As Safir Logo
المصدر:

فرح تعود إلى الشاشة

فرح بن رجب
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-11-03 رقم العدد:10542

بعد غياب طويل، تعود المذيعة فرح بن رجب، لتطلّ من جديد على شاشة التلفزيون التونسي. وذلك لأن بيروت، وبالرغم من كونها محط أنظار الإعلاميين العرب، ومركز انطلاق النجوم، لم تكن سوى مقبرة لنجومية فرح التي اعترفت أنها تراجعت حين انتقلت من روما إلى العاصمة اللبنانية، التي لم تخف حبها لها. عن عملها في بيروت تقول فرح: بصراحة لم أوفق في عملي، فبعدما كنت أقدم برنامجين (على شاشة إي آر تي ) في روما انتقلت المكاتب إلى بيروت، وهناك واجهت مشاكل عدة، لم أتقدم في عملي، بل تراجعت، لا تسألوني لماذا، كل ما أستطيع قوله إن لبنان لم يكن مناسباً لي إعلامياً، وأجهل الأسباب التي أتمناها أن تكون إرادة من عند الله وليست من فعل فاعل، بالرغم من محبتي الكبيرة للبنان . كلام فرح جاء ضمن مقابلة أجراها معها الزميل مازن دياب عبر أثير صوت الغد ، حيث تحدثت بجرأة عن استبعادها من التلفزيون. فحول ما إذا كانت الغيرة سبباً في إبعادها عن الأضواء قالت: لو كانت هناك محرضة فأنا أصفّق لها لنجاح مخططها، فما طمحت إليه حققته، وها قد تم إبعادي أو تقليص صلاحياتي، أنا أحب عملي، كنت أحسّن الديكور من مصروفي الخاص، حتى أن إمكانيات الإضاءة والتصوير لم تكن مناسبة، ولمست ذلك عندما بدأ الضيوف بالشكاوى، الإمكانيات كانت موجودة لكنها تستخدم لغيري، مشكلتي أنّي صريحة وقد اعتبروا أن لساني طويل لأني طالبت بحقي . وعن سبب رفضها لبرنامج شبيك لبيك الذي عرضته عليها روتانا تقول فرح: أنا رفضت العرض لأني أستحق الأفضل ولا أحب هذا البرنامج مع احترامي للجميع فقلت ضيعانك يا فرح بهالبرنامج . وعن مواصفات المذيعة حالياً ترى فرح أن عليها أن تكون ضمن فريق فور كاتس أو ملكة جمال لبنان السابقة، الحالية، أو اللاحقة، أو إحدى الوصيفات أو حتى إحدى المشاركات في برامج الهواة . تتحدث فرح عن الظلم الذي تعرّضت له: لا يحق لأحد أن يقهرني أو يبكيني، أنا مظلومة لأني مذيعة ومشاهدة أيضاً، وأعرف أني أجيد عملي وهذا ليس غروراً، اللواتي يظهرن يملكن جرأةً ويتنازلن عن أمور كثيرة، سئمت لقب المذيعة بسبب اللواتي يظهرن كالهبيلات . وعن المشاريع المستقبلية، أعلنت فرح أنها تحضر لعمل مميز مع التلفزيون التونسي: تعذبت كثيراً وسأتابع وسأكافح من أجل عملي .(ايلاف)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة