As Safir Logo
المصدر:

حي الفنانين في حارة اليهود في دمشق قليل من الضوء كثير من التاريخ.. هل يحتمل الفن الذاكرة أم يبدأ من الآن

مرسم مصطفى علي في حارة اليهود
المؤلف: عيسى راشد التاريخ: 2007-10-12 رقم العدد:10824

لا شك أن الدخول إلى حارة اليهود، أو تل الحجارة حسب التسمية الرسمية، القابعة في خاصرة دمشق القديمة، يدفع بالدوار إلى رأس المرء، ذلك لأن العناصر فيها تبلغ حدود التناقض القصوى؛ ندخل من شارع ابن عساكر فنقابل شارع الأمين المنسوب إلى العلامة الشيعي محسن الأمين، فنتذكر أن جزءاً من سكان الحيّ من الشيعة. نتقدم قليلاً فنواجه مدرسة الأليانس، المعلم اليهودي البارز الذي تحوّل إلى مدرسة للأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) فنتذكر أن جزءاً من سكان الحيّ من الفلسطينيين الذين أقاموا هناك إثر نكبة العام ,1948 أو ربما كردّ عليها، ولكن النتيجة كانت علاقات طيبة معهم. وكذلك كانت النتيجة هذا الخليط الذي ترعاه مفرزة للأمن في منتصف الحارة، اختلاط سكاني (بالمناسبة؛ أين باب الحارة التلفزيوني من كل هذا؟)، واختلاط هائل للرموز من كتابات وعلامات عبرية في بعض البيوت، إلى بقايا شعارات فلسطينية وملصقات مسحت المرحلة معظمها. لكن الجديد على امتداد الحيّ هو تلك المراسم التي تزيد على الخمسة والعشرين التي حلّت محلّ بيوت ومحالّ اليهود المهجورة. مراسم بدأ الفنانون السوريون يوطّدون وجودهم فيها منذ ثلاث سنوات، إلى أن افتتحت أخيراً ضمن تظاهرة سمّيت فصول تل الحجارة ، ففتحت المراسم للجمهور، زواراً عاديين ومختصين ومقتني لوحات. الفكرة ليست جديدة كما يقول النحات عيسى ديب، فقد كان لدى أحد محافظي دمشق السابقين مشروع تقديم البيوت الدمشقية المستملكة من قبل محافظة دمشق بعد تجهيزها للفنانين التشكيليين، وتم تقديم بيت السباعي لعدد من الفنانين في العامين 1998-,1999 ومع تغيير المحافظ تم إخراج الفنانين من بيت السباعي وإلغاء مشروع المراسم. بيت السباعي ضمّ آنذاك صفوان داحول، غسان السباعي، نذير نبعة، نزار صابور، باسم دحدوح، محمود جليلاتي، أسعد عرابي، نذير اسماعيل، وسوسن الزعبي، التي كان لها الفضل، حسب نذير اسماعيل، بإقناع المحافظ بالمشروع، كما ساهمت باختيار الفنانين. لكن الفنان صفوان داحول يقدم وجهة نظر أخرى بخصوص انتهاء تجربة بيت السباعي. يقول: بالنسبة لي كان الجو رائعاً في بيت السباعي، أنجزت خلال أقل من سنتين معرضين منفصلين. الأهم أن المجموعة كانت جيدة ومنسجمة، فقد كان العمل دافعها الأول. أسميناها مجموعة بيت السباعي ، وقدمنا معارض بهذا الاسم في البحرين والكويت ودمشق. لم نترك البيت برغبتنا، بل بسبب مطالبة فناني النقابة (نقابة الفنون الجميلة) بأن يكون بيت السباعي كل عام لمجموعة. وهذا ليس منطقياً بالطبع لأن السنة لا تكفي ليتأقلم الفنان مع مرسمه. المجموعة التي جاءت بعدنا أفشلت المشروع بإهمالها ولا مبالاتها، فسحبت محافظة دمشق الفكرة. تكتشف حينها أن السرّ بالمجموعة لا بالمكان . وعمّا يفتقده المرء بغياب ذلك المكان، البيت من مزايا للرسم يقول صفوان: أكثر ما افتقدته الضوء. بيت السباعي مليء بالضوء. ففي البيت العربي يُدرس الضوء أكثر مما نرى في البناء الحديث. ثم هنالك شيء مهم؛ أنت تمرّ كل يوم بسوق البزورية لتصل إلى المكان، ترى الناس وتشعر أنك قريب منهم، ومن كل ما يمتّ للشام القديمة بصلة؛ رائحة العطور، والبن، والتوابل، كل ذلك يشكل طقساً وليس بالضرورة أن ينعكس بشكل مباشر. وحين تصل إلى البيت ستجد كل مواصفات المكان الدمشقي الجميل؛ المساحة الواسعة، أرض الديار، شجرة النارنج، الورد، الماء.. . ذاكرة المكان المشروع الجديد فصول تل الحجارة بدأ من فكرة للنحات مصطفى علي، فقد أراد علي المغامرة بالوصول إلى هذا الحي المهجور، والإسهام في إعادته إلى الحياة، وتشجيع الاستثمار فيه. كانت الفكرة مثل الحلم، وفوجئنا أنها تحققت فعلاً على أيدي الفنانين ، يقول علي، ويشرح الهدف من هذا التجمع: إن ذلك من شأنه أن يخلق الحوار بين الفنانين ويساعد على التواصل، كما يشحذ روح البحث . بدأ الفنانون يتوافدون على الحيّ بعد مصطفى علي وفادي يازجي، الذي استحق مرسمه عبر مزاد علني، منذ العام ,2004 ومن بينهم عبد الله مراد، ميرفت برمبو وحبيب الراعي وغازي عانا ونورا درويش ونهى العلي وسواهم. يدفع الفنان فروغ البيت اليهودي لمستأجره الذي أخذه عن المالك اليهودي، ثم يدفع أجراً سنوياً زهيداً (لا يتجاوز ثلاثمئة دولار) لمديري شؤون الطائفة اليهودية، وللمفارقة مرة أخرى، فإن بعض الفنانين أخذوا مراسمهم من ساكنيها الفلسطينيين الذين استأجروها بدورهم من اليهود. وفي الوقت الذي كان الفنانون يطمحون بزملاء آخرين إلى جانبهم، راحت أسعار العقارات في البلاد تستعر بشكل جنوني، كما أن الحيّ صار محطّ أنظار للاستثمارات، كما دمشق القديمة عموماً، وبدأ العمل على الفور بفندقين أحدهما بيت الفارحي (نسبة لمالكه اليهودي الذي كان وزيراً للمالية) الذي تشغله اليوم ورشة إعمار ضخمة. كل ذلك، وفي الوقت الذي حقق المشروع أحد أهداف الفنانين، بإعادة إحياء المكان، جعل انضمام فنانين آخرين أكثر صعوبة. تتضمن فكرة إحياء المكان، إلى جانب تأهيله بالناس، ما فعله البعض لإظهار جماليات تراكم فوقها الزمن والإهمال. غسان نعنع الذي يشغل مرسماً آخر له في مدينته حمص، أخذ مشغل خياطة عن فلسطيني كان يستأجره، وكما لو أنه ينحت المكان من جديد راح يكتشف بالصدفة الزخرفة التي لم تكن ظاهرة في البداية. نعنع يرى أن لا إضافات في هذه البيوت، فهي من حيث العمارة شامية تماماً، سوى أن الغنى الذي كان اليهود عليه ظهر في زخرفة أكثر إلى حد المبالغة أحياناً، وكذلك استخدام ألوان ومواد أكثر. نعنع يعتبر أن عمله ينبغي أن ينصب على المكان بما هو بيئة اجتماعية شعبية، حيث إن (عملي يعتمد على التشخيص . ولكن عيسى ديب يلخص ما يريده الفنانون من هذا المكان، وهذا التجمع بالقول إن المرء لا يجد لنفسه وقتاً يضيعه هنا، فإما أنه يعمل في مرسمه، أو أنه يزور مرسماً لأحد الزملاء. إنه أيضاً خروج من العزلة . ويعتبر ديب أن الفائدة تعود أيضاً على الباحث في الفن السوري والمهتم به، حيث سيختصر الفنانون بتجمعهم الكثير، فالزائر سيتعرّف بمشوار واحد إلى كل هذا المشهد الواسع من اللوحة التشكيلية السورية، كذلك سيرى الزائر إلى الأعمال الفنية وهي تبنى، وسيرى بالطبع الفنان صاحب العمل ويحاوره. مشغل عيسى ديب هو محل تجاري سابق، مفتوح على ساحة صغيرة تضمّ من المحال، وقد كان من قبل لصياغة الذهب، ولكن تحول الحي إلى مكان مهجور أفقد المحل معناه، فهجره مستأجره كذلك. ولكن ديب لا يجد المكان لائقاً بعد، فهجرانه أدى إلى كثير من التلف، وهو يطالب الجهات الرسمية بترميم هذه الأمكنة، وتخديمها، وبتمكين الفنانين من تملّكها. وكنحات ينتظر ديب مكاناً أفضل مما له، حيث يتطلب النحت مكاناً أرحب، بسبب حجوم المنحوتات وطبيعة المواد المستعملة في النحت، فلا يمكننا مثلاً إدخال رافعة إلى المكان. كما يحلم ديب أن يشتمل المشغل على مكان للراحة وآخر للعمل. مرسم إدوار شهدا بدا مريحاً أكثر، واسعاً بشكل كاف، ويطل على فسحة مشمسة. شهدا قال إن المهم في تجمع الفنانين هنا أنك في قلب حارة محافظة، أنت تسهم في ثقافة أهل الحي أنفسهم، الذين صاروا يتقبلون الأمر برحابة، خصوصاً أننا عملنا ورشة عمل لأطفالهم انتهت بمعرض . وبالنسبة له، قال شهدا إن المكان القديم يهمه كثيراً هذا البيت كان قديماً مثل كنيس صغير، على الباب تجد قطعة رخامية مكتوب عليها بالعبري، ولكن من الصعب قراءتها فهي كتابة غير منقوطة. وأنا يهمني المكان القديم، يهمني تاريخه. تهمني ذاكرة المكان. بالنسبة للوحتي أحب العمل على مكان فيه ذاكرة، فهذا أمر يحفز. أنا أعمل على موضوع الأساطير، ويهمني الربط بين الفنون القديمة، المسيحية، الإسلامية، المنمنمة، الأيقونة، وهذه الأمكنة تناسب ذلك . شهدا قال أيضاً: إن حيطان البيوت هنا طبقات من تراب، كل طبقة ذاكرة، وهذا حافز لتضيف ذاكرتك إليها . نذير اسماعيل (وهو أخذ أيضاً عن خياط فلسطيني) قال: أنا من الشام ويهمني أن أكون في المدينة القديمة، فما أفعله عادة البحث عن ذريعة للمشي في دمشق القديمة. ومع أنني لا أرسم الشام القديمة فإن المكان قريب من مصدر الوحي خاصتي. أنا عشت في الأحياء القديمة وفيها ذكرياتي، والبيت العربي جزء من تكويني . تصحيح الصورة وإذا كان بعض المتابعين ينظر إلى مراسم ومحترفات الفنانين في دمشق القديمة على أنها غاليريهات للفنانين يختصرون عبرها المسافة بين المقتني وبين اللوحة فإن الفنانين لا يرون الأمر إطلاقاً على هذا النحو، فاسماعيل يقول إن لكل شيء وظيفة، والغاليريهات مهنة أخرى، تحتاج إلى تفرّغ وإدارة، وأنا لا أريد أن أفتح دكاناَ . عيسى ديب قال: الصالات الفنية ضرورية لأنها مهيأة لعرض الأعمال الفنية، وهناك مسؤولون عن العرض لهم الإمكانات المطلوبة في هذا المجال. يجب أن يكون في العرض هذا المزيج بين التجاري والفني. بعض الفنانين ليس لديهم الخبرة التجارية، أو المعرفة بطريقة العرض. يجب الحفاظ على هذه المهام؛ الفنان يرسم ويبدع، وصالة العرض تعمل على عرض الأعمال وتسويقها . كذلك قال شهدا: مرسمي لا يحمل شروط الغاليري، فهو مكان للرسم، وإذا أردت تحويله إلى غاليري عليّ أن أشتغل على الفراغ . أما اللوحة ف هي عمل مستقل حينما تنتهي، ولا بد للعين النظيفة أن تلتقطها أينما كانت . وعلى كل حال فإن حي المراسم لا يلغي صالة العرض، فالصالة تدعم شروط العرض، وتدعم رؤية الناس للعرض. ثم إن لديها برنامجاً ليس لدى الفنان . وفي ما إذا كان هنالك حركة بيع ما عبر المراسم قال شهدا : هنالك حركة بيع قليلة، فالسياح قلّما يأخذون لوحات وغالباً يأخذون تذكارات عن المدينة، ثم إن للفن السوري طريقاً واحداً إلى الخارج هو صالات العرض . خالد سماوي، صاحب الغاليري الأبرز والأحدث في دمشق اليوم يقول: المراسم هي المحترف والمصنع بالنسبة للفنان، ومن يذهب إلى هناك يذهب للفرجة، وليس لأنها سوق للبيع، وحتى لو صارت سوقاً فهو سياحي لا استثماري، مثله مثل محلات الفن والأنتيكات في دمشق القديمة . وبالطبع يرى كثيرون أن اللوحة لا تأخذ قيمتها الحقيقية إلا في الغاليري، وبأن النظر إليها في المرسم، في تلك الحارة القديمة، سيختلط مع التذكارات والسياحة العابرة. لكن المكان يشهد أيضاً نهوض غاليريهات تقدم نفسها كذلك، وليس كمراسم، مثل غاليري الفنان سامر قزح، وغاليري كافيه مهند جزماتي، وغاليري كافيه علاء صبري، بالإضافة إلى الغاليري الأبرز، والذي يصح فيه القول إنه أكثر من غاليري، هو المؤسسة التي يديرها النحات مصطفى علي. التي تقوم على سبعمئة وخمسين متراً مربعاً كانت لآل البقاعي، وهي واحدة من كبار العائلات الشامية اليهودية، وفي المكان قاعتا عرض، واحدة صالة عرض دائمة لأعمال مصطفى علي الصغيرة، والثانية للأعمال الكبيرة الحجم. بالإضافة إلى مكتب واسع موشى بزخرفات وأقواس توحي بأنه كان كنيساً. هذا بالإضافة إلى الطابق العلوي الذي يحتوي على مجموعة غرف تؤجر للأجانب. وغير بعيد عن هذا البيت جعل النحات علي مشغله، الذي كان مقهى من قبل، في مكان آخر. غير بعيد عن مشغل الخزّافة نهى العلي. وليس غريباً بالطبع إذا سميّ الحي ذات يوم باسم مصطفى علي، صاحب الفكرة والمشروع، وعراب الفنانين في ذلك الحي الشعبي، والذي صار مرجعاً هناك من قبل الفنانين أو أهل الحارة، حتى من أولئك اليهود القلائل الباقين خصوصاً روزا، اليهودية العجوز التي تتردد إلى مصطفى علي لتستعيد قصص وذكريات الحارة والبيت الذي صار تلك المؤسسة. مصطفى علي قال إن الغاليري شيء آخر، والمراسم لا تغني عنها. المحترف شيء آخر، أنت ترى فيه كيف يعمل الفنان، وكيف يبدع ويصنع أعماله. زيارة الفنان في مشغله يعطي الأمر نكهة أخرى. ويعود علي إلى القول إن هذه تجربة أولى في سورية، ولكنها موجودة في العالم، في باريس ولندن ونيويورك. وهي دائماً تبدأ في أماكن مهجورة. وهي مهمة أيضاً على صعيد السياحة الثقافية . وفي ما إذا كان علي قد حصل على تمويل ما لبدء المشروع قال: إن الجهة الممولة هي الاتحاد الأوروبي، أما الجهة القائمة بالمشروع فهي جمعية المكان للفنون (التي يشرف عليها الفنان نفسه) والRC الإيطالية، وفي المشروع أيضاً محافظة دمشق، ومعهد غوته الألماني . أما النتيجة، يقول علي، فقد صرنا معروفين أكثر، محلياً وعالمياً. كذلك إننا نساهم في تصحيح الصورة عن سوريا . المرسم للرسم الفنان داحول اعتبر أن اجتماع مراسم تل الحجارة حدث بالصدفة، بمعنى أن المجموعة توافدت إلى المكان حسب المقدرة المادية لكل فنان، كما يستطيع آخرون الآن الانضمام إذا قدروا مالياً. لم يجمع الفنانون بعضهم كما حدث في بيت السباعي، ومع ذلك لا خسارة في الفكرة كما يقول داحول، فمن حق الفنان أن يكون لديه مرسم. و أساساً مفهوم المرسم في التشكيل السوري مفقود، كان الفنانون يرسمون في بيوتهم، الآن صار الفنان بحاجة أكثر ليكون له مرسمه الخاص، وفي هذا احتراف للفن. الفنان لم يكن متفرغاً، فقد كان في الغالب يمارس وظيفة ما يكون الرسم على هامشها . ويختم داحول بالقول: الأهم هو أن لا تتحول المراسم إلى دكاكين، أن لا تصير مشاعاً، فالمرسم للرسم، لا لشيء آخر، أما فكرة الغاليري فعمل ثان ليس للفنان . الفنان التشكيلي الشاب تمام عزام قدم وجهة نظر مغايرة (ومن المهم هنا وصف الشاب لنفهم كيف يفكر الجيل الجديد) حين قال: في الظاهرة، ظاهرة المراسم في ذلك الحيّ، شيء من الاغتصاب، يستحيل عليّ أن أستقر بهكذا مكان. أحسّ أن هذا حرام، بهذه الأسعار الزهيدة. ثم لا أحب أن أكون موجوداً بين مجموعة، فلا خصوصية لك، حيث في أي وقت يستطيع أي شخص أن يدق بابك. لا أحب أن أكون جزءاً من مجموعة ولا جزءاً من مكان. لست مع فكرة الانتماء للحارة أو للمجموعة. المكان المناسب للرسم يعني أن تكون شروط العمل مناسبة؛ الاتساع والضوء والتهوية. أفضل هنغاراً في هذه الحالة. لست رومانسياً، ولست ممن يضيف إليهم العمل في المكان العتيق، أنا ضد تأثيرات كهذه، تأثير المكان وغيره. أحب أن يكون المكان مناسباً؛ أثاث مودرن، تلفزيون ديجيتال، ولا مكان قديم يدلف منه الماء . لا شك أن هذي البيوت والمراسم ستكتسب أهمية متزايدة، في العام القادم، مع احتفالات دمشق عاصمة الثقافة العربية ، ولا شك أن ليس أجمل من إحياء بيوت دمشق وأزقتها على طريقة مراسم تل الحجارة، وبيت السباعي من قبل. فهل يلتفت المعنيون إلى ذلك؟ (دمشق)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة