As Safir Logo
المصدر:

اليمن: صالح ينافس 4 مرشحين على 9 ملايين ناخب

يمنيات يشاركن في مهرجان انتخابي لصالح في صنعاء أمس
صورة للسيد حسن نصر الله على جنابية رجل يمني يشارك في مهرجان لصالح في صنعاء أمس (رويترز)
المؤلف: حريصي محمد علي التاريخ: 2006-09-19 رقم العدد:10505

صنعاء : المهرجان المليوني الذي اختتم به حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن حملته الانتخابية، أمس، شكل رسالة دعم قوية له قبل ساعات من الاستحقاق الرئاسي، الذي قد يمهد لمرحلة جديدة من التواصل السياسي في البلاد، حيث يتنافس خمسة مرشحين على أصوات 9 ملايين يمني يتوجهون غدا إلى صناديق الاقتراع. ففي ميدان السبعين في صنعاء، شارك مئات الآلاف في مهرجان انتخابي ألقى خلاله مرشح الحزب الحاكم الرئيس الحالي علي عبد الله صالح، كلمة شدد فيها على مهامه المستقبلية، التي ذكر منها تحسين الأحوال المعيشية ومكافحة الفقر والفساد والمفسدين وترسيخ الأمن والاستقرار . كما أكد عزمه على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والتطور ، إلى جانب القضاء على الفئة الضالة ومكافحة الإرهاب ، مكررا ذلك ثلاث مرات. وحضر المهرجان عشرات الصحافيين المحليين والعرب والأجانب، إلى جانب ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية، والتي تتألف من 130 عنصرا. وتلى المهرجان الانتخابي مؤتمر صحافي للجنة العليا للانتخابات في المركز الإعلامي التابع لوزارة الإعلام، تحدث خلاله رئيس اللجنة خالد الشريف عن التحضيرات والإجراءات التي سيتم اتباعها يوم العملية الانتخابية، مشددا على النزاهة والديموقراطية الحقيقية التي ستميز هذا العرس الانتخابي . وشهد المؤتمر الصحافي جدلا حادا بين ممثلي اللجنة والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية رشيدة القيلي، التي صرخت مطالبة بإعدام صالح عشرين مرة بسبب خرقه للقانون وتهجمه على المعارضة والتحريض ضدها. وحاول المنظمون إسكات القيلي، مؤسسة لجنة مستقلون من أجل التغيير ، التي تدعم مرشح اللقاء المشترك المعارض فيصل بن شملان، غير أنها صعدت من موقفها وخلعت حذاءها لترفعه في وجه اللجنة، مستنكرة وصف بعض المسؤولين لها ولناشطات يعملن معها ب بغايا اليمن . وشرحت القيلي، ل السفير ، ما تتعرض له من مضايقات وتهديدات. وقالت وفق القانون، خطابات صالح تستحق الإعدام، لأنها تتهم الآخرين بالإرهاب ، معتبرة أن ذلك يشكل دعوة صريحة لأميركا لتأتي إلى اليمن . وأضافت لقد حرموني من خوض الانتخابات الرئاسية بعدما اسقطوا ترشيحي في مجلس النواب ، وقد تلقيت تهديدات بالقتل لي ولعائلتي بسبب مواقفي مما يحدث . ويعتمد المرشحون الخمسة، الذين يتنافسون في 21 محافظة، على أصوات حوالى 9 ملايين ناخب، يشكل الرجال 60 في المئة منهم. وتتوزع اللجان الانتخابية مناصفة بين المرشحين، الذين يحق لهم إيفاد المراقبين إلى أي دائرة يريدون. يذكر أن صناديق الاقتراع تفتح عند الساعة الثامنة من صباح الأربعاء، وتقفل عند الساعة السادسة مساء، علما انه بالامكان التمديد حتى الساعة الثامنة في حال كانت هناك كثافة على التصويت. وردا على سؤال ل السفير ، قال وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي إن التغطية الإعلامية لليوم الانتخابي سوف تكون شفافة ومتوازنة بين المرشحين، نافيا في الوقت ذاته الأحاديث عن انحياز إعلامي لصالح مرشح الحزب الحاكم. والمرشحون إلى الانتخابات الرئاسية هم: 1 علي عبد الله صالح (مواليد 1942) الذي يترشح عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم. وهو كان في العام 1960 ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها. وقد شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة آخرها قائد للواء تعز، وقائد معسكر خالد بن الوليد (19751978). ثم شغل منصب عضو في مجلس رئاسة الجمهورية في العام ,1978 وهو العام نفسه الذي انتخب فيه رئيسا للجمهورية وقائدا عاماً للقوات المسلحة. وفي العام ,1982 انتخب أبو أحمد أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام، قبل أن يعاد انتخابه رئيسا للجمهورية في العام التالي، ومن ثم في العام .1988 وقد رفع في 1990 علم الجمهورية اليمنية في مدينة عدن معلنا إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإنهاء التشطير الى الأبد. وانتخب رئيسا لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب في ,1993 ثم في 1994 بعد إجراء تعديلات دستورية. وأعيد التجديد له في العام 1999 بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية تجري في اليمن عبر الاقتراع المباشر من قبل الشعب. 2 فيصل بن شملان (مواليد 1934)، الذي رشحه اللقاء المشترك المعارض المؤلف من خمسة أحزاب، كان عين في 1967 وزيرا للأشغال العامة في أول حكومة بعد الاستقلال، واستمر لما يقرب من سنتين قبل أن يقدم استقالته. وبعد قيام الوحدة اليمنية، عين مديرا عاما للتسويق في وزارة النفط (19911992)، وفي العام 1994 عين وزيراً للنفط لكنه استقال من الوزارة بعد عام. والمهندس بن شملان الذي تعلم في لندن، كان عضوا في مجلس النواب منذ العام 1990 وحتى ,2003 إلا أنه استقال من المجلس احتجاجاً على تمديد المجلس لنفسه سنتين إضافيتين، رافضا في ما بعد الترشح. 3 ياسين عبده سعيد نعمان (1952) الذي يترشح عن المجلس الوطني للمعارضة. وهو شغل مناصب حكومية عديدة، بينها مستشار الشباب والرياضة، وعضو اللجنة العليا للانتخابات. وهو يشغل حاليا منصب وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. 4 أحمد المجيدي، المرشح المستقل الذي عين في العام 1986 محافظا للمهرة، ثم محافظا لأب بعد قيام الوحدة، وهو يشغل حاليا منصب عضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي. 5 فتحي أحمد العزب، المرشح المستقل أيضا، أستاذ في كلية العلوم في جامعة صنعاء، ورئيس المكتب الطلابي في التجمع اليمني للإصلاح، والأمين العام المساعد للإصلاح في أمانة العاصمة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة