As Safir Logo
المصدر:

الفيصل: لن نلتقي بإسرائيليين دول الخليج تدعم موسى والحوار بين اللبنانيين

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2007-07-07 رقم العدد:10743

طالب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أمس، اللبنانيين بالعودة إلى طاولة الحوار، والدول المجاورة للعراق بمساعدته، وإلى عودة الوضع إلى ما كان عليه في قطاع غزة قبل سيطرة حركة حماس عليه في حزيران الماضي. وبحث الملك السعودي عبد الله مع رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين. وبحث ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود مع رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في جدة، الأوضاع في العراق وفلسطين والخليج. وأدان وزراء الخارجية، في بيان اثر انتهاء أعمال دورتهم ال103 في مدينة جدة على البحر الأحمر، جريمة اغتيال النائب وليد عيدو والهجوم على الجنود الاسبان في لبنان. ودعا البيان اللبنانيين إلى الوقوف صفاً واحداً، في مواجهة هذا المخطط الإجرامي، والإرهابي، الذي يستهدف النيل من استقرار لبنان، وأمنه، ووحدته . وعبر المجلس عن أمله في أن يؤدي القرار ,1757 بإنشاء محكمة ذات طابع دولي للتعاطي مع جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والاغتيالات الأخرى، إلى ما يحقق العدالة، ويضع حداً لجرائم الاغتيالات، التي عانى منها لبنان، واللبنانيون، خلال السنوات الماضية . ودعا البيان جميع القوى السياسية اللبنانية إلى العودة لطاولة الحوار الوطني، لتفويت الفرصة على كل من يعبث بأمن لبنان، واستقراره، والعمل على ما يجمع اللبنانيين، ومعالجة الأزمة السياسية الراهنة . وأعلن دعمه جهود الوفد الوزاري العربي، برئاسة الأمين العام للجامعة العربية (عمرو موسى) المكلف لمعالجة الوضع في لبنان . وحول فلسطين، طالب البيان بعودة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة . ودعا كافة الأطراف الفلسطينية للعودة إلى الحوار والتفاهم لحل خلافاتها، والى احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس، واحترام المؤسسات الشرعية للسلطة الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير، بما في ذلك المجلس التشريعي المنتخب . وبالنسبة للعراق، دعا البيان الدول المجاورة إلى القيام بدور فاعل لمساعدته في تعزيز الأمن والاستقرار، وعدم التدخل بشؤونه الداخلية والتصدي للإرهاب ووقف أعمال العنف ، مجدداً رفض أي توجه إلى تقسيمه. وطالب بحل كافة الميليشيات، ونزع سلاحها، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة، غير القانونية . وجدد المجلس دعوته إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية. وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، خلال مؤتمر صحافي في جدة، رداً على سؤال حول زيارة موسى إلى السعودية غداً ومنها إلى سوريا إن هذه الزيارة تأتي في إطار الحل في لبنان أو تقريب لوجهات النظر بين الدولتين، في الواقع الأمين العام يتشاور دائما مع الدول العربية، وليس بغريب أن يزور البلدان العربية، وهو فعلا سيأتي الأحد المقبل، وإذا كنت تريد أن تسألني عن مهمته فسأنتظر إلى الأحد حتى اعلم ما هي مهمته . وحول مطالبة إسرائيل بإجراء محادثات مع مسؤولين سعوديين، قال الفيصل أولا لن نلتقي بهم... وثانياً سنحتج على كل تصرفاتهم التي لا تؤدي إلى السلام . ( واس ، ا ف ب، رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة