As Safir Logo
المصدر:

لموسم الأعياد: ألعاب فيديو تدرب لاعبيها على <الحرب الدينية>

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-12-19 رقم العدد:10581

أثارت لعبة فيديو اميركية جديدة تحت اسم المتروكون: القوى الأبدية behind: Eternal forces left دعوات للمقاطعة من جماعات قالت إنها تمثل تدريباً على الحرب الدينية . وتعتمد اللعبة على سلسلة روايات حول الصراعات على الارض بعد اختطاف المؤمنين الحقيقيين إلى السماء، حسب المعتقد المسيحي. وبإمكان اللاعبين فيها قيادة جيش الخير ضد الكيان الدولي المناهض للمسيح. فقد حث تحالف من مجموعات ليبرالية اميركية تضم التحالف المسيحي من أجل التقدم و الحملة من أجل الدفاع عن الدستور و توك تو أكشن ، وسلسلة متاجر ول مارت العملاقة ومتاجر أخرى على وقف بيع المنتج الذي طرح في الاسواق الشهر الماضي بسعر 40 دولاراً للنسخة. وقال فريدريك كلاركسون من منظمة توك تو أكشن ، إن اللعبة عن الحرب الدينية، والطريق للفوز فيها هو إما التحول لاعتناق المسيحية أو مواجهة القتل. وبذلك تضم اللعبة كلاً من محاكم التفتيش والحروب الصليبية . وحذر فريدريك من ان قساوسة وقادة الكنائس الشباب ينصحون رعايا كنائسهم بشراء اللعبة مما يعطيها طابع الرسمية من جانب السلطة الدينية. وقال إن الرسالة هي نزع الإنسانية عن الآخر الذي يُخشى منه اليهود والكاثوليك والمسلمين، والتيارات الخاطئة من البروتستانت والناس الذين يُعتقد أنهم خاطئون . لكن جيفري فريشنر، احد المشاركين في إنتاج اللعبة، رفض هذا التوصيف لللعبة. وأكد أنها لا تتضمن هدف تحوّلْ عن ديانتك أو تُقتل . وإن كلمة تحويل الاعتقاد لم تظهر في اللعبة، وكذلك كلمة مسيحي . وانه يمكن للأشخاص من الديانات الأخرى لعبها دون أن يعرفوا أنها مسيحية . لكنه اقر أن الهدف من اللعبة هو التبشير بالمسيحية بشكل محترم للغاية، دون الوعيد بالإنجيل . وقال وعندما يكمل اللاعبون مستوى بنجاح تحصل على رسم توضيحي يحتوي على بعض الحقائق الإنجيلية وزر للضغط عليه لمعرفة المزيد منها . وهذا يقود اللاعبين إلى موقع يمكن أن يناقشوا فيه القضايا ويتلون صلوات و يصبحون مؤمنين . وليست هذه لعبة الفيديو الوحيدة التي تحوي رسالة تثير القلق في موسم الأعياد. فالجبهة الإعلامية الإسلامية الدولية أصدرت لعبة تسمى مطاردة بوش ، وفيها يقوم اللاعبون باستهداف الرئيس الاميركي جورج بوش. واعتبر المحلل في معهد أبحاث الكيانات الإرهابية الدولية (سايت) ادم ريزمان، التحميل المجاني للعبة على الانترنت بمثابة دعاية لكنه رفض اعتبارها نوعاً من التجنيد. وقال لا يمكنك القول إنها استعداد للجهاد، لكنها تطرح فكرة أنه بإمكانك التجول بمسدس وقتل الجنود الاميركيين . موقع اللعبة على الانترنت http://www.leftbehindgames.com (بي بي سي من واشنطن)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة