As Safir Logo
المصدر:

فضل الله دندش صفحة من تاريخ البقاع

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2007-06-16 رقم العدد:10725

غيب الموت النائب السابق فضل الله دندش عن عمر ناهز 82 سنة (مواليد 1925 الهرمل). وبفقدانه خسرت منطقة بعلبك الهرمل أحد رجالاتها المميزين. والده حسن طعان دندش (أحد أركان جيش الملك فيصل، وقائد لواء الامام علي الذي شكل لمقاومة الاحتلال الفرنسي في البقاع). كان في الخامسة عندما قتل الفرنسيون والده غدراً (1929). نفته سلطات الانتداب مع من نفتهم من أبناء عشيرة آل دندش الى الميادين والحسكة على الحدود بين سوريا والعراق وتركيا. وألحقه الفرنسيون وهو في المنفى بالمدرسة الحربية وألبسوه البدلة العسكرية للتأقلم مع حياة الجندية، منذ الصغر، بهدف إرساله بعد التخرج الى المستعمرات في الجزائر والمغرب وتونس لترويض المقاومين هناك. بعد مرور خمس سنوات على النفي، استطاع مع عمه مصطفى طعان وخمسة أشخاص، الهرب الى لبنان واللجوء الى جرود الهرمل. تلقى دروسه في مدارس الهرمل. ولما كانت تلك المدارس بدائية، استعان بالدكتور أحمد شخنق (وكان مطلوبا من السلطات السورية) فأعطاه الاخير دروسا في اللغة العربية لمدة سبع سنوات. متزوج من هدى المقدم، وله من الابناء: نافذ، لينا، دنيا، هلا، مهى، رودينا ورنا. كان له شقيقان هما المرحومان طعان ونيازي. عمل في المقاولات والتجارة. وكانت له تسع شركات، بالاضافة الى مقلع للرخام. وتتوزع أعماله بين لبنان، السودان، مصر، الكويت، الامارات العربية وفرنسا. وهو رئيس شركة الرخام العربية اللبنانية المحدودة. انتخب نائبا عن أحد المقاعد الشيعية، عن دائرة بعلبك الهرمل في دورتي 1960 و1964 وفشل في دورتي 1968 و.1972 تابع خلال نيابته دراسة اللغة الانكليزية وحصل على شهادة الهاي سكول. وعندما أراد تصديق الشهادة من وزارة التربية، استغرب المسؤول عن التصديق أن يكون التلميذ فضل الله دندش هو النائب بذاته. انتخب رئيسا لكتلة نواب الهرمل بشري الضنية لدورتين كاملتين، ورئيسا للجنة الاشغال العامة والنقل والموارد المائية والكهربائية لثماني سنوات. كما انتخب أمين سر اللجنة البرلمانية الديموقراطية التي ضمت 59 نائبا. وكان من نواب النهج الشهابي. من منجزاته: افتتاح 75 مدرسة قانون يجيز لحامل الشهادة الابتدائية (السرتيفيكا) العمل مدرسا لعدم وجود عدد كاف من حملة الشهادة التكميلية (البريفيه) قانون ال450 مليونا الشهير لتأمين مياه الشفة والري والكهرباء إنشاء مدارس مهنية وثانوية في بعلبك الهرمل. حافظ على لياقته البدنية حتى آخر أيامه، وكان يمارس رياضة المشي لكيلومترات عدة يوميا.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة