدعى عليهما: وليد محيي الدين شعبان وخالد محمد الأرناؤوط لعدم كفاية الأدلة بحقهما. خامسا: استرداد مذكرة التوقيف الوجاهية الصادرة بحق المدعى عليه خالد محمد أرناؤوط وإطلاق سراحه إن لم يكن موقوفا بداعٍ آخر. سادسا: إجراء معاملة التفريق وإحالة المدعى عليه عبد الغني أحمد شعبان أمام المرجع الصالح لملاحقته بجرم حيازة رشاش حربي بدون ترخيص، وذلك لعدم تلازمه مع الدعوى الحالية. سابعا: تضمين المدعى عليهم الرسوم والمصاريف القانونية. ثامنا: تسطير مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية المدعى عليه شربل المعروف من فريدة داوود (وسريدة) وعرفات عواضة المقيمين في »بررنكيا« في كولومبيا. تاسعا: إيداع الأوراق جانب النيابة العامة لها ليكون مرجعها الصالح.