As Safir Logo
المصدر:

استمرار الاحتجاجات في سجن زحلة

مساجين يحتجون من احدى النوافذ
المؤلف: الحسيني سامي التاريخ: 2006-06-07 رقم العدد:10411

زحلة : استمرت امس، اعمال الشغب ومحاولات التمرد داخل سجن زحلة، التي قام بها السجناء تضامنا مع زميلهم بلال غزاوي، الذي نقل امس، الى مستشفى رياق العام بسبب خطورة حالته، بعد ان اقدم على تشطيب بعض انحاء جسمه مما تسبب بفتق في المصارين. وصودف ان يوم امس، مخصص لزيارة الموقوفين، فاقدم هؤلاء على الصراخ والضرب بايديهم على الجدران، ليسمعوا اصواتهم الى الاهالي والصحافيين الذين تجمعوا خلف جدران السجن. وتحدث باسم السجناء مرشد السجون الاب مروان غانم، الذي قابلهم ووعدهم بنقل مطالبهم وتحقيق ما يمكن منها، لا سيما الاسراع في تنفيذ بناء السجن الحديث، الذي رصدت الاموال اللازمة لتنفيذه. وكذلك العمل على تطبيق المادة 108 المتعلقة بتخفيض العقوبة. خصوصا ان سجن زحلة يستوعب 150 سجينا كحد أقصى، فيما هو يجمع اليوم 223 سجينا في مساحة لا تتجاوز 180 مترا مربعا. واحيانا يصل العدد الى 250 سجينا. ولفت غانم الى ان موجة الحر ساهمت في تأجيج الحركة الاحتجاجية، نظرا الى ما يعانيه السجناء من حر خانق داخل الزنزانات . وقال رئيس بلدية زحلة المعلقة اسعد زغيب، لدى مغادرته القصر البلدي: منذ سنوات عدة ونحن نردد ان السجن الحالي يفتقر الى ابسط موجبات حقوق الانسان. ونطالب المعنيين بانجاز المقر الجديد الذي سينقل اليه السجن الحالي الذي اصبح وضعه لا يطاق . واستغرب صمت المسؤولين وعدم اتصالهم به بعد التمرد الذي حصل بالامس وتكرر اليوم، كأن الدولة فقط موجودة في بيروت ولا علاقة لها بالمناطق الاخرى . وطالب وزير الداخلية والبلديات بالوكالة احمد فتفت ""اقفال مكاتب بلدية زحلة المعلقة لحين اخذ القرار بنقل السجن اللانساني، لانه لا يجوز ان تبقى حياتنا مهددة بالخطر اذا ما هرب احد السجناء واطلق النار على مواطن ينجز معاملة في البلدية . وانتقد: عملية نقل السجناء المجرمين الخطيرين من بيروت وحشرهم في سجن زحلة بسبب العجز وعدم القدرة على السيطرة عليهم هناك . اما زوجة السجين بلال الغزاوي، الذي افتعل حادثة الحريق أمس الاول، فقالت ان زوجها يحتاج إلى عملية جراحية في القلب ولا أحد يتجاوب معه . ولفتت الى أنه إنسان وليس حيوانا ويجب على الدولة مراعاة وضعه الصحي .

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة