As Safir Logo
المصدر:

العراقيون يتماهون مع مواطنتهم في <ستار أكاديمي> منشورات على الإنترنت: <شدوا الهمة وصوتوا لشذى>

المصرية سالي أحمد والعراقية شذى حسون
المؤلف: ابراهيم وليد التاريخ: 2007-03-27 رقم العدد:10660

على رغم من همومهم اليومية الغارقة في دوامة العنف والقتل والاوضاع الاقتصادية المتردية، لم يشأ كثير من العراقيين ان يفقدوا فرصة التصويت للمتسابقة العراقية شذى حسون التي تشترك في مسابقة ستار اكاديمي . فقد استطاعت المتسابقة نهاية الاسبوع الماضي تجاوز شبح الاستبعاد عن المسابقة لتتأهل الى الدور النهائي المقرر اجراؤه يوم الجمعة المقبل. وتبلغ شذى 25 عاما وتشترك منذ اربعة اشهر تقريبا في المسابقة التي تجريها قناة ال بي سي بنسختها الرابعة. ومن مجموع تسعة عشر متسابقا استطاعات شذى الوصول الى المرحلة النهائية. وقالت ام فرح (45 عاما) التي تسكن في منطقة اليرموك في بغداد وتدير متجرا صغيرا تحاول فيه اعالة عائلتها أفرحني كثيرا فوز شذى وتأهلها الى النهائي . وأضافت اعطيتها صوتي وطلبت من اولادي وأصدقائي ان يصوتوا لها لانها فنانة متكاملة وتستحق ان تفوز . واضافت ام فرح التي كانت قد ارغمت ابنها وهو طالب جامعي على ترك الدراسة لهذا العام بسبب الوضع الامني الخطير الذي تعيشه بغداد ان فوز شذى أنساني همومي لساعات طويلة، ولقد افرحنا وما زلنا فرحانين. ونحن كعائلة نترقب يوم الجمعة المقبل لنصوت لها وسنطلب من الجميع ان يفعل ذلك . متمنية ان تفوز شذى لانها عراقية ولاننا كعراقيين نستأهل ان نفوز باللقب . وعلى الرغم من ظروفها اليومية الصعبة قالت ام فرح انها تحب مشاهدة ومتابعة برامج تلفزيونية مثل برنامج ستار أكاديمي لاني اريد ان اواكب الحياة واستمتع بما يجري فيها ولا اريد ان اعيش متقوقعة على نفسي واستسلم لواقع صعب ومر لا يوجد فيه اية بهجة . أما زينة الخليل (30 عاما) وهي موظفة تركت عملها قبل اشهر بسبب الوضع الامني فقد قالت انها تحب شذى وأتمنى لها الفوز. فهي اشعرتنا مع انها لم تعش في العراق طويلا انها تحمل العراق باستمرار . مضيفة أنها لا يمكن ان تنسى اللحظات التي جعلتنا نعيشها عندما غنت قبل اسابيع اغنية بغداد لقد ابكتنا جميعا وكانني اسمع الاغنية لاول مرة . واضافت ارتعبت يوم الجمعة خوفا ان تخرج شذى من المسابقة لكن كانت المفاجأة كبيرة عندما اعلنوا فوزها.. لم اتمالك نفسى فبكيت كثيرا وخوفي الآن كبير من ألا تنجح باللقب فلا اعرف ما قد يحصل لي . وقالت زينة وهي من سكان المنصور من بغداد انها ومجموعة من عائلتها وصديقاتها يقومون الآن بطبع منشورات على الكمبيوتر تحمل صور شذى لتوزيعها على اهالي المنطقة . وشرحت انهم كتبوا على الملصقات شدوا الهمة يا عراقيين وصوتوا لشذى.... وآخر يقول مبروك مقدما لك يا شذى الفوز . وقالت ريم خالد (17 عاما) وهي طالبة بالمرحلة الاعدادية من اهالي مدينة سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر الى الشمال من بغداد عندما انظر الى شذى وهي تعبر وتتكلم عن نفسها بكل حرية.. أحسدها لاننا لا نستطيع حتى ان نخرج من منازلنا ولاننا محرومون من العيش بسلام . وأضافت من كل قلبي اتمنى ان تفوز شذى لاني ارى نفسي فيها وهي تعبر عن نفسها بكل حرية . وقال ماهر المشهداني (35 عاما) ويعمل صحافيا في بغداد كل الاصدقاء والشباب الذين اعرفهم صوتوا جميعا لشذى.. وسنصوت لها حتى تفوز.. هي عراقية رائعة وأقل ما تستحقه هو الفوز . (وليد ابراهيم/رويترز)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة