As Safir Logo
المصدر:

جامعة بيروت العربية تطلق 1027 طالباً وطالبة شهادات المتخرجين العلمية أجنحة عمل إلى الخليج

صفوف من المتخرجين في ملعب الجامعة محاطين بالاهل (حسن عبد الله)
المؤلف: الزغبي عماد التاريخ: 2006-06-27 رقم العدد:10428

نحمل شهادات تخرجنا ونذهب بها الى الخليج العربي، حيث السوق هناك تفتح لنا ذراعيها لاستقبالنا ، يقول موسى عجوز (هندسة ميكانيك)، ملخصا حال الاغلبية الواسعة من زملائه الخريجين، خصوصا في المواد العلمية. مضيفا، ندرس وندرس، وبعد خمس سنوات لا نجد فرصة عمل تليق بنا في وطننا، فالرواتب متدنية ولا تكفي حاجاتنا، ولا نجد أمامنا سوى السفر الى الخارج لتحقيق طموحنا . وإن كان خيار موسى العمل في الخارج، وهو كأس لا بد من تجرعه، فان زميله أحمد الامام يرى أن اختياره لاختصاصه ينطبق على الحياة التي تعتمد على الميكانيك، لذا لا بد من التنقل والانتقال، بحثا عن المستقبل الافضل. ويأمل خيرا في اختصاصه ذي المجالات الواسعه والمتعددة. ويأسف عبد الله صالح، أن يضطر للهجرة، لأن البلد لا تستوعب خريجيها، لافتا الى أنه مع الرواتب المتدنية، يطلب الى الخريج العمل في غير اختصاصه، كما حصل معه عندما توجه الى أحدى الشركات في لبنان. أما نصار نصار (ادارة الاعمال) والمسافر الى الخليج وهو غير مقتنع باختصاصه، فيلوم نفسه قبل أهله الذين دفعوه الى هذا التخصص.. نصار كان يفضل اختصاص الهندسة لأنه يجد نفسه فيه، لكنه يرى أن قسما من المسؤولية يقع على عاتق وزراة التربية، وهو أبن المدرسة الرسمية، كونها لاتهيء الطالب قبل التوجه الى الجامعة. وبعكس نصار، يرى زميله محمد طوخ في اختصاصه أهمية كبيرة، وفرص العمل متاحة أمامه، خصوصا أنه سبق وعمل في البورصة، لذا الشهادة ضرورية للانطلاق بحرية، ولكن الى قطر.. حيث وجد عملا يلائمه، نظرا الى ضعف الرواتب في لبنان. ويعتبر أحمد الزيات (علوم مالية ومصرفية وجمركية) أنه لولا دول الخليج لا مجال للعمل في لبنان، ولكانت الشهادة تعلق في المنزل. وأسف لأن الكفاءات تذهب الى الخارج ولا يستفيد منها البلد. أما زميلته دينا عواضة فما زالت تبحث عن عمل، علما أن اختصاصنا واسع ومتشعب وفرصه متاحة في المصارف والجمارك وغيرها، إلا أن المهم هو الواسطة للعمل في هذا البلد . من جهته لن يبقى شادي عبد الغني (هندسة كومبيوتر) في لبنان بعد تسلمه الشهادة، فاشقاؤه في الخارج، وسيلتحق بهم، وهو اختار هذا الاختصاص عن قناعة كون الكومبيوتر هو لغة العصر الحديث. وبالنسبة الى سفره القريب، يؤكد أنه لولا تدني الرواتب والاجور في لبنان لما فكر في الهجرة ولا في العمل خارج حدود البلد.. الاحتفال الاحتفال الثالث والاربعين لجامعة بيروت العربية بدأ بدخول موكب الخريجين ال,1027 تبعه موكب الاساتذة، في حضور وزير التربية والتعليم العالي د. خالد قباني ممثلا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، النائب عمار حوري ممثلا رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، جورج كروم ممثلا رئيس كتلة التغيير والاصلاح النيابية النائب ميشال عون، جورج سعاده ممثلا النائبة ستريدا جعجع، النائب اسماعيل سكرية، رؤساء جامعات: الجنان منى يكن، AUST هيام صقر، الجامعة الالمانية في مصر د. محمود هاشم، ونائب رئيس جامعة الخليج العربي د. رياض حمزة، أمين عام جامعة بيروت العربية عصام حوري، قنصل مصر طلال فضلي، نقيب الاطباء د. ماريو عون، نقيب خبراء المحاسبة حكمت سليم، رئيس جمعية متخرجي الجامعة د. حسان حلاق، رئيس جمعية المقاصد محمد أمين الداعوق، المقدم خالد دندشلي ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاهالي. بداية مع كلمة المتخرجين القتها الطالبة تانيا الخليل سنة خامسة هندسة كوميوتر وعدت فيها بمواصلة التقدم، من دون نسيان أيام الطموح والبراءة، وأيام الاحلام الوردية، وايام الجامعة. وأكد رئيس الجامعة د. مصطفى حسن مصطفى ان التزام الجامعة لا يقتصر على توسيع المباني والمنشآت فقط، بل يشمل أيضا تطوير أساليب ومناهج الدراسة واستحداث العديد من الاقسام، لتواكب بذلك ثورة المعلوماتية واحتياجات مجتمعها. ولفت الى أنه كان لهذا الالتزام الاثر الايجابي على زيادة اعداد الطلاب ولا سيما المتقدمين للتسجيل لدرجتي الماجستير والدكتوراه علاوة على طلاب الليسانس والبكالوريوس. واشار الى أنه بالمقارنة مع العام الجامعي 2000/2001 فقد تضاعف أعداد طلاب الدراسات العليا الدبلوم، الماجستير، والدكتوراه المسجلين في مختلف تخصصات الكليات، مرات عدة حتى بلغت 1500 طالب وطالبة. كما أن اعداد الطلاب في مرحلة الليسانس والبكالوريوس ارتفعت نسبتهم لتصل الى 140 في المئة في كلية التجارة وادارة الاعمال، وفي باقي الكليات بين 50 و 90 في المئة. وأوضح ان ما تحقق من انجازات في مسيرة الجامعة هو ثمرة التعاون الاكاديمي مع جامعة الاسكندرية، مثنيا على هذه العلاقة في بعدها الحضاري والتي تعد مثالا يحتذى في العلاقات بين المؤسسات العربية كافة. وتوجه الى المتخرجين بالقول عليكم تعقد الامال وقيادة مجتمعكم نحو الافضل وبناء مجتمع قوامه العيش المشترك بين جميع ابناء الوطن . وتوجه رئيس جامعة الاسكندرية د. أحمد عبد اللاه بداية الى الخريجين بالتهنئة، ناصحا أياهم بان المسؤولية أصبحت جسيمة لاثبات حضورهم القوي. وأن المسؤولية تقع عليهم في اقناع انفسهم أن الاختلاف مع الاخر سواء في المعتقد أو الرأي لا يعني التناحر معه بل هذا الاختلاف ينبغي أن يتلاشى أمام القضايا المصيرية، وأن يكون حافزا على ايجاد فرص التوافق والعمل على تدعيمها وتطويرها. وأشار الى أن التطورات التي تحققت والتوسعات التي تمت في الجامعة سواء في افتتاح فرع الجامعة في الدبية، أو ما سوف يتم قريبا في طرابلس، يمثل انعكاسا للدور التنموي لهذه الجامعة في لبنان سواء في مجال التنمية الاقليمية أو التنمية البشرية. وأكد أن جامعة الاسكندرية لم تبخل يوما بتقديم خيرة علمائها لجامعة بيروت العربية، وهي تضع كل امكاناتها العلمية تكاتفا مع الجامعة في سبيل امداد الطلاب بكل ما يحدث من تطورات علمية كل في مجال تخصصه.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة