As Safir Logo
المصدر:

معهد الدرا سات الإسلاميّة والمسيحيّة في صيدا الجامعة اليسوعية تفتتح مساحة للحوار والتفاعل

المطران حداد يلقي كلمة لحام وسط حضور حفل الافتتاح
المؤلف: صالح محمد التاريخ: 2007-11-02 رقم العدد:10841

صيدا : تحول حفل افتتاح معهد الدراسات الإسلاميّة والمسيحيّة في مركز الدراسات الجامعيّة للبنان الجنوبي في الجامعة اليسوعية في صيدا (البرامية) إلى محطة تربوية أكاديمية للجنوبيين في عاصمتهم صيدا انطلاقا من مفهوم تعميق الابحاث والدراسات الاسلامية المسيحية في هذه المنطقة الغنية بالتعددية الطوائفية والاتنية والتي تمتاز بالعيش المشترك. كما تحول الاحتفال الى مكان جمع تحت سقفه عددا كبيرا من النواب والسياسيين ورجال الدين والفعاليات التربوية والاكاديمية والنقابية من مختلف الانتماءات في صيدا والجنوب. ويأتي افتتاح هذا الفرع ضمن إطار الشراكة بين الجامعة وبطريركيّة إنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك ومطرانيّة الروم الملكيّين الكاثوليك في صيدا. تحدث في الاحتفال رئيس الجامعة البروفسور رينيه شاموسيه، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر للروم الملكيّين الكاثوليك إيلي بشارة الحدّاد ممثلا غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، مدير مركز أندريه ماس (الجامعة اليسوعية في صيدا) البروفسور مصطفى أسعد، وعميد كليّة العلوم الدينيّة ومدير معهد الدراسات الاسلاميّة والمسيحيّة البروفسور لويس بواسيه ومفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران. ألقى أسعد كلمة أشار الى أنه ليس من الصدفة أن يكون افتتاح الفرع الجديد، في مركز لبنان الجنوبي بالذات، والذي يحمل اسم أندريه ماس، ضحية التطرف ورفض الآخر. بواسيه قال أن افتتاح فرع جديد للمعهد يتخطى سعي المسلمين والمسيحيين المشترك نحو المعرفة والحقيقة، فهو يفتح الباب أمام تعاونات أخرى ستتبلور الخطوة الأولى منها في تدريب مستمر على الحوار الإسلامي المسيحي، الذي تجمعه بالدراسات الإسلاميّة المسيحيّة روابط قوية. من ناحيته شاموسي اعتبر فيها أن فرع المعهد يرسي ويدل على التبادلات المثمرة مع رئيس أساقفة صيدا للروم الملكيين الكاثوليك، ويؤسس لشراكة قابلة للتطور أكثر بين جامعة القديس يوسف وطائفة الروم الكاثوليك كما أشار إلى أن رغبة الجميع الى الذهاب أبعد من ذلك أرست هذه الشراكة وأدت الى بدء العمل في صيدا مع إنشاء فرع معهد الدراسات الإسلاميّة المسيحيّة. وشدد المفتي عسيران أن الإسلام هو دين العقل والعلم والحوار وان البحث العلمي هو طريق المجتمعات إلى العيش الكريم والتفاهم في ما بينها. وألقى الحداد كلمة راعي الاحتفال البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام فشدد على ان التعاون مع الجامعة اليسوعية سيطال أكثر من صعيد وأكثر من حقل جامعي. معتبرا أن المعهد هو دعوة الى الانفتاح وقبول الآخر والموضوعية والبحث عن السلام وعن الغنى في التنوع. موجها الدعوة الى كل الفعاليات السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة وسواها إلى إرسال الطلاب الى المعهد، الذي لن يكون للون واحد بل للجميع، إذ ان لبنان بحاجة اليوم إلى مثل هذه الخطوة للتقارب والانفتاح.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة