As Safir Logo
المصدر:

أبو حمزة المهاجر مات.. لم يمت رايس <تتسلل> إلى العراق: لا وقت للنقاشات السياسية!

رايس والمالكي خلال مؤتمر صحافي في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد أمس (رويترز)
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-10-06 رقم العدد:10520

وصلت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس متسللة في جو من السرية إلى بغداد، أمس، في زيارة مفاجئة وصفت ب الانتخابية ، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل ، فيما ضجّت وسائل الاعلام العربية والأجنبية بخبر إعلان ثم تكذيب خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو حمزة المهاجر. وفي زيارة مفاجئة غير معلنة أحيطت بتدابير أمنية مكثفة، مع ازدياد خسائر الاحتلال ومقتل 23 جندياً أميركيا خلال خمسة أيام فقط، وصلت رايس من تل أبيب إلى بغداد، حيث التقت من توها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ومسؤولين عراقيين وأميركيين. وأعلنت إنها جاءت لحضّ الطبقة السياسية العراقية المنقسمة على ذاتها على الاسراع في العمل معاً لوقف العنف الطائفي المتنامي، محذرة من ان لا وقت لديهم لنقاشات لا تنتهي حول هذه المسائل . أضافت من الواضح ان هناك رابطا بين الجانبين الامني والسياسي . وشكرت رايس المالكي بشدة على قيادته الممتازة للعراق ، قبل أن تتوجه إلى لقاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني، فيما وصف المالكي الزيارة على انها فرصة للمصالحة والحوار حول عدد من القضايا المهمة للدولتين . ولم يعرف ما إذا كانت زيارة رايس مجرد صدفة تزامنت مع الخبر المفاجئ لاعتقال زعيم القاعدة ، أو مهمة سرية محددة مسبقاً لدعم خطة المصالحة الجديدة، التي أبرمها المالكي بين مختلف الزعامات العراقية عبر ميثاق وقف النزيف المعلن قبل أيام. من جهة أخرى، قال السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد، إن مسؤولين أميركيين متعجرفين ارتكبوا أخطاء عديدة خلال بذلهم الجهود لاعادة إعمار العراق ، بعد الغزو في العام .2003 وفي وقت سابق، نفت كل من قوات الاحتلال الاميركية والحكومة العراقية تقارير ترددت بكثرة أمس، حول مقتل زعيم فرع تنظيم القاعدة في العراق، أبو أيوب المصري الملقب ب أبو حمزة المهاجر . وكانت مصادر حكومية عراقية أعلنت في وقت سابق، بأن المصري وثلاثة من مساعديه قتلوا في غارة جوية برية استهدفت منزلاً يختبئ فيه في مدينة حديثة في محافظة الانبار، أمس الاول. ميدانياً، قتل 18 عراقيا بينهم ثلاثة رجال شرطة، وجرح 42 آخرون في بغداد وضواحيها معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، في هجمات متفرقة استهدف بعضها منازل سكنية. وعثر على نحو 40 جثة. واعتقل الجيش العراقي 124 مسلحا مشتبها فيه خلال يوم واحد، في مدن عراقية مختلفة. وفي الرمادي، وقعت اشتباكات عدة بين قوات الاحتلال ومسلحين، شاع أن عددا كبيرا من القتلى سقطوا فيها، بينهم جنود أميركيون. أعلن الجيش الأميركي، في بيان، مقتل جنديين من المارينز في هجوم في محافظة الأنبار، أمس الأول. من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق، إبراهيم الشمري، استعداد تنظيمه للدخول في مفاوضات مع الاحتلال للانسحاب من البلاد. (رويترز، أ ف ب، أ ب، السفير ، أ ش أ)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة