الفيصل وتحدث وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل الذي قال: إن منطقتنا تشهد توتراً شديداً في اوضاعها نتيجة للازمات التي تعيشها ثلاث من دولها العربية لبنان والعراق وفلسطين ،والتصعيد المتنامي الذي من شأنه زيادة حدّة التوتر وتدهور الاوضاع ويهدد بانزلاق الامور فيها الى نتائج لا تحمد عقباها. ولقد شكلت حالة عدم الاستقرار في هذه الدول ارضية خصبة للتدخلات الخارجية التي تعبث بأمنها واستقرارها وتعطل مسيرة البناء والتنمية فيها. ولعلنا من خلال هذا الجهد الدولي نتمكن اليوم من توفير ما يحتاج إليه لبنان من دعم ومؤازرة تسهم في مساعدته لإخراجه من حالة التأزم والاضطراب السياسي الذي يغرق فيه حالياً. أضاف: إن المملكة العربية السعودية تبذل مساعيها كافة على المستويين الثنائي والدولي لاحتواء هذه الازمات، ومن هذا المنطلق تهيب بجميع الاطراف في الساحة اللبنانية العمل على احتواء الخلافات الداخلية وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية وحماية الوفاق الوطني وتجنب المواجهات واللجوء الى الحوار لحل خلافاته، حفاظاً على وحدة لبنان الوطنية واستقراره واستقلالية قراره السيادي. والمملكة اذ تقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف في لبنان تجدد دعمها لمبادرة الامين العام للجامعة العربية والتي تشكل الحل التوافقي الانسب في ظل الظروف التي يعيشها لبنان. كما ندعو الى انسحاب القوات الاسرائيلية من مزارع شبعا ووضعها تحت وصاية الامم المتحدة الى حين ترسيم الحدود اللبنانية السورية. ونجدد التعبير عن بالغ استنكارنا وإدانتنا لما شهده لبنان الشقيق من عمليات إرهابية ذهب ضحيتها اناس من خيرة اللبنانيين المخلصين. ونؤكد ضرورة تحقيق العدالة وتقديم كل من يثبت تورطه الى المحاكمة لينال الجزاء. اضاف: ان التحدي الراهن الذي يواجه لبنان حكومة وشعبا يتمثل في عملية اعادة بناء الاقتصاد اللبناني بشكل يمكنه من الافادة القصوى من الامكانات المتاحة لديه. والخطوة الاولى لتحقيق ذلك الهدف تأتي من خلال العمل على اعادة الثقة لرجال الاعمال اللبنانيين وغيرهم في قدرات لبنان. وبالطبع لن يتحقق ذلك من دون اعادة بناء وتأهيل التجهيزات الاساسية التي يحتاجها الاقتصاد اللبناني للانطلاق نحو مسار التنمية. ولقد تابعنا الجهود الحديثة التي بذلتها الحكومة اللبنانية وخصوصا دولة الرئيس فؤاد السنيورة لتجاوز الظروف الاقتصادية التي فرضتها عليها سنوات عدة من النزاعات الداخلية والتحديات الخارجية. وآخرها تعرضها لعدوان اسرائيلي غاشم في الصيف الماضي. اضف الى ذلك حالة عدم الاستقرار في المنطقة ومحدودية الدعم المالي الدولي ما ادى الى الحاق ضرر بالغ في البنية الاساسية والقدرة الانتاجية في لبنان، وعلى الرغم من كل ذلك استطاع لبنان في خلال السنوات السابقة ان يستعيد بعضا من قواه ويضع قدراته على مسار التنمية. وهنا اجد لزاما عليّ التنويه بالجهود والانجازات الكبيرة التي قام بها رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري رحمه الله في سبيل وضع لبنان على طريق التنمية والازدهار وكان له دوره المشهود في المؤتمرات السابقة، لذلك يسعدني ان اؤيد اقتراح دولة رئيس لبنان بتسمية هذا المؤتمر (مؤتمر رفيق الحريري لدعم لبنان)، ولكن على الرغم من الجهود كافة التي بذلتها الحكومة فانه لا يزال هناك اعباء هائلة على عاتقها جراء متطلبات اعادة البناء وسداد الدين العام الضخم، فلا يمكن تجاهل حقيقة متطلبات اعادة الاقتصاد اللبناني الى مساره الطبيعي تتجاوز قدراته الذاتية، ما يستدعي من الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات المالية الاقليمية والدولية الاسهام في ذلك عن طريق تقديم المنح والقروض الميسّرة. ولا بد في هذا المقام من مناشدة الحكومة اللبنانية في المضي قدما في برنامج الاصلاح الاقتصادي، فالمساعدات الخارجية لن تكون مؤثرة ما لم يتزامن معها الالتزام القوي في برنامج الاصلاح الاقتصادي والاستمرار فيه. وألا يكون هذا الامر عرضة للتجاذب السياسي الذي يفوّت على لبنان الكثير من الفرص. ونناشد الاطراف اللبنانية كافة تحمّل مسؤولياتها في هذا الصدد والعمل على طمأنة المانحين من ان الاموال التي يسهمون بها ستجد البيئة المستقرة والملائمة لاستثمارها بكل فاعلية وكفاية. تأتي المملكة في مقدمة الدول المانحة للبنان، حيث كان الدعم السعودي كبيرا ومتنوعا بدءا من اتفاق الطائف في مطلع التسعينيات وصولا الى مؤتمر باريس .3 يسعدني ان أعلن ان حكومة المملكة العربية السعودية قد قررت تقديم مساعدة جديدة بمبلغ الف مليون دولار لدعم المشاريع التنموية في لبنان من خلال الصندوق السعودي للتنمية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، اضافة الى تقديم منحة بمبلغ مئة مليون دولار للحكومة اللبنانية لدعم الميزانية العامة لديها. اؤكد لكم ان اي مساع مشتركة تبذل لمساعدة لبنان ستكون ذات مردود كبير آخذا في الاعتبار طبيعة الشعب اللبناني ونسيجه المميز وقدرته على الابداع وحيويته المعروفة التي ستمكن لبنان ان شاءالله من ان يعود ليلعب دوره الذي يستحقه على الساحتين الاقليمية والدولية وكل ما يحتاجه لبنان في هذه المرحلة دعم الاصدقاء للشعب اللبناني كافة لتمكينه من النهوض لتحقيق الانماء المنشود. موسى والقى الامين العام للجامعة العربية كلمة جاء فيها: ان المطلوب بالاضافة الى العمل السياسي الذي تقوم به الجامعة العربية في لبنان باسم الدول العربية ومدعومة منها هو توفير اعلى المستويات الممكنة من الدعم حتى ينهض لبنان مرة اخرى وبسرعة، ان لبنان واستقراره مهم للعالم العربي وللشرق الاوسط على اتساعه وما استمعنا اليه الآن من تعهدات مالية يبشر بسقف عال ومؤثر في هذا الاتجاه، بالاضافة الى هذين الامرين، العمل السياسي والتنمية الاقتصادية. أود ان اؤكد اهمية انهاء احتلال شبعا باعتبارها مسألة هامة لتحقيق الاستقرار وخطوة نحو استقرار اوسع في هذه المنطقة. من هذا المنبر اناشد بل اطالب كل اللبنانيين واللبنانيات ان يتعالوا في سبيل لبنان على خلافاتهم وان يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في انقاذ لبنان المجتمع ولبنان الوطن. والجامعة العربية على استعداد بل على تصميم لاستئناف ناشط لمبادرتها ومن هذا المنطلق تطالب الاطراف اللبنانية جميعا باستفزاز ارادتهم الوطنية الجماعية وان يضعوا مصير لبنان ومستقبل استقراره نصب اعينهم ليعود الى لبنان بهاؤه وليعود لبنان ليلعب دوره الثقافي والتلفزيوني الكبير على اتساع المنطقة. وفي الختام، فان الجامعة العربية بكافة مؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية على تصميم اكيد ان تلعب دورها في اطار تسوية لبنانية تقوم على قاعدة اللاغالب ولا مغلوب ومن منطلق المشاركة في اعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي في لبنان. وشكرا سيادة الرئيس. كلمات وتحدث بعد ذلك وزير خارجية اليابان فقال: ندعم كل الجهود التي بذلتها الاسرة الدولية والوعود التي قطعتها في مؤتمر ستوكهولم الصيف الماضي ونحن نتعهد بتقديم 7 ملايين دولار من المساعدات الانسانية عن طريق المؤسسات الدولية في مجال المأكولات والملابس وتحسين نوعية المياه ونزع الالغام وكافة الاجسام غير المنفجرة ونحن نتعهد بتقديم مساعدات قدرها 1.3 مليون دولار لمساعدة المؤسسات غير الحكومية اليابانية العاملة في لبنان ولتقديم مساعدات قدرها مليون دولار لدعم مفوضية الامم المتحدة للاجئين في الجنوب وسوف نقدم ايضا 670 مليون دولار تقريبا لبرنامج الامن الانساني ومليون دولار لنزع الالغام والاجسام غير المنفجرة. وألقى رئيس البنك الدولي بول وولفوفيتز كلمة جاء فيها: نأمل في ان نتمكن من ان نكون على قدر الطموحات وتوقعات الشعب اللبناني فلقد وضعت الحكومة اللبنانية اول برنامج اصلاحات من هذا النوع لتحقيق الاصلاحات ولتحسين النمو ولتدعيم شبكات الامان الاجتماعي، لذلك يتعين علينا ان نفعل كل ما في وسعنا لكي نساعد لبنان كي لا يكون فقط نموذجا اقتصاديا بل نموذج يتفرع لكل المنطقة. واعطيت الكلمة للسيد جون ليبسكي، النائب الاول لرئس صندوق النقد الدولي، فقال ان التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تعترض طريق لبنان قد زادت كثيرا بسبب العدوان الاسرائيلي وبسبب الاضطراب لذلك يصر صندوق النقد الدولي على مساعدة لبنان الذي خرج من هذه الحرب اضعف واضعف. ان انتعاش لبنان الاجتماعي والاقتصادي سيتطلب وقتا طويلا حتى بعد خمس سنوات سيبقى مستوى الدين ربما اكثر من مئة في المئة من اجمالي الناتج المحلي، وموقع لبنان في منطقة الشرق الاوسط يعرّضه لصدمات كثيرة ولأزمات كبيرة يمكنها ان تؤثر سلبا على تقدمه الاقتصادي والاجتماعي والآن يمكن للاسرة الدولية ان تستفيد من كافة الظروف الايجابية للعمل. وقال مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي السيد كمال درويش في افتتاح أعمال المؤتمر: ان تطبيق برنامج الاصلاحات الاقتصادية والمالية والاجتماعية يحتاج الى اجماع دولي والى اجماع وطني ندعو اليه. وفي هذا الاطار اود ان احيي الحكومة التي وضعت برنامج اصلاحاتها. وبالتماشي مع ذلك حاولت ان تحث الشعب اللبناني على المساهمة والمشاركة في هذا البرنامج قبل حرب تموز المدمرة وبعدها . لا شك في أن ادارة الاموال التي سوف يخرج بها هذا المؤتمر تحتاج الى تنسيق فعال وقوي، لذلك ان هذا الصندوق المخصص لادارة هذه الاموال سوف يتعاون مع مكتب رئيس الحكومة وذلك لادارة المالية العامة بشكل فعال. إن الوقت ثمين للغاية، لذلك اي تأخير سوف يكون كارثيا ومكلفا . سولانا واعطيت الكلمة للمفوض الاوروبي للامن والسياسة الخارجية خافيير سولانا فقال: ان هذه المبادرة تأتي في الوقت المناسب، ذلك بعد مؤتمر ستوكهولم لبنان بحاجة ماسة الى دعم الاسرة الدولية وكأي بلد آخر وكأي امة اخرى لا يمكن للبنان وحده ان يواجه كل التحديات الاقتصادية والمالية لا سيما تلك التي يواجهها منذ العدوان الاسرائيلي الصيف الفائت، ان الحلول اقليمية ودولية ايضا والتضامن هو واجب علينا جميعا، نحن اصدقاء لبنان المجتمعون هنا في باريس يجب ان نستجيب لهذه الدعوة، لن نألو بأي جهد لدعم الحكومة اللبنانية، ان الاتحاد الاوروبي كان وسيبقى احد المساهمين الأول في هذا الدعم كما شدد السيد باركيه، لكن الاسرة الدولية ايضا بحاجة الى لبنان مستقل سيد، وحر في قراراته وفي تحالفاه وهذا يمكنه ان يلعب دورا كبيرا في الاسرة الدولية وأن يعزز التوازن في المنطقة، لبنان مرة اخرى يعيش اوقاتا صعبة، لذلك فإن ازدهار ورفاه شعبه والاستقرار هما احد لاهداف الاساسية ولا شك ان مجموعة البرامج الاصلاحية يمكنها ان تعمل على تحقيق هذه الاهداف، وسوف نستمر بتضامننا ودعمنا للبنان بعد هذه الفترة ولن ينتهي الدعم غدا، ان ادارة الأزمة تؤكد على ضرورة تحقيق السلام في المنطقة بأسرها، هذا السلام التي سيواصل الاتحاد الاوروبي العمل لأجله وسنواصل دعم لبنان في تطبيق برنامج الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ولتعزيز اقتصاده لكي يتمكن من استعادة استقراره. وتحدث رئيس البنك الدولي للاستثمارات فيليب بانشتات فقال: التزمنا هنا بتقديم قروض قدرها 300 مليون يورو وفي خلال السنوات الاربعة الفائتة تخطينا هذا المبلغ بكثير، لذلك نحن ما زلنا مستعدين للمساهمة ولدعم لبنان في هذه الاوقات المصيرية وننوي ان نقدم هذا الدعم من خلال التمويل لاستثمارات مهمة اعتبرها برنامج الاصلاح اللبناني اولوية، ومن جهة اخرى نود ان ندعم استثمارات القطاع الخاص وبشكل اجمالي يمكنني ان اؤكد اليوم بأن البنك الاوروبي للاستثمار ينوي ان يقدم لدعم برنامج الاصلاحات 900 مليون يورو تقريبا، 400 مليون للاستثمارات الاولية في القطاع العام ومليون يورو تقريبا لاستثمارات القطاع الخاص، ومن دون الدخول في التفاصيل ان ال400 مليون يورو ستقدم للاستثمارات التي اعتبرها برنامج الاصلاحات اولويات. وفي ما يتعلق بالقطاع الخاص، سنقدم 560 مليون يورو تحت اشكال عدة منها آلية خاصة هي لتمويل المؤسسات الصغيرة الحجم التي عانت كثيرا من عدوان الصيف الفائت وذلك بالتعاون مع المفوضية الاوروبية يمكنها ان تساعدنا كثيرا على تمويل استثمارات المؤسسات الصغيرة الحجم وستأخذ ايضا مساعدات من القطاع الخاص شكل استثمارات لعقود على شكل BP hBTP وسندعم ايضا القطاع المصرفي اللبناني لا سيما من خلال عملية التكنيز وفي هذا الاطار سنقدم ايضا اموالا كبيرة لتعزيز المناعة الاقتصادية للمؤسسات اللبنانية والتي يمكن ان يشكل ذلك حافزا لاستقطاب استثمارات خاصة يمكن للبنان ان يستفيد منها. واعطيت الكلمة للسيد أمادوباباكارسيسيه الذي القي كلمته باسم البنك الاسلامي للتنمية الذي قال: يسرني ان أعلن ان البنك الاسلامي للتنمية ينوي تقديم رزمة مالية قدرها مئتين وخمسين مليون دولار لاعادة الاعمار، ان هذه الرزمة تأتي لتكمل المبلغ الذي قدمناه وقدره 500 مليون دولار في اطار اتفاق الطائف والذي شكل ايضا موضع برنامج مساعداتنا، ان هذا المبلغ الجدير اي 250 مليون دولار سيستعمل لاعادة تحسين مستوى الخدمات الاجتماعية الاساسية لا سيما الثقافة والخدمات الاجتماعية والاساسية في قطاع النقل والطاقة والمياه. ثم اعطيت الكلمة الى السيد عبد اللطيف يوسف الحمد المدير العام للصندوق العربي للتنمية فقال: لقد كان الصندوق العربي دائما الى جانب لبنان في الجهود الرامية الى دفع عجلة التنمية في مختلف مناطق البلاد وتحقيق الرفاهية لمختلف فئات الشعب، فمنذ بداية التسعينيات انطلقت مساهمات الصندوق العربي في تمويل العديد من المشاريع التنموية بما يزيد على مليار وثلاث مئة مليون دولار شملت مختلف القطاعات. ثم اعطيت الكلمة لرئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يانكر الذي قال: ان لوكسمبورغ تود ان تساهم مساهمة مالية قدرها 900 الف يورو، واليوم نضيف 600 الف يورو الى هذا المبلغ. بحيث يصبح المبلغ مليون ونصف مليون يورو. وفي شكل متوازن، سنواصل تعزيز هذه المساعدات وتعاوننا مع لبنان. ثم تحدث الوزير الماليزي فقال: قدمنا الى لبنان مساعدة قدرها 550 مليون دولار، للمرة الاولى قدمت ماليزيا هذه المساهمة الكبيرة لبلد معين، وهذا كله دليل على التزامنا بمساعدة لبنان.مؤتمر باريس3 بمشاركتنا فيه، نعد بتقديم 3 ملايين دولار اضافي لدعم اعادة الاعمار. وفي ما يتعلق بالسندات، فقد وافق وزير المال الماليزي على مناقشة اعادة هيكلة السندات المالية اللبنانية، وذلك لمساعدة لبنان على حلّ مشكلاته. وتحدث وزير خارجية ايطاليا ماسيمو داليما فقال: قدمنا للبنان اكثر من 30 مليون يورو خلال الاسابيع الماضية وقررنا الآن ان نقدم 120 مليون يورو لانجاح اعمال هذا المؤتمر. وفي الوقت نفسه اعتمدنا اجراءات اخرى كقرار تعليق دفع اوتسديد الديون التجارية الايطالية المترتبة على لبنان. ثم اعطيت الكلمة لوزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس الذي قال: ان اسبانيا تلتزم بمساعدة لبنان لكي يكون مستقبله وغده مشرقا. لبنان عاش خلال السنتين الماضيتين حقبة اليمة فقد اتت هذه الفترة على كل التقدم الذي تمكن من احرازه خلال السنوات الماضية فإلى جانب الدين العام الكبير لقد انهار تقريبا الاقتصاد اللبناني وازداد ضعفا، لذلك لبنان بحاجة الى دعمنا جميعا. واليوم يمكنني ان اعلن لكم ان اسبانيا ستساهم مساهمة جديدة يمكن من خلالها ان تصل الهبات وأشدد الهبات خلال العامين 2007 2008 الى 35 مليون يورو وبالتالي كي تتمكن المناطق اللبنانية المتضررة من اعادة تأهيل بناها التحتية. وقال وزير خارجية البرازيل: اعلنا في مؤتمر ستوكهولم عن تقديم 500 الف دولار كمساعدة مالية لاعادة الاعمار ونعلن اليوم عن مساهمة اضافية قدرها اليوم مليون دولار لتمويل مشاريع التعاون الثنائي. اعلم ان هذه المساهمة متواضعة جدا ولكن يجب ان تتفهموا بأن دولة من دول طور النمو كالبرازيل هذه بداية جيدة لها، ونود ان نضيف الى هذه المساعدة الفورية تعاونا مهما في القطاع الخاص ولكن ايضا بدعم كافة المؤسسات العامة لا سيما البنك البرازيلي للتنمية. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغاريت بيكيت: انا احيي البرنامج الاصلاحي الذي وضعته الحكومة اللبنانية وأعدكم انه ستصل المساهمة البريطانية الى 150 مليون دولار. وقررنا اليوم ان نرفع المساهمة البريطانية في عمليات الاغاثة مع الامم المتحدة ب40 مليون دولار، وقسم كبير من هذه المساهمة سيذهب الى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعتبرون من اضعف الفئات التي تعيش في لبنان. وتحدث وزير خارجية هولندا الذي قال: ان هولندا ستواصل التزامها باصلاح قطاع الامن وقد مولنا مشاريع تعزيز قدرات السلطات والحوار بين الطوائف. وهنا سأل الرئيس شيراك لوزير خارجية هولندا بأنه لم يفهم ما هي مساهمة بلاده. فقال الوزير الهولندي لقد ذكرت المبلغ الذي وعدنا به. وسأل شيراك، ما هي مساهمتكم المستقبلية لان هولندا دولة غنية؟ الوزير الهولندي: أجل هولندا دولة سخية وكريمة تجاه الدول التي تتخبط في المشكلات لكن هناك حكومة جديدة في هولندا وقد وعدت بتقديم مساهمة اضافية خلال السنة المقبلة. ثم اعطيت الكلمة لوزيرة خارجية النمسا التي قالت: لقد حشدنا تسعمئة الف يورو على شكل مساعدات انسانية ولنزع الالغام وسنكمل هذه المساهمة بمليون يورو اضافي، وذلك لدعم كافة المتضررين وبرنامج الاصلاحات. واعطيت الكلمة لوزير خارجية السويد الذي وعد بتقديم 20 مليون دولار للبنان، وقال:سنواصل هذا الدعم وهذه الجهود واليوم نعد بتقديم 4.5 مليون يورو لزيادة المساهمة لعملية احلال السلام وذلك بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي. وقال وزير خارجية دولة سلوفينيا: ندعم لبنان من خلال الصندوق الدولي لنزع الألغام ونعلن بأن الاموال التي ترتقب الحكومة السلوفينية تقديمها للبنان في العام 2007 ترتفع الى 700 الف يورو. شيراك: اود ان اتقدم باقتراح، لدينا 15 متحدثا بعد وهناك حلان، اما ان يعتمد كل متحدث الاجازة في كلمته وأن يقول حجم المساعدة وعندها يمكننا ان نأخذ وقتنا لتناول الغداء واما ان يستغرق كل متحدث كل الوقت في كلمته. وبما اننا دولة ديموقراطية مَن هم مع اعتماد الاجازة في كلمتهم. اليونان: قدمنا 5 مليون يورو كمساعدة والآن سنقدم مساعدات اضافية قدرها 5 مليون يورو في اطار عملية اعادة الاعمار في لبنان. قبرص: قررت الحكومة القبرصية المساهمة ب270 الف يورو وهي ستجدد في خلال السنوات الخمس المقبلة اذن المساعدات ستصل بشكل اجمالي الى 850 الف يورو. وقال نائب الرئيس الحكومة الاردنية: أعيد تأكيد تعهد الاردن بتقديم ثمانية ملايين دولار مساعدة لإعادة بناء عدد من القرى التي دمرتها الحرب. وتحدث وزير المال المصري بطرس بطرس غالي فقال: حتى الآن قدمت مصر ستة ملايين دولار لاعادة بناء الشبكات الكهربائية والبنى التحتية. ونحن نلتزم بتقديم مبلغ اضافي بقيمة 44 مليون دولار لاعادة تأهيل البنى التحتية في لبنان. ثم اعطيت الكلمة لوزيرة التعاون الدولي الكندي جوزيه برنار التي قالت: لقد قدمت كندا مساهمة قدرها 30 مليون دولار كندي لمساعدة الجيش اللبناني على النهوض، بعد هذه الازمة يضاف الى ذلك مساهمة قدرها 20 مليون دولار كندي، وإن كندا ولبنان جنبا الى جنب في الدفاع عن الحرية والديموقراطية وشكرا. ايرلندا: يسعدني ان اعلن عن منحة اضافية وقدرها مليوني يورو للبنان في السنتين المقبلتين وهذا يعني اننا قدمنا 4.5 مليون يورو للمساعدة. الدانمارك : يسعدني ان اعلن ان الدانمارك تستعد على صعيد ثنائي لتقديم مبلغ 3.5 مليون دولار اميركي دعما للبنان ولاعادة الاعمار وسيتم التركيز على تحسين ظروف المعيشة للسكان في الجنوب وازالة اللاجئين. والقى وزير خارجية تركيا عبد الله غول كلمة اعلن فيها تقديم 20 مليونا اضافيا لاعادة اعمار لبنان على شكل قروض، وسوف تتم هذه المساعدة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية لدعم مشاريع اعادة الاعمار. وقال ان القروض الاجمالية التي قدمتها تركيا سوف تصل الى 50 مليون دولار. واعطيت كلمة الاتحاد الروسي للسيد الكسندر سلطانوف الذي قال: روسيا وفرت دعمها للبنان بمبلغ 30 مليون دولار اميركي وكما تعلمون نحن ارسلنا مجموعة من القوات المسلحة الروسية حيث قمنا ببناء تسعة جسور بدل الستة، وكان هناك 15 الف متر مربع من الاراضي التي زرعت فيها الالغام وتم نزعها بفضل القوات الروسية.