تباهت إسرائيل امس بأنها قتلت الف فلسطيني في غزة خلال العامين الماضيين، آخرهم مقاومان في حركة حماس استشهدا في القطاع أمس الاول، مهددة ب تهجير سكان غزة. في غضون ذلك، قال المسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أنور رجا، مسؤول اللجنة الاعلامية في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي ستعقده فصائل فلسطينية تتخذ من دمشق مقرا لها، في العاصمة السورية، ان المؤتمر الوطني الفلسطيني يعقد تحت شعار التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية طريقا للتحرير والعودة، بين 23 و25 كانون الثاني في دمشق . أضاف ان جدول اعمال المؤتمر يتضمن ثلاث نقاط اساسية: تأكيد مسألة حق عودة الفلسطينيين وحق المقاومة، سبل تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها، وتنشيط الحوار الوطني الفلسطيني . وتابع ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستشاركان في المؤتمر، فيما اعلنت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين رفضها المشاركة. وأوضح رجا ان الدعوة وجهت الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيسا لحركة فتح وكذلك لرئيس الفريق الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل احمد قريع. غير ان الرئيس محمود عباس شدد، في كلمة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، على أن كل اللقاءات التي تتم خارج هذا البيت غير شرعية... مهما حاولوا عقد اجتماعات ستبقى المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . أضاف نحن لا نريد حوارا بين فتح وحماس فقط، بل نريد حوارا بين المنظمة وحركة حماس، شرط أن يتراجعوا عن الانقلاب وأن يعترفوا بالشرعية الفلسطينية وبقراراتها ومن ثم نذهب إلى انتخابات مبكرة موضحا انه سيحاور حماس اذا انهت سيطرتها على القطاع حتى اذا رفض الاميركيون ذلك . وقال رئيس المجلس المركزي الفلسطيني سليم الزعنون، من جهته، ان هناك مؤامرة لإلغاء منظمة التحرير الفلسطينية وإيجاد البدائل لها، خصوصا مؤتمر دمشق... الذي يريد أن يقوم بدور المنظمة ويحاول تهميشها . وأشار رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكين، في تقرير أمني قدمه للحكومة امس، الى أن الجيش الاسرائيلي و الشاباك قتلا خلال السنتين الأخيرتين الف مخرب في غزة. واعتبر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي والرئيس السابق ل الشاباك أفي ديختر، من جهته، أن تصريحات ديسكين تعني أنه تم قتل 5 في المئة من نشطاء الإرهاب في القطاع، إذ معروف أن هناك 20 ألف ناشط إرهابي في غزة . وطالب ديختر بأن تشن إسرائيل عدوانا عسكريا واسعا في القطاع نظرا لاستمرار حرب الاستنزاف ضدنا . وتابع أن ثلاثة آلاف من سكان سديروت غادروا المستوطنة، هربا من صواريخ المقاومة، وعلى الجيش أن يقوم بنشاط يجبر مدنيين فلسطينيين على الهجرة أيضا . وكان المقاومان في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عائد ابو عابد ومنصور البريم، قد استشهدا وأصيب أربعة آخرون امس الاول في غارة جوية اسرائيلية على موقع للقسام في عبسان شرقي خان يونس جنوبي القطاع. حملت إدارة المدرسة الأميركية الدولية في بيت لاهيا شمالي غزة، الحكومة المقالة في القطاع مسؤولية ما لحق بالمدرسة من تدمير، بعدما اقتحمها مسلحون يطلقون على أنفسهم اسم جماعة المؤمنين تنظيم القاعدة في بلاد فلسطين ، ليل الجمعة السبت، للمرة الثانية خلال اسبوع. ( السفير ، أب، أ ف ب، رويترز، يو بي آي)