As Safir Logo
المصدر:

لجنة الأشغال تبحث معالجات نتائج الحرب قباني: عودة جميع المهجرين إلى قراهم

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2006-08-04 رقم العدد:10464

عرضت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه لمشكلة ما خلفته الحرب الاسرائيلية على لبنان حتى الآن من تدمير وتهجير ونزوح، وسبل المعالجة على ان تعقد جلسة ثانية لبلورة التصور المطلوب. وعقدت اللجنة جلسة استثنائية طارئة امس برئاسة النائب محمد قباني لدرس واحصاء الاضرار الناتجة عن العدوان الاسرائيلي على لبنان للبنى التحتية والأبنية السكنية. حضر الجلسة وزير المهجرين نعمة طعمة والنواب: بدر ونوس، هنري حلو، شامل موزايا، حسين الحاج حسن، محمد كبارة، غازي زعيتر، علي بزي وعلي حسن خليل، اضافة الى ممثلين عن المجالس والهيئات والصناديق المعنية بالأشغال والإعمار في لبنان والمهجرين. بعد الجلسة، اشار قباني الى ان مجلس الانماء والاعمار قام بناء على تكليف من الحكومة بمسح اضرار البنى التحتية بما فيها الطرقات والجسور، اضافة اليها ايضا الاضرار اللاحقة بالأبنية السكنية. ولفت الى وجود فريق عمل من نقابة المهندسين، يشمل عددا من الادارات، لمسح الاضرار في الأبنية، وبالتالي وضع بداية تصور لمعالجة مرحلة ما بعد الحرب. واشار الى ان الامر يقتصر حاليا على عملية تقدير للاضرار وليس مسحا دقيقا. وأكد قباني ان الأمر يحتاج الى خطة سريعة بالنسبة الى البنى التحتية، والى تشريعات ايضا للإسراع في اعادة بناء هذه الطرق والجسور في شكل خاص من اجل عودة الناس الى منازلهم. أما بالنسبة الى الابنية السكنية، فاعتبر ان هناك اضرارا مختلفة، وهناك العديد من الابنية التي تضررت جزئيا، ولكن هناك ايضا مناطق قد دمرت كليا. ولفت الى ان عدد النازحين من مناطق الدمار الشامل يقدر بمئة وخمسين الف نسمة. ورأى ان المطلوب معالجة وضعهم وإعادتهم الى منازلهم بالسرعة الممكنة. ولفت الى توجه يقضي بأن لا يبقى اي مهجر في المدارس بعد انتهاء الحرب. والقرار المبدئي هو عودة جميع المهجرين الى قراهم. واعتبر ان تحقيق ذلك يتم عبر مرحلة انتقالية قد تمتد الى سنة ونصف او سنتين ثم بحل جذري عبر اعادة بناء هذه القرى بالاعتماد على آلية جماعية. ورأى ان هناك امورا كثيرة يجب ان تتم معالجتها بالنسبة الى التشريعات، على ان يتم العمل على تخفيف الاعباء المالية وتقصير المهل ووضع التسهيلات اللازمة. ولفت الى ان قرار عودة المهجرين هو قرار القوى السياسية الاساسية الموجودة في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع. والبحث يجري الآن لمعرف كيف ستتم معالجة هذه المرحلة الانتقالية، وأمل الا تكون هناك مشكلة للعام الدراسي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة